نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلس بين ظهري أصحابه فيجيء الغريب فلا يدري»· 17 نتيجة
الترتيب:
كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، يجلس بين ظهري أصحابه ، فيجيء الغريب ، فلا يدري أيهم هو ، حتى يسأل ، فطلبنا إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : أن نجعل له مجلسا يعرفه الغريب إذا أتاه . قال : فبنينا له دكانا من طين ، فجلس عليه ، وكنا نجلس بجنبتيه – وذكر نحو هذا الخبر – فأقبل رجل فذكر هيئته ، حتى سلم من طرق السماط ، فقال : السلام عليك يا محمد ! قال : فرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَجْلِسُ بينَ ظهرَيْ أصحابِه ، فيجيءُ الغريبُ ، فلا يدري أيُّهم هو ، حتى يسألَ ، فطلَبْنا إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أن نَجْعَلَ له مجلسًا يَعْرِفُه الغريبُ إذا أتاه . قال : فبنينا له دُكَّانًا مِن طينٍ ، فجلَسَ عليه ، وكنا نجلِسُ بجنبتيه – وذكر نحو هذا الخبر – فأقبل رجلٌ فذكرَ هيئتَه ، حتى سلَّم مِن طَرْفِ السِّماطِ ، فقال : السلامُ عليك يا محمدُ . قال : فردَّ عليه النبيُّ صلى الله عليه وسلم.
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يجلس بين ظَهْرَيْ أصحابه، فيجيء الغريبُ فلا يدري أيُّهم هو، حتى يسأل! فطَلَبْنا إلى رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نجعَل له مجلِسًا يعرِفُه الغريبُ إذا أتاه، قال: فبنينا له دُكَّانًا من طينٍ، فجلس عليه، وكنا نجلِسُ بجنَبَتَيه -وذكر نحو هذا الخبر- فأقبل رجلٌ، فذكر هيئتَه، حتى سَلَّم من طَرْفِ السِّماطِ، فقال: السَّلامُ عليك يا محمَّدُ، قال: فرَدَّ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَجلِسُ بيْنَ ظَهْرَيْ أصحابِه، فيجيءُ الغريبُ، فلا يدري أيُّهُم هو حتى يَسأَلَ، فطَلَبْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نجعَلَ له مَجلِسًا يعرِفُه الغَريبُ إذا أتاه، قال: فبَنَيْنا له دُكَّانًا من طينٍ، فجَلَسَ عليه، وكُنَّا نَجلِسُ بجَنَبَتَيْهِ، وذكَرَ نحوَ هذا الخَبَرِ، فأقبَلَ رَجُلٌ، وذكَرَ هيْئَتَه، حتى سلَّمَ من طَرفِ السِّماطِ، فقال: السَّلامُ عليك يا مُحمَّدُ، قال: فردَّ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَجْلِسُ بينَ ظهرَيْ أصحابِه ، فيجيءُ الغريبُ ، فلا يدري أيُّهم هو ، حتى يسألَ ، فطلَبْنا إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أن نَجْعَلَ له مجلسًا يَعْرِفُه الغريبُ إذا أتاه . قال : فبنينا له دُكَّانًا مِن طينٍ ، فجلَسَ عليه ، وكنا نجلِسُ بجنبتيه – وذكر نحو هذا الخبر – فأقبل رجلٌ فذكرَ هيئتَه ، حتى سلَّم مِن طَرْفِ السِّماطِ ، فقال : السلامُ عليك يا محمدُ . قال : فردَّ عليه النبيُّ صلى الله عليه وسلم. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَجلِسُ بَينَ ظَهْرانَيْ أصحابِه، فيَجيءُ الغَريبُ فلا يَدري أيُّهم هو حتى يَسألَ، فطَلَبْنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ أنْ نَجعَلَ له مَجلِسًا يَعرِفُه الغَريبُ إذا أتاه، فبَنَيْنا له دُكَّانًا مِن طينٍ كان يَجلِسُ عليه، وإنَّا لَجُلوسٌ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَجلِسِه، إذْ أقبَلَ رَجُلٌ أحسَنُ الناسِ وَجهًا، وأطيَبُ الناسِ ريحًا، كأنَّ ثيابَه لم يَمَسَّها دَنَسٌ، حتى سلَّمَ في طَرَفِ البِساطِ، فقال: السَّلامُ عليكَ يا مُحمدُ. فرَدَّ عليه السَّلامَ، قال: أأدْنو يا مُحمدُ؟ قال: ادْنُهْ. فما زال يَقولُ: أأدْنو؟ مِرارًا، ويَقولُ له: ادْنُ، حتى وَضَعَ يَدَه على رُكبَتَيْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ، قال: يا مُحمدُ، أخبِرْني... .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَجلِسُ بَيْنَ ظَهْرانَي أصْحابِه، فيَجيءُ الغَريبُ فلا يَدْري أيُّهم هو حتَّى يَسأَلَ، فطَلَبْنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن نَجعَلَ له مَجلِسًا يَعرِفُه الغَريبُ إذا أتاه، فبَنَيْنا له دُكَّانًا مِن طينٍ يَجلِسُ عليه، وإنَّا لَجُلوسٌ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَجلِسِه، إذ أَقبَلَ رَجُلٌ أَحسَنُ النَّاسِ وَجْهًا، وأَطيَبُ النَّاسِ ريحًا، كأنَّ ثِيابَه لم يَمَسَّها دَنَسٌ حتَّى سَلَّمَ مِن طَرَفِ السِّماطِ، فقالَ: السَّلامُ عليكم يا مُحمَّدُ، فرَدَّ عليه السَّلامَ، قالَ: أَدْنو يا مُحمَّدُ؟ قالَ: "ادْنُه" فما زالَ يقولُ: أَدْنو يا مُحمَّدُ مِرارًا، ويَقولُ: "ادْنُ" حتَّى وَضَعَ يَدَيه على رُكْبتَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ... .
عَن أبي قَتادةَ، قال: دَخَلتُ المَسجِدَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ بَينَ ظَهرَيِ النَّاسِ، فجَلَستُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما مَنَعَكَ أن تَركَعَ رَكعَتَينِ قَبلَ أن تَجلِسَ؟ قال: قُلتُ: إنِّي رَأيتُكَ جالِسًا والنَّاسُ جُلوسٌ. قال: وإذا دَخَلَ أحَدُكُمُ المَسجِدَ فلا يَجلِسْ حَتَّى يَركَعَ رَكعَتَينِ .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يجلس بين ظهراني أصحابِه فيجيء الغريبُ فلا يدري أيهم هو حتى يسأل فطلبنا إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن نجعل له مجلسًا يعرفه الغريبُ إذا أتاه فبنينا له دكّانًا من طين ٍكان يجلس عليه وإنا لجلوس ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في مجلسه إذ أقبل رجلٌ أحسنُ الناسِ وجهًا وأطيبُ الناسِ ريحًا كأن ثيابه لم يمسَّها دنَسٌ حتى سلَّم في طرف البساطِ فقال السلامُ عليك يا محمدُ فردَّ عليه السلامَ قال أدنو يا محمدُ قال أدنُه فما زال يقول أدنو مرارا ويقول له ادنُ حتى وضع يدَه على ركبتي رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال يا محمدُ أخبرني ما الإسلامُ ؟ قال : الإسلامُ أن تعبد اللهَ ولا تشرك به شيئًا، وتقيمَ الصلاةَ وتؤتي الزكاةَ وتحجَّ البيت وتصومَ رمضانَ . قال : إذا فعلتُ ذلك فقد أسلمتُ قال : نعم . قال : صدقتَ فلما سمعنا قول الرجلِ صدقتَ، أنكرناه . قال : يا محمدُ أخبرني ما الإيمانُ ؟ قال : الإيمانُ باللهِ وملائكته والكتاب والنبيين وتؤمن بالقدرِ . قال : فإذا فعلتُ ذلك فقد آمنتُ : قال رسولُ اللهِ : نعم . قال : صدقت، قال يا محمدُ أخبِرني ما الإحسانُ ؟ قال : أن تعبد اللهَ كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك . قال صدقتَ . قال : يا محمدُ أخبرني متى الساعةُ، قال . فنكس فلم يجبه شيئًا، ثم أعاد فلم يجبه شيئًا، ثم أعاد فلم يُجبه شيئًا، ورفع رأسَه فقال : ما المسؤولُ عنها بأعلمَ من السائلِ، ولكن لها علاماتٌ تعرف بها، إذا رأيت الرعاءَ البهمَ يتطاولون في البنيان، ورأيت الحفاةَ العراةَ ملوكَ الأرضِ، ورأيتَ المرأةَ تلدُ ربَّها خمسٌ لا يعلمها إلا اللهُ ( أن الله عنده علم الساعة ) . إلى قوله : ( إن الله عليم خبير ) ثم قال : لا والذي بعث محمدًا بالحق هدى وبشيرًا، ما كنتُ بأعلم به من رجلٍ منكم، وإنه لجبريلُ عليه السلامُ نزل في صورة دِحيةَ الكلبيِّ .
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، يجلِسُ بينَ ظَهرانَي أصحابِه فيَجيءُ الغريبُ فلا يدرِي أيُّهم هُو ؟ فكلَّمْنَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في أنْ يتَّخذَ لهُ شيئًا يعرِفُه الغَريبُ إذا أتَاه ، فبنَينَا لهُ دكَّانًا مِن طينٍ فكانَ يجلسُ عليهِ أحسبُه قالَ : وكنَّا نجلسُ حولَه ، فإنَّا لَجلوسٌ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في مجلِسِه ، إذ أقبلَ رجلٌ مِن أحسنِ النَّاسِ وجهًا وأطيَبِ النَّاسِ ريحًا وأنقَى النَّاسِ ثوبًا كأنَّ ثيابَه لَم يمسَّها دنَسٌ فسلَّمَ من طرفِ البِساطِ ، فقالَ : السَّلامُ عليكَ يا مُحمَّدٌ ، قالَ : عليك السَّلامُ قالَ : أُدنُو يا مُحمَّدُ ؟ فقالَ : ادنُه فما زالَ يقولُ : أدنُو يا محمَّدُ ؟ ويقولُ لهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مِرارًا حتَّى وضعَ يدَه على رُكبةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : فقالَ : يا مُحمَّدُ ما الإسلامُ ؟ قالَ : أن تعبُدَ اللهَ ولا تُشركُ بهِ شيئًا ، وتُقيمَ الصَّلاةَ ، وتُؤتِي الزكاةَ ، وتحجَّ البَيتَ ، وتَصومَ رمضانَ قالَ : فإذا فعَلتُ هذا فَقدْ أسلَمتُ ، قال : نعَم ، قالَ : صدَقتَ ، فلمَّا سمِعنَا قولَ الرَّجلِ لرسولِ اللهِ صدَقتَ أنكرنَاه ، ثمَّ قالَ : فأخبِرنِي ما الإيمانُ ؟ قالَ : الإيمانُ باللهِ والملائكةِ والكِتابِ والنبيِّينَ ، وتُؤمِنَ بالقَدرِ كلِّه قالَ : فإذا فعَلتُ ذلكَ فقَد آمَنتُ ، قالَ : نعَم ، قال : صدقتَ ، قالَ : يا محمَّدُ ، أخبرنِي ما الإحسانُ ؟ قالَ : أن تعبُدَ اللهَ كأنَّك ترَاه ، فإنْ لَم تكنْ ترَاه فإنَّه يرَاك قالَ : صدَقتَ ، قالَ : فأخبرنِي يا محمَّدُ متَى الساعةِ ؟ فلم يُجبْه شيئًا ، ثمَّ أعادَ فلم يُجبْه مرَّةً أخرَى ، ثمَّ أعادَ فلم يُجبْه ثمَّ رفعَ رأسَه فحَلفَ لهُ باللهِ أو قالَ : والَّذي بَعثَ محمَّدًا بالهُدَى ودينِ الحقِّ ما المسئولُ بأعلمَ من السَّائلِ ، ولكنْ لها علاماتٌ ، إذا رأيتَ رِعاءَ البُهمِ يَتطاولونَ في البُنيانِ ، ورأيتَ الحُفاةَ العُراةَ مُلوكَ الأرضِ ، ورأيتَ المرأةَ تلدُ ربَّتَها في خَمسٍ لا يعلَمُهنَّ إلَّا اللهُ : إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ، ثمَّ سَطعَ إلى السَّماءِ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : والَّذي بعَثَ مُحمَّدًا بالهُدَى ما كُنتُ بأعلَمَ بهِ مِن رجُلٍ منْكُم ، وإنَّه لَجبريلُ ، وإنَّه لَفي صُورةِ دِحيةَ الكلبيِّ . .
عن جابِرِ بنِ عبدِ اللهِ، في حديثِه الطويلِ الذي ذَكَرَ فيه دخولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيتَه قال: فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقام أصحابُه، فخَرَجوا بين يدَيْه، وكان يقولُ: خَلُّوا ظَهْري للمَلائِكةِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقبَلَ على أصحابِه، فقال: أقيموا صُفوفَكم وتَراصُّوا؛ فإنِّي أراكُم مِن بعدِ ظَهْري. .
أنه كانَ لرسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حمارٌ يسمى زيادَ بنَ شهابٍ وأن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يبعثُه ليطلبَ له بعضَ أصحابِه فيجيءُ إلى بابِ أحدِهم فيقعقعُه فيعلمُ أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يطلبُه وأنه ذكرَ للنبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه سلالةُ سبعين حمارًا كلٌ منها ركبَه نبيٌّ وأنه لما توفي رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذهبَ فتردَّى في بئرٍ فماتَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبَلَ على أصحابِه بوَجهِه بَعدَما أُقيمَتِ الصَّلاةُ قَبلَ أن يُكَبِّرَ، فقال: «أقيموا صُفوفَكُم وتَراصُّوا؛ فإنِّي أراكُم خَلفَ ظَهري» .
لَمَّا قُبِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أقسمْتُ ألَّا أضَعَ رِدائي عن ظَهْري حتَّى أجمَعَ ما بينَ اللَّوحَيْنِ، فما وضعْتُهُ عن ظَهْري حتَّى جمعْتُ القُرآنَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يجلسُ بين الخطبتينِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَجلِسُ بيْن الخُطبَتَينِ. .
لا مزيد من النتائج