نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الحلوى ويحب العسل ، وكان إذا صلى العصر دار»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يحبُّ العسلَ والحَلواءَ وَكانَ إذا انصرفَ منَ العصرِ دخلَ على نسائِه فيدنو من إحداهُنَّ.... .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ الحَلْوى، ويُحِبُّ العَسَلَ، وكان إذا صلَّى العَصْرَ دارَ على نِسائِه فيَدْنو منهُنَّ، فدَخَلَ على حَفْصةَ، فاحتَبَسَ عندَها أكثَرَ ممَّا كان يَحتَبِسُ، فسَأَلتُ عن ذلك، فقيلَ لي: أهْدَتْ لها امرأةٌ من قَومِها عُكَّةَ عَسَلٍ، فسَقَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منه، فقُلتُ: أمَا واللهِ لنَحْتَالَنَّ له، فذَكَرتُ ذلك لسَوْدةَ، وقُلتُ: إذا دَخَلَ عليكِ، فإنَّه سيَدْنو منكِ، فقُولي له: يا رسولَ اللهِ، أكَلْتَ مَغافِرَ؟ فإنَّه سيقولُ لكِ: لا، فقولي له: ما هذه الرِّيحُ؟ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَشتَدُّ عليه أنْ يُوجَدَ منه رِيحٌ، فإنَّه سيقولُ لكِ: سَقَتْني حَفْصةُ شَرْبةَ عَسَلٍ، فقُولي له: جَرَسَتْ نَحْلُه العُرْفُطَ، وسأقولُ له: ذلك، وقُولي له: أنتِ يا صَفيَّةُ، فلمَّا دَخَلَ على سَوْدةَ، قالت سَوْدةُ: والذي لا إلهَ إلَّا هو لقد كِدتُ أنْ أُبادِئَه بالذي قُلتِ لي، وإنَّه لَعلى البابِ فَرَقًا منكِ، فلمَّا دَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أكَلْتَ مَغافِرَ؟ قال: لا، قُلتُ: فما هذه الرِّيحُ؟ قال: سَقَتْني حَفْصةُ شَرْبةَ عَسَلٍ، قالت: جَرَسَتْ نَحْلُه العُرْفُطَ، فلمَّا دَخَلَ عليَّ، قُلتُ له مِثلَ ذلك، ثم دَخَلَ على صَفيَّةَ، فقالت له مِثلَ ذلك، فلمَّا دَخَلَ على حَفْصةَ قالت: يا رسولَ اللهِ، ألَا أسْقيكَ منه؟ قال: لا حاجةَ لي به، قالت: تقولُ سَوْدةُ: سُبْحانَ اللهِ! واللهِ لقد حَرَمْناهُ، قُلتُ لها: اسْكُتي. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ العَسَلَ والحَلْواءَ، وكان إذا انصَرَفَ من الفَجْرِ دَخَلَ على نِسائِه، فيَدْنو مِن إحْداهنَّ، فدَخَلَ على حَفصَةَ... .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُحِبُّ الحَلْوى والعَسَلَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحبُّ الخميسَ ويحبُّ أنْ يسافرَ فيه .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم كان يُجَهِّزُ بعثًا، ولم يَكُنْ عندَه ظهرٌ، فجاءه ظهرٌ مِن الصدقةِ، فجَعَلَ يُقْسِمُه بينهم فحَبَسَوه حتى أَرْهَقَ العصرَ، وكان يُصَلِّي قبلَ العصرِ ركعتين، أو ما شاءَ اللهُ، فصلَّى العصرَ، ثم رَجَعَ فصلَّى ما كان يُصلِّي قبلَها، وكان إذا صلَّى صلاةً أو فعَلَ شيئًا يُحِبُّ أن يُداوَمَ عليه. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُحِبُّ يومَ الخميسِ ويُحِبُّ أن يسافرَ فيهِ .
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يجهز بعثًا ولم يكن عنده ظَهْر من الصدقة فجاءه ظَهْر من الصدقة فجعل يقسمه بينهم، فحبسوه حتى أزهق العصر، وكان يصلي قبل العصر ركعتين أو ما شاء الله، فصلى العصر ثم رجع فصلى ما كان يصلي قبلها، وكان إذا صلى صلاة أو فعل شيئًا يحب أن يداوم عليه .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُجهِّزُ بَعْثًا، ولم يكنْ عندَه ظَهْرٌ، فجاءَه ظَهْرٌ من الصَّدَقةِ، فجعَلَ يَقسِمُه بينَهم، فحَبَسوه حتى أرهَقَ العصرَ، وكان يُصلِّي قبلَ العصرِ رَكعتينِ، أو ما شاءَ اللهُ، فصلَّى، ثمَّ رجَعَ، فصلَّى ما كان يُصلِّي قبْلَها، وكان إذا صلَّى صَلاةً أو فعَلَ شيئًا، يُحبُّ أنْ يُداومَ عليه. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحِبُّ العسلَ والحَلْواءَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُحِبُّ التيامُنَ، يأخذ بيمينِه، ويْعطِي بيمينِه، ويُحِبُّ التيمُّنَ في جميعِ أمورِه .
كانَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ الخميسَ ويُحِبُّ أن يسافرَ فيه .
صلَّى بنا معاويةُ العصرَ ، فأرسل إلى ميمونةَ رجُلًا آخرَ ، فقالتْ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُجَهِّزُ بعثًا ، ولم يكن عنده ظَهرٌ ، فجاءه ظَهرٌ من ظَهرِ الصدقةِ ، فجعل يقسمُه بينهم ، فحبَسوه حتى أرهقَ العصرُ ، وكان يُصلِّي قبلَ العصرِ ركعتَينِ ، أو ما شاء اللهُ ، فصلَّى العصرَ ثم رجع ، فصلَّى ما كان يُصلِّي قَبلَها ، وكان إذا صلَّى صلاةً ، أو فعل شيئًا يُحِبُّ أن يُداوِمَ عليه . خرَّجه الإمامُ أحمدُ . وفي روايةٍ له بهذا الإسنادِ : أنَّ معاويةَ أرسل إلى عائشةَ ، فأجابَتْه بذلك . .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ الحَلواءَ، ويُحِبُّ العَسَلَ، وكان إذا صَلَّى العَصرَ أجازَ على نِسائِه فيَدنو منهنَّ، فدَخَلَ على حَفصةَ، فاحتَبَسَ عِندَها أكثَرَ ممَّا كان يَحتَبِسُ، فسَألتُ عن ذلك، فقال لي: أهدَت لَها امرَأةٌ مِن قَومِها عُكَّةَ عَسَلٍ، فسَقَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منه شَربةً، فقُلتُ: أما واللهِ لَنَحتالَنَّ له، فذَكَرتُ ذلك لسَودةَ، قُلتُ: إذا دَخَلَ عليكِ فإنَّه سَيَدنو مِنكِ، فقولي له: يا رَسولَ اللهِ، أكَلتَ مَغافيرَ؟ فإنَّه سَيقولُ: لا، فقولي له: ما هذه الرِّيحُ؟! وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَشتَدُّ عليه أن يوجَدَ منه الرِّيحُ؛ فإنَّه سَيقولُ: سَقَتني حَفصةُ شَربةَ عَسَلٍ، فقولي له: جَرَسَت نَحلُه العُرفُطَ، وسَأقولُ ذلك، وقوليه أنتِ يا صَفيَّةُ، فلَمَّا دَخَلَ على سَودةَ، قُلتُ: تَقولُ سَودةُ: والذي لا إلَهَ إلَّا هو لقد كِدتُ أن أُبادِرَه بالذي قُلتِ لي وإنَّه لَعَلى البابِ، فرَقًا مِنكِ، فلَمَّا دَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أكَلتَ مَغافيرَ؟ قال: لا، قُلتُ: فما هذه الرِّيحُ؟ قال: سَقَتني حَفصةُ شَربةَ عَسَلٍ، قُلتُ: جَرَسَت نَحلُه العُرفُطَ، فلَمَّا دَخَلَ عليَّ قُلتُ له مِثلَ ذلك، ودَخَلَ على صَفيَّةَ فقالت له مِثلَ ذلك، فلَمَّا دَخَلَ على حَفصةَ قالت له: يا رَسولَ اللهِ، ألا أسقيكَ منه؟ قال: لا حاجةَ لي به، قالت: تَقولُ سَودةُ: سُبحانَ اللهِ! لقد حَرَمناه، قالت: قُلتُ لَها: اسكُتي. .
صلَّى بنا معاويةُ العصرَ فرأى ناسًا يُصلُّونَ ، فقالَ : ما هذِهِ الصَّلاةُ ؟ فقالوا : هذِهِ فُتيا عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ ، فجاءَ عبدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيْرِ معَ النَّاسِ ، حَدَّثتني زوجُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أنَّهُ علَيهِ السَّلامُ صلَّى بعدَ العصرِ فأرسلَ معاويةُ إلى عائشةَ فقالَت : هذا حديثُ ميمونةَ بنتِ الحارثِ فأرسلَ إلى ميمونةَ رسولَينِ؟ فقالَت : إنَّما حَدَّثت : أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يجَهِّزُ جيشًا فحَبسوهُ حتَّى أرهقَ العصرُ، فصلَّى العصرَ، ثمَّ رجعَ فصلَّى ما كانَ يُصلِّي قبلَها؟ قالَ: وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا صلَّى صلاةً أو فعَلَ شيئًا: يُحِبُّ أن يداومَ علَيهِ فقالَ ابنُ الزُّبَيْرِ: أليسَ قَد صلَّى؟ واللَّهِ لنُصلِّينَّهُ .
لا مزيد من النتائج