نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب العسل والحلواء ، وكان إذا انصرف من العصر»· 17 نتيجة
الترتيب:
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يحبُّ العسلَ والحَلواءَ وَكانَ إذا انصرفَ منَ العصرِ دخلَ على نسائِه فيدنو من إحداهُنَّ....
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب العسل والحلواء ، وكان إذا انصرف من العصر دخل على نسائه ، فيدنو من إحداهن ، فدخل على حفصة بنت عمر ، فاحتبس أكثر ما كان يحتبس ، فغرت ، فسألت عن ذلك ، فقيل : أهدت لها امرأة من قومها عكة من عسل فسقت النبي صلى الله عليه وسلم منه شربة ، فقلت : أما والله لنحتالن له ، فقلت لسودة بنت زمعة : إنه سيدنو منك ، فإذا دنا منك فقولي : أكلت مغافير ، فإنه سيقول لك : لا ، فقولي له : ما هذه الريح التي أجد منك ، فإنه سيقول لك : سقتني حفصة شربة عسل ، فقولي له : جرست نحلة العرفط ، وسأقول ذلك ، وقولي أنت يا صفية ذاك . قالت : تقول سودة : فوالله ما هو إلا أن أقام على الباب ، فأردت أن أباديه بما أمرتني به فرقا منك ، فلما دنا منها قالت له سودة : يا رسول الله ، أكلت مغافير ؟ قال : ( لا ) . قالت : فما هذه الريح التي أجد منك ؟ قال : ( سقتني حفصة شربة عسل ) . فقالت : جرست نحلة العرفط ، فلما دار إلي قلت له نحو ذلك ، فلما دار إلى صفية قالت له مثل ذلك ، فلما دار إلى حفصة قالت : يا رسول الله ، ألا أسقيك منه ؟ قال : ( لا حاجة لي فيه ) . قالت : تقول سودة : والله لقد حرمناه ، قلت لها : اسكتي .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يحبُّ العسلَ والحَلواءَ وَكانَ إذا انصرفَ منَ العصرِ دخلَ على نسائِه فيدنو من إحداهُنَّ.... .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ العَسَلَ والحَلْواءَ، وكان إذا انصَرَفَ من الفَجْرِ دَخَلَ على نِسائِه، فيَدْنو مِن إحْداهنَّ، فدَخَلَ على حَفصَةَ... .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحِبُّ العسلَ والحَلْواءَ. .
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يجهز بعثًا ولم يكن عنده ظَهْر من الصدقة فجاءه ظَهْر من الصدقة فجعل يقسمه بينهم، فحبسوه حتى أزهق العصر، وكان يصلي قبل العصر ركعتين أو ما شاء الله، فصلى العصر ثم رجع فصلى ما كان يصلي قبلها، وكان إذا صلى صلاة أو فعل شيئًا يحب أن يداوم عليه .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم كان يُجَهِّزُ بعثًا، ولم يَكُنْ عندَه ظهرٌ، فجاءه ظهرٌ مِن الصدقةِ، فجَعَلَ يُقْسِمُه بينهم فحَبَسَوه حتى أَرْهَقَ العصرَ، وكان يُصَلِّي قبلَ العصرِ ركعتين، أو ما شاءَ اللهُ، فصلَّى العصرَ، ثم رَجَعَ فصلَّى ما كان يُصلِّي قبلَها، وكان إذا صلَّى صلاةً أو فعَلَ شيئًا يُحِبُّ أن يُداوَمَ عليه. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ العَسَلَ والحَلواءَ، وكان إذا انصَرَفَ مِنَ العَصرِ دَخَلَ على نِسائِه، فيَدنو مِن إحداهنَّ، فدَخَلَ على حَفصةَ بنتِ عُمَرَ، فاحتَبَسَ أكثَرَ ما كان يَحتَبِسُ، فغِرتُ، فسَألتُ عن ذلك، فقيلَ لي: أهدَت لَها امرَأةٌ مِن قَومِها عُكَّةً مِن عَسَلٍ، فسَقَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منه شَربةً، فقُلتُ: أما واللهِ لَنَحتالَنَّ له، فقُلتُ لسَودةَ بنتِ زَمعةَ: إنَّه سَيَدنو مِنكِ، فإذا دَنا مِنكِ فقولي: أكَلتَ مَغافيرَ؟ فإنَّه سَيقولُ لَكِ: لا، فقولي له: ما هذه الرِّيحُ التي أجِدُ مِنكَ؟ فإنَّه سَيقولُ لَكِ: سَقَتني حَفصةُ شَربةَ عَسَلٍ، فقولي له: جَرَسَت نَحلُه العُرفُطَ، وسَأقولُ ذلك، وقولي أنتِ يا صَفيَّةُ ذاكِ، قالت: تَقولُ سَودةُ: فواللهِ ما هو إلَّا أن قامَ على البابِ، فأرَدتُ أن أُباديَه بما أمَرتِني به فرَقًا مِنكِ، فلَمَّا دَنا منها قالت له سَودةُ: يا رَسولَ اللهِ، أكَلتَ مَغافيرَ؟ قال: لا، قالت: فما هذه الرِّيحُ التي أجِدُ مِنكَ؟ قال: سَقَتني حَفصةُ شَربةَ عَسَلٍ فقالت: جَرَسَت نَحلُه العُرفُطَ، فلَمَّا دارَ إليَّ قُلتُ له نَحوَ ذلك، فلَمَّا دارَ إلى صَفيَّةَ قالت له مِثلَ ذلك، فلَمَّا دارَ إلى حَفصةَ قالت: يا رَسولَ اللهِ، ألا أسقيكَ منه؟ قال: لا حاجةَ لي فيه، قالت: تَقولُ سَودةُ: واللهِ لقد حَرَمناه، قُلتُ لَها: اسكُتي. .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُجهِّزُ بَعْثًا، ولم يكنْ عندَه ظَهْرٌ، فجاءَه ظَهْرٌ من الصَّدَقةِ، فجعَلَ يَقسِمُه بينَهم، فحَبَسوه حتى أرهَقَ العصرَ، وكان يُصلِّي قبلَ العصرِ رَكعتينِ، أو ما شاءَ اللهُ، فصلَّى، ثمَّ رجَعَ، فصلَّى ما كان يُصلِّي قبْلَها، وكان إذا صلَّى صَلاةً أو فعَلَ شيئًا، يُحبُّ أنْ يُداومَ عليه. .
إذا عُرِض على أحدِكم الحلواءُ فلا يرُدُّها حتَّى يُصيبَ منها ، قال : وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعجِبُه الطِّيبُ والحلواءُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا صلَّى العصرَ انصرفَ فَيصلِّي في بَيْتي ركعتيْنِ .
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا صلَّى العَصرَ انصرفَ فيصلِّي في بيتِهِ ركعتَينِ .
حديث: إذا عُرِضَ على أحَدِكم الحَلْواءَ [فلا يرُدُّها حتَّى يُصيبَ منها، قال : وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعجِبُه الطِّيبُ والحلواءُ] .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا انصَرَفَ مِنَ العَصرِ دَخَلَ على نِسائِه، فيَدنو مِن إحداهنَّ، فدَخَلَ على حَفصةَ، فاحتَبَسَ أكثَرَ ممَّا كان يَحتَبِسُ. .
حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا انصَرَف مِنَ العَصْرِ [دَخَلَ علَى نِسائِهِ، فَيَدْنُو مِن إحْداهُنَّ، فَدَخَلَ علَى حَفْصَةَ، فاحْتَبَسَ أكْثَرَ ممَّا كانَ يَحْتَبِسُ.] .
صلَّى بنا معاويةُ العصرَ ، فأرسل إلى ميمونةَ رجُلًا آخرَ ، فقالتْ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُجَهِّزُ بعثًا ، ولم يكن عنده ظَهرٌ ، فجاءه ظَهرٌ من ظَهرِ الصدقةِ ، فجعل يقسمُه بينهم ، فحبَسوه حتى أرهقَ العصرُ ، وكان يُصلِّي قبلَ العصرِ ركعتَينِ ، أو ما شاء اللهُ ، فصلَّى العصرَ ثم رجع ، فصلَّى ما كان يُصلِّي قَبلَها ، وكان إذا صلَّى صلاةً ، أو فعل شيئًا يُحِبُّ أن يُداوِمَ عليه . خرَّجه الإمامُ أحمدُ . وفي روايةٍ له بهذا الإسنادِ : أنَّ معاويةَ أرسل إلى عائشةَ ، فأجابَتْه بذلك . .
صلَّى بنا معاويةُ العصرَ فرأى ناسًا يُصلُّونَ ، فقالَ : ما هذِهِ الصَّلاةُ ؟ فقالوا : هذِهِ فُتيا عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ ، فجاءَ عبدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيْرِ معَ النَّاسِ ، حَدَّثتني زوجُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أنَّهُ علَيهِ السَّلامُ صلَّى بعدَ العصرِ فأرسلَ معاويةُ إلى عائشةَ فقالَت : هذا حديثُ ميمونةَ بنتِ الحارثِ فأرسلَ إلى ميمونةَ رسولَينِ؟ فقالَت : إنَّما حَدَّثت : أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يجَهِّزُ جيشًا فحَبسوهُ حتَّى أرهقَ العصرُ، فصلَّى العصرَ، ثمَّ رجعَ فصلَّى ما كانَ يُصلِّي قبلَها؟ قالَ: وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا صلَّى صلاةً أو فعَلَ شيئًا: يُحِبُّ أن يداومَ علَيهِ فقالَ ابنُ الزُّبَيْرِ: أليسَ قَد صلَّى؟ واللَّهِ لنُصلِّينَّهُ .
لا مزيد من النتائج