نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحفر معنا الخندق ، والتراب قد علا بطنه ، وهو»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وهو يحفرُ الخندقَ ، ونحن ننقلُ الترابَ ، فيمرُّ بنا فقال : اللهمَّ لا عيشَ إلا عيشُ الآخرةِ فاغفرْ للأنصارِ والمُهاجرَه .
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الخَندَقِ، وهو يَحفِرُ ونَحنُ نَنقُلُ التُّرابَ، ويَمُرُّ بنا، فقال: اللهُمَّ لا عَيشَ إلَّا عَيشُ الآخِرَه، فاغفِرْ للأنصارِ والمُهاجِرَه. تابَعَه سَهلُ بنُ سَعدٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مِثلَه. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الأحزابِ يَنقُلُ معنا التَّرابَ، ولقد وارى التُّرابُ بَياضَ بَطنِه، وهو يقولُ: اللَّهُمَّ لَولا أنت ما اهتَدَينا، ولا تَصدَّقْنا ولا صَلَّيْنا، فأنزِلَنْ سَكينةً علينا، إنَّ الأُلى قد بَغَوا علينا، وربَّما قال: إنَّ المَلا قد أبَوا علينا، إذا أرادوا فِتنةً أبَينا، ويَرفَعُ بها صَوتَه. .
مكث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه، وهم يحفِرون الخندقَ ثلاثًا لم يذوقوا طعامًا، قال جابرٌ: فحانت مني التفاتةٌ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد شَدَّ على بطنِه حَجَرًا من الجوعِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينقُلُ معنا التُّرابَ يومَ الأحزابِ وقد وارى التُّرابُ بياضَ بطنِه وهو يقولُ: ( اللَّهمَّ لولا أنتَ ما اهتدَيْنا ولا تصدَّقْنا ولا صلَّيْنا ) ( فأنزِلَنْ سكينةً علينا وثبِّتِ الأقدامَ إنْ لاقَيْنا ) ( إنَّ الأُلى قد بغَوْا علينا وإنْ أرادوا فتنةً أبَيْنا ) يرفَعُ بها صوتَه .
أخبَرَني مَن هو خَيرٌ مِنِّي أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعَمَّارٍ حينَ جَعَلَ يَحفِرُ الخَندَقَ، وجَعَلَ يَمسَحُ رَأسَه، ويقولُ: بُؤسَ ابنِ سُمَيَّةَ! تَقتُلُك فِئةٌ باغيةٌ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنقُلُ التُّرابَ يَومَ الخَندَقِ، حتَّى أغمَرَ بَطنَه، أوِ اغبَرَّ بَطنُه، يقولُ: واللهِ لَولا اللهُ ما اهتَدَينا، ولا تَصَدَّقنا ولا صَلَّينا، فأنزِلَنْ سَكينةً علينا، وثَبِّتِ الأقدامَ إن لاقَينا، إنَّ الأُلى قد بَغَوا علينا، إذا أرادوا فِتنةً أَبَينا. ورَفَعَ بها صَوتَه: أَبَينا أَبَينا. .
رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الخَندَقِ يَنقُلُ معنا التُّرابَ، وهو يقولُ: واللهِ لَولا اللهُ ما اهتَدَينا، ولا صُمنا ولا صَلَّينا، فأنزِلَنْ سَكينةً علينا، وثَبِّتِ الأقدامَ إن لاقَينا، والمُشرِكونَ قد بَغَوا علينا، إذا أرادوا فِتنةً أبينا. .
حديث: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحمِلُ التُّرابَ يَومَ الخَنْدَقِ [حتَّى أغْمَرَ بَطْنَهُ، أوِ اغْبَرَّ بَطْنُهُ، يقولُ: واللَّهِ لَوْلَا اللَّهُ ما اهْتَدَيْنَا، ولَا تَصَدَّقْنَا ولَا صَلَّيْنَا، فأنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا، وثَبِّتِ الأقْدَامَ إنْ لَاقَيْنَا، إنَّ الأُلَى قدْ بَغَوْا عَلَيْنَا، إذَا أرَادُوا فِتْنَةً أبيْنَا ورَفَعَ بهَا صَوْتَهُ: أبيْنَا أبيْنَا.] .
حديث: رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحمِلُ التُّرابَ يومَ الخَنْدَقِ [حتَّى أغْمَرَ بَطْنَهُ، أوِ اغْبَرَّ بَطْنُهُ، يقولُ: واللَّهِ لَوْلَا اللَّهُ ما اهْتَدَيْنَا، ولَا تَصَدَّقْنَا ولَا صَلَّيْنَا، فأنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا، وثَبِّتِ الأقْدَامَ إنْ لَاقَيْنَا، إنَّ الأُلَى قدْ بَغَوْا عَلَيْنَا، إذَا أرَادُوا فِتْنَةً أبيْنَا ورَفَعَ بهَا صَوْتَهُ: أبيْنَا أبيْنَا.] .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الأحزابِ يَنقُلُ معنا التُّرابَ، ولقد وارى التُّرابُ بَياضَ بَطنِه، وهو يقولُ: واللهِ لَولا أنتَ ما اهتَدَينا... ولا تَصَدَّقنا ولا صَلَّينا فأنزِلَنْ سَكينةً علينا... إنَّ الأُلى قد أبَوا علينا، قال: ورُبَّما قال: إنَّ المَلا قد أبَوا علينا... إذا أرادوا فِتنةً أبينا، ويَرفَعُ بها صَوتَه. وفي روايةٍ: سَمِعتُ البَراءَ، فذَكَرَ مِثلَه، إلَّا أنَّه قال: إنَّ الأُلى قد بَغَوا علينا. .
عَن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، قال: أخبَرَني مَن هو خَيرٌ مِنِّي، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعَمَّارٍ حينَ جَعَلَ يَحفِرُ الخَندَقَ وجَعَلَ يَمسَحُ رَأسَه ويَقولُ: بُؤسَ ابنِ سُمَيَّةَ! تَقتلك الفِئةُ الباغيةُ .
لَمَّا كان يَومُ الأحزابِ، وخَندَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، رَأيتُه يَنقُلُ مِن تُرابِ الخَندَقِ، حتَّى وارى عَنِّي الغُبارُ جِلدةَ بَطنِه، وكان كَثيرَ الشَّعَرِ، فسَمِعتُه يَرتَجِزُ بكَلِماتِ ابنِ رَواحةَ وهو يَنقُلُ مِنَ التُّرابِ يقولُ: اللهُمَّ لَولا أنتَ ما اهتَدَينا ... ولا تَصَدَّقنا ولا صَلَّينا فأنزِلَن سَكينةً علينا ... وثَبِّتِ الأقدامَ إن لاقَينا إنَّ الأُلى قد بَغَوا علينا ... وإن أرادوا فِتنةً أبينا. قال: ثُمَّ يَمُدُّ صَوتَه بآخِرِها. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ الأحزابِ يَنقُلُ معنا التُّرابَ، ولقد وارَى التُّرابُ بَياضَ بَطنِه. .
لا مزيد من النتائج