نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج علينا وقد نودي بالمغرب ونحن نصلي ركعتين ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخرُجُ علينا وقد نُودِيَ بالمغربِ، ونحن نُصلِّي الرَّكعتينِ، فلم يأمُرْنا ولم يَنْهَنا. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخرجُ إلينا ونحنُ نُصلِّي قبلَ المغربِ فلا ينهانا .
خرَج علينا رسولُ اللهِ ونحن نُصلِّي بعدَ الفجرِ فقال لا صلاةَ بعدَ الفجرِ إلَّا ركعتَيْنِ .
كان النبي صلى الله عليه وسلم يخرجُ إلينا ونحنُ نصلّي قبل المغربِ ولا ينهانا .
[ عن ] نافعٍ أنَّه أقبلَ مع ابنِ عمرَ مِن مكَّةَ حتَّى إذا كانَ ببعضِ الطَّريقِ لقيهُ خبرٌ مِن امرأتِهِ أنَّها بالمَوتِ وكان إذا نُوديَ بالمغربِ نزلَ مكانَهُ فصلَّى فلمَّا كانت تلكَ العَشيَّةِ نُوديَ بالمغربِ فسارَ حتَّى أمسَى وظننَّا أنَّهُ نسيَ فقُلنا الصَّلاةُ فسارَ حتَّى إذا كادَ الشَّفقُ يغيبُ نزلَ فصلَّى المغربَ وغابَ الشَّفقُ فصلَّى العتَمةَ ثمَّ أقبلَ علَينا فقالَ هكَذا كنَّا نصنعُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا جدَّ بهِ السَّيرَ .
ارتجَّ علينا الثَّلجُ ونحن بأذَرْبيجانَ ستَّةَ أشهرٍ في غزاةٍ وكنَّا نصلِّي ركعتينِ .
عن ابنِ عمرَ – رَضِي اللَّهُ عَنهُ – قال : ارتجَّ علينا الثَّلجُ ونحنُ بأذْرَبيجانَ ستَّةَ أشهرٍ فى غزاةٍ ، وكنَّا نصلِّى رَكعتينِ .
صَلَّيْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ قُدومِه المدينةَ سِتَّةَ عَشَرَ شَهرًا نحوَ بَيْتِ المَقدِسِ، ثم عَلِمَ اللهُ سُبحانَه هَوى نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فنزَلَتْ: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [البقرة: 144]، فأمَرَه أنْ يُوَلِّيَ إلى الكَعبةِ، ومَرَّ علينا رَجلٌ ونحن نُصلِّي نحوَ بَيْتِ المَقدِسِ، فقال: إنَّ نَبيَّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد حَوَّلَ وَجهَه إلى الكَعبةِ؛ فتَوَجَّهْنا إلى الكَعبةِ وقد صَلَّيْنا رَكعتَينِ. .
أنَّ ابنَ عُمَرَ قال: ارتَجَّ علينا الثَّلجُ، ونحنُ بأذربيجانَ سِتَّةَ أشهُرٍ في غَزاةٍ، فكُنا نُصَلي رَكعتينِ، وقُيِّدَ أنَّه كان مع غيرِه من الصَّحابةِ يَفعَلون ذلك. .
أنَّه أقبَلَ معَ ابنِ عُمَرَ من مكَّةَ، حتى إذا كان ببعضِ الطريقِ، لقِيَه خَبرٌ منِ امرأتِه أنَّها بالموتِ، وكان إذا نودِيَ للمَغرِبِ، نزَلَ مكانَه، فصلَّى، فلمَّا كانتْ تلك العَشيَّةُ، نودِيَ بالمَغرِبِ، فسارَ حتى أَمْسى، وظنَنَّا أنَّه نسِيَ، فقُلْنا: الصلاةَ! فسارَ، حتى إذا كاد الشفَقُ يَغيبُ، نزَلَ فصلَّى المَغرِبَ، وغابَ الشفَقُ، فصلَّى العَتَمةَ، ثم أقبَلَ علينا، فقال: هكذا كُنَّا نَصنَعُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا جَدَّ به السيْرُ. .
عن ابنِ عُمَرَ، قال: [أرتج] علينا الثَّلْجُ ونحن بأَذْرَبِيجانَ سِتَّةَ أشهُرٍ في غَزاةٍ، قال ابنُ عُمَرَ: وكنَّا نُصلِّي ركعتَيْنِ. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ قالَ: [أَرْتَجَ] عليْنا الثَّلجُ ونحنُ بأذربيجانَ سِتَّةَ أشهُرٍ في غَزاةٍ. قالَ ابنُ عُمَرَ: وكُنَّا نُصلِّي ركعتَيْنِ. .
حديث في النَّهي عن النَّافلةِ بعد طلوعِ الفجرِ إلَّا ركعتينِ [يعني حديث: عن يسار مولى ابن عمر قال: رآني ابنُ عمرَ وأنا أُصلِّي بعد طلوعِ الفجرِ فقال يا يسارُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج علينا ونحن نُصلِّي هذه الصلاةَ فقال لِيُبلِّغْ شاهدُكم غائبَكم لا تُصلُّوا بعد الفجرِ إلا سجدَتينِ] .
حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخرُجُ قَبْلَ أن يُثَوَّبَ بالمغرِبِ [فيراهم يصلون، فلا يأمرهم ولا ينهاهم.] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا نُودِي بصلاةِ الصُّبحِ ركَع ركعتَيْنِ خفيفتَيْنِ قبْلَ أنْ تُقامَ الصَّلاةُ .
لا مزيد من النتائج