نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب أو يذكر بأيام الله حتى يعرف ذلك في وجهه ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ أو يُذَكِّرُ بأيَّامِ اللهِ حتَّى يُعرَفَ ذلك في وَجْهِه، كأنَّه مُنذِرُ قَوْمٍ يَقولُ: صَبَّحَكم الأمْرُ غَدْوةً، قالَ: وكانَ إذا كانَ حَديثَ عَهْدٍ بجِبْريلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَتَبَسَّمْ ضاحِكًا حتَّى يَرتَفِعَ عنه». .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُنا فيُذَكِّرُنا بأيَّامِ اللهِ حتى يُعرَفَ ذلك في وَجهِه، وكأنَّه نذيرُ قَومٍ يُصَبِّحُهم الأمرُ غدوةً، وكان إذا كان حديثَ عَهدٍ بجبريلَ لم يتبسَّمْ حتى يرتَفِعَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُنا فيُذَكِّرُنا بأيَّامِ اللهِ حتى يُعْرَفَ ذلِكَ في وجْهِهِ وكأنه نذيرُ قومٍ يُصَبِّحُهُمُ الأمرُ غَدْوَةً وكان إذا كان حديثَ عهدٍ بجبريلَ لم يَتَبسَّمْ ضاحكًا حتى يرتفِعَ .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُنا فيُذَكِّرُنا بأيَّامِ اللهِ حتَّى يُعرَفَ ذلك في وَجْهِه، وكأنَّه نَذيرُ قَوْمٍ يُصَبِّحُهم الأمْرُ غَدْوةً، وكانَ إذا كانَ حَديثَ عَهْدٍ بجِبْريلَ لم يَتَبَسَّمْ ضاحِكًا حتَّى يَرْتفِعَ عنه». .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُنا ، فيُذكِّرُنا بأيَّامِ اللهِ ، حتَّى نعرِفَ ذلك في وجهِه ، وكأنَّه نذيرُ قومٍ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُنا فيُذكِّرُنا بأيَّامِ اللهِ حتَّى نعرِفَ ذلكَ في وجهِه كأنَّه رجُلٌ يخافُ أنْ يُصبِّحَهم الأمرُ غُدوةً وكان إذا كان حديثَ عهدٍ بجِبريلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمْ يتبسَّمْ ضاحِكًا حتَّى يُرفَعَ عنه .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبنا فيُذكِّرنا بأيامِ اللهِ حتى نعرفَ ذلك في وجهِهِ وكأنَّهُ نذيرُ قومٍ يُصبحهم الأمرُ غدوةً وكان إذا كان حديثَ عهدٍ بجبريلَ لم يتبسم ضاحكًا حتى يرتفعَ عنهُ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُنا، فيُذكِّرُنا بأيَّامِ اللهِ، حتى نَعرِفَ ذلك في وَجهِهِ، وكأنَّهُ نَذيرُ قَومٍ يُصَبِّحُهمُ الأمرُ غُدوةً، وكان إذا كان حَديثَ عَهدٍ بِجِبريلَ لم يتَبَسَّمْ ضاحِكًا حتى يَرتَفِعَ عنه. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قرأَ يومَ الجمعةِ براءةً وهوَ قائمٌ يذكِّرُ بأيَّامِ اللَّه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرأ يومَ الجُمُعةِ (براءة) وهو قائِمٌ يُذَكِّرُ بأيَّامِ اللهِ تعالى. .
لمَّا جاء نعيُ جعفرِ بنِ أبي طالبٍ وزيدِ بنِ حارثةَ وعبدِ اللهِ بنِ رواحةَ جلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعرَفُ في وجهِه الحزنُ قالت عائشةُ: وأنا أطَّلِعُ مِن شَقِّ البابِ فأتاه رجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ نساءَ جعفرٍ قد كثُر بكاؤُهنَّ فأمَره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ ينهاهنَّ قالت عائشةُ: فذهَب الرَّجلُ ثمَّ جاء فقال: قد نهَيْتُهنَّ وإنَّهنَّ لم يُطِعْنَني حتَّى كان في الثَّالثةِ فزعَمَت أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: احثُ في أفواهِهنَّ التُّرابَ قالت عائشةُ: فقُلْتُ: أرغَم اللهُ بأنفِك ما أنتَ بفاعلٍ ما يذكُرُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
«لمَّا سلَّمْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: وهو يَبرُقُ وَجهُه، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سُرَّ اسْتَنارَ وَجهُه كأنَّه قِطْعةُ قَمرٍ، وكانَ يُعرَفُ ذلك منه». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أمَرَهم بما يُطيقونَ من العَمَلِ يقولُون: يا رسولَ اللهِ، إنَّا لسنا كهَيئَتِكَ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد غَفَرَ لك، ما تقدَّمَ من ذَنْبِكَ، وما تَأخَّرَ، قالت: فيَغضَبُ حتى يُعرَفَ الغَضَبُ في وَجْهِه. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي إلى جِذْعٍ إذ كان المسجدُ عَرِيشًا، وكان يخطُبُ إلى ذلك الجِذعِ، فقال رجلٌ مِن الأنصارِ: يا رسولَ اللهِ، هل لك أنْ نجعَلَ لك منبرًا تقومُ عليه يومَ الجُمُعةِ حتى يَراكَ الناسُ وتُسمِعَهم خُطبَتَك؟ قال: نَعَمْ، فصنَعَ له ثلاثَ درَجاتٍ، وهنَّ اللاتي على المنبرِ، فلمَّا صُنِع المنبرُ ووُضِع في الموضعِ الذي وضَعَه فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقومُ إلى المنبرِ مَرَّ إليه، فلمَّا جاوَزَ الجِذعَ الذي كان يخطُبُ عليه، جَأَرَ الجِذعُ أو خارَ حتى تصدَّعَ وانشَقَّ، فنزَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا سَمِع صوتَ الجِذعِ، فمسَحَه بيدِه حتى سكَنَ، ورجَع إلى المنبرِ، وكان إذا صلَّى صلَّى إليه، فلمَّا هُدِم المسجدُ وغُيِّر، أخَذ ذلك الجِذعَ أُبَيُّ بنُ كعبٍ، فكان عِندَه في بيتِه حتى بَلِيَ وأكَلتْهُ الأَرَضَةُ وعادَ رُفاتًا. .
لا مزيد من النتائج