نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب في أناس من الأنصار ، فقالوا : يا رسول»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يخطب في أناسٍ من الأنصار فقالوا يا رسولَ اللهِ هؤلاء بنو ثعلبةَ بن يربوعٍ قتلوا فلانًا في الجاهلية فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم وهتف بصوته ألا لا تجني نفسٌ على الأخرى
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يخطب في أناسٍ من الأنصار فقالوا يا رسولَ اللهِ هؤلاء بنو ثعلبةَ بن يربوعٍ قتلوا فلانًا في الجاهلية فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم وهتف بصوته ألا لا تجني نفسٌ على الأخرى .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطُبُ فجاءَ ناسٌ من الأنصارِ فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ هؤلاءِ بَنو ثعلبةَ بنِ يَربوعٍ قتلوا فلانًا في الجاهليَّةِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهَتفَ بصوتِهِ : ألا لا تَجني نفسٌ علَى أُخرى .
أنَّ يَزيدَ بنَ جاريةَ أَخبَرَه أنَّه كان جالسًا في نَفَرٍ مِنَ الأنصارِ، فخرَجَ عليهم معاويةُ، فسألهم عن حديثِهم، فقالوا: كنَّا في حديثٍ مِن حديثِ الأنصارِ، فقال معاويةُ: ألَا أَزيدُكم حديثًا سمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالوا: بلى يا أميرَ المؤمِنينَ. فقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أَحَبَّ الأنصارَ أَحَبَّه اللهُ عزَّ وجلَّ، ومَن أَبغَضَ الأنصارَ أَبغَضَه اللهُ عزَّ وجلَّ. .
أنَّه كان جالسًا في نفرٍ من الأنصارِ فخرَج عليهم معاويةُ فسأَلهم عن حديثِهم فقالوا لنا في حديثِ الأنصارِ فقال معاويةُ ألا أزيدُكم حديثًا سمِعْتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا بلى يا أميرَ المؤمِنينَ قال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن أحبَّ الأنصارَ أحبَّه اللهُ ومَن أبغَض الأنصارَ أبغَضه اللهُ .
عن أناسٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ أن القسامةَ كانَتْ في الجاهليةِ فأقرَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على ما كانَتْ عليْهِ وقضى بها بين أناسٍ منَ الأنصارِ في قتيلٍ ادعوهُ على يهودِ خيبرَ .
عن أناسٍ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: أنَّ القَسامةَ كانت في الجاهِليَّةِ قَسامةَ الدَّمِ، فأَقَرَّها رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-على ما كانَت عليه في الجاهِليَّةِ، وقَضى بِها رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بَيْنَ أناسٍ مِن الأنْصارِ مِن بَني حارِثةَ ادَّعَوا على اليَهودِ. .
أنَّ يَزيدَ بنَ جاريةَ الأنصاريَّ أخْبَرَه، أنَّه كان جالسًا في نفَرٍ مِن الأنصارِ، فخرَجَ عليهم مُعاوِيةُ، فسَأَلهم عن حَديثِهم، فقالوا: كان حَديثٌ مِن حَديثِ الأنصارِ، فقال مُعاويةُ: ألَا أَزِيدُكم حَديثًا سَمِعتُه مِن رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالوا: بلى يا أميرَ المؤمِنينَ، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (مَن أحبَّ الأنصارَ أحبَّهُ اللهُ، ومَن أبغَضَ الأنصارَ أبغضَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ). .
نزلت هذه الآيةُ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ في أناسٍ من الأنصارِ أتَوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألوه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ائتِها على كلِّ حالٍ إذا كان في الفرجِ .
أُنزلت هذهِ الآيةُ { نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ } في أُناسٍ من الأنصارِ أتوْا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألوهُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ايتها على كلِّ حالٍ إذا كان في الفرجِ .
أنَّ يَزيدَ بنَ جاريةَ الأنصاريَّ، أَخبَرَه أنَّه كان جالِسًا في نَفَرٍ مِنَ الأنصارِ، فخرَجَ علَيهِم معاويةُ، فسألَهم عن حَديثِهم، فقالوا: كنَّا في حديثٍ مِن حديثِ الأنصارِ، فقال معاويةُ: ألَا أَزيدُكم حديثًا سمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالوا: بلى يا أميرَ المؤْمِنينَ، قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أَحَبَّ الأنصارَ، أَحَبَّه اللهُ عزَّ وجلَّ، ومَن أَبغَضَ الأَنصارَ، أَبغَضَه اللهُ عزَّ وجلَّ. .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، كان يأتي دارَ قومٍ من الأنصارِ ، ودونهم دارُ لا يأتيها فشُقّ ذلكَ عليهم ؛ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، تأتي دار فلان ولا تأتِي دارنا . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن في داركم كَلْبا . فقالوا : فإن في دارِهم سنّورًا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : السُنّورُ سبعٌ .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كان يأتي دارَ قومٍ مِن الأنصارِ، ودونَهُم دارٌ لا يأتيها فشَقَّ ذلك عليهِم ؛ فقالوا : يا رسولَ اللهِ، تأتي دارَ فلانٍ ولا تأتي دارَنا . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إن في دارِكم كلبًا . فقالوا : فإن في دارِهم سِنَّورًا، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : السِّنَّورُ سَبُعٌ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يأتي دارَ قومٍ من الأنصارِ ودونَهُم دارٌ لا يَأتيها فشقَّ ذلِكَ عليهِم فقالوا يا رسولَ اللَّهِ تأتي دارَ فلانٍ ولا تأتي دارَنا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ في دارِكُم كلبًا فَقالوا فإنَّ في دارِهِم سنَّورًا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : السِّنَّورُ سبُعٌ .
أنَّ ناسًا مِنَ الأنصارِ قالوا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أفاءَ اللهُ على رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أموالِ هَوازِنَ ما أفاءَ، فطَفِقَ يُعطي رِجالًا مِن قُرَيشٍ المِئةَ مِنَ الإبِلِ، فقالوا: يَغفِرُ اللهُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ يُعطي قُرَيشًا ويَدَعُنا، وسُيوفُنا تَقطُرُ مِن دِمائِهم! قال أنَسٌ: فحُدِّثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَقالتِهم، فأرسَلَ إلى الأنصارِ، فجَمَعهُم في قُبَّةٍ مِن أدَمٍ، ولَم يَدعُ معهُم أحَدًا غَيرَهم، فلَمَّا اجتَمَعوا جاءَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما كان حَديثٌ بَلَغَني عَنكُم؟ قال له فُقَهاؤُهم: أمَّا ذَوو آرائِنا يا رَسولَ اللهِ، فلَم يَقولوا شيئًا، وأمَّا أُناسٌ مِنَّا حَديثةٌ أسنانُهم فقالوا: يَغفِرُ اللهُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ يُعطي قُرَيشًا ويَترُكُ الأنصارَ، وسُيوفُنا تَقطُرُ مِن دِمائِهم! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي أُعطي رِجالًا حَديثٌ عَهدُهم بكُفرٍ، أما تَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالأموالِ، وتَرجِعوا إلى رِحالِكُم برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟! فواللهِ ما تَنقَلِبونَ به خَيرٌ ممَّا يَنقَلِبونَ به، قالوا: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قد رَضينا، فقال لهم: إنَّكُم سَتَرَونَ بَعدي أثَرةً شَديدةً، فاصبِروا حتَّى تَلقَوُا اللهَ ورَسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الحَوضِ. قال أنَسٌ: فلَم نَصبِرْ. .
أُنزِلتْ هذه الآيةُ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ} [البقرة: 223] في أُناسٍ من الأنصارِ، أتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسألوه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ائْتِها على كلِّ حالٍ إذا كان في الفَرْجِ. .
لا مزيد من النتائج