نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزور الأنصار ، فإذا جاء إلى دور الأنصار جاء»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يزورُ الأنصارَ فإذا جاء إلى دُورِ الأنصارِ جاء صبيانُ الأنصارِ حولَه فيدعو لهم ويمسَحُ رؤوسَهم ويُسلِّمُ عليهم فأتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بابَ سعدٍ فسلَّم عليهم فقال السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ فردَّ سعدٌ فلم يُسمِعِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى سلَّم ثلاثَ مرَّاتٍ وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يزيدُ على ثلاثِ تسليماتٍ فإن أُذِن له وإلَّا انصرَف فرجَع
أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ [ كان يزورُ الأنصارَ ، فإذا جاء إلى دورِ الأنصارِ جاء صبيانُ الأنصارِ يدورون حوله ، فيدعو لهم ، ويمسحُ رؤوسَهم ويسلمُ عليهم ، فأتى إلى بابِ سعدِ بنِ عبادةَ ف ] استأذن على سعدِ فقال : السلامُ عليكم ورحمةُ الله ، فقال سعد : وعليك السلام ورحمةُ الله ، ولم يسمعِ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى سلم ثلاثًا ، وردّ عليه سعدٌ ثلاثًا ، ولم يسمعْه ، [ وكان النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يزيدُ فوق ثلاثِ تسليماتٍ ، فإن أذن له ، وإلا انصرف ] ، فرجع النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، واتبعه سعدٌ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! بأبي أنت وأمي ما سلمت تسليمةً إلا هي بأذني ، ولقد رددت عليك ولم أُسمِعْك ، أحببتُ أن أستكثرَ من سلامِك ومن البركةِ ، [ فادخل يا رسولَ اللهِ ] ، ثم أدخله البيتَ ، فقرب له زبيبًا ، فأكل نبيُّ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلما فرغ قال : أكل طعامَكم الأبرارُ ، وصلّتْ عليكم الملائكةُ ، وأفطر عندكم الصائمون .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يزورُ الأنصارَ فإذا جاء إلى دُورِ الأنصارِ جاء صبيانُ الأنصارِ حولَه فيدعو لهم ويمسَحُ رؤوسَهم ويُسلِّمُ عليهم فأتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بابَ سعدٍ فسلَّم عليهم فقال السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ فردَّ سعدٌ فلم يُسمِعِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى سلَّم ثلاثَ مرَّاتٍ وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يزيدُ على ثلاثِ تسليماتٍ فإن أُذِن له وإلَّا انصرَف فرجَع .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَزورُ الأنصارَ، فإذا جاء إلى دُورِ الأنصارِ جاءَ صِبيانُ الأنصارِ يَدورونَ حولَه، فيَدْعو لهم ويَمسَحُ رُؤوسَهم ويُسلِّمُ عليهم، فأَتى إلى بابِ سعدِ بنِ عُبادةَ، فسلَّمَ عليهم، فقال: السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبَركاتُه، فرَدَّ سعدٌ، فلم يَسمَعِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثلاثَ مرَّاتٍ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَزيدُ فوقَ ثلاثِ تَسليماتٍ، فإنْ أُذِنَ له وإلَّا انصَرَفَ، فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاءَ سعدٌ مُبادِرًا، فقال: يا رسولَ اللهِ، ما سلَّمْتَ تسليمةً إلَّا قد سَمِعتُها ورَدَدتُها، ولكنْ أرَدتُ أنْ تُكثِرَ علينا منَ السَّلامِ والرَّحمةِ، فادخُلْ يا رسولَ اللهِ، فدَخَلَ فجَلَسَ، فقرَّبَ إليه سعدٌ طعامًا، فأصابَ منه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أرادَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَنصرِفَ قال: أكَلَ طعامَكمُ الأبرارُ، وأفطَرَ عندَكمُ الصائِمونَ، وصَلَّتْ عليكمُ الملائِكَةُ. .
أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ [ كان يزورُ الأنصارَ ، فإذا جاء إلى دورِ الأنصارِ جاء صبيانُ الأنصارِ يدورون حوله ، فيدعو لهم ، ويمسحُ رؤوسَهم ويسلمُ عليهم ، فأتى إلى بابِ سعدِ بنِ عبادةَ ف ] استأذن على سعدِ فقال : السلامُ عليكم ورحمةُ الله ، فقال سعد : وعليك السلام ورحمةُ الله ، ولم يسمعِ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى سلم ثلاثًا ، وردّ عليه سعدٌ ثلاثًا ، ولم يسمعْه ، [ وكان النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يزيدُ فوق ثلاثِ تسليماتٍ ، فإن أذن له ، وإلا انصرف ] ، فرجع النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، واتبعه سعدٌ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! بأبي أنت وأمي ما سلمت تسليمةً إلا هي بأذني ، ولقد رددت عليك ولم أُسمِعْك ، أحببتُ أن أستكثرَ من سلامِك ومن البركةِ ، [ فادخل يا رسولَ اللهِ ] ، ثم أدخله البيتَ ، فقرب له زبيبًا ، فأكل نبيُّ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلما فرغ قال : أكل طعامَكم الأبرارُ ، وصلّتْ عليكم الملائكةُ ، وأفطر عندكم الصائمون . .
«كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَزورُ الأنصارَ، ويُسَلِّمُ على صِبيانِهم ويمسَحُ برُؤوسِهم، ويدعو لهم». .
جاء رجُلٌ مِن الأنصارِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنِّي تزوَّجْتُ امرأةً، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألَا نظَرْتَ إليها؟ فإنَّ في أعيُنِ الأنصارِ شيئًا! .
إنَّ خَيرَ دُورِ الأنصارِ دارُ بَني النَّجَّارِ، ثُمَّ عبدِ الأشهَلِ، ثُمَّ دارُ بَني الحارِثِ، ثُمَّ بَني ساعِدةَ، وفي كُلِّ دُورِ الأنصارِ خَيرٌ، فلَحِقَنا سَعدُ بنُ عُبادةَ، فقال: أبا أُسَيدٍ، ألَم تَرَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيَّرَ الأنصارَ فجَعَلَنا أخِيرًا؟ فأدرَك سَعدٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، خُيِّرَ دُورُ الأنصارِ فجُعِلنا آخِرًا، فقال: أوليسَ بحَسبِكُم أن تَكونوا مِنَ الخِيارِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يزورُ الأنصارَ ويُسلِّمُ على صبيانِهم ويمسَحُ رؤوسَهم .
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يزورُ الأنصارَ ، ويسلّمُ على صبيانهِم ، ويمسحُ برؤوسهِم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يزورُ الأنصارَ، ويُسلِّمُ على صِبيانِهِمْ، ويمسَحُ برؤوسِهِمْ. .
غَزَونا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ تَبوكَ، فلَمَّا جاءَ واديَ القُرى إذا امرَأةٌ في حَديقةٍ لَها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه: اخرُصوا، وخَرَصَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشَرةَ أوسُقٍ، فقال لَها: أحصي ما يَخرُجُ منها. فلَمَّا أتَينا تَبوكَ قال: أما إنَّها سَتَهبُّ اللَّيلةَ ريحٌ شَديدةٌ، فلا يَقومَنَّ أحَدٌ، ومَن كان معهُ بَعيرٌ فليَعقِلْه. فعَقَلناها، وهَبَّت ريحٌ شَديدةٌ، فقامَ رَجُلٌ، فألقَتْه بجَبَلِ طَيِّئٍ، وأهدى مَلِكُ أيلةَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَغلةً بَيضاءَ، وكَساه بُردًا، وكَتَبَ له ببَحرِهم، فلَمَّا أتى واديَ القُرى قال للمَرأةِ: كَم جاءَ حَديقَتُكِ؟ قالت: عَشَرةَ أوسُقٍ، خَرْصَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي مُتَعَجِّلٌ إلى المَدينةِ، فمَن أرادَ مِنكُم أن يَتَعَجَّلَ مَعي فليَتَعَجَّلْ. فلَمَّا قال ابنُ بَكَّارٍ كَلِمةً مَعناها: أشرَفَ على المَدينةِ، قال: هذه طابةُ، فلَمَّا رَأى أُحُدًا قال: هذا جُبَيلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه، ألا أُخبِرُكُم بخَيرِ دورِ الأنصارِ؟ قالوا: بَلى، قال: دورُ بَني النَّجَّارِ، ثُمَّ دورُ بَني عبدِ الأشهَلِ، ثُمَّ دورُ بَني ساعِدةَ -أو دورُ بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ- وفي كُلِّ دورِ الأنصارِ. يَعني خَيرًا. وقال سُلَيمانُ بنُ بلالٍ: حدَّثَني عَمرٌو: ثُمَّ دارُ بَني الحارِثِ، ثُمَّ بَني ساعِدةَ. وقال سُلَيمانُ: عن سَعدِ بنِ سَعيدٍ، عن عُمارةَ بنِ غَزيَّةَ، عن عَبَّاسٍ، عن أبيه، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: أُحُدٌ جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه. .
خيرُ دورِ الأنصارِ دورُ بَني النجارِ ثم دورُ بني عبدِ الأشهلِ ثم بني الحارثِ بنِ الخزرجِ ثم بني ساعدةَ وفي كلِّ دورِ الأنصارِ خيرٌ فقال سعدٌ ما أرَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلا قد فضَّلَ عليْنا فقيلَ قد فضلَكمْ على كثيرٍ .
حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: [خيرُ دورِ الأنصارِ بنو النجَّارِ، ثمَّ بنو عبدِ الأشهَلِ، ثمَّ بنو الحارثِ بنِ الخَزْرجِ، ثمَّ بنو ساعدةَ، ثمَّ ] في كُلِّ دُورِ الأنصارِ خَيرٌ. .
أنَّ فِتْيةً سَأَلوا أبا أُسَيدٍ السَّاعِديَّ عنْ تَخْييرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليه الأنْصارَ، فقالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: خَيرُ قَبائلِ الأنْصارِ: دُورُ بَني النَّجَّارِ، ثمَّ بَني عَبدِ الأشْهَلِ، ثمَّ بَني الحارِثِ بنِ الخَزْرَجِ، ثمَّ بَني ساعِدةَ، وفي كلِّ دورِ الأنْصارِ خَيرٌ، قالَ أبو أُسَيدٍ: لو كنْتُ قائلًا غيرَ الحَقِّ لبَدأْتُ بفَخِذي بَني ساعِدةَ. .
جاء أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ متى السَّاعةُ؟ فلم يُجِبْه حتَّى صلَّى ثُمَّ دعا فوجَده في دارٍ من دُورِ الأنصارِ فقال له لِمَ سأَلْتَ عن السَّاعةِ؟ قال أحبَبْتُ أن أعلمَ متى هي قال ما أعدَدْتَ لها قال ما أعدَدْتُ لها كبيرَ صلاةٍ ولا صيامٍ ولا صدقةٍ ولكنِّي أُحِبُّ اللهَ ورسولَه قال فأنتَ مع مَن أحبَبْتَ .
لا مزيد من النتائج