نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستأذننا إذا كان في يوم المرأة منا بعد ما نزلت»· 18 نتيجة
الترتيب:
كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يستأذننا إذا كان في يوم المرأة منا بعدما نزلت ( ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء ) قالت معاذة فقلت لها ما كنت تقولين لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قالت كنت أقول إن كان ذلك إلي لم أوثر أحدا على نفسي
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستأذِنُنا إذا كان يومُ المرأةِ منَّا بعدَما نزَلَتْ {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ} [الأحزاب: 51] قالت مُعاذةُ فقُلْتُ ما كُنْتِ تقولينَ قالت كُنْتُ أقولُ إنْ كان ذلكَ إليَّ فلا أُوثِرُ أحَدًا على نَفْسي
عن عائشةَ قالت : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يستأذِنُنا إذا كانَ في يومِ المرأةِ منَّا بعدما نزلَت ( تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ ) قالت معاذةُ فقلتُ لَها ما كنتِ تقولينَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت كنتُ أقولُ إن كانَ ذلكَ إليَّ لم أوثِر أحدًا على نفسي
عن عائشةَ . قالت : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يستأذِنُنا . إذا كان في يومِ المرأةِ منا . بعد ما نزلت : تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ [ 33 / الأحزاب / 51 ] فقالت لهُ معاذةُ : فما كنتِ تقولين لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا استأذنكِ ؟ قالت : كنت أقولُ : إن كان ذاك إليَّ لم أُوثِرْ أحدًا على نفسي .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستأذِنُنا إذا كان في يومِ المرأةِ مِنَّا بعدما نَزَلت {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ} قالت مُعاذةُ: فقُلتُ لها: ما كنتِ تقولينَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: كنتُ أقولُ: إن كان ذلك إليَّ لم أوثِرْ أحدًا على نفسي .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستأذِنُنا إذا كان يومُ المرأةِ منَّا بعدَما نزَلَتْ {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ} [الأحزاب: 51] قالت مُعاذةُ فقُلْتُ ما كُنْتِ تقولينَ قالت كُنْتُ أقولُ إنْ كان ذلكَ إليَّ فلا أُوثِرُ أحَدًا على نَفْسي .
عن عائشةَ قالت : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يستأذِنُنا إذا كانَ في يومِ المرأةِ منَّا بعدما نزلَت ( تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ ) قالت معاذةُ فقلتُ لَها ما كنتِ تقولينَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت كنتُ أقولُ إن كانَ ذلكَ إليَّ لم أوثِر أحدًا على نفسي .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَأذِنُنا إذا كان في يَومٍ للمَرأةِ مِنَّا بَعدَ ما نَزَلَت: {تُرجي مَن تَشاءُ مِنْهنَّ وتُؤوي إليكَ مَن تَشاءُ} [الأحزاب: 51]، فقالت لَها مُعاذةُ: فما كُنتِ تَقولينَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا استَأذَنَكِ؟ قالت: كُنتُ أقولُ: إن كان ذاكَ إليَّ لَم أوثِرْ أحَدًا على نَفسي. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستأذِنُنا إذا كان في يومِ المرأةِ مِنَّا بعدَ ما نَزَلَ: {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ} [الأحزاب: 51]. قالتْ مُعاذةُ: فقلتُ لعائشةَ: ما كنتِ تقولينَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالتْ: كنتُ أقولُ: إنْ كان ذاك إليَّ لمْ أُوثرْ أَحدًا على نَفسي. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستأذِنُنا في يومِ المرأةِ منَّا بعدَما أُنزِلتْ {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ} [الأحزاب: 51] قالت مُعاذةُ: فما تقولينَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا استأذَنكِ ؟ قالت: أقولُ: إنْ كان ذاك إليَّ لم أوثِرْ أحدًا على نفسي .
عَن عائِشةَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَستَأذِنُ إذا كان يَومُ المَرأةِ مِنَّا، بَعدَ أن نَزَلَت هذه الآيةُ {تُرجي مَن تَشاءُ منهنَّ وتُؤوي إلَيكَ مَن تَشاءُ ومَنِ ابتَغَيتَ مِمَّن عَزَلتَ فلا جُناحَ عليكَ} قالت: فقُلتُ لَها: ما كُنتِ تَقولينَ لَه؟ قالت: كُنتُ أقولُ لَه: إن كان ذلك إلَيَّ فإنِّي لا أُريدُ أن أوثِرَ عليكَ أحَدًا .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَستَأذِنُ في يَومِ المَرأةِ مِنَّا، بَعدَ أن أُنزِلَت هذه الآيةُ: (تُرجِئُ مَن تَشاءُ منهنَّ، وتُؤوي إليكَ مَن تَشاءُ، ومَنِ ابتَغَيتَ مِمَّن عَزَلتَ فلا جُناحَ عليك) فقُلتُ لَها: ما كُنتِ تَقولينَ؟ قالت: كُنتُ أقولُ له: إن كان ذاكَ إليَّ فإنِّي لا أُريدُ يا رَسولَ اللهِ أن أوثِرَ عليك أحَدًا، تابَعَه عَبَّادُ بنُ عَبَّادٍ، سَمِعَ عاصِمًا. .
لمَّا نزَلَت {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} حتَّى ختَم السُّورةَ قال نُعِيَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم نفسُه حين نزَلَت فأخَذ بأشدِّ ما كان قطُّ اجتهادًا في أمرِ الآخرةِ وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بعدَ ذلك جاء الفتحُ وجاء نصرُ اللهِ وجاء أهلُ اليمنِ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ وما أهلُ اليمنِ قال قومٌ رقيقةٌ أفئدتُهم ليِّنةٌ قلوبُهم الإيمانُ والفقهُ يمانٍ .
كان أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا التقوْا يومَ العيدِ يقولُ بعضُهم لبعضٍ : تقبل اللهُ منَّا ومنكَ .
«لمَّا نَزَلَتْ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ}، حتَّى خَتَمَ السُّورةَ، قالَ: نُعِيَتْ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَفْسُه حينَ نَزَلَتْ، قالَ: فأخَذَ بأشَدِّ ما كانَ قَطُّ اجْتِهادًا في أمْرِ الآخِرةِ، وقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعْدَ ذلك: جاءَ الفَتْحُ ونَصْرُ اللهِ، وجاءَ أهْلُ اليَمَنِ، فقالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، وما أهْلُ اليَمَنِ؟ قالَ: قَوْمٌ رَقيقةٌ قُلوبُهم، لَيِّنةٌ قُلوبُهم، الإيمانُ يَمانٍ، والفِقْهُ يَمانٍ». .
لَمَّا سَرَقَت تلكَ المرأةُ القَطيفةَ مِن بَيتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعْظَمْنا ذلكَ، وكانتِ امرأةً مِن قُرَيشٍ، فجِئْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكلَّمْناه، فقُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، نحنُ نَفْدِيها بأربعينَ أُوقيَّةً، قال: تَطهَّرُ خَيرٌ لها، فلمَّا سَمِعْنا مِن قوْلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتَيْنا أُسامةَ بنَ زَيدٍ، فقُلْنا: اشْفَعْ لنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في شأْنِ هذه المرأةِ؛ نحنُ نَفْدِيها بأربعينَ أُوقيَّةً، فلمَّا رَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جِدَّ النَّاسِ في ذلكَ قام خَطيبًا، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، ما إكثارُكُم في حَدٍّ مِن حُدودِ اللهِ وقَعَ على أَمةٍ مِن إماءِ اللهِ؟! والَّذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، لوْ كانت فاطمةُ بنتُ محمَّدٍ نَزَلت بالَّذي نَزَلت به هذه المرأةُ، لَقَطَع محمَّدٌ يَدَها، قال: فأَيِسَ النَّاسُ، وقَطَع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَها. قال محمَّدُ بنُ إسحاقَ: فحَدَّثَني عبدُ اللهِ بنُ أبي بَكرٍ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعْدَ ذلكَ كان يَرحَمُها ويَصِلُها. .
ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأتيني في يومٍ بعدَ العصرِ إلا صلى ركعتينِ .
لمَّا نزلت ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ قالَ الزُّبيرُ: يا رسولَ اللهِ أتُكرَّرُ علينا الخصومةُ بعدَ الَّذي كانَ بينَنا في الدُّنيا ؟ قالَ: نعَم فقالَ: إنَّ الأمرَ إذًا لشَديدٌ . .
لا مزيد من النتائج