نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجد فيجيء الحسن أو الحسين فيركب على ظهره ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسجُدُ فيجيءُ الحسنُ أو الحسينُ فيركبُ ظهرَهُ فيطيلُ السُّجودَ فيقالُ يا نبيَّ اللَّهِ أطلتَ السُّجودَ فيقولُ ارتحلَنيَ ابني ; فكرِهتُ أن أُعجِلَهُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسجُدُ فيجيءُ الحَسَنُ والحُسَينُ فيركَبُ ظَهْرَه فيُطيلُ السُّجودَ فيُقال يا نبيَّ اللهِ أطَلْتَ السُّجودَ فيقولُ ارتحَلَني ابني فكرِهْتُ أن أُعْجِلَه. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي فجاء الحَسَنُ والحُسَينُ أو أحدُهما فركِب على ظهرِه فكان إذا رفَع رأسَه قال بيدِه فأمسَكه أو أمسَكهما قال نِعْمَ المَطِيَّةُ مَطيَّتُكما .
خرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو حامِلٌ أحَدَ ابنَيْه الحسَنِ أوِ الحُسَينِ، فتقَدَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوضَعَه عندَ قدَمِه اليُمْنى، فسجَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَجْدةً أطالَها، قالَ أبي: فرفَعْتُ رَأْسي من بيْنِ النَّاسِ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساجِدٌ، وإذا الغُلامُ راكِبٌ على ظَهرِه، فعُدْتُ فسجَدْتُ، فلمَّا انصرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ النَّاسُ: يا رَسولَ اللهِ، لقدْ سجَدْتَ في صَلاتِكَ هذه سَجْدةً ما كنْتَ تَسجُدُها، أفشَيءٌ أُمِرْت به أو كانَ يُوحَى إليكَ؟ قالَ: «كلُّ ذلك لم يكُنْ، إنَّ ابْني ارتَحَلَني، فكرِهْتُ أنْ أُعجِّلَه حتَّى يَقْضيَ حاجَتَه». .
خرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو حامِلٌ أحَدَ ابنَيْهِ الحَسَنَ أو الحُسَينَ، فتقَدَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم وضَعَهُ عِندَ قَدَمِه اليُمنى، فسجَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَجدةً أطالَها، قال أبي: فرفَعتُ رَأْسي مِن بَينِ الناسِ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساجِدٌ، وإذا الغُلامُ راكِبٌ على ظَهرِهِ، فعُدتُ فسجَدتُ، فلمَّا انصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال الناسُ: يا رَسولَ اللهِ، لقد سجَدتَ في صَلاتِكَ هذه سَجدةً ما كُنتَ تَسجُدُها، أفَشَيءٌ أُمِرتَ به، أو كان يُوحى إليكَ؟ قال: كُلُّ ذلك لم يَكنْ، إنَّ ابني ارتَحَلَني، فكرِهتُ أنْ أُعْجِلَه حتى يَقضيَ حاجَتَه. .
جاء الحسينُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ساجدٌ ، فركِب على ظهرِه ، فأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه ، فقام وهو على ظهرِه ، ثم ركَع ثم أرسَلَه فذهَب .
خرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في إحْدى صَلاتَيِ النَّهارِ الظُّهرِ أوِ العَصرِ وهو حامِلٌ الحسَنَ أوِ الحُسَينَ، فتَقدَّمَ فوضَعَه عندَ قَدَمِه اليُمْنى، وسجَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَجْدةً أطالَها، فرفَعْتُ رَأْسي بيْنَ النَّاسِ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساجِدٌ، وإذا الغُلامُ راكِبٌ ظَهرَه، فعُدْتُ فسجَدْتُ، فلمَّا انصرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ ناسٌ: يا رَسولَ اللهِ، لقد سجَدْتَ في صَلاتِكَ هذه سَجْدةً ما كنْتَ تَسجُدُها، أشيءٌ أُمِرْتَ به أو كانَ يوحَى إليكَ؟ فقالَ: كلٌّ لم يكُنْ، ولكنَّ ابْني ارْتَحَلَني، فكَرِهْتُ أنْ أُعجِّلَه حتَّى يَقْضيَ حاجَتَه. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي فجاءَ الحسنُ والحسينُ أو أحدُهما فركبَ على ظهرِهِ فكانَ إذا رفعَ رأسَهُ قالَ بيدِهِ فأمسَكَهما وقالَ نِعمَ المطيَّةُِ مطيَّتُكما .
خرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في إحْدى صلاتَيِ العِشاءِ، وهو حاملٌ أحَدَ ابنَيْه الحَسَنَ أو الحُسينَ، فتقدَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوضَعَ الغُلامَ عند قدَمِه اليُمْنى، فسجَدَ بيْنَ ظَهرانَيْ صلاتِه سَجدةً أطالَها، فقال أبي: فرفَعْتُ رَأْسي من بيْنِ النَّاسِ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساجِدٌ، وإذا الغُلامُ راكبٌ على ظَهرِه، فعُدْتُ فسجَدْتُ، فلمَّا صلَّى قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ سجَدْتَ بيْنَ ظَهرانَيْ صلاتِكَ سَجدةً أطَلْتَها، أشيءٌ أُمِرْتَ به، أَمْ كان يُوحى إليكَ؟ قال: كلُّ ذلك لم يكُنْ، ولكنَّ ابْني ارْتحَلَني، فكَرِهْتُ أنْ أُعجِلَه حتى يَقضيَ منِّي حاجَتَه. .
بالَ الحسنُ أوِ الحُسَيْنُ على بَطنِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فترَكَهُ حتَّى قَضى بولَهُ ثمَّ دَعا بماءٍ فصبَّهُ علَيهِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا رَفَعَ رأسَه مِن الرُّكوعِ، لم يَحْنِ رَجُلٌ منَّا ظَهرَه حتى يَسجُدَ، ثُمَّ نَسجُدُ. .
اصْطَرَعَ الحسنُ والحسينُ عندَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: هي حَسنٌ، فقالت له فاطمةُ: يا رسولَ اللهِ، تُعِينُ الحسَنَ؛ كأنَّه أَحَبُّ إليك مِن الحُسينِ! قال: إنَّ جِبريلَ يُعِينُ الحُسينَ، وأنا أُحِبُّ أنْ أُعِينَ الحسَنَ. .
اصطَرَعَ الحَسَنُ والحُسَينُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: هِي حَسَنٌ، فقالت له فاطمةُ: يا رسولَ اللهِ، تُعينُ الحَسَنَ كأنَّه أحَبُّ إليك من الحُسَينِ؟ قال: إنَّ جِبريلُ يُعينُ الحُسَينَ، وإنِّي أُحِبُّ أنْ أُعينَ الحَسَنَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي الضُّحى، فجاء الحسنُ وهو غلامٌ، فلمَّا سجَد رَكِب ظَهْرَه. .
لا مزيد من النتائج