نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمر مع أبي بكر في الأمر من أمر المسلمين وأنا»· 9 نتيجة
الترتيب:
كان رسول صلى الله عليه وسلم يسمر مع أبي بكر في الأمر من أمر المسلمين وأنا معهما
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَسْمُرُ مع أبي بكرٍ في الأمرِ من أمرِ المسلمين وأنا معهما.
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسمُرُ معَ أبي بكرٍ في الأمرِ مِن أمرِ المسلمينَ وأنا معَهُما
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ يسمرُ عند أبي بكرٍ الليلة َكذلك في الأمرِ من أمر المسلمينَ وأنا معه
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسمُرُ عِندَ أبي بكرٍ رضي اللهُ عنه الليلَةَ كذاكَ في الأمرِ مِن أمرِ المُسلِمينَ وأنا مَعَه
عن قيسِ بنِ مروانَ أنَّه أتَى عمرَ فقال جِئتُ يا أميرَ المؤمنين من الكُوفةِ وتركتُ بها رجلًا يُملي المصاحفَ عن ظهرِ قلبِه فغضِب وانتفخ حتَّى كاد يملأُ ما بين شِعبتَيِ الرَّحلِ فقال ومن هو ويحَك قال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ فما زال يُطفَأُ ويُسيَّرُ عنه الغضبُ حتَّى عاد إلى حالِه الَّتي كان عليها ثمَّ قال ويحَك واللهِ ما أعلَمُه بَقي من النَّاسِ أحَدٌ هو أحقُّ بذلك منه وسأُحدِّثُك عن ذلك كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يزالُ يَسمَرُ عند أبي بكرٍ اللَّيلةَ كذاك في الأمرِ من أمرِ المسلمين وإنَّه سمَر عنده ذاتَ ليلةٍ وأنا معه فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخرجنا معه فإذا رجلٌ قائمٌ يُصلِّي في المسجدِ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسمَعُ قراءَته فلمَّا كِدنا أن نعرِفَه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من سرَّه أن يقرأَ القرآنَ رطْبًا كما أُنزِل فليقرَأْه على قراءةِ ابنِ أمِّ عبدٍ قال ثمَّ جلس الرَّجلُ يدعو فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ له سَلْ تُعطَه سَلْ تُعطَه قال عمرُ قلتُ واللهِ لأغدُوَنَّ إليه فلأُبشِّرنَّه قال فغدوتُ إليه لأُبشِّرَه فوجدتُ أبا بكرٍ قد سبقني إليه وبشَّره ولا واللهِ ما سابقتُه إلى خيرٍ إلَّا سبقني إليه
عن قيسِ بنِ مَرْوانَ أنه أتَى عُمَرَ رضي اللهُ عنه فقال: جِئتُ يا أميرَ المؤمنينَ منَ الكوفَةِ وترَكتُ بها رجُلًا يُمْلي المصاحِفَ عن ظهرِ قلبِه فغضِب وانتَفَخ حتى كاد يَملَأُ ما بينَ شعبَتَيِ الرجُلِ فقال: ومَن هو وَيحَك قال: عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ فما زال يُطفَأُ ويُسَرَّى عنه الغضَبُ حتى عاد إلى حالِه التي كان عليها ثم قال: وَيحَك واللهِ ما أعلَمُه بقِي منَ الناسِ أحدٌ هو أحَقُّ بذلك منه وسأُحَدِّثُك عن ذلك: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَزالُ يَسمُرُ عِندَ أبي بكرٍ رضي اللهُ عنه الليلةَ كذاك في الأمرِ من أمرِ المُسلِمينَ وإنه سَمَرَ عِندَه ذاتَ ليلةٍ وأنا معَه فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخرَجْنا معَه فإذا رجُلٌ قائِمٌ يُصلِّي في المسجِدِ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَمِعُ قراءتَه فلما كِدْنا أن نَعرِفَه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن سَرَّه أن يَقرَأَ القرآنَ رطْبًا كما أُنزِلَ فلْيَقرَأْه على قراءةِ ابنِ أمِّ عبدٍ قال ثم جلَس الرجُلُ يدعو فجعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ له: سَلْ تُعطَه سَلْ تُعطَه قال عُمَرُ رضي اللهُ عنه قلتُ واللهِ لأَغدُوَنَّ إليه فلَأُبَشِّرَنَّه قال: فغَدَوتُ إليه لأُبَشِّرَه فوجَدتُ أبا بكرٍ رضي اللهُ عنه قد سبَقني إليه فبشَّره ولا واللهِ ما سبَقتُه إلى خيرٍ قَطُّ إلا وسبَقني إليه
جاء رجلٌ إلى عُمرَ رضي اللهُ عنه وهو بعرفةَ فقال: يا أميرَ المؤمنينَ جِئتُ منَ الكوفةِ وترَكتُ رجلًا يُملي المصاحفَ عن ظهرِ قلبٍ قال: فغضِب عُمرُ وانتَفَخ حتى كاد يملأُ ما بين شعبتي الرحلِ فقال: وَيحَكَ مَن هو ؟ قال فقال: عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ فما زال عُمرُ يطفئُ ويسترُ عنه الغضبُ حتى عاد إلى حالِه التي كان علَيها فقال: وَيحَكَ واللهِ ما أعلمُه بقي أحدٌ منَ الناسِ هو أحقُّ بذلك منه وسأحدثُكَ عن ذلك: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يزالُ يَسمُرُ عندَ أبي بكرٍ الليلةَ كذلك في الأمرِ مِن أمرِ المسلمينَ وإنه سمَر عندَه ذاتَ ليلةٍ وأنا معه ثم خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمشي ونحن نَمشي معه فإذا رجلٌ قائمٌ يصلِّي في المسجدِ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستمِعُ قراءتَه فلما كِدْنا نعرفُ الرجلَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن سرَّه أن يقرأَ القرآنَ رطْبًا كما أُنزِلَ فلْيَقرَأْه على قراءةِ ابنِ أمِّ عبدٍ قال: ثم جلَس الرجلُ يدعو قال: فجعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: سَلْ تُعطَه فقال عُمرُ: فقلتُ: واللهِ لأغدُوَنَّ إليه فلأُبَشِّرَنَّه قال: فغدَوتُ إليه فوجَدتُ أبا بكرٍ قد سبَقني إليه فبشَّره فلا واللهِ ما سابَقتُه إلى خيرٍ قَطُّ إلا سبَقني إليه
عن قيس بن مروان أنه أتى عمر فقال : جئت يا أمير المؤمنين من الكوفة ، وتركت بها رجلا يملي المصاحف عن ظهر قلبه ، فغضب وانتفخ حتى كاد يملأ ما بين شعبتي الرحل فقال : ومن هو ويحك ؟ قال : عبد الله بن مسعود فما زال يطفأ ويسر عنه الغضب ، حتى عاد إلى حاله التي كان عليها ثم قال : ويحك والله ما أعلمه بقي من الناس أحد هو أحق بذلك منه وسأحدثك عن ذلك . كان رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - لا يزال يسمر عند أبي بكر الليلة كذلك في الأمر من أمر المسلمين وأنه سمر عنده ذات ليلة ، وأنا معه فخرج رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - وخرجنا معه فإذا رجل قائم يصلي في المسجد فقام رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم يستمع قراءته فلما كدنا أن نعرفه قال رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم : من سره أن يقرأ القرآن رطبا كما أنزل فليقرأ . على قراءة ابن أم عبد . قال ثم جلس الرجل يدعو فجعل رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يقول : سل تعطه سل تعطه . قال عمر : قلت والله لأغدون إليه فلأبشرنه . قال : فغدوت لأبشره, فوجدت أبا بكر قد سبقني إليه فبشره . ولا والله ما سبقته إلى خير قط إلا وسبقني إليه .
لا مزيد من النتائج