نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي أربعا قبل الظهر»· 32 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي قبلَ الظُّهرِ أربعًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي أربعًا قبْلَ الظُّهرِ
لَمَّا نزَل علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأَيْتُه يُديمُ أربعًا قبْلَ الظُّهرِ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي رأَيْتُكَ تُديمُ أربعًا قبْلَ الظُّهرِ فقال إنَّها ساعةٌ تُفتَحُ فيها أبوابُ السَّماءِ فلا يُغلَقُ منها بابٌ حتَّى يُصلَّى الظُّهرُ فأُحِبُّ أنْ يُرفَعَ لي في تلكَ السَّاعةِ خيرٌ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كان يُصلِّي أربعًا بعد أن تزولَ الشمسُ قبلَ الظهرِ وقال : إنها ساعةٌ تُفتَحُ فيها أبوابُ السماءِ وأُحِبُّ أن يصعَدَ لي فيها عملٌ صالحٌ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصلِّي أربعًا بعد أن تزولَ الشمسُ قبل الظهرِ وقال إنَّها ساعةٌ تُفتحُ فيها أبوابُ السماءِ وأُحِبُّ أن يصعدَ لي فيها عملٌ صالحٌ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يصلي أربعًا بعد أن تزولَ الشمسُ قبلَ الظهرِ وقال : إنها ساعةٌ تُفتح فيها أبوابُ السماءِ، وأُحبُّ أن يصعَد لي فيها عملٌ صالحٌ
أيُّ صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ أحبَّ إليهِ أن يواظبَ علَيها ؟ قالَت : كانَ يصلِّي أربعًا قبلَ الظُّهرِ ، يُطيلُ فيهنَّ القيامَ ، ويُحسِنُ فيهنَّ الرُّكوعَ والسُّجودَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يُصلِّي أربعًا بعدَ أن تَزولَ الشَّمسُ قبلَ الظُّهرِ وقال : إنَّها ساعةٌ تُفْتَحُ فيها أبوابُ السَّماءِ ، فأُحِبُّ أن يصعَدَ لي فيها عملٌ صالِحٌ
أنَّ رسولَ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ كان يُصلِّي أربعًا بعد أن تزولَ الشَّمسُ قبل الظُّهرِ , وقال : إنَّها ساعةٌ تُفتَّحُ فيها أبوابُ السَّماءِ وأُحِبُّ أن يصعدَ لي فيها عملٌ صالحٌ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي أربعًا بعدَ أَن تزولَ الشَّمسُ قبلَ الظُّهرِ ، وقالَ : إنَّها سَاعةٌ تفتحُ فيها أبوابُ السَّماءِ ، فأحبُّ أن يصعَدَ لي فيها عَملٌ صالِحٌ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان يصلِّي أربعًا بعد أنْ تزولَ الشمسُ قبل الظهرِ, وقال : إنها ساعةٌ تفتحُ فيها أبوابُ السماءِ وأحبُّ أنْ يصعدَ لي فيها عملٌ صالحٌ
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يصلي أربعًا بعد أن تزولَ الشمسُ قبل الظهرِ, وقال : إنها ساعةٌ تُفتَحُ فيها أبوابُ السماءِ ، وأُحِبُّ أن يصعدَ لي فيها عملٌ صالحٌ.
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصلِّي قبلَ الظهرِ بعدَ زوالِ الشمسِ أربعًا ، ويقولُ : إنَّ أبوابَ السماءِ تفتحُ –يعني : حينئذٍ - فأحبُّ أن أقدمَ فيها عملًا صالحًا
سأَلنا عليًّا عَن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ؛ فوصفَ قالَ : كانَ يصلِّي قبلَ الظُّهرِ أربعًا وبعدَها ثنتينِ ، ويُصلِّي قبلَ العَصرِ أربعًا ، يَفصلُ بينَ كلِّ رَكْعتينِ بتَسليمٍ على الملائِكَةِ المقرَّبينَ والنَّبيِّينَ ومن تبعَهُم مِن المؤمنينَ والمسلِمينَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- كانَ يُصلِّي أربعًا بعدَ أن تَزولَ الشَّمسُ قبلَ الظُّهرِ فقالَ : إنَّها ساعةٌ تُفتَحُ فيها أبْوابُ السَّماءِ وأُحبُّ أن يصعدَ لي فيها عملٌ صالحٌ
[ سُئلَت عائشةُ ] أيُّ صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ أحبَّ إليهِ أن يواظِبَ علَيها قالَت كانَ يصلِّي أربعًا قبلَ الظُّهرِ ، يُطيلُ فيهنَّ القيامَ ، ويُحسِنُ فيهنَّ الرُّكوعَ والسُّجودَ
عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت : كان يصلِّي في بيتِه قبل الظُّهرِ أربعًا ثمَّ يخرجُ فيصلِّي بالنَّاسِ ثمَّ يدخلُ فيصلِّي ركعتَيْن ، وكان يصلِّي بالنَّاسِ المغربَ ثمَّ يدخلُ فيصلِّي ركعتَيْن ، ثمَّ يصلِّي بالنَّاسِ العشاءَ ويدخلُ بيتي فيصلِّي ركعتَيْن
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلي أربعًا قبل الظهرِ وركعتَينِ قبلَ الفجرِ لا يدَعهما قالت : وكان يقول : نعمتِ السورتان يقرأُ بهما في ركعتَينِ قبلَ الفجرِ { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } و{ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ }
عن قابوسٍ عن أبيه قال: أرسل أبي إلى عائشةَ: أيُّ صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان أحبَّ إليه أنْ يواظبَ عليها؟ قالت: كان يصلي أربعًا قبل الظهرِ يطيلُ فيهن القيامَ ويحسنُ فيهن الركوعَ والسجودَ.
قيل لعَليِّ بنِ أبي طالبٍ أخبِرْنا عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّهارِ تطوُّعًا فقال لا تُطيقوها فقالوا حدِّثْناه أنتَ فقال كان إذا كانتِ الشَّمسُ مِن ها هنا مِن عندِ العصرِ صلَّى ركعتَيْنِ ثمَّ يُمهِلُ حتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ مِن ها هنا مِن عندِ الظُّهرِ صلَّى أربعًا ثمَّ يُصلِّي ركعتَيْنِ بعدَ الظُّهرِ
سألتُ عائشةَ - رضي اللهُ عنها ، عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقالتْ : كان يُصلِّي أربعًا قبلَ الظُّهرِ يُطيلُ فيهِنَّ القيامَ ، ويُحسِنُ فيهنَّ الركوعَ والسُّجودَ ، فأمَّا ما لم يكُنْ يدَعْ صحيحًا ، ولا سقيمًا ، ولا غائِبًا فالركعتينِ قبلَ الفجرِ
رأيتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ - رضي اللهُ عنهما - إذا زالَتِ الشمسُ صلَّى أربعًا طوالًا ، فسألتُه ، فقال : رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصلِّيها ، فسألتُه ، فقال : إنَّ أبوابَ السماءِ تفتحُ إذا زالتْ فلا ترتجَّ حتى يصلَّى الظهرُ فأحِبُّ أن يُرفَعَ لي إلى اللهِ فيه عملٌ
سأَلْتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: كان يُصلِّي أربعًا قبْلَ الظُّهرِ ثمَّ يخرُجُ فيُصلِّي ثمَّ يرجِعُ فيُصلِّي ركعتَيْنِ ثمَّ يخرُجُ إلى المغربِ ثمَّ يرجِعُ فيُصلِّي ركعتَيْنِ ثمَّ يخرُجُ إلى العِشاءِ ثمَّ يرجِعُ فيُصلِّي ركعتَيْنِ ثمَّ يُصلِّي مِن اللَّيلِ تسعًا قال: فقُلْتُ: قاعدًا أو قائمًا ؟ قالت: يُصلِّي ليلًا طويلًا قائمًا قُلْتُ: فإذا قرَأ قائمًا ؟ قالت: إذا قرَأ قائمًا ركَع قائمًا وإذا قرَأ قاعدًا ركَع قاعدًا ثمَّ يُصلِّي قبْلَ الفجرِ ركعتَيْنِ
سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، عن تطوَّعِه ؟ فقالت : كان يصلي في بيتي قبلَ الظهرِ أربعًا . ثم يخرج فيصلي بالناسِ . ثم يدخل فيصلي ركعتَين . وكان يصلي بالناس المغربَ . ثم يدخل فيصلي ركعتَين . ويصلي بالناس العشاءَ . ويدخل بيتي فيصلي ركعتَين . وكان يصلي من الليلِ تسعَ ركعاتٍ . فيهنَّ الوترُ . وكان يصلي ليلًا طويلًا قائمًا . وليلًا طويلًا قاعدًا . وكان إذا قرأ وهو قائمٌ ، ركع وسجد وهو قائمٌ . وإذا قرأ قاعدًا ، ركع وسجد وهو قاعدٌ . وكان إذا طلع الفجرُ ، صلَّى ركعتَين .
سأَلْتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: كان يُصلِّي قبْلَ الظُّهرِ أربعًا وبعدَ المغربِ ركعتَيْنِ وبعدَ العشاءِ ركعتَيْنِ وباللَّيلِ تِسعَ ركعاتٍ قُلْت: قائمًا أو قاعدًا ؟ قالت: كان يُصلِّي ليلًا طويلًا قاعدًا وليلًا طويلًا قائمًا قُلْتُ: كيف يصنَعُ إذا كان قائمًا وكيف كان يصنَعُ إذا كان قاعدًا ؟ قالت: كان إذا قرَأ قائمًا ركَع قائمًا وإذا قرَأ قاعدًا ركَع قاعدًا
دخلنا على أنسٍ بنِ مالكٍ بعد الظهرِ فقام يصلي العصرَ فلما فرغ من صلاتِه ذكرنا تعجيلَ الصلاةِ أو ذكرها فقال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول تلك صلاةُ المنافقين تلك صلاةُ المنافقين تلك صلاةُ المنافقِينَ يجلس أحدُهم حتى إذا اصفرَّتْ الشَّمسُ فكانت بين قرني شيطانٍ أو على قرني الشيطانِ قام فنقر أربعًا لا يذكر اللهَ فيها إلا قليلًا
دخلنا على أنسِ بنِ مالكٍ بعد الظهرِ فقام يصلِّي العصرَ, فلما فرَغَ من صلاتِه ذكرنا تعجيلَ الصلاةِ أو ذكرَها فقال: سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول: تلك صلاةُ المنافقين, تلك صلاةُ المنافقين: تلك صلاةُ المنافقين يجلسُ أحدُهم حتى إذا اصفرَّتِ الشمسُ فكانت بين قرْنَيْ شيطانٍ أو على قرنيِ الشيطانِ قام فنقرَ أربعًا لا يذكرُ اللهَ فيها إلا قليلاً.
دخَلْنا على أنسِ بنِ مالكٍ بعدَ الظُّهرِ فقام يُصلِّي العصرَ فلمَّا فرَغ مِن صلاتِه ذكَرْنا تعجيلَ الصَّلاةِ أو ذكَرها فقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( تلك صلاةُ المنافِقينَ تلك صلاةُ المنافِقينَ - ثلاثَ مرَّاتٍ - يجلِسُ أحدُهم حتَّى إذا اصفرَّتِ الشَّمسُ وكانت بينَ قرنَيِ الشَّيطانِ أو على قرنَيِ الشَّيطانِ قام فنقَر أربعًا لم يذكُرِ اللهَ فيها إلَّا قليلًا )
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يصلِّي حينَ تزولُ الشمسُ أربعًا , فقلتُ : يا رسولَ اللهِ , مَا هذهِ الصلاةُ ؟ قالَ : إنَّ أبوابَ السماءِ تُفتَحُ حينَ تزولُ الشمسُ فلا تُرتَجُ حتى تُصلِّيَ الظهرَ فأحبُّ أنْ يصعَدَ لي فيهنَّ خيرٌ قبلَ أن تُرْتَجَ أبوابُ السمواتِ . قالَ : يا رسولَ اللهِ , نقرأُ فيهنَّ – ويُقرأُ فيهنَّ كلِّهِنَّ - ؟ قالَ : نعم . قالَ : فيهِنَّ سلامٌ فاصِلٌ ؟ قالَ : لا إلَّا في آخِرِهِنَّ .
عنِ العَلاءِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ أنَّهُ قالَ: دخلتُ على أنسِ بنِ مالِكٍ بعدَ الظُّهرِ فقامَ يصلِّي العصرَ . فلمَّا فرغَ مِن صلاتِهِ، ذَكَرنا تَعجيلَ الصَّلاةِ - أو ذَكَرَها - فَقالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: تِلكَ صلاةُ المُنافقينَ قالَها ثلاثًا يَجلسُ أحدُهُم حتَّى إذا اصفرَّتِ الشَّمسُ، وَكانَت بينَ قرنَيْ شَيطانٍ أو على قَرنَي الشَّيطانِ قامَ، فنقَرَها أربعًا لا يذكرُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ فيهن إلَّا قليلًا