نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الصلوات نحوا من صلاتكم ، وكان يؤخر العتمة»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلي الصلواتِ نحوًا من صلاتكم . وكان يُؤخِّرُ العتمةَ بعد صلاتكم شيئًا . وكان يخفُّ الصلاةَ . وفي روايةِ أبي كاملٍ : يُخفِّفُ
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي الصَّلَواتِ نَحوًا مِن صَلاتِكُم، وكانَ يُؤَخِّرُ العَتَمةَ بَعدَ صَلاتِكُم شَيئًا، وكانَ يُخَفِّفُ الصَّلاةَ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي الصَّلَواتِ نَحوًا مِن صَلاتِكُم، وكان يُؤَخِّرُ العَتَمةَ بَعدَ صَلاتِكُم شيئًا، وكان يُخِفُّ الصَّلاةَ. وفي رِوايةِ أبي كامِلٍ: يُخَفِّفُ. .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يُصَلِّي بنا الصَّلاةَ المَكتوبةَ، وَلا يُطيلُ فيها، وَلا يُخِفُّ، وَسَطًا مِن ذلك، وكانَ يُؤَخِّرُ العَتَمَةَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي نحوًا مِن صلاتِكم كان يُخفِّفُ الصَّلاةَ وكان يقرَأُ في صلاةِ الفجرِ بالواقعةِ ونحوِها مِن السُّوَرِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يصلِّي الصلواتِ كنحوٍ من صلاتِكم التي تصلُّونَ اليومَ ولكنه كان يخفِّفُ ، كانت صلاتهُ أخفُّ من صلاتِكم ، وكان يقرأُ في الفجرِ الواقعةَ ونحوَها من السُّوَرِ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يُصَلِّي الصَّلَواتِ كنَحوٍ مِن صَلاتِكمُ التي تُصَلُّونَ اليَومَ، ولكنَّهُ كانَ يُخَفِّفُ، كانتْ صَلاتُهُ أخَفَّ مِن صَلاتِكم، وكانَ يَقرَأُ في الفَجرِ الواقِعةَ ونَحْوَها مِنَ السُّوَرِ. .
حدِّثنا كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي المكتوبةَ ؟ قال : كان يُصلِّي الهَجيرَ الَّتي تَدْعونها الأُولى حينَ تدحَضُ الشَّمسُ ويُصلِّي العصرَ ثمَّ يرجِعُ أحدُنا إلى رَحْلِه في أقصى المدينةِ قال : ونسِيتُ ما قال في المغربِ قال : وكان يستحِبُّ أنْ يُؤخِّرَ العِشاءَ الَّتي تَدْعونها العَتَمةَ وكان يكرَهُ النَّومَ قبْلَها والحديثَ بعدَها وكان يَنْفتِلُ مِن صلاةِ الغَداةِ حينَ يعرِفُ الرَّجُلُ جليسَه وكان يقرَأُ بالسِّتِّينَ إلى المئةِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يكرهُ النومَ قبلَ العشاءِ، والحديثَ بعدَها. [وفي روايةٍ: قال سيارُ بنُ سلامةَ أبو المنهالِ]: دخلتُ مع أبي على أبي برزةَ الأسلميِّ فسأله أبي: كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي المكتوبةَ؟ قال: كان يستحبُّ أن يؤخِّرَ العشاءَ التي تَدْعونها العَتَمةَ، وكان يكرهُ النومَ قبلَها، والحديثَ بعدَها .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي نحوًا من صلاتِكُم، ولَكِنَّهُ كانَ يخفِّفُ الصَّلاةَ، كانَ يقرأُ في صلاةِ الفجرِ بالواقعةِ ونحوِها منَ السُّورِ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي نَحوًا من صَلاتِكُم، ولَكِنَّه كان يُخَفِّفُ الصَّلاةَ؛ كان يَقرَأُ في صَلاةِ الفَجرِ بالواقِعةِ ونَحوِها منَ السُّوَرِ. .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُؤَخِّرُ العَتَمةَ إلى ثُلُثِ اللَّيْلِ؛ فلِذلك سُمِّيَتِ العَتَمةَ؛ لأنَّه كانَ يُعتِمُ بها». .
دَخَلتُ أنا وأبي على أبي بَرزةَ الأسلَميِّ، فقال له أبي: كيفَ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي المَكتوبةَ؟ فقال: كان يُصَلِّي الهَجيرَ -التي تَدْعونَها الأولى- حينَ تَدحَضُ الشَّمسُ، ويُصَلِّي العَصرَ، ثُمَّ يَرجِعُ أحَدُنا إلى رَحلِه في أقصى المَدينةِ والشَّمسُ حَيَّةٌ -ونَسيتُ ما قال في المَغرِبِ- وكان يَستَحِبُّ أن يُؤَخِّرَ العِشاءَ -التي تَدْعونَها العَتَمةَ- وكان يَكرَهُ النَّومَ قَبلَها والحَديثَ بَعدَها، وكان يَنفَتِلُ مِن صَلاةِ الغَداةِ حينَ يَعرِفُ الرَّجُلُ جَليسَه، ويَقرَأُ بالسِّتِّينَ إلى المِئةِ. .
عن أبي المِنْهالِ قال: قال أبي: انطَلِقْ إلى هذا الرَّجُلِ أبي بَرْزةَ الأَسلمَيِّ، قال: فانطلَقْتُ معه فقال أبي: حَدِّثْنا كيف كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي المكتوبةَ؟ قال: كان يَستَحِبُّ أن يُؤَخِّرَ العِشاءَ التي تَدْعُونَها العَتَمةَ. .
لا مزيد من النتائج