نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي العصر فيرجع الرجل إلى أقصى المدينة والشمس»· 16 نتيجة
الترتيب:
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي العَصرَ فيرجعُ الرَّجلُ إلى أقصَى المدينةِ والشَّمسُ حيَّةٌ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي العَصرَ فيرجعُ الرَّجلُ إلى أقصَى المدينةِ والشَّمسُ حيَّةٌ .
دَخَلتُ أنا وأبي على أبي بَرزةَ الأسلَميِّ، فقال له أبي: كيفَ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي المَكتوبةَ؟ فقال: كان يُصَلِّي الهَجيرَ -التي تَدْعونَها الأولى- حينَ تَدحَضُ الشَّمسُ، ويُصَلِّي العَصرَ، ثُمَّ يَرجِعُ أحَدُنا إلى رَحلِه في أقصى المَدينةِ والشَّمسُ حَيَّةٌ -ونَسيتُ ما قال في المَغرِبِ- وكان يَستَحِبُّ أن يُؤَخِّرَ العِشاءَ -التي تَدْعونَها العَتَمةَ- وكان يَكرَهُ النَّومَ قَبلَها والحَديثَ بَعدَها، وكان يَنفَتِلُ مِن صَلاةِ الغَداةِ حينَ يَعرِفُ الرَّجُلُ جَليسَه، ويَقرَأُ بالسِّتِّينَ إلى المِئةِ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصَلِّي الظُّهرَ إذا زالت الشَّمسُ، ويصَلِّي العَصرَ، وإنَّ أحدَنا ليَذهَبُ إلى أقصى المدينةِ ويرجِعُ والشَّمسُ حَيَّةٌ، ونَسِيتُ المغرِبَ، وكان لا يبالي تأخيرَ العِشاءِ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، قال: ثمَّ قال: إلى شَطْرِ اللَّيل،ِ قال: وكان يكرَهُ النَّومَ قَبْلَها والحديثَ بَعْدَها، وكان يصَلِّي الصُّبحَ وما يَعرِفُ أحَدُنا جليسَه الذي كان يَعرِفُه، وكان يقرأُ فيها السِّتينَ إلى المائةِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، يُصلِّي الظُّهرَ إذا زالتِ الشَّمسُ ، ويُصلِّي العصرَ وإنَّ أحدَنا ليذهبُ إلى أقصَى المدينةِ ويرجعُ والشَّمسُ حيَّةٌ ، ونَسيتُ المغرِبَ وكان لا يبالي تَأخيرَ العِشاءِ إلى ثلُثِ اللَّيلِ . قال : ثمَّ قال : إلى شَطرِ اللَّيلِ ، قال : وكان يكرَه النَّومَ قبلَها والحديثَ بعدَها ، وكان يُصلِّي الصُّبحَ و ما يعرِفُ أحدُنا جَليسَه الَّذي كان يعرفُه ، وكان يقرأُ فيها السِّتينَ إلى المائةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي العَصرَ والشَّمسُ مُرتفِعةٌ حَيَّةٌ، فيَذهَبُ الذَّاهبُ إلى العَوالي فيَأتيها والشَّمسُ مُرتفِعةٌ، والعَوالي منَ المدينةِ على سِتَّةِ أمْيالٍ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي العَصرَ والشَّمسُ مُرتَفِعةٌ حَيَّةٌ، فيَذهَبُ الذَّاهِبُ إلى العَوالي، فيَأتيهم والشَّمسُ مُرتَفِعةٌ. وبَعضُ العَوالي مِنَ المَدينةِ على أربَعةِ أميالٍ أو نَحوِه. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي المَكتوبةَ، قال: كان يُصَلِّي الهَجيرَ -وهي التي تَدعونَها الأولى- حينَ تَدحَضُ الشَّمسُ، ويُصَلِّي العَصرَ، ثُمَّ يَرجِعُ أحَدُنا إلى أهلِه في أقصى المَدينةِ والشَّمسُ حَيَّةٌ -ونَسيتُ ما قال في المَغرِبِ- قال: وكان يَستَحِبُّ أن يُؤَخِّرَ العِشاءَ، قال: وكان يَكرَهُ النَّومَ قَبلَها، والحَديثَ بَعدَها، وكان يَنفَتِلُ مِن صَلاةِ الغَداةِ حينَ يَعرِفُ أحَدُنا جَليسَه، ويَقرَأُ مِنَ السِّتِّينَ إلى المِئةِ. .
كانَ يصلِّي الهَجيرَ الَّتي تدعونَها الأولى ، حينَ تَدحَضُ الشَّمسُ ، وَكانَ يصلِّي العَصرَ حينَ يرجِعُ أحدُنا إلى رحلِهِ في أقصَى المدينةِ والشَّمسُ حيَّةٌ - ونَسيتُ ما قالَ في المغربِ - وَكانَ يستحبُّ أن يؤخِّرَ العشاءَ الَّتي تدعونَها العتَمةَ ، وَكانَ يَكْرَهُ النَّومَ قبلَها والحديثَ بعدَها ، وَكانَ ينفتِلُ من صلاةِ الغَداةِ حينَ يعرِفُ الرَّجلُ جَليسَهُ ، وَكانَ يقرَأُ بالسِّتِّينَ إلى المائةِ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي العَصرَ والشَّمسُ بَيضاءُ مُحَلِّقةٌ، فأرْجِعُ إلى أهْلي، وعَشيرَتي مِن ناحيةِ المدينةِ، فأقولُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد صَلَّى، فقُوموا فصَلُّوا. .
كانَ يصلِّي الهجيرَ الَّتي تدعونَها الأولى ، حينَ تَدحضُ الشَّمسُ، وَكانَ يصلِّي العَصرَ ثم يرجعُ أحدُنا إلى رحلِهِ في أقصى المدينةِ والشَّمسُ حيَّةٌ قال ونَسيتُ ما قالَ في المغرِبِ قال وَكانَ يستحبُّ أن تُؤخَّرَ صلاةُ العِشاءِ الَّتي تدعونَها العتَمةَ قال وَكانَ يَكْرَهُ النَّومَ قبلَها والحديثَ بعدَها، وَكانَ ينفتلُ مِن صلاةِ الغداةِ حينَ يَعرِفُ الرَّجلُ جليسَهُ . وَكانَ يقرأُ بالسِّتِّينَ إلى المائةِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي بنا العصرَ والشَّمسُ بَيضاءُ مُحَلِّقةٌ، ثمَّ أرجِعُ إلى قَومي -وهُم في ناحيةِ المدينةِ- فأجِدُهم جُلوسًا، فأقولُ لهم: قُوموا فصَلُّوا؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد صَلَّى. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، كان يُصلِّي العصرَ والشَّمسُ بيضاءُ مرتفعةٌ حيَّةٌ ، يذهب الذاهبُ إلى العوالي والشمسُ مرتفعةٌ .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، كان يُصَلِّي العصرَ والشمسُ بيضاءُ مرتفعةٌ حَيَّةٌ ، يَذْهَبُ الذَّاهِبُ إلى العوالي والشمسُ مرتفعةٌ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي العصرَ والشَّمسُ بَيضاءُ حَيَّةٌ، ثم يَذهَبُ الذاهِبُ إلى العَوالي فيأتيها والشَّمسُ مُرتفِعةٌ. .
سمعتُ أبي يسألُ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ قال: كان لا يبالي بعضض تأخيرَها، - يعني العشاءَ - إلى نصفِ الليلِ؛ ولا يحبُّ النومَ قبلَها، ولا الحديثَ بعدَها. قال شُعبةُ: ثم لقيتُه بعدُ، فسألتُه قال: كان يصلي الظهرَ حين تزولُ الشمسُ، والعصرَ، يذهبُ الرجلُ إلى أقصى المدينةِ والشمسُ حيَّةٌ، والمغربَ – لا أدري أي حين ذكر– ثم لقيتُه بعدُ، فسألتُه فقال: وكان يصلي الصبحَ، فينصرفُ الرجلُ، فينظرُ إلى وجه جليسِه الذي يعرفُه، فيعرفُه. قال: وكان يقرأُ فيها بالستين إلى المائةِ. .
لا مزيد من النتائج