حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بعد الجمعة ركعتين في بيته .»· 15 نتيجة

الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي بعدَ الجمعةِ ركعتينِ في بيتِه
الراوي
عبدالله بن عمر
المحدِّث
أبو داود
المصدر
سنن أبي داود · 1132
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده صحيح
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يصلِّي بعدَ الجمعةِ ، رَكْعتينِ في بيتِهِ
الراوي
عبدالله بن عمر
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح النسائي · 1427
الحُكم
صحيحصحيح
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصلِّي قبل الظهرِ ركعتينِ وبعدها ركعتينِ وبعد المغربِ ركعتينِ في بيتِهِ وبعد العشاءِ ركعتينِ وبعد الجمعةِ ركعتينِ في بيتِهِ
الراوي
عبدالله بن عمر
المحدِّث
أحمد شاكر
المصدر
مسند أحمد · 7/171
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده صحيح
عنِ ابنِ عمرَ قالَ : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بعدَ الجُمعةِ رَكعتَينِ في بيتِه
الراوي
عبدالله بن عمر
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح أبي داود · 1132
الحُكم
صحيحصحيح
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي : قبلَ الظهرِ ركعتَينِ ، وبعدَها ركعتَينِ ، وبعدَ المغرِبِ ركعتَينِ في بيتِه ، وبعدَ العِشاءِ ركعتَينِ ، وكان لا يُصلِّي بعدَ الجمُعةِ حتى يَنصَرِفَ، فيُصلِّي ركعتَينِ .
الراوي
عبدالله بن عمر
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 937
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي : قبلَ الظهرِ ركعتَينِ، وبعدَها ركعتَينِ، وبعدَ المغرِبِ ركعتَينِ في بيتِه، وبعدَ العِشاءِ ركعتَينِ، وكان لا يُصلِّي بعدَ الجمُعةِ حتى يَنصَرِفَ ، فيُصلِّي ركعتَينِ .
الراوي
عبدالله بن عمر
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 937
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي : قبلَ الظهرِ ركعتَينِ، وبعدَها ركعتَينِ، وبعدَ المغرِبِ ركعتَينِ في بيتِه، وبعدَ العِشاءِ ركعتَينِ، وكان لا يُصلِّي بعدَ الجمُعةِ حتى يَنصَرِفَ، فيُصلِّي ركعتَينِ .
الراوي
عبدالله بن عمر
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 937
الحُكم
صحيح[صحيح]
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصلِّي قبلَ الظهرِ ركعتَينِ وبعدَها ركعتَينِ وبعد المغربِ ركعتَينِ في بيتِه وبعد صلاةِ العشاءِ ركعتَينِ وكان لا يُصلِّي بعد الجمعةِ حتى ينصرفَ فيصلِّي ركعتَينِ
الراوي
عبدالله بن عمر
المحدِّث
أبو داود
المصدر
سنن أبي داود · 1252
الحُكم
صحيحصحيح
أنَّ ابنَ عمرَ رأى رجلًا يصلي ركعتينِ يومَ الجمعةِ في مقامِهِ فدفَعَه وقال أَتُصَلِّي الجمعَةَ أربَعًا وكان عبدُ اللهِ يُصَلِّي يومَ الجمعَةِ ركعتينِ في بيتِهِ ويقولُ هكذا فعلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم
الراوي
عبدالله بن عمر
المحدِّث
أبو داود
المصدر
سنن أبي داود · 1127
الحُكم
صحيحصحيح
أنَّهُ وصفَ تطوُّعَ صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . قال : فكان لا يصلي بعدَ الجمعةِ حتى ينصرفَ . فيصلي ركعتيْنِ في بيتِه . قال يحيى : أظنُّني قرأتُ فيصلي ، أو البتَّةَ .
الراوي
عبدالله بن عمر
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 882
الحُكم
صحيحصحيح
أتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بني عمرِو بنِ عوفٍ يومَ الأربعاءِ فقال: ( لو أنَّكم إذا جِئْتُم عيدَكم هذا مكَثْتُم حتَّى تسمَعوا مِن قولي ) قالوا: نَعم بآبائِنا أنتَ يا رسولَ اللهِ وأمَّهاتِنا قال: فلمَّا حضَروا الجمعةَ صلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجمعةَ ثمَّ صلَّى ركعتَيْنِ بعدَ الجمعةِ في المسجدِ ولم يُرَ يُصلِّي بعدَ الجمعةِ ركعتَيْنِ في المسجدِ وكان ينصرِفُ إلى بيتِه قبْلَ ذلك اليومِ
الراوي
جابر بن عبد الله
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان · 2484
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهأخرجه في صحيحه
أتى رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بني عمرو بن عوف يوم الأربعاء ، فقال: لو أنكم إذا جئتم عيدكم هذا صليتم حتى تسمعوا من قولي. قالوا: نعم ، بأبينا أنت يا رسولَ اللهِ وأمهاتنا. قال: فلما حضروا الجمعة صلى لهم رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجمعة ، ثم صلى ركعتين بعد الجمعة في المسجد ، ولم ير يصلي بعد الجمعة في المسجد ، وكان ينصرف إلى بيته قبل ذلك اليوم
الراوي
جابر بن عبدالله
المحدِّث
ابن رجب
المصدر
فتح الباري في شرح صحيح البخاري · 5/537
الحُكم
ضعيف الإسنادإن كان ذلك محفوظاً، فهو موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، وهو منكر الحديث جداً
أَتَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بني عمرِو بنِ عَوْفٍ يومَ الأربعاءِ فرأى أشياءَ لم يَكُن رآها قبلَ ذلك من حَضْنِهِ على النَّخِيلِ . فقال : لو أنكم إذا جئتم عِيدَكم هذا مَكَثْتُم حتى تسمعوا من قولي . قالوا : نَعَم بآبائِنا أنت يا رسولَ اللهِ وأمهاتِنا . قال : فلما حضروا يومَ الجُمُعةِ صلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجُمُعةَ ، ثم صلى ركعتينِ بعدَ الجُمُعةِ في المسجدِ ، ولم يُرَ يُصَلِّي بعد الجُمُعةِ يومُ الجُمُعةِ ركعتينِ في المسجدِ ، كان ينصرفُ إلى بيتِه قبلَ ذلك اليومِ فذكر الحديثَ .
الراوي
جابر بن عبدالله
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح ابن خزيمة · 1872
الحُكم
ضعيف الإسنادإسناده ضعيف
رجبُ شهرُ اللهِ ، وشعبانُ شهري ، ورمضانُ شهرُ أمَّتي . قيل يا رسولَ اللهِ ما معنى قولِك رجبُ شهرُ اللهِ ؟ قال : لأنَّه مخصوصٌ بالمغفرةِ وفيه يحقنُ الدِّماءَ ، وفيه تاب اللهُ على أنبيائِه ، وفيه أنقذ أولياءَه من يدِ أعدائِه ، من صامه استوجب على اللهِ تعالَى ثلاثةَ أشياءَ : مغفرةً لجميعِ ما سلف من ذنوبِه ، وعصمةً فيما بقي من عمرِه ، وأمانًا من العطشِ يومَ العرضِ الأكبرِ ، فقام شيخٌ ضعيفٌ فقال : يا رسولَ اللهِ إنِّي لأعجزُ عن صيامِه كلِّه . فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : صمْ أوَّلَ يومٍ منه فإنَّ الحسنةَ بعشرِ أمثالِها ، وأوسطَ يومٍ منه وآخرَ يومٍ منه فإنَّك تُعطَى ثوابَ من صامه كلَّه ، ولكنْ لا تغفلوا عن أوَّلِ ليلةِ جمعةٍ في رجبَ فإنَّها ليلةٌ تسمِّيها الملائكةُ الرَّغائبَ ، وذلك أنَّه إذا مضَى ثلثُ اللَّيلِ لا يبقَى ملكٌ في جميعِ السَّماواتِ والأرضِ إلَّا ويجتمعون في الكعبةِ وحوالَيْها ، ويطَّلعُ اللهُ عزَّ وجلَّ عليهم اطَّلاعةً فيقولُ : ملائكتي سلوني ما شئتم ، فيقولون : يا ربَّنا حاجتُنا إليك أن تغفرَ لصُوَّامِ رجبَ ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : قد فعلتُ ذلك . ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما من أحدٍ يصومُ يومَ الخميسِ أوَّلَ خميسٍ في رجبَ ، ثمَّ يصلِّي فيما بين العشاءِ والعتمةِ يعني ليلةَ الجمعةِ اثنتَيْ عشرةَ ركعةٍ يقرأُ في كلِّ ركعةٍ فاتحةَ الكتابِ مرَّةً ، و{ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ } ثلاثَ مرَّاتٍ ، و{ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } اثنتَيْ عشرةَ مرَّةً ، يفصِلُ بين كلِّ ركعتَيْن بتسليمةٍ ، فإذا فرغ من صلاتِه صلَّى عليَّ سبعين مرَّةً يقولُ : اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ النَّبيِّ الأمِّيِّ وعلى آلِه ، ثمَّ يسجدُ فيقولُ في سجودِه : سُبُّوحٌ قدُّوسٌ ربُّ الملائكةِ والرُّوحِ سبعين مرَّةً ، ثمَّ يرفعُ رأسَه فيقولُ : ربِّ اغفرْ وارحمْ وتجاوزْ عمَّا تعلمُ إنَّك أنت العزيزُ الأعظمُ سبعين مرَّةً ، ثمَّ يسجدُ الثَّانيةَ فيقولُ مثلَ ما قال في السَّجدةِ الأولَى ، ثمَّ يسألُ اللهَ تعالَى حاجتَه فإنَّها تُقضَى . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ( والَّذي نفسي بيدِه ما من عبدٍ ولا أمةٍ صلَّى هذه الصَّلاةَ إلَّا غفر اللهُ له جميعَ ذنوبِه ولو كانتْ مثلَ زبدِ البحرِ ، وعددِ ورقِ الأشجارِ ، وشُفِّع يومَ القيامةِ في سبعِمائةٍ من أهلِ بيتِه ، فإذا كان في أوَّلِ ليلةٍ في قبرِه جاء ثوابُ هذه الصَّلواتِ فيجيبُه بوجهٍ طلقٍ ولسانٍ ذلقٍ ، يقولُ له : حبيبي أبشِرْ ، فقد نجوتَ من كلِّ شدَّةٍ . فيقولُ : من أنت ؟ فو اللهِ ما رأيتُ وجهًا أحسنَ من وجهِك ولا سمِعتُ كلامًا أحلَى من كلامِك ، ولا شممتُ رائحةً أطيبَ من رائحتِك ! فيقولُ له : يا حبيبي أنا ثوابُ الصَّلاةِ الَّتي صلَّيتَها في ليلةِ كذا في شهرِ كذا ، جئتُ اللَّيلةَ لأقضيَ حقَّك ، وأُونِسُ وحدتَك ، وأرفعُ عنك وحشتَك ، فإذا نُفِخ في الصُّورِ أظْلَلْتُ في عرَصةِ القيامةِ على رأسِك فأبشِرْ فلن تعدمَ الخيرَ من مولاك أبدًا
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
ابن الجوزي
المصدر
موضوعات ابن الجوزي · 2/437
الحُكم
ضعيفموضوع
رَجبُ شهرُ اللهِ ، وشعبانُ شهري ، ورمضانُ شهرُ أمتي . قيلَ يا رسولَ اللهِ ، ما معنى قولكَ : رجبُ شهرُ اللهِ ؟ قال : لأنه مخصوصٌ بالمغفرةِ ، وفيه تُحقنُ الدماءُ ، وفيهِ تابَ اللهُ على أنبيائهِ ، وفيه أنْقَذَ أولياءهُ من بلاء عذابهِ . من صامهُ استوجبَ على اللهِ ثلاثةَ أشياءٍ : مغفرةٌ لجميعِ ما سلفَ من ذنوبهِ ، وعصمتهِ فيما بَقِي من عمرهِ ، وأمانا من العطشِ يوم العرْضِ الأكبرِ . فقام شيخٌ ضعيفٌ فقال . يا رسولَ اللهِ ، إني لأعجزُ عن صيامه كلهِ . فقال صلى الله عليه وسلم صُمْ أول يوم منهُ فإن الحسنة بعشرِ أمثالها ، وأوسطُ يومٍ منهُ ، وآخرُ يومٍ منهُ فإنكَ تُعْطَى ثوابَ من صامَهُ كلهُ : ولكنْ لا تَغْفَلوا عن أوّلِ ليلةِ جمعةٍ في رجبَ ، فإنها ليلةً تُسمّيها الملائكةُ : الرغَائِبُ . وذلك إذا مَضَى ثلثُ الليلِ لا يبقَى ملكٌ في جميعِ السماواتِ والأرض إلا ويجتمعونَ في الكعبةِ وحواليها ، ويطلعُ اللهُ عز وجل عليهم إطّلاعةْ ، فيقولُ : ملائكَتِي سلُونِي ما شئتُم . فيقولونَ : يا ربّنا حاجتُنا إليك : أن تغْفِرَ لصوّامِ رجَبَ . فيقول الله عز وجل قد فعلتُ ذلكَ ثم قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : وما من أحدٍ يصومُ يومَ الخميسِ ، وأوّلُ خميسٍ من رجبَ ، ثم يصلّي فيما بينَ العشاءِ والعتمةِ ، يعنِي ليلةَ الجمعةِ ، اثنتي عشرةَ ركعةً ، يقرأ في كل ركعةٍ بفاتحةِ الكتابِ مَرّةً ، وإنا أنْزَلْناهُ في ليلةِ القدر ، ثلاثَ مراتٍ ، وقل هو الله أحد ، اثنتي عشرة مرةً ، يفصلُ بين كل ركعتينِ بتسليمةٍ ، فإذا فرغَ من صلاتهِ صلى سبعينَ مرةً ، يقول : اللهم صلِّ على محمد النبيّ الأمّيّ ، وعلى آلهِ ، ثم يسْجُدُ ، فيقولُ في سجودهِ ، سبوح قدوسٌ ربٌّ الملائكةِ والروحِ ، سبعينَ مرةً ، ثم يرفعُ رأسهُ ، فيقول : اغفر وارحمْ وتجاوزْ عما تعلمْ إنكَ أنت العزيزُ الأعظمْ ، سبعينَ مرةً ، ثم يسجد الثانيةَ ، فيقول مثل ما قال في السجدةِ الأولى ، ثم يسألُ اللهَ تعالى حاجتهُ فإنها تُقْضَى . قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيدهِ ما من عبدٍ ولا أمَةٍ صلّى هذهِ الصلاةَ إلا غُفِرَ لهُ جميعُ ذنوبه ، ولو كانتْ مثلَ زبدِ البحرِ ، وعددِ ورقِ الأشجارِ ، وشَفع يومَ القيامةِ في سبعمائةٍ من أهلِ بيتهِ . فإذا كان أول ليلةٍ في قبرهِ جاءهُ ثواب هذه الصلاةَ ، فيجيبهُ بوجْهٍ طلقٍ ولسانٍ ذلْقٍ ، ويقول له : يا حبيبي ، أبشر قد نجوتَ من كل شِدّة . فيقولُ : من أنتَ ؟ فوالله ما رأيتُ وجها أحسنَ من وجهكَ ، ولا سمعتُ كلاما أحلَى من كلامكَ ، ولا شممتُ رائحتكَ . فيقول لهُ : يا حبيبي ، أنا ثوابُ الصلاةِ التي صليتها في ليلةِ كذا ، من شهرِ كذا ، جئتُ الليلةَ لأقضي حقكَ ، وأونِسُ وحدَتكَ ، وأرفع عنكَ وحشتكَ ، وإذا نفخَ في الصورِ أظلتْ في عرضِ القيامةِ على رأسكَ . فأبشرْ فلن تعدمَ الخير من مولاكَ أبدا
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
تبيين العجب · 35
الحُكم
ضعيف الإسناد[فيه] علي بن عبد الله بن جهضم مشهور بوضع الحديث

لا مزيد من النتائج