نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا فيطيل في الركعة الأولى من الظهر ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بنا فيطيلُ في الرَّكعةِ الأولى منَ الظُّهرِ ويقصُرُ في الثَّانيةِ وَكذلِكَ في الصُّبحِ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بنا فيطيلُ في الرَّكعةِ الأولى منَ الظُّهرِ ويقصُرُ في الثَّانيةِ وَكذلِكَ في الصُّبحِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ في الرَّكعتَينِ الأُولَيَينِ مِن الظُّهرِ يُسمِعُنا الآيةَ أحْيانًا، فيُطيلُ في الرَّكعةِ الأُولى، ويُقصِّرُ في الثَّانيةِ، ويَقرَأُ في الرَّكعتَينِ الأُولَيَينِ مِن العَصرِ، ويُطيلُ في الرَّكعةِ الأُولى مِن الفَجرِ، ويُقصِّرُ في الثَّانيةِ. .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي بنا فيَقرَأُ في الظُّهرِ والعَصرِ في الرَّكعَتَينِ الأولَيَينِ بفاتِحةِ الكِتابِ وسورَتَينِ، ويُسمِعُنا الآيةَ أحيانًا، وكانَ يُطَوِّلُ الرَّكعةَ الأولى مِنَ الظُّهرِ ويُقَصِّرُ الثَّانيةَ، وكَذلك في الصُّبحِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصَلِّي بنا، فيقرأُ في الظُّهرِ والعَصرِ في الركعتينِ الأولَيَينِ بفاتحةِ الكتابِ وسورتَينِ، ويُسمِعُنا الآيةَ أحيانًا، وكان يطَوِّلُ الرَّكعةَ الأولى من الظُّهرِ، ويُقصِّرُ الثانيةَ، وكذلك في الصُّبحِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي بنا فيَقرَأُ في الظُّهرِ والعَصرِ في الرَّكعتَينِ الأُولَيَينِ بفاتحةِ الكِتابِ وسورتَينِ، ويُسمِعُنا الآيةَ أحْيانًا، وكان يُطوِّلُ في الرَّكعةِ الأُولى مِن الظُّهرِ، ويُقصِّرُ في الثَّانيةِ، وكذلك الصُّبحُ. .
حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي بنا [فَيَقْرَأُ في] الظُّهرِ والعَصْرِ [في الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ بفاتِحَةِ الكِتابِ وسُورَتَيْنِ ويُسْمِعُنا الآيَةَ أحْيانًا وكانَ يُطَوِّلُ الرَّكْعَةَ الأُولَى مِنَ الظُّهْرِ ويُقَصِّرُ الثَّانِيَةَ وكَذلكَ في الصُّبْحِ.] .
حديثُ عبدِ اللهِ بنِ أبي قتادةَ، عن أبيه: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي بنا، فيُطَوِّلُ في الظُّهرِ والعَصرِ في الرَّكعةِ الأولى، ويُقَصِّرُ في الثَّانيةِ. .
عن أبي قتادةَ قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، يصلِّي بنا ، فيقرأ في الظهرِ والعصرِ في الركعتينِ الأوليَينِ ، بفاتحةِ الكتابِ وسورتَين ، ويُسمعُنا الآيةَ أحيانًا ، وكان يطوِّلُ الركعةَ الأولَى من الظهرِ ، ويقصرُ الثانيةَ ، وكذلك في الصُّبحِ .
عَن أبي قَتادةَ، قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي بنا، فيَقرَأُ في الظُّهرِ والعَصرِ في الرَّكعَتَينِ الأولَيَينِ بفاتِحةِ الكِتابِ وسورَتَينِ، ويُسمِعُنا الآيةَ أحيانًا، وكانَ يُطَوِّلُ في الرَّكعةِ الأولى مِنَ الظُّهرِ، ويُقَصِّرُ في الثَّانيةِ، وكَذلك في الصُّبحِ .
كان يصلِّي بنا الظهرَ ، فيقرأُ في الركعتينِ الأوليَينِ ، يُسمعُنا الآيةَ كذلك ، وكان يُطيلُ الركعةَ في صلاةِ الظهرِ . والركعةَ الأولَى : - يعني في صلاةِ الصبحِ - . .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بنا الظُّهرَ حينَ تزولُ الشَّمسُ ولو جعلتَ جنبَيهِ في الرَّمضاءِ لأنضجتْهُ ثمَّ يطيلُ الرَّكعةَ الأولى فلا يزالُ قائمًا يقرأُ ما سمعَ خفقَ نعلٍ منَ القومِ ثمَّ يركعُ ثمَّ يقومُ في الثَّانيةِ فيركعُ ركعةً هيَ أقصرُ منَ الأولى ثمَّ يجعلُ الرَّكعةَ الثَّالثةَ والرابعةَ أقصرَ منَ الثَّانيةِ ثمَّ يصلِّي العصرَ والشَّمسَ بيضاءَ نقيَّةً قدرَ ما يسيرُ السَّائرُ فرسخينِ أو ثلاثةً ويطيلُ الرَّكعةَ الأولى منَ العصرِ ويجعلُ الثَّانيةَ أقصرَ منَ الأولى ويصلِّي المغربَ حينَ يقولُ القائلُ غربتِ الشَّمسُ أم لا ويطيلُ الرَّكعةَ الأولى منَ المغربِ ويجعلُ الرَّكعةَ الثَّانيةَ أقصرَ منَ الأولى ويجعلُ الرَّكعةَ الثَّالثةَ أقصرَ منَ الثَّانيةِ ويؤخِّرُ العشاءَ الآخرةَ شيئًا [وفي روايةٍ] قالَ ولو جعلتَ جنبًا في الرَّمضاءِ لأنضجتْهُ مكانَ جَنبَيهِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقرأُ بأمِّ القُرآنِ، وسورَتينِ معَها في الرَّكعتينِ الأولَيينِ مِن صلاةِ الظُّهرِ وصلاةِ العَصرِ، ويُسمعُنا الآيةَ أحيانًا، وَكانَ يطوِّلُ في الرَّكعةِ الأولى من صلاةِ الظُّهرِ - وفي روايةٍ - : يطوِّلُ في الرَّكعةِ الأولى من صلاةِ الظُّهرِ .
كان أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَمَقُوهُ في الظُّهرِ، فحَزَرُوا قِراءتَه في الرَّكعةِ الأُولى مِنَ الظُّهرِ بتنزيل السَّجدةِ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي بنا الظُّهرَ والعَصرَ، فيقرأُ في الأولَيينِ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ معَها، وفي الأُخرَيينِ بفاتحةِ الكِتابِ، وَكانَ يطوِّلُ في الأولى ويُسمِعُنا الآيةَ أحيانًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقومُ في الركعةِ الأُولَى من صلاةِ الظهرِ ، حتى لا يُسمعُ وَقْعُ قَدَمٍ .
لا مزيد من النتائج