نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على الدابة أينما كان وجهه .»· 13 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي على راحلتِه أينَما توجَّهَتْ به شَرقًا وغَربًا ويُوتِرُ عليها .
أن ابنَ عمرَ كان يصلي على راحلتِه في السفرِ أينما توجَّهت به قال وذكر ابنُ عمرَ : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يفعلُ ذلك في السفرِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أرادَ أنْ يُصلِّيَ على راحِلَتِه تَطوُّعًا، استَقبَلَ القِبلةَ، فكبَّرَ للصلاةِ، ثم خَلَّى عن راحِلَتِه، ثم صَلَّى أيْنَما تَوجَّهَتْ به. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي على راحلتِه أينَما توجَّهَتْ به ويجعَلُ السُّجودَ أخفَضَ مِن الرُّكوعِ .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ دينارٍ، أنَّ ابنَ عُمَرَ كانَ يُصَلِّي على راحِلَتِه في السَّفَرِ أينَما تَوجَّهَت به، قال: وذَكَرَ ابنُ عُمَرَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يَفعَلُ ذلك في السَّفَرِ .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبل يومَ الفتح من أعلى مكة على راحلته، مردفا أسامة بن زيد، ومعه بلال، ومعه عثمان بن طلحةَ من الحجبة، حتى أناخ في المسجد، فأمره أن يأتي بمفتاح البيت ففتح، ودخل رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أسامة وبلال وعثمان، فمكث فيها نهارا طويلا، ثم خرج، فاستبق الناس، وكان عبد الله بن عمر أول من دخل، فوجد بلالا وراء الباب قائما، فسأله أين صلَّى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فأشار إلى المكان الذي صلَّى فيه . قال عبد الله : فنسيت أن أسأله كم صلَّى من سجدة .
أنَّهُ قالَ: إنَّما نزلَت هذِهِ الآيةُ: {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} [البقرة: 115] أنَّ تصلِّيَ أينَما توجَّهت بِكَ راحلتُكَ في السَّفرِ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رجعَ من مَكَّةَ يصلِّي على راحلتِهِ تطوُّعًا، يومئُ برأسِهِ نحوَ المدينةِ .
أنه رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلي على الراحلةِ صلاةَ نافلةٍ ويوترُ أينما توجَّه شرقًا وغربًا .
أنَّ ابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما كانَ يصلِّي في السَّفرِ على بعيرِهِ أينَما توجَّهَ بِهِ، فإذا كانَ في السَّحرِ، نزلَ فأوترَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى بُصاقًا في جِدارِ القِبلةِ، فحَكَّه، ثُمَّ أقبَلَ على النَّاسِ فقال: إذا كان أحَدُكُم يُصَلِّي فلا يَبصُقُ قِبَلَ وجهِه؛ فإنَّ اللهَ قِبَلَ وَجهِه إذا صَلَّى. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسَبِّحُ على الرَّاحِلةِ قِبَلَ أيِّ وِجهةٍ توَجَّهَت ويُوتِرُ عليها، غيرَ أنَّه لا يُصَلِّي عليها المكتوبةَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسبِّحُ على راحلتِه قِبَلَ أيِّ وجهٍ توجَّه ويوتِرُ عليها غيرَ أنَّه لا يُصلِّي عليها المكتوبةَ قال سالمٌ: وكان ابنُ عمرَ يُصلِّي على دابَّتِه مِن اللَّيلِ وهو يسيرُ لا يبالي حيثُ كان وجهُه .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ رأى بُصاقًا في جدارِ القبلةِ فحكَّه ثم أقبل على الناسِ فقال إذا كان أحدُكم يُصلي فلا يبصُقنَّ قِبلَ وجهِه فإن اللهَ عزَّ وجلَّ قِبل وجهِه إذا صلى .
لا مزيد من النتائج