نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على شهداء أحد تسعة وحمزة عاشرهم ، حتى فرغ»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أبي مالِكٍ قالَ: كانَ يُجاءُ بقَتْلى أحُدٍ تِسْعةً، وحَمْزةُ عاشِرَهم، [فيُصلِّي عليهم النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، ثُمَّ يَدفِنونَ تِسْعةً، ويَدَعونَ حَمْزةَ، ويُجاءُ بتِسْعةٍ وحَمْزةُ عاشِرُهم] فيُصَلَّى عليهم، فيَرفَعونَ التِّسْعةَ، ويَدَعونَ حَمْزةَ. .
كان يُجاءُ بقَتلى أحُدٍ تِسعةً وحَمزةُ عاشِرُهم، فيُصَلِّي عليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ يَدفِنونَ التِّسعةَ ويَدَعونَ حَمزةَ، ويُجاءُ بتِسعةٍ وحَمزةُ عاشِرُهم، فيُصَلِّي عليهم، فيَرفعونَ التِّسعةَ ويَدَعونَ حَمزةَ .
كان يُجاءُ بقَتْلى أُحُدٍ: تِسعةً وحَمْزةُ عاشِرُهم، فيُصلِّي عليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم يُدفَنونَ التِّسعةُ ويَدَعونَ حَمْزةَ، ويُجاءُ بتِسعةٍ وحَمْزةُ عاشِرُهم، فيُصلِّي عليهم، فيُرفَعونَ التِّسعةُ ويَدَعونَ حَمْزةَ. .
أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ بالقَتلى، فجعَلَ يُصلِّي عليهم، فيَضَعُ تِسعةً وحَمزةَ، فيُكبِّرُ عليهم سَبعَ تَكبيراتٍ، ثُمَّ يُرفَعونَ ويُترَكُ حَمزةُ، ثُمَّ يُجاءُ بتِسعةٍ فيُكبِّرُ عليهم سَبعًا حتى فَرَغَ منهم. .
فذَكَرَ قِصَّةً في قَتلِ حَمزةَ، وفي آخِرِها قال: ثُمَّ أمَرَ بالقَتلى فجَعَلَ يُصَلِّي عليهم فيوضَعُ تِسعةٌ وحَمزةُ فيُكَبِّرُ عليهم سَبعَ تَكبيراتٍ ويُرفعونَ، وتُرِكَ حَمزةُ، ثُمَّ يُجاءُ بتِسعةٍ فيُكَبِّرُ عليهم سَبعًا حتَّى فرَغَ مِنهم .
أنَّ حَمزةَ صلى عليهِ سَبعونَ صلاةً ، وَكانَ يؤتى بتسعةٍ من القتلى حمزةُ عاشرُهُم ويصلي عليهم ثمَّ يُرفَعونَ وحمزةُ ، مَكانَهُ ثمَّ يؤتى بآخرينَ فيصلي عليهم ، وحمزةُ مَكانَهُ حتَّى صُلِّيَ عليهِ سبعونَ صلاةً. .
أَتَي بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ فجعلَ يُصلِّي على عشرةٍ عشرةٍ وحمزةَ ، يرفعونَ وهو كما هو موضوعٌ .
أُتيَ بهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ أُحُدٍ فجَعل يُصَلِّي على عَشرةٍ عَشرةٍ، وحَمزةُ كَما هو، يُرفَعونَ، وهو كَما هو مَوضوعٌ .
أُتيَ بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ، فجعَلَ يُصلِّي على عَشَرةٍ عَشَرةٍ، وحَمْزةُ كما هو، يُرفَعونَ وهو كما هو مَوضوعٌ. .
أُتِيَ بِهم رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ يومَ أحدٍ فجعلَ يصلِّي عليَّ عشرةٍ عشرةٍ وحمزةُ هوَ كما هوَ يرفعونَ , وَهوَ كما هوَ موضوعٌ .
عنِ ابنِ عباسٍ قال : لمَّا قُتِلَ حمزةُ يومَ أحدٍ أقبلت صفيةُ تطلبُهُ لا تدري ما صنع ، فلقيتْ عليًّا والزبيرَ ، فقال عليٌّ للزبيرِ : اذكر لأمك ، فقال الزبيرُ : لا ، بل أنت اذكر لعمَّتك ، قال فقالت : ما فعل حمزةُ ؟ فأرياها أنهما لا يدريانِ ، قال : فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إني أخاف على عقلها ، فوضع يدَهُ على صدرها ودعا لها ، قال : فاسترجعت وبكت ، قال : ثم جاء فقام عليهِ وقد مُثِّلَ بهِ ، فقال : لولا جزعُ النساءِ لتركتُهُ حتى يُحْشَرَ من بطونِ السباعِ ، وحواصلِ الطيرِ ، قال : ثم أمر بالقتلى فجعل يُصلِّي عليهم ، فيوضعُ تسعةٌ وحمزةُ فيُكبِّرُ عليهم سبعَ تكبيراتٍ ، ويُرفعون ويُتركُ حمزةُ ، ثم يُجاءُ بتسعةٍ فيُكبِّرُ عليهم سبعًا حتى فرغ منهم .
انتسب رجلان على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال أحدهما : أنا فلانُ بنُ فلانٍ - حتى عدَّ تسعةً - فمن أنتَ ؟ لا أمَّ لك ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : انتسب رجلان على عهدِ موسى ، فقال أحدُهما : أنا فلانُ بنُ فلانٍ حتى عد تسعةً ، فمن أنت ؟ لا أمَّ لكَ ؟ قال : أنا فلانُ بنُ فلانِ ابنِ الإسلامِ ، فأوحى اللهُ ، عزَّ وجلَّ ، إلى موسى - عليه السلام - : ائتِ هذين المنتسبين ، أما أنتَ أيها المنتمي - أو المنتسب - إلى تسعةٍ في النار ، وأنت عاشرُهم في النارِ ، وأما أنتَ المنتسبُ إلى اثنين ، فأنت ثالثهم في الجنَّةِ .
لَمَّا قُتِلَ حَمْزةُ أقبَلَتْ صَفيَّةُ تَطلُبُه لا تَدْري ما صنَعَ، فلَقِيَتْ عَليًّا والزُّبَيرَ، فقالَ عليٌّ للزُّبَيرِ: اذكُرْ لأمِّكَ، وقالَ الزُّبَيرُ لعَليٍّ: لا، اذكُرْ أنتَ لعمَّتِكَ، قالَتْ: ما فعَلَ حَمْزةُ؟ فأرَيَاها أنَّهما لا يَدْريانِ، فجاءَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: «إنِّي أخافُ على عَقلِها»، فوضَعَ يَدَه على صَدْرِها، ودَعا فاستَرجَعَتْ وبكَتْ، ثمَّ جاءَ فقامَ عليه وقد مُثِّلَ به، فقالَ: «لولا جزَعُ النِّساءِ لَتَركْتُه حتَّى يُحشَرَ من حَواصِلِ الطَّيرِ وبُطونِ السِّباعِ»، ثمَّ أمَرَ بالقَتْلى فجعَلَ يُصلِّي عليهم، فيَضَعُ تِسعةً وحَمْزةَ رَضيَ اللهُ عنهم، فيُكبِّرُ عليهم سَبعَ تَكْبيراتٍ، ثمَّ يُرفَعونَ ويُترَكُ حَمْزةُ، ثمَّ يُؤتَوْنَ بتِسْعةٍ، فيُكبِّرُ عليهم سَبعَ تَكْبيراتٍ، حتَّى فرَغَ منهم. .
كانَ قَتلى أُحُدٍ يُؤتَى بتِسعةٍ وعاشرُهُم حَمزةُ ، فيصلِّي عليهِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثمَّ يحملونَ ، ثمَّ يؤتى بتِسعةٍ ، فيصلِّي عليهم وحمزةُ مَكانَهُ ، حتَّى صلَّى عليهِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
لا مزيد من النتائج