نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي عند البيت ، وملأ من قريش جلوس ، وقد نحروا»· 17 نتيجة
الترتيب:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي عند البيت وملأ من قريش جلوس وقد نحروا جزوراً لهم، فقال بعضهم: أيكم يأخذ هذا الفرث بدمه ثم يمهله حتى يضع وجهه ساجداً فيضعه على ظهره قال عبد الله: فانبعث أشقاها فأخذ الفرث فأمهله فلما خر ساجداً وضعه على ظهره فأخبرت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي جارية فجاءت تسعى فأخذته من ظهره فلما فرغ من صلاته قال: اللهم عليك بقريش.
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يُصلِّي عندَ البيتِ وملأٌ من قُرَيْشٍ جلوسٌ وقد نَحروا جَزورًا لهم ، فقالَ بعضُهُم : أيُّكم بأخذُ هذا الفرثَ بدمِهِ ، ثمَّ يمهلُهُ حتَّى وجده ساجدًا فيضعُهُ ؟ على ظَهْرِهِ قالَ عبدُ اللَّهِ : فانبَعثَ أشقاها فأخذَ الفرْثَ فأمهلَهُ ، فلمَّا خرَّ ساجدًا وضعَهُ على ظَهْرِهِ ، فأُخْبِرَت فاطمةُ بنتُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهيَ جاريةٌ ، فجاءت تسعَى فأخذتهُ من ظَهْرِهِ ، فلمَّا فرَغَ من صلاتِهِ قالَ : اللَّهمَّ علَيكَ بقُرَيْشٍ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي عندَ البيتِ ، وملأٌ من قُرَيْشٍ جلوسٌ ، وقد نحروا جزورًا ، فقالَ بعضُهُم : أيُّكم يأخذُ هذا الفَرثَ بدمِهِ ، ثمَّ يمهلُهُ حتَّى يضعَ وجهَهُ ساجدًا فيضعُهُ - يعني علَى ظَهْرِهِ ؟ قالَ عبدُ اللَّهِ فانبعثَ أشقاها ، فأخذَ الفرْثَ فذَهَبَ بهِ ثمَّ أمهلَهُ ، فلمَّا خرَّ ساجدًا وضعَهُ علَى ظَهْرِهِ ، فأُخْبِرَت فاطمةُ بنتُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهيَ جاريةٌ ، فجاءَت تَسعى فأخذَتهُ من ظَهْرِهِ ، فلمَّا فرغَ من صلاتِهِ قالَ اللَّهمَّ عليكَ بقُرَيْشٍ - ثلاثَ مرَّاتٍ - اللَّهمَّ عليكَ بأبي جَهْلِ بنِ هشامٍ وشَيبَةَ بنِ ربيعةَ وعُتبةَ بنِ رَبيعةَ وعُقبةَ بنِ أبي مُعَيْطٍ . . . . قالَ عبدُ اللَّهِ : فوالَّذي أنزلَ عليهِ الكتابَ لقد رأيتُهُم صرعى يومَ بدرٍ في قليبٍ واحدٍ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي عندَ البيتِ ، وملأٌ من قُرَيْشٍ جلوسٌ ، وقد نحروا جزورًا ، فقالَ بعضُهُم : أيُّكم يأخذُ هذا الفَرثَ بدمِهِ ، ثمَّ يمهلُهُ حتَّى يضعَ وجهَهُ ساجدًا فيضعُهُ - يعني علَى ظَهْرِهِ ؟ قالَ عبدُ اللَّهِ فانبعثَ أشقاها ، فأخذَ الفرْثَ فذَهَبَ بهِ ثمَّ أمهلَهُ ، فلمَّا خرَّ ساجدًا وضعَهُ علَى ظَهْرِهِ ، فأُخْبِرَت فاطمةُ بنتُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهيَ جاريةٌ ، فجاءَت تَسعى فأخذَتهُ من ظَهْرِهِ ، فلمَّا فرغَ من صلاتِهِ قالَ اللَّهمَّ عليكَ بقُرَيْشٍ - ثلاثَ مرَّاتٍ - اللَّهمَّ عليكَ بأبي جَهْلِ بنِ هشامٍ وشَيبَةَ بنِ ربيعةَ وعُتبةَ بنِ رَبيعةَ وعُقبةَ بنِ أبي مُعَيْطٍ . . . . قالَ عبدُ اللَّهِ : فوالَّذي أنزلَ عليهِ الكتابَ لقد رأيتُهُم صرعى يومَ بدرٍ في قليبٍ واحدٍ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يُصلِّي عندَ البيتِ وملأٌ من قُرَيْشٍ جلوسٌ وقد نَحروا جَزورًا لهم ، فقالَ بعضُهُم : أيُّكم بأخذُ هذا الفرثَ بدمِهِ ، ثمَّ يمهلُهُ حتَّى وجده ساجدًا فيضعُهُ ؟ على ظَهْرِهِ قالَ عبدُ اللَّهِ : فانبَعثَ أشقاها فأخذَ الفرْثَ فأمهلَهُ ، فلمَّا خرَّ ساجدًا وضعَهُ على ظَهْرِهِ ، فأُخْبِرَت فاطمةُ بنتُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهيَ جاريةٌ ، فجاءت تسعَى فأخذتهُ من ظَهْرِهِ ، فلمَّا فرَغَ من صلاتِهِ قالَ : اللَّهمَّ علَيكَ بقُرَيْشٍ .
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي عند البيت وملأ من قريش جلوس وقد نحروا جزوراً لهم، فقال بعضهم: أيكم يأخذ هذا الفرث بدمه ثم يمهله حتى يضع وجهه ساجداً فيضعه على ظهره قال عبد الله: فانبعث أشقاها فأخذ الفرث فأمهله فلما خر ساجداً وضعه على ظهره فأخبرت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي جارية فجاءت تسعى فأخذته من ظهره فلما فرغ من صلاته قال: اللهم عليك بقريش. .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي عنْدَ البَيْتِ، ومَلَأٌ مِن قُرَيشٍ قد نَحَروا جَزورًا، فقالَ بعضُهم: أيُّكم يَأخُذُ هذا الفَرْثَ بدَمِه ثُمَّ يُمهِلُه حتَّى يَضَعَ وَجْهَه ساجِدًا، فيَضَعُه على ظَهْرِه؟ قالَ عَبْدُ اللهِ: فانْبَعَثَ أشْقاها، فأخَذَ الفَرْثَ، فذَهَبَ به ثُمَّ أَمهَلَه، فلمَّا خَرَّ ساجِدًا وَضَعَه على ظَهْرِه، فأَخبَرْتُ فاطِمةَ بِنْتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي جارِيةٌ، فجاءَتْ تَسْعى، فأخَذَتْه مِن ظَهْرِه، فلمَّا فَرَغَ مِن صَلاتِه قالَ: "اللَّهُمَّ عليك بقُرَيشٍ"، ثَلاثَ مَرَّاتٍ". وذَكَرَ بَقيَّةَ الخَبَرِ. .
ما رأيْتُ قُريشًا أرادوا قتْلَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إلَّا يومًا ائْتَمروا به وهم جُلوسٌ في ظِلِّ الكعبةِ ورسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي عند المقامِ، فقام إليه عُقبةُ بنُ أبي مُعيطٍ، فجعَلَ رِداءَه في عُنُقِه، ثمَّ جذَبَه حتَّى وجَبَ لرُكبَتِه ساقطًا، وتصايَحَ النَّاسُ، وظنُّوا أنَّه مقتولٌ، فأقبَلَ أبو بكرٍ يَشتدُّ حتَّى أخَذَ بضَبْعيْ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من ورائِه وهو يقولُ: أتقتلونَ رجُلًا أنْ يقولَ ربِّيَ اللهُ؟! ثمَّ انصَرَفوا عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقام رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي، فلمَّا قَضى صَلاتَه مَرَّ بهم وهم جُلوسٌ في ظِلِّ الكعبةِ، فقال: يا معشرَ قُريشٍ، والَّذي نفسي بيدِه، ما أُرْسِلْتُ إليكم إلَّا بالذَّبحِ، وأشار بيدِه إلى حلْقِه، فقال له أبو جهلٍ: يا مُحمَّدُ، ما كنْتَ جهولًا، فقال له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنت منهم. .
ما رأيت قريشًا أرادوا قتلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلا يومًا ائتمروا به وهم جلوسٌ في ظلِّ الكعبةِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي عندَ المقامِ فقام إليه عقبةُ ابنُ أبي معيطٍ فجعل رداءَه في عنقِه ثم جذبه حتى وجب لركبتَيه وتصايح الناسُ وظنوا أنه مقتولٌ قال وأقبل أبو بكرٍ يشتدُّ حتى أخذ بضبعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من ورائِه وهو يقولُ أتقتلون رجلًا أن يقولَ ربِّي اللهُ ثم انصرفوا عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما قضَى صلاتَه مرَّ بهم وهم جلوسٌ في ظلِّ الكعبةِ فقال يا معشرَ قريشٍ أما والذي نفسِي بيدِه ما أرسلتُ إليكم إلا بالذبحِ وأشار بيدِه إلى الحلقِ فقال له أبو جهلٍ يا محمدُ ما كنت جهولًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنت منهم .
ما رأَيْتُ قُريشًا أرادوا قَتْلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا يومًا رأَيْتُهم وهم جلوسٌ في ظلِّ الكعبةِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي عندَ المَقامِ فقام إليه عُقبةُ بنُ أبي مُعَيطٍ فجعَل رِداءَه في عُنقِه ثمَّ جذَبه حتَّى وجَب لِرُكبتَيْهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتصايَح النَّاسُ فظنُّوا أنَّه مقتولٌ : قال : وأقبَل أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه يشتَدُّ حتَّى أخَذ بضَبْعَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن ورائِه وهو يقولُ : أتقتُلونَ رجُلًا أنْ يقولَ ربِّيَ اللهُ ؟ ثمَّ انصرَفوا عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا قضى صلاتَه مرَّ بهم وهم جلوسٌ في ظلِّ الكعبةِ فقال : ( يا مَعشرَ قُريشٍ أمَا والَّذي نفسي بيدِه ما أُرسِلْتُ إليكم إلَّا بالذَّبْحِ ) وأشار بيدِه إلى حَلقِه فقال له أبو جهلٍ : يا مُحمَّدُ ما كُنْتَ جَهولًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أنتَ منهم ) .
ما رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دعا على قريشٍ غيرَ يومٍ واحدٍ فإنَّهُ كان يُصلِّي ورهطٌ من قريشٍ جلوسٌ وسلا جزورٍ قريبٌ منهُ فقالوا : من يأخذُ هذا السلا فيُلقيهِ على ظهرِهِ قال : فقال عقبةُ بنُ أبي معيطٍ : أنا فأخذَهُ فألقاهُ على ظهرِهِ فلم يزل ساجدًا حتى جاءت فاطمةُ صلواتُ اللهِ عليها فأخذتْهُ عن ظهرِهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اللهمَّ عليك الملأَ من قريشٍ اللهمَّ عليك بعتبةَ بنِ ربيعةَ اللهم عليك بشيبةَ بنِ ربيعةَ اللهمَّ عليك بأبي جهلِ بنِ هشامٍ اللهمَّ عليك بعقبةَ بنِ أبي معيطٍ اللهم عليك بأُبَيِّ بنِ خلفٍ أو أميةَ بنِ خلفٍ قال : قال عبدُ اللهِ : فلقد رأيتهم قُتِلُوا يومَ بدرٍ جميعًا ثم سُحِبُوا إلى القَلِيبِ غيرَ أُبَيٍّ أو أميةَ فإنَّهُ كان رجلًا ضخمًا فتقطَّعَ .
ما رَأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَعا على قُرَيشٍ غيرَ يومِ واحدٍ؛ فإنَّه كان يُصلِّي ورَهطٌ مِن قُرَيشٍ جُلوسٌ وسَلى جَزورٍ قريبٌ منه، فقالوا: مَن يأخُذُ هذا السَّلَى فيُلقيه على ظَهره؟ قال: فقال عُقْبةُ بنُ أبي مُعَيطٍ: أنا، فأخَذَه فألْقاه على ظَهرِه، فلم يَزَلْ ساجدًا، حتى جاءتْ فاطِمةُ صَلوَاتُ اللهِ عليها فأخَذَتْه عن ظَهرِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهمَّ عليك المَلأَ مِن قُرَيشٍ، اللَّهمَّ عليك بعُتبَةَ بنِ رَبيعةَ، اللَّهمَّ عليك بشَيبةَ بنِ رَبيعةَ، اللَّهمَّ عليك بأبي جَهلِ بنِ هِشامٍ، اللَّهمَّ عليك بعُقْبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ، اللَّهمَّ عليك بأُبَيِّ بنِ خَلَفٍ -أو أُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ-. قال: قال عبدُ اللهِ: فلقد رأَيتُهم قُتِلوا يومَ بَدرٍ جميعًا، ثُمَّ سُحِبوا إلى القَليبِ، غيرَ أُبَيٍّ -أو أُمَيَّةَ-؛ فإنَّه كان رَجُلًا ضَخمًا، فتَقطَّعَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصلِّي منَ الليلِ ، فيسمعُ قراءتَه مِن وراءِ الحجرِ وهو في البيتِ ، لفظُ سعيدٍ . وفي روايةِ الطيالسيِّ : كنتُ أسمعُ قراءةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منَ البيتِ ، وأنا في الحجرةِ .
أنهم نحَروا فرسًا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأكلُوه .
بَينَما نحنُ جُلوسٌ عِندَ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، جاءَ رجُلٌ ليسَ عليهِ سَحْناءُ سَفَرٍ، وليسَ مِنْ أهلِ البلدِ، يتخطَّى حتَّى جلَسَ بَينَ يَدَيْ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ وضَعَ يدَيْهِ على رُكبتَيْ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقالَ: يا مُحمَّدُ، ما الإسلامُ؟ فقالَ: الإسلامُ أنْ تشهَدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللَّهِ، وأنْ تُقِيمَ الصَّلاةَ، وتُؤْتِيَ الزَّكاةَ، وتَحُجَّ البَيتَ وتعتمِرَ، وتغتسِلَ مِنَ الجَنابةِ، وتُتِمَّ الوُضوءَ، وتصومَ رمضانَ ..... وذكَرَ باقِيَ الحديثِ، وأنَّهُ قالَ: هذا جِبريلُ. .
أنَّهُم نَحروا على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرسًا وأكل لحمَهُ .
أنَّهم نحَروا البُدْنةَ في حَجِّهم مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن عَشَرةٍ. .
لا مزيد من النتائج