نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في البيت»· 50 نتيجة
الترتيب:
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي في الحجرةِ وأنا في البيتِ فيفصلُ بينَ الشَّفعِ والوترِ بتسليمٍ يُسمِعُناه
كان رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ يُصلي في الحجرةِ وأنا في البيتِ فيفصلُ بينَ الشَّفعِ والوترِ بتسليمةٍ يُسمعُناها
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصلِّي منَ الليلِ ، فيسمعُ قراءتَه مِن وراءِ الحجرِ وهو في البيتِ ، لفظُ سعيدٍ . وفي روايةِ الطيالسيِّ : كنتُ أسمعُ قراءةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منَ البيتِ ، وأنا في الحجرةِ
عَن عَائشةَ قالَت : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي في الحُجرةِ وأنا في البيتِ فيفصِلُ بينَ الشَّفعِ والوِترِ بتسليمٍ يُسمِعُناهُ
أنَّها مرِضَتْ فأمرَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن تَطوفَ مِن وراءِ النَّاسِ ، وَهيَ راكبةٌ قالَت : فرأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يصلِّي إلى البَيتِ ، وَهوَ يقرأُ والطُّورِ وَكِتابٍ مَسطورٍ
عن عبدِ اللَّهِ بنِ حبشيٍّ رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي إلى بابِ الكعبةِ ، ويقولُ ( أيُّها النَّاسُ ، إنَّ البابَ قِبلةُ البيتِ )
أنها رمقت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي بالأبطح تجاه البيت قبل الهجرة سمعته يقول اللهم اغفر لي ذنبي خطئي وجهلي
كان في بيتي ثوبٌ فيه تصاويرَ فجعلتُه إلى سهوةٍ في البيتِ فكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم يصلي إليه ثم قال: يا عائشةُ أخريه عني.
عن ابنِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ قال رأيته دخل البيتَ حتى إذا كان بين السارِيَتينِ مضى حتى لزقَ بالحائطِ فقام يصلي فجئت فقمت إلى جنبِه فصلى أربعًا فقلت أخبرني أينَ صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ من البيتِ فقال هاهنا أخبرني أسامةُ أنه رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ صلَّى
كان في بيتي ثوب في تصاوير ، فجعلته إلى سهوة في البيت ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي إليه ، ثم قال : يا عائشة أخريه عني ، فنزعته ، فجعلته وسائد
شكوتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنِّي أشْتَكِي ، فقالَ : ( طوفي من وراءِ الناسِ وأنتِ راكبةٌ ) . فطُفْتُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلي إلى جنْبِ البيتِ ، يقرأُ بالطُّورِ وكتَابٍ مسْطُورٍ .
شكوتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنِّي أشتكي ، فقال : طُوفِي من وراءِ الناسِ وأنتِ راكبةٌ . فطُفْتُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي إلى جنبِ البيتِ ، وهو يقرأُ بالطُّورِ . وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ .
شكَوتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أني أشتَكي، قال : طُوفي من وَراءِ الناسِ وأنتِ راكبةٌ . فطُفتُ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي إلى جنبِ البيتِ، يَقرَأُ بالطُّورِ وكتابٍ مَسطورٍ .
شكوتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَنِّي أشتكي ، فقال : طُوفِي من وراءِ الناسِ وأنتِ راكبةٌ . فطُفْتُ ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينئذٍ يُصلِّي إلى جنبِ البيتِ ، وهو يقرأُ : { وَالطُّورِ . وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ } .
شَكوتُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنِّي أشتَكي ! فقالَ : طوفي مِن وراءِ النَّاسِ ، وأنتِ راكبةٌ . فطُفتُ ورسولُ اللَّهِ يصلِّي إلى جنبِ البيتِ يقرأُ ب { والطُّورِ وَكتابٍ مَسطورٍ }
شكوت إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أني أشتكي فقال طوفي من وراء الناس وأنت راكبة قالت فطفت ورسول اللهِ صلى الله عليه وسلم حينئذ يصلي إلى جنب البيت وهو يقرأ ب ( الطور وكتاب مسطور )
شكَوْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِّي أشتكي فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( طوفي مِن وراءِ النَّاسِ وأنتِ راكبةٌ ) قالت: فطُفْتُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَئذٍ يُصلِّي إلى جَنبِ البيتِ وهو يقرَأُ بـ {وَالطُّورِ * وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ} [الطور: 1، 2]
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان يصلِّي ذاتَ ليلةٍ في حجرتِه فجاءه أناسٌ فصلُّوا بصلاتهِ فخفَّف فدخل البيتَ ثمَّ خرج فعاد مرارًا كل ذلك يصلِّي فلمَّا أصبح قالوا يا رسولَ اللهِ صليتَ ونحن نحبُّ أنْ تمدَّ في صلاتكَ قال قد علمتُ بمكانِكم وعمدًا فعلتُ ذلك
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي في حجرتِهِ فجاءَ ناسٌ من أصحابِهِ فصلَّوا بصلاتِهِ قالَ فدخلَ البيتَ ثمَّ خرجَ فعادَ مرارًا كلُّ ذلكَ يصلِّي فلمَّا أصبحَ قالوا يا رسولَ اللَّهِ صلَّينا معكَ ونحنُ نحبُّ أن تمدَّ في صلاتِكَ قالَ قد علمتُ بمكانِكم وعمدًا فعلتُ ذلك
عن أمِّ سلمةَ ؛ أنها قالت : شكَوتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أني أَشتكي . فقال : " طُوفي من وراءِ الناسِ وأنت راكبةً " قالت : فطُفتُ .ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينئذٍ يُصلِّي إلى جنبِ البيتِ . وهو يقرأ بالطورِ وكتابِ مَسطورٍ .
عن أمِّ سلمةَ أنَّها قالَت : شَكَوتُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أنِّي أشتَكي فقالَ: طوفي من وراءِ النَّاسِ وأنتِ راكِبةٌ، قالت: فطُفتُ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حينئذٍ يصلِّي إلى جنبِ البيتِ وَهوَ يقرأُ بِ الطُّورِ وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي ذاتَ ليلةٍ في حجرتِهِ ، فأتاهُ أناسٌ مِن أصحابِهِ فصلُّوا بصلاتِهِ فخفَّفَ فدخلَ البيتَ ثمَّ خرجَ ففعلَ ذلِكَ مرارًا كلَّ ذلِكَ يصلِّي ثمَّ ينصرفُ ويدخلُ ، فلمَّا أصبحَ قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، صلَّينا معَكَ البارحةَ ونحنُ نحبُّ أن تمدَّ في صلاتِكَ فقالَ : قد عَلِمْتُ بمَكانِكُم عمدًا فعلتُ .
أنَّ ابنَ عمرَ كان إذا دخل الكعبةَ مشى قِبَلَ وجهِه حينَ يدخُلُ ويجعلُ البابَ قِبَلَ ظهرِه ، فيمشي حتى يكونَ بينه وبينَ الجدارِ الذي قِبَلَ وجهِه قريبٌ منْ ثلاثةِ أذرُعٍ يُصلي يَتَوخَّى المكانَ الذي أخبره بلالٌ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلى فيه وليس على أحدٍ بأسٌ أنْ يصليَ مِنْ أيِّ نواحي البيتِ شا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يصلي حيث ما دنا من البيت فقالت له يا رسولَ اللهِ ربما صليت في المكان الذي تمر فيه الحايض فلو اتخذت مسجدا تصلي فيه فيه فقال واعجبا لك يا عائشة أما علمت أن المؤمن تطهر سجدته موضعها إلى سبع أرضين
عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ يصلِّي حيثُ ما دنا منَ البيتِ فقالت لهُ عائشةُ يا رسولَ اللَّهِ ربَّما صلَّيتَ في المكانِ الَّذي تمرُّ فيهِ الحائضُ فلو أنَّكَ اتَّخذتَ مسجدًا تصلِّي فيهِ فقالَ عجبًا لكِ يا عائشةُ أما علمتِ أنَّ المؤمنَ تطهِّرُ سجدتُهُ موضعَها إلى سبعِ أرضين
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يُصلِّي حيثُ ما دنا مِن البيتِ فقالت له عائشةُ يا رسولَ اللهِ ربَّما صلَّيْتَ في المكانِ الَّذي يمُرُّ فيه الحائضُ فلو أنَّكَ اتَّخَذْتَ مسجِدًا تُصلِّي فيه فقال عجَبًا لكِ يا عائشةُ أمَا علِمْتِ أنَّ المُؤمِنَ تُطهِّرُ سَجدتُه موضِعَها إلى سَبعِ أرَضِينَ
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم: كان أولُ ما قَدِمَ المدينةَ نزل على أجدادِه ، أو قال أخوالِه من الأنصارِ ، وأنه صلى قِبَلَ بيتِ المقدسِ ستةَ عَشَرَ شهرًا ، أو سبعةَ عَشَرَ شهرًا ، وكان يُعجِبُه أن تكونَ قبلتُه قِبَلَ البيتِ ، وأنه صلى أول صلاةٍ صلاَّها صلاةُ العصرِ ، وصلى معَه قومٌ ، فخرج رجلٌ ممن صلى معه ، فمر على أهلِ مسجدٍ وهم راكعون فقال: أشهدُ باللهِ لقد صلَّيْتُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قِبَلَ مكةَ ، فداروا كما هم قِبَلَ البيتِ ، وكانت اليهودُ قد أعجبَهم إذ كان يُصلي قِبَلَ بيتِ المقدسِ ، وأهلُ الكتابِ ، فلما ولَّى وجهَه قِبَلَ البيتِ ، أنكروا ذلك.
أنه كان إذا دخَل الكعبةَ، مَشى قِبَلَ الوجهِ حين يدخُلُ، ويجعَلُ البابَ قِبَلَ الظهرِ، يمشي حتى يكونَ بينَه وبينَ الجِدارِ الذي قِبَلَ وجهِه قريبًا من ثلاثةِ أذرُعٍ، فيصلِّي، يتوخَّى المكانَ الذي أخبَره بلالٌ : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى فيه، وليس على أحدٍ بأسٌ أن يصلِّيَ في أيِّ نواحي البيتِ شاء .
أول من نسخ من القرآن فيما ذكر لنا -والله أعلم- شأن القبلة قال الله تعالى: {ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله} فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي نحو بيت المقدس وترك البيت العتيق فقال تعالى: {سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها} يعنون بيت المقدس فنسخها وصرفه الله تعالى إلى البيت العتيق فقال: {ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام}.
دخَلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعندَه نساءٌ فاستَتَرنَ منه إلا ميمونةَ فدقَّ له سعطةٌ فلدَّ، فقال: لا يبقيَنَّ في البيتِ أحدٌ إلا لُدَّ إلا العباسَ فإنه لم تُصِبْه يميني ثم قال: مُروا أبا بكرٍ يصلِّي بالناسِ فقالتْ عائشةُ لحفصةَ : قولي له إن أبا بكرٍ إذا قام ذلك المكانَ بَكى، فقالتْ له فقال: مُروا أبا بكرٍ يصلِّي بالناسِ فصلَّى أبو بكرٍ ثم وجَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خِفَّةً فخرَج فلما رآه أبو بكرٍ نكَص - أو قال: تأخَّر - فأومَأ إليه أن مَكانَكَ ، فجاء فجلَس إلى جنبِه، فقرَأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حيث انتَهى أبو بكرٍ.