نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل حتى يكون آخر صلاته الوتر»· 17 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصلِّي من الليلِ . حتى يكون آخرَ صلاتِه الوترُ .
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي العتمة ثم يصلي في المسجد قبل أن يرجع إلى بيته سبع ركعات يسلم في الأربع في كل ثنتين ويوتر بثلاث يتشهد في الأوليين من الوتر تشهده في التسليم ويوتر بالمعوذات فإذا رجع إلى بيته ركع ركعتين ويرقد فإذا انتبه من نومه قال الحمد لله الذي أنامني في عافية وأيقظني في عافية ثم يرفع رأسه إلى السماء فيتفكر ثم يقول { ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار } فيقرأ حتى يبلغ { إنك لا تخلف الميعاد } ثم يتوضأ ثم يقوم فيصلي ركعتين يطيل فيهما القراءة والركوع والسجود يكثر فيهما الدعاء حتى أني لأرقد وأستيقظ ثم ينصرف فيضطجع فيغفي ثم ينصرف ثم يتكلم بمثل ما تكلم في الأولى ثم يقوم فيركع ركعتين هما أطول من الأوليين وهو فيهما أشد تضرعا واستغفارا حتى أقول هل هو منصرف ويكون ذلك إلى آخر الليل ثم ينصرف فيغفي قليلا فأقول هل غفي أم لا حتى يأتيه المؤذن فيقول مثل ما قال في الأولى ثم يجلس فيدعو بالسواك فيستن ويتوضأ ثم يركع ركعتين خفيفتين ثم يخرج إلى الصلاة فكانت هذه صلاته ثلاث عشرة ركعة
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي العَتَمةَ ثمَّ يُصلِّي في المسجِدِ قبْلَ أنْ يرجِعَ إلى بيتِه سَبعَ ركَعاتٍ يُسلِّمُ في الأربعِ في كلِّ اثنَيْنِ ويُوتِرُ بثلاثٍ يتشهَّدُ في الأُولَيَيْنِ مِن الوِتْرِ تشهُّدَه في التَّسليمِ ويُوتِرُ بالمُعوِّذاتِ فإذا رجَع إلى بيتِه ركَع ركعتَيْنِ ويرقُدُ فإذا انتبَهَ مِن نومِه قال الحمدُ للهِ الَّذي أنامني في عافيةٍ وأيقَظني في عافيةٍ ثمَّ يرفَعُ رأسَه إلى السَّماءِ فيتفكَّرُ ثمَّ يقولُ {رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [آل عمران: 191] فيقرَأُ حتَّى يبلُغَ {إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ} [آل عمران: 194] ثمَّ يتوضَّأُ ثمَّ يقومُ فيُصلِّي ركعتَيْنِ يُطيلُ فيهما القراءةَ والرُّكوعَ والسُّجودَ ويُكثِرُ فيهما الدُّعاءَ حتَّى إنِّي لَأرقُدُ وأستيقِظُ ثمَّ ينصرِفُ فيضطجِعُ فيُغفِي ثمَّ يتضوَّرُ ثمَّ يتكلَّمُ بمِثْلِ ما تكلَّم في الأوَّلِ ثمَّ يقومُ فيركَعُ ركعتَيْنِ هما أطولُ مِن الأُولَيَيْنِ وهو فيهما أشَدُّ تضرُّعًا واستغفارًا حتَّى أقولَ هل هو مُنصرِفٌ ويكونُ ذلكَ إلى آخِرِ اللَّيلِ ثمَّ ينصرِفُ فيُغفي قليلًا فأقولُ هذا غَفَا أم لا حتَّى يأتيَه المُؤذِّنُ فيقولُ مِثْلَ ما قال في الأُولى ثمَّ يجلِسُ فيدعو بالسِّواكِ فيستَنُّ ويتوضَّأُ ثمَّ يركَعُ ركعتَيْنِ خفيفتَيْنِ ثمَّ يخرُجُ إلى الصَّلاةِ فكانت هذه صلاتَه ثلاثَ عشر ركعةً
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ حتَّى يَكونَ آخِرَ صَلاتِه الوِترُ. .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي مِن اللَّيلِ حَتَّى يَكونَ آخِرَ صَلاتِه الوِترُ .
[ أنَّها سُئِلَت ] عن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ باللَّيلِ فقالَت كانَ يصلِّي ثلاثَ عشرةَ رَكْعةً منَ اللَّيلِ ثمَّ إنَّهُ صلَّى إحدى عشرةَ رَكْعةً وترَكَ رَكعتَينِ ثمَّ قُبِضَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ قُبِضَ وَهوَ يصلِّي منَ اللَّيلِ تِسعَ رَكَعاتٍ وَكانَ آخرَ صلاتِهِ منَ اللَّيلِ الوِترُ .
دخَلَ على عائِشةَ فسَأَلها عن صلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ، فقالت: كان يصَلِّي ثلاثَ عَشْرةَ رَكعةً مِنَ اللَّيلِ، ثمَّ إنَّه صلَّى إحدى عَشْرةَ ركعةً وتَرَك ركعتينِ، ثمَّ قُبِضَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين قُبِضَ وهو يُصَلِّي مِن اللَّيلِ تِسعَ رَكَعاتٍ، وكان آخِرَ صَلاتِه مِنَ اللَّيلِ الوِترُ .
أنَّه دخَلَ على عائشةَ، فسأَلها عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالليلِ، فقالتْ: كان يُصلِّي ثلاثَ عشْرةَ ركعةً مِن الليلِ، ثمَّ إنَّه صلَّى إحدى عشْرةَ ركعةً، وترَكَ ركعتينِ، ثمَّ قُبِض صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ قُبِض وهو يُصلِّي مِن الليلِ تِسعَ ركَعاتٍ، آخِرُ صلاتِه مِن الليلِ الوِترُ. .
سألَ عائشةَ عنْ صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ باللَّيلِ، فقالَتْ: كانَ يُصلِّي ثلاثَ عَشْرةَ ركعةً، ثُمَّ إنَّهُ صلَّى إحْدى عَشْرةَ ركعةً، وترَكَ ركعتَيْنِ، ثُمَّ قُبِضَ حِينَ قُبِضَ وهُوَ يُصلِّي مِنَ اللَّيلِ تِسعَ ركَعاتٍ، آخِرُ صلاتِهِ مِنَ اللَّيلِ الوَتْرُ. .
أنَّهُ دخل على عائشةَ رضيَ اللهُ عنها فسألها عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالليلِ ؟ فقالت : كان يُصلِّي ثلاثَ عشرةَ ركعةً من الليلِ ، ثم إنَّهُ صلَّى إحدى عشرةَ ركعةً وترك ركعتين ، ثم قُبِضَ حين قُبِضَ وهو يُصلِّي من الليلِ تسعَ ركعاتٍ آخرُ صلاتِهِ من الليلِ الوترُ .
عن الأسودِ ابنِ يزيدَ أنه دخل على عائشةَ رضِي اللهُ عنهَا فسألها عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالليلِ فقالت : كان يُصلِّي ثلاثَ عشرةَ ركعةً من الليلِ ثم إنه صلى إحدى عشرةَ ركعةً ، وترك ركعتَينِ ، ثم إنه قُبِضَ حين قُبِضَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يُصلِّي من الليلِ تسعَ ركعاتٍ ، آخرُ صلاتِه من الليلِ الوترُ .
عن مَسروقٍ، أنَّهُ دخلَ على عائشةَ فسألَها عَن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَت: كانَ يصلِّي ثلاثَ عشرةَ رَكْعةً منَ اللَّيلِ، ثمَّ أنَّهُ صلَّى إحدَى عشرةَ رَكْعةً، ترَكَ رَكْعتينِ، ثمَّ قُبِضَ حينَ قُبِضَ وَهوَ يصلِّي منَ اللَّيلِ بتسعِ رَكَعاتٍ، آخرُ صلاتِهِ منَ اللَّيلِ الوترُ، ثمَّ ربَّما جاءَ إلى فراشِهِ هذا، فيأتيهِ بلالٌ، فيؤذنُهُ بالصَّلاةِ .
كان يُصلِّي ثلاثَ عشرةَ ركعةً من الليلِ ، ثم إنه صلَّى إحدى عشرةَ ركعةً ؛ ترك ركعتيْنِ ، ثم قُبِضَ حين قُبِضَ وهو يُصلِّي من الليلِ تسعَ ركعاتٍ ، آخرَ صلاتِه من الليلِ الوترُ ، ثم ربَّما جاء إلى فراشي هذا ، فيأتيه بلالٌ ، فيُؤْذِنُه بالصلاةِ .
أنَّ ابنَ عمرَ كانَ يقولُ: مَن صلَّى منَ اللَّيلِ فليجعَل آخرَ صلاتِهِ وترًا ؛ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ بذلِكَ، فإذا كانَ الفَجرُ فقد ذَهَبت كلُّ صلاةِ اللَّيلِ والوترُ ؛ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: الوِترُ قبلَ الفجرِ [وفي روايةٍ]: فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: أوتِروا قبلَ الفجرِ [وفي روايةٍ]: فقد ذَهَبت صلاةُ اللَّيلِ والوترُ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي منَ اللَّيلِ تِسعَ رَكَعاتٍ فيهنَّ الوترُ .
عن مسروقٍ أنَّه دخَل على عائشةَ فسأَلها عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ فقالت: كان يُصلِّي ثلاثَ عشْرةَ ركعةً مِن اللَّيلِ ثمَّ إنَّه صلَّى إحدى عشْرةَ ركعةً ترَك ركعتَيْنِ ثمَّ قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قُبِض وهو يُصلِّي مِن اللَّيلِ تِسْعَ ركعاتٍ آخِرَ صلاتِه مِن اللَّيلِ والوِتْرِ، ثمَّ ربَّما جاء إلى فراشي هذا فيأتيه بلالٌ فيؤذِنُه بالصَّلاةِ .
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا صلَّى العشاءَ ، صلَّى أربعُ ركعاتٍ وأوترَ بسجدةٍ ، ثمَّ نام حتَّى يصلِّيَ بعدُ صلاتَهُ مِن اللَّيلِ .
لا مزيد من النتائج