نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل فإذا أوتر قال : قومي فأوتري يا»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصلِّي من الليلِ . فإذا أوتر قال " قومي ، فأَوتِري . يا عائشةُ ! " .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ، فإذا أوتَرَ قال: قومي فأوتِري يا عائِشةُ.
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ، فإذا أوتَرَ قال: قومي فأوتِري يا عائِشةُ. .
عَن عائِشةَ، قالت: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ، فإذا انصَرَفَ، قال لي: قومي فأوتِري .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي منَ اللَّيلِ مثنى مثنى فإذا أصبحَ أوترَ بواحدةٍ وقالَ إنَّ اللَّهَ واحدٌ يحبُّ الواحدَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي مِن اللَّيلِ مَثْنى مَثْنى فإذا جاء الصُّبحُ أوتَر بواحدةٍ وقال إنَّ اللهَ واحدٌ يُحِبُّ الواحدَ .
أيقَظَني -تَعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقال: قومي فأوْتِري. .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يصلي العتمةَ، ثم يصلي في المسجدِ قبل أن يرجعَ إلى بيتِه سبعَ ركَعاتٍ، يسلِّمُ في الأربعِ في كلِّ ثنتين، ويوترُ بثلاثٍ، يتشهدُ في الأوليين من الوترِ تشهدَه في التسليمِ، ويوترُ بالمعوذاتِ، فإذا رجع إلى بيتِه صلى ركعتين ويرقدُ، فإذا انتبه من نومِه صلى ركعتين – وذكرتْ الحديثَ، ولم تذكرْ أنه أوترَ في آخرِ الليلِ. .
سأل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا بكرٍ فقال يا أبا بكرٍ كيف تُوتِرُ قال أُوتِرُ من أوَّلِ الَّليلِ قال كَيْسٌ حَذِرٌ ثم سأل عمرَ فقال يا أبا حفصٍ كيف تُوتِرُ قال أُوتِرُ من آخرِ الَّليلِ قال قَوِيٌّ مُعانٌ .
سألَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبَا بَكرٍ فقالَ: يا أبَا بكرٍ كيفَ تُوتِرُ ؟ قال: أُوتِرُ من أوَّلِ الليلِ ، قالَ: كَيِّسٌ حَذِرٌ ، ثم سألَ عمرُ فقالَ: يا أَبَا حفْصٍ كيفَ تُوتِرُ ؟ قالَ: أُوتِرُ مِنْ آخِرِ الليْلِ ، قالَ: قَوِيٌّ مُعانٌ .
سألَها رَجُلٌ: هل كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرفَعُ صَوتَهُ مِنَ اللَّيلِ إذا قرَأَ؟ قالت: نَعَمْ، رُبَّما رفَعَ، ورُبَّما خفَضَ. قال: الحَمدُ لِلَّهِ الذي جعَلَ في الدِّينِ سَعةً. قال: فهل كان يُوتِرُ مِن أوَّلِ اللَّيلِ؟ قالت: نَعَمْ، رُبَّما أوتَرَ مِن أوَّلِ اللَّيلِ، ورُبَّما أوتَرَ مِن آخِرِه. قال: الحَمدُ لِلَّهِ الذي جعَلَ في الدِّينِ سَعةً. .
سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كيف تأمُرُنا أنْ نُصلِّيَ باللَّيلِ ؟ قال: ( يُصلِّي أحدُكم مَثْنَى مَثْنَى فإذا خشي الصُّبحَ أوتَر بركعةٍ ) .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأبي بكرٍ متى تُوتِرُ قال أُوتِرُ أوَّلَ اللَّيلِ وقال لِعُمَرَ متى تُوتِرُ قال أُوتِرُ مِن آخِرِ اللَّيلِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذ أبو بكرٍ بالحَزْمِ وقال لِعُمَرَ أخَذ بالقوَّةِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - يصلِّي من اللَّيلِ ثلاثَ عشرةَ ركعةً يوتِرُ من ذلكَ بخمسٍ لا يجلسُ إلَّا في آخرِهنَّ متَّفقٌ عليهِ وكحديثِ عائشةَ - رضيَ اللَّهُ عنها - أنَّهُ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - كانَ يصلِّي من اللَّيلِ تسعَ ركَعاتٍ لا يجلسُ فيها إلَّا في الثَّامنةِ فيذكرُ اللَّهَ ويحمَدُهُ ويدعوهُ ثمَّ ينهضُ ولا يسلِّمُ ثمَّ يقومُ فيصلِّي التَّاسعةَ ثمَّ يقعدُ فيذكرُ اللَّهَ ويحمدُهُ ويدعوهُ ثمَّ يسلِّمُ تسليمًا يسمِعُناهُ ثمَّ يصلِّي ركعتينِ بعدما يسلِّمُ وهوَ قاعدٌ فتلكَ إحدى عشرةَ ركعةً فلمَّا أسنَّ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وأخذهُ اللَّحمُ أوترَ بسبعٍ وصنعَ في الرَّكعتينِ مثلَ صُنعِهِ في الأولى وفي لفظٍ عنها فلمَّا أسنَّ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وأخذهُ اللَّحمُ أوترَ بسبعِ ركعاتٍ لم يجلس إلَّا في السَّادسةِ والسَّابعةِ ولم يسلِّمْ إلَّا في السَّابعةِ وفي لفظٍ صلَّى سبعَ ركعاتٍ لا يقعدُ إلَّا في آخرِهنَّ .
[أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي منَ اللَّيلِ] وأَنا معتَرِضةٌ بينَهُ وبينَ القِبلةِ، فإذا أرادَ أن يوترَ أيقظَني، فأوتَرتُ. [وفي روايةٍ]: يصلِّي منَ اللَّيلِ، وفِراشُنا بينَهُ وبينَ القِبلةِ، فإذا أرادَ أن يوترَ أقامَني فأوترُ .
سأَلْتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ فقالت: كان ينامُ أوَّلَ اللَّيلِ ثمَّ يقومُ فإذا كان مِن السَّحَرِ أوتَر ثمَّ أتى فراشَه فإنْ كانت له حاجةُ المرءِ بأهلِه كان فإذا سمِع الأذانَ وثَب فإنْ كان جُنبًا أفاض عليه الماءَ وإلَّا توضَّأ ثمَّ خرَج إلى الصَّلاةِ .
لا مزيد من النتائج