نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى لا يكاد أن يفطر ، ويفطر حتى لا يكاد»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُ الأيامَ يَسْرُدُ حتى يُقالَ لا يُفْطِرُ ويُفْطِرُ الأيامَ حتى لا يَكادُ أن يصومَ إلا في يوميْنِ من الجمعةِ إن كانا في صيامِهِ وإلا صامهما ولم يكنْ يصومُ من شهرٍ من الشهورِ ما يصومُ من شعبانَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنكَ تصومُ لا تكادُ أن تُفطِرَ وتُفطِرُ حتى لا تكادُ أن تصومَ إلا يوميْنِ إن دخلا في صيامِكَ وإلا صُمتهما قال أيُّ يوميْنِ قال قلتُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ قال ذانِكَ يومانِ تُعرضُ فيهما الأعمالُ على ربِّ العالمينَ وأُحِبُّ أن يُعرضَ عملي وأنا صائمٌ قال قلتُ ولم أَرَكَ تصومُ من شهرٍ من الشهورِ ما تصومُ من شعبانَ قال ذاكَ شهرٌ يغفلُ الناسُ عنهُ بينَ رجبَ ورمضانَ وهو شهرٌ يُرفعُ فيهِ الأعمالُ إلى ربِّ العالمينَ فأُحِبُّ أن يُرفعَ عملي وأنا صائمٌ
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصومُ حتَّى لا يَكادُ أن يُفطِرَ، ويُفطِرُ حتَّى لا يكادُ أن يَصومَ، وكانَ يَوْمَينِ مِن الجُمُعةِ لا يَكادُ يَدَعُهما حتَّى يَصومَهما، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ يَوْمَينِ مِن الجُمُعةِ لا تَكادُ تَدَعُهما حتَّى تَصومَهما؛ يَوْمُ الاثْنَينِ والخَميسِ؟ فقالَ: ذَيْنك يَوْمَينِ تُعرَضُ فيهما الأعْمالُ، فأُحِبُّ أن يُعرَضَ عَمَلي وأنا صائِمٌ». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يصوم حتى نقول لا يفطر ويفطر حتى نقول لا يصوم .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يَصومُ حتَّى نقولَ لا يُفطرُ، ويفطرُ حتَّى نقولَ لا يصومُ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُ حتَّى نقولَ لا يفطر ويفطرُ حتَّى نقولَ لا يصوم وكانَ أكثرُ صومِهِ في شعبانَ .
حديث: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصومُ حتى نقولَ: لا يُفطِرُ [ويُفطِرُ حتى نقولَ: لا يَصومُ.] .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُ حتى نقولُ لا يريدُ أنْ يُفطرَ ويُفطرُ حتى نقولُ لا يُريدُ أنْ يصومَ وما صام شهرًا مُتتابعًا غيرَ رمضانَ منذُ قدِم المدينةَ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يَصومُ حتَّى نَقولَ لا يُفطِرُ ويُفطِرُ حتَّى نقولَ لا يَصومُ وما صامَ شَهْرًا مُتَتابعًا إلَّا رَمضانَ منذُ قَدِمَ المدينةَ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصومُ حتى نَقولَ: لا يُفطِرُ. ويُفطِرُ حتى نَقولَ: لا يَصومُ. وما صامَ شَهرًا تامًّا مُنذُ قَدِمَ المَدينةَ، إلَّا رَمَضانَ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يصومُ حتَّى نقولَ : لا يُفطِرُ، ويُفطِرُ حتَّى نقولَ : ما يُريدُ أن يصومَ وما صامَ شَهْرًا مُتتابعًا غيرَ رمضانَ ، منذُ قدِمَ المدينةَ .
[ سُئل ] سعيدُ بنُ جبيرٍ عن صومِ رجبٍ كيفَ ترى فيه قال : حدَّثني ابنُ عباسٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يصومُ حتى نقولَ لا يفطرُ ويفطرُ حتى نقولَ لا يصومُ .
سألتُ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ عن صَومِ رَجَبٍ، كيف تَرى فيه؟ قال: حدَّثَني ابنُ عبَّاسٍ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَصومُ حتى نَقولَ: لا يُفطِرُ. ويُفطِرُ حتى نَقولَ: لا يَصومُ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصومُ مِن الشَّهرِ حتَّى نقولَ: لا يفطِرُ، ويُفطِرُ حتَّى نقولَ: لا يصومُ إلَّا شَعبانَ؛ فإنَّه كان يصِلُه برَمضانَ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ ، يصومُ حتَّى نَقولَ : لا يفطِرُ ، ويفطِرُ حتَّى نقولَ لا يَصومُ ، وَكانَ يصومُ شعبانَ أو عامَّةَ شعبانَ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصومُ حَتَّى نَقولَ: لا يُريدُ أن يُفطِرَ، ويُفطِرُ حَتَّى نَقولَ: لا يُريدُ أن يَصومَ، وما صامَ شَهرًا مُتَتابِعًا غَيرَ رَمَضانَ مُنذُ قدِمَ المَدينةَ .
عَن أبي سلَمةَ ، قالَ: سأَلتُ عائِشةَ عَن صيامِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَت: كانَ يَصومُ حتَّى نَقولَ لا يفطرُ ، ويُفطرُ حتَّى نَقولَ لا يصومُ ، وَكانَ يَصومُ شعبانَ ، أو عامَّةَ شعبانَ .
لا مزيد من النتائج