نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضرب له سهم من الغنائم شهد أو غاب»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان يُضرَبُ له [ أي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ] سهمٌ مع المسلمينَ وإن لم يشهدْ والصَّفِيُّ يؤخذُ له رأسٌ من الخُمُسِ قبل كلِّ شيءٍ .
كنتُ قاعِدًا إلى جنبِ ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما فأتاهُ رجُلٌ فقالَ: هَل شَهِدَ عثمانُ بدرًا ؟ فقالَ: لا ولكِنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال: إنَّ عُثمانَ انطلقَ في حاجةِ اللَّهِ وحاجةِ رسولِه فَضربَ لَهُ بسَهْمٍ ولم يَضرِبْ لأحدٍ غابَ يومَ بدرٍ غيرَهُ .
سأَلتُ مُحمَّدًا عَن سَهمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم والصَّفِيِّ، قال: كان يُضرَبُ لَه سَهمٌ معَ المُسلِمينَ، وإن لَم يَشهَدْ، والصَّفِيُّ يُؤخَذُ له رَأسٌ مِنَ الخُمسِ قَبلَ كلِّ شَيءٍ. .
سألتُ ابنَ سيرينَ عن سهمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سهمَ الصُّفِّيِّ ، قال : كان يُضرَبُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسهمٍ مع المسلمين وإن لم يشهَدْ ، والصُّفِّيُّ يُؤخَذُ له رأسٌ من الخُمسِ قبل كلِّ شيءٍ .
عن سَهْمِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ كانَ يُضرَبُ لَه بسَهْمٍ معَ المسلمينَ وإن لم يشهَدْ والصَّفيُّ يؤخذُ لَه رأسٌ منَ الخمُسِ قبلَ كلِّ شيءٍ .
كانت الغنائمُ تُجمَعُ ، فيكون للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم منها سهمٌ يُسمَّى الصَّفِيَّ ، جعله اللهُ تعالَى له ، ثم يُقَسِّمُ .
سألتُ محمدًا عن سهمِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم والصَّفيِّ قال : كان يُضرَبُ له بسهمٍ مع المسلمين وإن لم يشهدْ ، والصَّفِيُّ يُؤخَذُ له رأسٌ من الخُمسِ قبلَ كلِّ شيءٍ .
سألتُ مُحَمَّدًا عن سَهمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والصَّفِيِّ، قال: كان يُضرَبُ له بسهمٍ مع المسلمينَ وإن لم يَشهَدْ، والصَّفِيُّ: يُؤخَذُ له رأسٌ مِن الخُمُسِ قَبل كُلِّ شَيءٍ .
سألتُ محمَّدًا عن سهمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والصَّفِيِّ، قال: كان يُضرَبُ له بسهمٍ [مع] المسلمينَ وإنْ لم يَشهَدْ، والصَّفِيُّ يؤخَذُ له رأسٌ مِن الخُمسِ قبلَ كلِّ شيءٍ. .
أُهدِيَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عبدٌ أسودُ يُقالُ له : مِدعمٌ حتى إذا كانوا بوادي القُرى فبيْنا مِدعمٌ يحطُّ رحلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذ جاءَهُ سهمٌ عائرٌ فأصابَهُ فقتلَهُ فقال الناسُ : هنيئًا له الجنةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : كلا والذي نَفسي بيدِهِ إنَّ الشملةَ التي أخذَها يومَ خيبرَ منَ الغنائمِ لم تُصبْها المقاسمُ لتَشتعلُ عليْهِ نارًا ، فلمَّا سَمعوا ذلك جاء رجلٌ بشراكٍ ، أو شراكينِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : فقال له عليْهِ السلامُ : شِراكٌ أو شراكانِ من نارٍ .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام يعني يومَ بدرٍ فقال إنَّ عثمانَ انطلق في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رسولِ اللهِ وإني أُبايعُ له فضرب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسهمٍ ولم يضربْ لأحدٍ غاب غيرَه .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قام -يعني يومَ بدرٍ- فقال: إنَّ عثمانَ انطلَقَ في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رسولِه، وإنِّي أُبايِعُ له، فضرَبَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسهمٍ، ولم يَضرِبْ لأحدٍ غابَ غيرِه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام -يَعْني: يَومَ بَدْرٍ- فقال: إنَّ عُثمانَ انطَلَقَ في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رسولِه، وأنا أُبايِعُ له، فضَرَبَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَهمٍ، ولم يَضرِبْ لأحَدٍ غابَ غَيرَه. .
كانت الغنائمُ تُجمعُ ، فإذا جُمِعَتْ كان للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منها سهمٌ يسمى الصَّفِيُّ جعلَه اللهُ لهُ ، فكان يجعلُه لليتامى والفقراءِ والمساكينِ وذوي الحاجةِ لا يرزأُ منهُ شيئًا إلا أنَّ اللهَ أراد أن يُصفِّيه بأخذِه . . . وذكرَه . . . ثم يقسمُ السهامَ على خمسةِ أسهمٍ منها للهِ وللرسولِ ولذي القربى واليتامى والمساكينِ ، كان ذلك مفوَّضًا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقسِمُها على ما رأى ثم يقسمُ البقيَّةَ من الغنائمِ الأربعةَ الأسهمِ على المسلمين .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قامَ يعني يومَ بدرٍ فقالَ: إنَّ عثمانَ انطلقَ إلى حاجةِ اللَّهِ وحاجةِ رسولِهِ وإنِّي أبايعُ لهُ فضربَ لهُ رسولُ اللَّهِ بسَهْمٍ ، ولم يضرِبْ بشيءٍ لأحدٍ غابَ غيرَهُ . .
لا مزيد من النتائج