نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع يديه إحداهما على الأخرى في الصلاة»· 15 نتيجة
الترتيب:
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يضعَ الرَّجلُ رجليهِ إحداهما على الأُخرى وَهوَ متَّكئٌ .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يضعُ يدَيه على صدرِه في الصلاةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى رجلًا سادلًا ثوبَه في الصلاةِ فعطَف إحداهما على الأُخرى .
بهذه القصَّةِ [أي حديثِ: صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إحدى صلاتَيِ العَشِيِّ: الظُّهرَ أو العصرَ، قال: فصلَّى بنا ركعتينِ، ثمَّ سلَّم، ثمَّ قام إلى خشَبةٍ في مُقدَّمِ المسجدِ، فوضَع يدَيْه عليها، إحداهما على الأُخرى، يُعرَفُ في وجهِه الغضبُ، ثمَّ خرَج سَرَعانُ الناسِ وهم يقولونَ: قَصُرَتِ الصَّلاةُ، قَصُرَتِ الصَّلاةُ! وفي الناسِ أبو بَكْرٍ وعُمَرُ، فهاباهُ أنْ يُكلِّماه، فقام رجلٌ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُسمِّيهِ ذا اليدينِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أنَسيتَ أم قَصُرَتِ الصَّلاةُ؟ قال: لم أنْسَ، ولم تُقصَرِ الصَّلاةُ ...]، قال: ولم يسجُدْ سجدتَيِ السهوِ حتى يَقَّنَه اللهُ ذلك. .
رأيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ جابرٍ البياضيَّ صاحبَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يضعُ إحدى يديِهِ على ذراعيِهِ في الصَّلاةِ .
قَالَ عُقْبَةَ بْنَ أَبِي عَائِشَةَ «رأيْتُ عَبْدَ اللهِ بنَ جابِرٍ البَياضيَّ صاحِبَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَضَعُ إحدى يَدَيه على ذِراعَيه في الصَّلاةِ». .
صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحدى صَلاتَيِ العَشيِّ -الظُّهرَ أوِ العَصرَ- قال: فصَلَّى بنا رَكعَتَينِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ قامَ إلى خَشَبةٍ في مُقدَّمِ المَسجِدِ، فوضَعَ يَدَيه عليها، إحداهما على الأُخرى، وذَكَرَ الحَديثَ، وقال فيه: فأقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على القَومِ، فقال: أصَدَقَ ذو اليَدَينِ؟ فأومَؤوا أنْ نَعَم .
إذا جلَسَ -أوِ استَلْقى- أحَدُكم، فلا يضَعْ رِجلَيْه إحداهما على الأُخرى. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا جلس في الثِّنتينِ أو في الأربعِ يضعُ يديهِ على رُكبتيهِ ثمَّ أشار بأصبعهِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم كان إذا قام في صلاتهِ وضع يديهِ على الأرضِ كما يضعُ العاجنُ ( العاجزُ ) .
صلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إحدى صَلاتَيِ العَشيِّ؛ الظُّهرَ أوِ العَصرَ، فصلَّى بنا رَكعتَيْنِ ثم سَلَّمَ، ثم قامَ إلى خَشَبةٍ في مُقَدَّمِ المَسجِدِ، فوضَعَ يَدَيْه عليها، إحداهما على الأُخرى، يُعرَفُ في وَجهِهِ الغَضَبُ، ثم خَرَجَ سَرَعانُ الناسِ وهم يَقولونَ: قُصِرَتِ الصَّلاةُ، قُصِرَتِ الصَّلاةُ. وفي الناسِ أبو بَكرٍ وعُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهما، فهابا أنْ يُكلِّماهُ، فقامَ رَجُلٌ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُسَمِّيه ذا اليَدَيْنِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أنَسيتَ أم قُصِرَتِ الصَّلاةُ؟ فقال: لم أنْسَ، ولم تُقصَرِ الصَّلاةُ. قال: بل نَسيتَ يا رَسولَ اللهِ. فأقبَلَ رَسولُ اللهِ على القَومِ، فقال: أصَدَقَ ذو اليَدَيْنِ؟ فأَوْمَؤُوا أيْ: نَعَمْ. فرَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى مَقامِه، فصلَّى الرَّكعتَيْنِ الباقيتَيْنِ، ثم سَلَّمَ، ثم كَبَّرَ وسَجَدَ مِثلَ سُجودِه، أو أطوَلَ، ثم رَفَعَ وكَبَّرَ، ثم كَبَّرَ وسَجَدَ مِثلَ سُجودِه أو أطوَلَ، ثم رَفَعَ وكَبَّر. .
سَأَلتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن طَعامِ النَّصارى، فقال: لا يَحيكَنَّ في صَدرِكَ طَعامٌ ضارَعتَ فيه النَّصرانيَّةَ، قال: ورَأَيتُه يَضَعُ إحدى يدَيه على الأُخرى، قال: ورَأَيتُه يَنصرِفُ عن يَمينِه، ومَرَّةً عن شِمالِه. .
صلَّى بِنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إحدى صَلاتي العشىِّ ، الظهرِ قال : أو العصرِ ، فصلَّى بنا ركعتينِ ثم سلَّمَ ثم قام إلى خشبةٍ في مُقدمِ المسجدِ فوضعَ يديْهِ عليْها ، إحداهما على الأُخرى يعرَفُ في وجهِهِ الغضبُ ، ثم خرج سَرعانُ الناسِ وهم يقولونَ : قُصِرَتِ الصلاةُ ، قصرَتِ الصلاةُ ، وفي الناسِ أبو بكرٍ وعمرُ ، فهاباهُ أن يُكلماهُ ، فقام رجلٌ كان يُسميهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ذا اليدينِ ، فقال : يا رسولَ اللهِ أنسيتَ أم قصرَتِ الصلاةُ ؟ - قال : لم أنسَ ولم تُقصرِ الصلاةُ قال : بل نسيتَ يا رسولَ اللهِ ، فأقبلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على القومِ فقال : أصدقَ ذو اليدينِ ؟ فأومأوا إليه أيْ نعم فرجعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى مقامِهِ ، فصلَّى الركعتينِ الباقيتينِ ثم سلمَ كبرَ وسجدَ مثلَ سجودِهِ أو أطولَ ، ثم رفعَ وكبرَ ثم كبرَ وسجدَ مثلَ سجودِهِ أو أطولَ ثم رفع وكبرَ .
صلَّى بِنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إحدى صلاتَيِ العشيِّ ، الظُّهرَ أوِ العصرَ - وأَكْثرُ ظنِّي أنَّهُ ذَكَرَ الظُّهرَ - فصلَّى الرَّكعتينِ ، ثمَّ قامَ إلى خَشبةٍ في مقدَّمِ المسجدِ ، فوضعَ يَديهِ عليها ، إحداهما علَى الأُخرى ، فعُرِفَ في وجهِهِ الغضبُ . قالَ: وخرجَ سَرعانُ النَّاسِ فقالوا: أقَصُرتِ الصَّلاةُ ، وفي النَّاسِ أبو بَكْرٍ وعمرُ رضيَ اللَّهُ عنهما فَهاباهُ أن يُكَلِّماهُ . فقامَ رجلٌ طويلُ اليدينِ ، كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سمَّاهُ ذا اليَدينِ ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ ، أنسيتَ أم قصُرتِ الصَّلاةُ ؟ قالَ: لم أنسَ ، ولم تُقصَرِ الصَّلاةُ قالَ: بلى نَسيتَ يا رسولَ اللَّهِ ، فأقبلَ علَى القومِ فقالَ: أصدَقَ ذو اليدينِ ؟ فقالوا: نعَم ، فجاءَ فصلَّى بنا الرَّكعَتينِ الباقيَتينِ ثمَّ سلَّمَ ، ثمَّ كبَّرَ ، ثمَّ سجدَ مثلَ سجودِهِ أو أطولَ ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ ، فَكَبَّرَ وسجدَ مثلَ سُجودِهِ أو أطوَلَ ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ فكبَّرَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا كان في صلاتِهِ رفع يديْهِ قُبَالَ أُذُنَيْهِ ، فإذا كبَّرَ أَرْسَلَهُمَا ثم سكتَ ، وربُّما رأيتُهُ يضعُ يمينَهُ على يسارِهِ ، الحديثُ .
لا مزيد من النتائج