نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف في النخل بالمدينة فجعل الناس يقولون :»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يطوفُ في النخلِ بالمدينةِ فجعل الناسُ يقولونَ فيها وسقٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها كذا وكذا فقال صدق اللهُ ورسولُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنما أنا بشرٌ مثلُكم فما حدثتكم عن اللهِ فهو حقٌّ وما قلت فيه من قِبلِ نفسي فإنما أنا بشرٌ أُصيبُ وأُخطئُ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يطوفُ في النخلِ بالمدينةِ فجعل الناسُ يقولونَ فيها وسقٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها كذا وكذا فقال صدق اللهُ ورسولُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنما أنا بشرٌ مثلُكم فما حدثتكم عن اللهِ فهو حقٌّ وما قلت فيه من قِبلِ نفسي فإنما أنا بشرٌ أُصيبُ وأُخطئُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفَرٍ ، فأصاب الناسَ عطشٌ ، فنزَل منزلًا ، فجعَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسقيهِم ، فجعَل الناسُ يقولونَ : يا رسولَ اللهِ ، اشرَبْ ، يا رسولَ اللهِ ، اشرَبْ ، قال : ساقي القومِ آخِرُهم ، ساقي القومِ آخِرُهم .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فأصاب الناسَ عطشٌ فنزَل منزلًا فجعَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسقيهِم فجعَل الناسُ يقولونَ: يا رسولَ اللهِ اشرَبْ يا رسولَ اللهِ اشرَبْ قال: ساقي القومِ آخرُهم ساقي القومِ آخرُهم .
أنَّ أبا طَلْحةَ الأنصاريَّ كان يُصلِّي في حائطٍ له فطار دُبْسِيٌّ، فجعَلَ يتردَّدُ يلتمِسُ مَخرجًا، فلم يجِدْ، لالتفافِ النخلِ، فأعجَبَه ذلك، فجعَلَ يُتبِعَه بصَرَه ساعةً، ثمَّ رجَعَ، فإذا هو لا يدري كم صلَّى، فقال: لقد أصابَتْني في مالي هذا فِتْنةٌ، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: هو صَدقةٌ للهِ، فضَعْه حيثُ شئتَ. .
كان بالمَدينةِ يَهوديٌّ، وكان يُسلِفُني في تَمري إلى الجِدادِ -وكانَت لجابِرٍ الأرضُ التي بطَريقِ رومةَ- فجَلَسَت، فخَلا عامًا، فجاءَني اليَهوديُّ عِندَ الجَدادِ ولَم أجُدَّ منها شيئًا، فجَعَلتُ أستَنظِرُه إلى قابِلٍ فيَأبى، فأُخبِرَ بذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لأصحابِه: امشوا نَستَنظِرُ لجابِرٍ مِنَ اليَهوديِّ. فجاؤوني في نَخلي، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكَلِّمُ اليَهوديَّ، فيَقولُ: أبا القاسِمِ، لا أُنظِرُه، فلَمَّا رَأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ فطافَ في النَّخلِ، ثُمَّ جاءَه فكَلَّمَه فأبى، فقُمتُ فجِئتُ بقَليلِ رُطَبٍ، فوضَعتُه بينَ يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأكَلَ، ثُمَّ قال: أينَ عَريشُكَ يا جابِرُ؟ فأخبَرتُه، فقال: افرُشْ لي فيه، ففَرَشتُه، فدَخَلَ فرَقدَ ثُمَّ استَيقَظَ، فجِئتُه بقَبضةٍ أُخرى فأكَلَ منها، ثُمَّ قامَ فكَلَّمَ اليَهوديَّ فأبى عليه، فقامَ في الرِّطابِ في النَّخلِ الثَّانيةَ، ثُمَّ قال: يا جابِرُ، جُدَّ واقضِ. فوقَفَ في الجَدادِ، فجَدَدتُ منها ما قَضَيتُه، وفَضَلَ منه، فخَرَجتُ حتَّى جِئتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبَشَّرتُه، فقال: أشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ. .
لَقيَني ابنُ صائدٍ فقال: عُدَّ النَّاسَ يقولونَ -أو أَحسِبُ النَّاسَ يَقولونَ-: وأنتم يا أصحابَ محمَّدٍ، أليس سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ، أو قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "هو يَهوديٌّ"، وأنا مُسلِمٌ، "وإنَّه أَعوَرُ"، وأنا صَحيحٌ، "ولا يأْتي مكَّةَ، ولا المدينةَ"، وقد حجَجْتُ، وأنا معكَ الآنَ بالمدينةِ، "ولا يولَدُ له"، وقد وُلِدَ لي، ثُم قال: مع ذاك إنِّي لأَعلَمُ أين وُلِدَ، ومتى يَخرُجُ، وأين هو، قال: فلَبَّسَ عليَّ. .
كان أحسنَ الناسِ خُلُقًا [يعني حديث: كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا، فَرُبَّما تَحْضُرُ الصَّلَاةُ وَهو في بَيْتِنَا، فَيَأْمُرُ بالبِسَاطِ الذي تَحْتَهُ فيُكْنَسُ، ثُمَّ يُنْضَحُ، ثُمَّ يَؤُمُّ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، وَنَقُومُ خَلْفَهُ فيُصَلِّي بنَا، وَكانَ بسَاطُهُمْ مِن جَرِيدِ النَّخْلِ.] .
كنَّا نمشي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمرَرْنا على قبرَيْنِ فقام فقُمْنا معه فجعَل لونُه يتغيَّرُ حتَّى رعَد كُمُّ قميصِه فقُلْنا : ما لكَ يا نَبيَّ اللهِ ؟ قال : ( ما تسمَعونَ ما أسمَعُ ) ؟ قُلْنا : وما ذاكَ يا نَبيَّ اللهِ ؟ قال : ( هذانِ رجُلانِ يُعذَّبانِ في قبورِهما عذابًا شديدًا في ذَنْبٍ هيِّنٍ ) قُلْنا : مِمَّ ذلكَ يا نَبيَّ اللهِ ؟ قال : ( كان أحَدُهما لا يستنزِهُ مِن البولِ وكان الآخَرُ يُؤذِي النَّاسَ بلسانِه ويمشي بَيْنَهم بالنَّميمةِ ) فدعا بجَريدتَيْنِ مِن جرائدِ النَّخلِ فجعَل في كلِّ قبرٍ واحدةً قُلْنا : وهل ينفَعُهما ذلكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( نَعم يُخفَّفُ عنهما ما داما رَطْبَيْنِ ) .
كنا نمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمررنا على قبرين فقام فقمنا معه فجعل لونه يتغير حتى رعد كم قميصه فقلنا مالك يا رسول الله فقال أما تسمعون ما أسمع فقلنا وما ذاك يا نبي الله قال هذان رجلان يعذبان في قبورهما عذابا شديدا في ذنب هين فقلنا فيم ذلك قال كان أحدهما لا يستنزه من البول وكان الآخر يؤذي الناس بلسانه ويمشي بينهم بالنميمة فدعا بجريدتين من جرائد النخل فجعل في كل قبر واحدة قلنا وهل ينفعهم ذلك قال نعم يخفف عنهما ما دامتا رطبتين
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُؤتى بالتَّمرِ عِندَ صِرامِ النَّخلِ، فيَجيءُ هذا بتَمرِه، وهذا مِن تَمرِه، حتَّى يَصيرَ عِندَه كَومًا مِن تَمرٍ، فجَعَلَ الحَسَنُ والحُسَينُ رَضيَ اللهُ عنهما يَلعَبانِ بذلك التَّمرِ، فأخَذَ أحَدُهما تَمرةً، فجَعَلَها في فيه، فنَظَرَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخرَجَها مِن فيه، فقال: أما عَلِمتَ أنَّ آلَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَأكُلونَ الصَّدَقةَ؟ .
يا أبا العبَّاسِ، أرأيتَ قولَكَ: ما حَجَّ رجُلٌ لم يسُقِ الهَدْيَ معه، ثم طاف بالبيتِ، إلَّا حلَّ بعُمرةٍ، وما طاف بها حَاجٌّ قد ساق معه الهَدْيَ، إلَّا اجتمَعتْ له عُمْرةٌ وحَجَّةٌ، والناسُ لا يقولونَ هذا؟! فقال: وَيْحَكَ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَج ومَن معه مِن أصحابِه لا يذكُرونَ إلَّا الحَجَّ، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن لم يكُنْ معه الهَدْيُ أنْ يطوفَ بالبيتِ، ويُحِلَّ بعُمْرةٍ، فجعَل الرجُلُ منهم يقولُ: يا رسولَ اللهِ إنَّما هو الحَجُّ. فيقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه ليس بالحَجِّ، ولكنَّها عُمْرةٌ. .
رأيت رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يطوفُ حولَ البيتِ ، فإذا ازدحَم الناسُ على الطوافِ استلمهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بمِحْجَنٍ في يدهِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحسَنَ النَّاسِ، وأشْجَعَ النَّاسِ، وأجْوَدَ النَّاسِ، كان فَزَعٌ بالمَدينةِ، فخَرَجَ النَّاسُ قِبَلَ الصَّوتِ، فاسْتَقبَلَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قد سبَقَهُم فاسْتَبْرَأَ الفَزَعَ على فَرَسٍ لأبي طَلْحةَ عُرْيٍ ما عليه سَرْجٌ، في عُنُقِه السيفُ، فقال: لم تُراعوا، وقال للفَرَسِ: وَجَدْناه بَحْرًا -أو إنَّه لَبَحرٌ-. .
لا مزيد من النتائج