نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض الكتاب على جبريل عليه السلام في كل رمضان»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعرِضُ الكِتابَ على جِبريلَ عليه السَّلامُ في كُلِّ رَمَضانَ، فإذا أصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ اللَّيلةِ التي يَعرِضُ فيها ما يَعرِضُ، أصبَحَ وهو أجوَدُ مِنَ الرِّيحِ المُرسَلةِ، لا يُسألُ عن شَيءٍ إلَّا أعطاهُ، فلمَّا كان في الشَّهرِ الذي هلَكَ بَعدَهُ، عرَضَ عليه عَرضَتَيْنِ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعرِضُ الكِتابَ في كُلِّ رَمَضانَ على جِبريلَ عليه السَّلامُ، فلَمَّا كان العامُ الذي قُبِضَ فيه عَرَضَه عليه مَرَّتَينِ. .
عنِ ابنِ عباسٍ قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعرضُ الكتابَ في كلِّ رمضانَ على جبريلَ فيصبحُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من التي يعرضُ فيها ما يعرضُ وهو أجودُ من الريحِ المُرسَلةِ لا يسأل شيئًا إلا أعطاه .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجودَ النَّاسِ بالخَيرِ، وكان أجودُ ما يَكونُ في رَمَضانَ حينَ يَلقاه جِبريلُ، وكان جِبريلُ عليه السَّلامُ يَلقاه كُلَّ لَيلةٍ في رَمَضانَ، حتَّى يَنسَلِخَ، يَعرِضُ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القُرآنَ، فإذا لَقيَه جِبريلُ عليه السَّلامُ كان أجودَ بالخَيرِ مِنَ الرِّيحِ المُرسَلةِ. .
أنَّ جبريلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يعرِضُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القرآنَ كلَّ عامٍ في رمضانَ . . . . .
أنَّه كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعرِضُ القرآنَ كلَّ ليلةٍ في رمضانَ على جبريلَ .
إن جبريلَ كان يعرضُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ القرآنَ في كلِّ رمضانَ مرةً .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أجودَ الناسِ بالخيرِ وكان أجودَ ما يكون في رمضانَ ، حين يلقاه جبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وكان جبريلُ يلقاه في كل ِّليلةٍ من رمضانَ ؛ يَعرِضُ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القرآنَ ، فإذا لقِيَه جبريلُ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أجودَ بالخيرِ من الرّيحِ المرسَلَةِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَجْوَدَ الناسِ بالخيرِ وكان أَجْوَدُ ما يكونُ في رمضانَ حين يلقاهُ جبريلُ وكان يلقاهُ جبريلُ كلَّ ليلةٍ في رمضانَ حتى ينسلخَ يَعْرِضُ عليه رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ القرآنَ فإذا لَقِيَهُ جبريلُ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أجودَ بالخيرِ من الرِّيحِ الْمُرسلةِ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجودَ النَّاسِ بالخَيرِ، وكان أجودَ ما يَكونُ في رَمَضانَ حينَ يَلقاه جِبريلُ، وكان يَلقاه جِبريلُ كُلَّ لَيلةٍ في رَمَضانَ حَتَّى يَنسَلِخَ، يَعرِضُ عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القُرآنَ، فإذا لَقيَه جِبريلُ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجودَ بالخَيرِ مِنَ الرِّيحِ المُرسَلةِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يعرض القرآنَ في كلِّ رمضانٍ على جبريلَ فيصبحُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ من ليلتِه التي يعرضُ فيها ما يعرضُ وهو أجودُ من الريحِ المرسلةِ لا يُسأل عن شيءٍ إلا أعطاه حتى كان الشهرُ الذي هلك بعدَه عرضَ فيه عرضَتينِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعرِضُ القُرآنَ في كُلِّ رَمضانَ على جِبريلَ، فيُصبِحُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن لَيلَتِه الَّتي يَعرِضُ فيها ما يَعرِضُ وهو أَجوَدُ مِن الرِّيحِ المُرسَلةِ، لا يُسأَلُ شَيئًا إلَّا أَعطاه، حتى إذا كان الشَّهرُ الَّذي هلَكَ بَعدَه، عرَضَ فيه عَرضتَيْنِ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجودَ النَّاسِ بالخَيرِ، وأجودُ ما يَكونُ في شَهرِ رَمَضانَ؛ لأنَّ جِبريلَ كان يَلقاه في كُلِّ لَيلةٍ في شَهرِ رَمَضانَ، حتَّى يَنسَلِخَ يَعرِضُ عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القُرآنَ، فإذا لَقيَه جِبريلُ كان أجودَ بالخَيرِ مِنَ الرِّيحِ المُرسَلةِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجودَ النَّاسِ بالخيرِ وكان أجودُ ما يكونُ في شهرِ رمضانَ إنَّ جبريلَ كان يلقاه في كلِّ ليلةٍ مِن رمضانَ حتَّى ينسلِخَ يعرِضُ عليه القرآنَ فإذا لقيه جبريلُ كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجودَ بالخيرِ مِن الرِّيحِ المرسَلةِ .
لا مزيد من النتائج