نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض نفسه في كل سنة على القبائل من العرب أن»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعرِضُ نَفْسَه في كلِّ سَنةٍ على القبائلِ مِن العرَبِ أنْ يُؤوُوه إلى قومِهم حتَّى يُبلِّغَ كلامَ اللهِ ورسالاتِه ولهم الجنَّةُ فليسَتْ قبيلةٌ مِن العرَبِ تستجيبُ له حتَّى أراد اللهُ إظهارَ دِينِه ونَصْرَ نَبيِّه وإنجازَ ما وعَده ساقه اللهُ إلى هذا الحيِّ مِن الأنصارِ فاستجابوا له وجعَل اللهُ لنَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دارَ هِجرتِه
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعرِضُ نَفْسَه في كلِّ سَنةٍ على القبائلِ مِن العرَبِ أنْ يُؤوُوه إلى قومِهم حتَّى يُبلِّغَ كلامَ اللهِ ورسالاتِه ولهم الجنَّةُ فليسَتْ قبيلةٌ مِن العرَبِ تستجيبُ له حتَّى أراد اللهُ إظهارَ دِينِه ونَصْرَ نَبيِّه وإنجازَ ما وعَده ساقه اللهُ إلى هذا الحيِّ مِن الأنصارِ فاستجابوا له وجعَل اللهُ لنَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دارَ هِجرتِه .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعرضُ نفسَه في كلِّ سنةٍ على قبائلَ من العربِ أن يُؤووه إلى قومِهم حتى يُبلِّغَ كلامَ اللهِ ورسالاتِه ولهم الجنةُ فليست قبيلةٌ من العربِ تستجيبُ له حتى أراد اللهُ إظهارَ دينِه ونصرَ نبيِه وإنجازَ ما وعدَه ساقه اللهُ إلى هذا الحيِّ من الأنصارِ فاستجابوا له وجعل اللهُ لنبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دارَ هجرةٍ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعرضُ نفسَه على القبائلِ بمكةَ يعدُهم الظهورَ ، فإذا قالوا : لمن الملكُ بعدكَ ؟ أمسكَ ، لأنه لم يُؤمر في ذلك بشيٍء ، حتى نزلت : وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ . فكان بعدُ إذا سئل قال لقريشٍ فلا يُجيبونَه حتى قبلتْهُ الأنصارُ .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يعرضُ نفسهُ على القبائلِ بمكة ويعدَهُم الظهور فإذا قالوا : فلمنِ المُلكُ بعدكَ ؟ أمسكَ فلم يخبرهُم بشيء لأنه لم يُؤمَر في ذلكَ بشيء حتى أنزلت { وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ } شرَفٌ لكَ ولقومكَ ، فكان بعد إذا سُئِلَ قال : لقريشٍ فلا يجيبُوهُ حتى قبلتهُ الأنصارُ على ذلكَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعرِضُ نفْسَه على القبائلِ بمكَّةَ ويَعِدُهُم الظُّهورَ، فإذا قالوا: لِمَنِ المُلْكُ بعدَك؟ أمسَكَ فلم يُخبِرْهُم بشيءٍ؛ فإنَّه لم يُؤمَرْ في ذلك بشيءٍ، حتَّى أُنزِلَتْ: {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ} [الزخرف: 44]، فكان بعدُ إذا سُئِلَ قال: لقُريشٍ، فلا يُجِيبُونَه، حتَّى قَبِلَتْهُ الأنصارُ. .
أنَّ أبا هُرَيرةَ كان يَعرِضُ القُرآنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في كُلِّ سَنةٍ مَرَّةً، فلَمَّا كان العامُ الذي قُبِضَ فيه عَرَضَ عليه مَرَّتَينِ .
إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ستُفتَحُ عليكم الأمصارُ، ويُضرَبُ عليكم بُعوثٌ يَكرَهُها الرَّجُلُ منكم، فيُريدُ أنْ يَتخلَّصَ منها، فيَأتي القَبائلَ يَعرِضُ نفْسَه عليهم، ويقولُ: مَن أكْفيه بَعْثَ كذا وكذا، ألَا فذلكم الأجيرُ إلى أقصى قَطرةٍ مِن دَمِه. .
عن ابن عباسٍ قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يعرضُ نفسه على القبائلِ بمكةَ ويعدُهم الظهورَ فإذا قالوا فلمن المُلْكُ بعدك أمسك فلم يُخبرْهم بشيءٍ لأنه لم يؤمرْ في ذلك بشيءٍ حتى أُنزلتْ لَذِكْرٌ لَكَ ولِقَوْمِكَ شرفٌ لك ولقومِك فكان بعدُ إذا سُئل قال لقريشٍ فلا يجيبوه حتى قبِلتْهُ الأنصارُ على ذلك .
كان يُعرضُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القرآنُ في كلِّ سنةٍ مرَّةً فلمَّا كان العامُ الَّذي قُبِضَ فيه عرَضَه عليه مرَّتين .
كانَ يُعرَضُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القُرآنُ في كُلِّ سَنةٍ مَرَّةً، فلَمَّا كانَ العامُ الذي قُبِضَ فيه عُرِضَ عليه مَرَّتَينِ .
أنَّه كان يُعرَضُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القرآنُ في كلِّ سَنةٍ مرَّةً، فلمَّا كان العامُ الذي قُبِض فيه عُرِض عليه مرَّتَينِ. .
عنِ ابنِ عباسٍ قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعرضُ الكتابَ في كلِّ رمضانَ على جبريلَ فيصبحُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من التي يعرضُ فيها ما يعرضُ وهو أجودُ من الريحِ المُرسَلةِ لا يسأل شيئًا إلا أعطاه .
أنَّ جبريلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يعرِضُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القرآنَ كلَّ عامٍ في رمضانَ . . . . .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعرِضُ الكِتابَ على جِبريلَ عليه السَّلامُ في كُلِّ رَمَضانَ، فإذا أصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ اللَّيلةِ التي يَعرِضُ فيها ما يَعرِضُ، أصبَحَ وهو أجوَدُ مِنَ الرِّيحِ المُرسَلةِ، لا يُسألُ عن شَيءٍ إلَّا أعطاهُ، فلمَّا كان في الشَّهرِ الذي هلَكَ بَعدَهُ، عرَضَ عليه عَرضَتَيْنِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يعرض القرآنَ في كلِّ رمضانٍ على جبريلَ فيصبحُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ من ليلتِه التي يعرضُ فيها ما يعرضُ وهو أجودُ من الريحِ المرسلةِ لا يُسأل عن شيءٍ إلا أعطاه حتى كان الشهرُ الذي هلك بعدَه عرضَ فيه عرضَتينِ .
لا مزيد من النتائج