نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطيني العطاء»· 20 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُعْطِيني العطاءَ ، فأقولُ : أَعْطِهِ من هو أَفْقَرُ إليهِ مِنِّي . فقال : خُذْهُ ، إذا جاءَكَ من هذا المالِ شيٌء ، وأنتَ غير مُشْرِفٍ ولا سائلٍ ، فخُذْهُ ، وما لا ، فلا تُتْبِعْهُ نفسَكَ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُعطيني العَطاءَ فأقولُ : أعطِهِ مَن هوَ أفقرُ إليهِ منِّي فقالَ : خذهُ فإمَّا أن تموَّلَهُ ، وإمَّا أن تَصدَّقَ بِهِ ، وما آتاكَ اللَّهُ مِن هذا المالِ وأنتَ غيرُ مُشرفٍ لَهُ ولا سائلِهِ فَخذهُ وما لا فلا تُتبِعهُ نَفسَكَ
قد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعطيني العطاءَ . فأقول : أعطِه أفقرَ إليهِ مني . حتى أعطاني مرةً مالًا . فقلتُ : أعطِه أفقرَ إليهِ مني . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : " خذْهُ . وما جاءك من هذا المالِ وأنت غيرُ مشرفٍ ولا سائلٍ ، فخذْهُ . وما لا ، فلا تُتْبِعْه نفسك " .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُعطيني العطاءَ ، فأقولُ : لو أعطيتَهُ من هو أحوجُ إليهِ مِنِّي ، فيقولُ : يا عمرُ ما آتاكَ اللهُ من هذا المالِ من غيرِ مسألةٍ ولا إشرافِ نَفْسٍ فَكُلْ وتصدقْ ، قال : وأرسلَ إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بشيٍء فردَدتهُ ، فلمَّا جئتهُ قال : ما حَمَلَكَ أن رَدَدْتَ ما أرسلتُ إليكَ ؟ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! قد قلتَ : إنَّ خيرًا لك ألا تَسْأَلَ الناسَ شيئًا ، قال : إنَّما ذاك أن تَسْأَلَ الناسَ ، وما جاءك عن غيرِ مسألةٍ فهو رِزْقٌ رَزَقَك اللهُ
أن عبدَاللهِ بنَ السَّعْديِّ أنه قَدِمَ على عمرَ في خلافتِه ، فقال له عمرُ: ألم أُحدَّثْ أنك تَلي من أعمالِ الناسِ أعمالا,ً فإذا أُعطيتَ العُمالَةَ كرِهتَها ؟ فقلتُ: بلى ، فقال عمرُ: ما تريدُ إلى ذلك ؟ فقلتُ: إن لي أفْراسًا وأعْبُدًا, وأنا بخيرٍ ، وأريدُ أن تكونَ عُمالتي صدقةً على المسلمين . قال عمرُ: لا تفعلْ ، فإني كنتُ أردتُ الذي أردتَ ، فكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُعطيني العطاءَ ، فأقولُ: أعطِه أفقرَ إليه مني ، حتى أعطاني مرةً مالاً ، فقلتُ: أعطِه أفقرَ إليه مني، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: خُذْه ، فتموَّلَه ، وتصدَّقَ به ، فما جاءكَ من هذا المالِ وأنت غيرُ مُشْرِفٍ ولا سائلٍ فَخُذْه ، وإلا فلا تُتْبِعْه نفسكِ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطيني العَطاءَ، فأقولُ: أعطِه مَن هو أفقَرُ إليه مِنِّي، فقال: خُذْه؛ إذا جاءَكَ مِن هذا المالِ شَيءٌ وأنتَ غَيرُ مُشرِفٍ ولا سائِلٍ، فخُذْه، وما لا فلا تُتبِعْه نَفسَكَ. .
عن عُمَرَ يَقولُ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطيني العَطاءَ... فذَكَرَ مَعناه [كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطيني العَطاءَ، فأقولُ: أعطِه أفقَرَ إليه مِنِّي، حَتَّى أعطاني مَرَّةً مالًا، فقُلتُ: أعطِه أفقَرَ إليه مِنِّي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «خُذْه فتَمَوَّلْه وتَصَدَّقْ به، فما جاءَكَ مِن هذا المالِ وأنتَ غَيرُ مُشرِفٍ ولا سائِلٍ فخُذْه، وما لا فلا تُتبِعْه نَفسَك»]. .
حديثُ عبدِ اللهِ بنِ السَّعديِّ، عن عُمرَ بنِ الخطَّابِ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطيني العَطاءَ، فأقولُ: أعطِه مَن هو أفقَرُ إليه منِّي، فقال: ما جاءك مِن هذا المالِ وأنت غَيرُ مُشرِفٍ ولا سائِلٍ فخُذْه وتموَّلْه، وما لا فلا تُتبِعْه نَفسَك. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُعطيني العَطاءَ فأقولُ : أعطِهِ مَن هوَ أفقرُ إليهِ منِّي فقالَ : خذهُ فإمَّا أن تموَّلَهُ ، وإمَّا أن تَصدَّقَ بِهِ ، وما آتاكَ اللَّهُ مِن هذا المالِ وأنتَ غيرُ مُشرفٍ لَهُ ولا سائلِهِ فَخذهُ وما لا فلا تُتبِعهُ نَفسَكَ .
قد كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطيني العَطاءَ، فأقولُ: أعطِه أفقَرَ إليه مِنِّي، حتَّى أعطاني مَرَّةً مالًا، فقُلتُ: أعطِه أفقَرَ إليه مِنِّي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُذْه، وما جاءَكَ مِن هذا المالِ وأنتَ غَيرُ مُشرِفٍ ولا سائِلٍ فخُذْه، وما لا فلا تُتبِعْه نَفسَكَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُعطيني العطاءَ ، فأقولُ : لو أعطيتَهُ من هو أحوجُ إليهِ مِنِّي ، فيقولُ : يا عمرُ ما آتاكَ اللهُ من هذا المالِ من غيرِ مسألةٍ ولا إشرافِ نَفْسٍ فَكُلْ وتصدقْ ، قال : وأرسلَ إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بشيٍء فردَدتهُ ، فلمَّا جئتهُ قال : ما حَمَلَكَ أن رَدَدْتَ ما أرسلتُ إليكَ ؟ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! قد قلتَ : إنَّ خيرًا لك ألا تَسْأَلَ الناسَ شيئًا ، قال : إنَّما ذاك أن تَسْأَلَ الناسَ ، وما جاءك عن غيرِ مسألةٍ فهو رِزْقٌ رَزَقَك اللهُ .
ألم أُحدَّثْ أنَّك تَلي مِن أعمالِ الناسِ أعمالًا، فإذا أُعطِيتَ العُمَالَةَ لم تَقبَلْها؟ قال: نَعَم. قال: فما تُريدُ إلى ذاك؟ قال: أنا غنيٌّ، لي أعْبُدٌ ولي أفْرَاسٌ، أُريدُ أنْ يكونَ عملي صدقةً على المسلمينَ. قال: لا تَفعَلْ؛ فإنِّي كنتُ أفعَلُ مِثلَ الذي تَفعَلُ، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعطِيني العطاءَ فأقولُ: أعطِه مَن هو أفقَرُ إليه منِّي، فقال: خُذْه، فإمَّا أنْ تَمَوَّلَه، وإمَّا أنْ تَصَدَّقَ به، وما آتاك اللهُ مِن هذا المالِ وأنت غيرُ مُشرِفٍ له ولا سائلِه، فخُذْه، وما لا، فلا تُتْبِعْهُ نفسَك. .
عَنِ السَّائِبِ بنِ يَزيدَ، قال: لَقيَ عُمَرُ عَبدَ اللهِ بنَ السَّعديِّ، فذَكَرَ مَعناه، إلَّا أنَّه قال: «تَصَدَّقْ به، ولا تُتبِعْه نَفسَك». عن عَبدِ اللهِ بنِ السَّعديِّ، قال: قال لي عُمَرُ: ألَم أُحَدَّثْ أنَّكَ تَلي مِن أعمالِ النَّاسِ أعمالًا، فإذا أُعطيتَ العُمالةَ لم تَقبَلْها؟ قال: نَعَم. قال: فما تُريدُ إلى ذاكَ؟ قال: أنا غَنيٌّ، لي أعبُدٌ ولي أفراسٌ، أُريدُ أن يَكونَ عَمَلي صَدَقةً على المُسلِمينَ. قال: «لا تَفعَلْ؛ فإنِّي كُنتُ أفعَلُ مِثلَ الذي تَفعَلُ، كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطيني العَطاءَ فأقولُ: أعطِه مَن هو أفقَرُ إليه مِنِّي. فقال: خُذْه، فإمَّا أن تَمَوَّلَه، وإمَّا أن تَصَدَّقَ به، وما آتاكَ اللهُ مِن هذا المالِ وأنتَ غَيرُ مُشرِفٍ له ولا سائِلِه فخُذْه، وما لا فلا تُتبِعْه نَفسَك». .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُعطيني العَطاءَ ، فأقولُ : أعطِهِ أفقَرَ إليهِ منِّي ، حتَّى أعطاني مرَّةً مالًا فقُلتُ : أعطِهِ أَفقرَ إليهِ منِّي ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : خُذهُ فتموَّلهُ ، وتَصدَّق بِهِ ، فما جاءَكَ مِن هذا المالِ وأنتَ غيرُ مُسرِفٍ ولا سائلٍ فخِذَهُ ، وما لا فلا تُتبِعْهُ نفسَكَ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطيني العَطاءَ، فأقولُ: أعطِه أفقَرَ إلَيه مِنِّي، حتَّى أعطاني مَرَّةً مالًا، فقُلتُ: أعطِه مَن هو أفقَرُ إلَيه مِنِّي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُذْه فتَمَوَّلْه وتَصَدَّقْ به، فما جاءَكَ مِن هذا المالِ وأنتَ غَيرُ مُشرِفٍ ولا سائِلٍ فخُذْه، وما لا فلا تُتبِعْه نَفسَكَ. .
عن عُمَرَ، يَقولُ: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطيني العَطاءَ، فأقولُ: أعطِه أفقَرَ إليه مِنِّي، حَتَّى أعطاني مَرَّةً مالًا، فقُلتُ: أعطِه أفقَرَ إليه مِنِّي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «خُذْه فتَمَوَّلْه وتَصَدَّقْ به، فما جاءَكَ مِن هذا المالِ وأنتَ غَيرُ مُشرِفٍ ولا سائِلٍ فخُذْه، وما لا فلا تُتبِعْه نَفسَك». .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، يُعطيني العطاءَ، فأقولُ: أعطِهِ، أفقرَ إليهِ منِّي، حتَّى أعطاني مرَّةً مالًا، فقلتُ لَهُ: أعطِهِ، أفقرَ إليهِ منِّي، فقالَ: خذهُ، فتموَّلهُ، وتصدَّق بِهِ، وما جاءَكَ من هذا المالِ وأنتَ غيرُ مشرفٍ، ولا سائلٍ، فخُذهُ، وما لا فلا تُتبعهُ نَفسَكَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعْطيني العَرْقَ فأتَعرَّقُه، ثم يَأخُذُه فيَضَعُ فاهُ على مَوضِعِ فِيَّ، ويُعْطيني الإناءَ فأشرَبُ، ثم يَأخُذُه فيَضَعُ فاهُ على مَوضِعِ فِيَّ. .
إن النبي صلى الله عليه وسلم عامَ حجّة الوداعِ أمرَ الناسَ ونهاهم ثم قال : هل بلغتْ ؟ قالوا : نعم ، قال : اللهم نعم اشهدْ اشهدْ ثلاثا ثم قال : خُذوا العطاءَ ما كانَ عطاءً فإذا تجاحفتْ قريشٌ المُلْكَ فيما بينها وعاد العطاءُ وكان رشًّا عن دينكُم فدعُوهُ ، فقيل : من هذا ؟ قالوا : هذا ذو الزَوائِد صاحبُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم .
[عن عبدِ اللَّهِ بنِ سعدِ بنِ أبي سَرحٍ] أنَّهُ قدمَ على عمرَ بنِ الخطَّابِ في خلافتِهِ، فقالَ لَهُ عمرُ: ألم أحدِّث أنَّكَ تلي مِن أعمالِ النَّاسِ عملًا، فإذا أعطيتَ العِمالةَ كرِهْتَها؟ فقلتُ: بلى قالَ عمرُ: فما أنزلَكَ على ذلِكَ؟ قلتُ: لي أفراسٌ وأعبُدٌ، وأَنا بخيرٍ، فأريدُ أن يَكونَ عَملي صدقةٌ على المسلَمينَ، فقالَ لَهُ عمرُ: فلا تفعل، فإنِّي قد كنتُ أرَدتُ الَّذي أردتَ، فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعطيني العطاءَ، فأقولُ أعطِهِ أفقرَ إليهِ منِّي، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: خُذ فتقوَّ بِهِ، أو تصدَّق، وما جاءَكَ مِن هذا المالِ، وأنتَ غيرُ مُشرفٍ، ولا سائلٍ فخذهُ، وما لا فلا تُتبِعْهُ نفسَكَ .
لا مزيد من النتائج