نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم أصحابه الاستخارة في الأمور كلها ، كما»· 17 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَلِّمُ أصحابَه الاستخارةَ في الأمورِ كلِّها، كما يُعَلِّمُ السورةَ من القرآنِ، يقولُ : ( إذا همَّ أحدُكم بالأمرِ فليركَعْ ركعتينِ من غيرِ الفريضةِ، ثم لْيقُلْ : اللهم إني أَستخيرُك بعِلمِك، وأستقدِرُك بقُدرتِك، وأسألُك من فضلِك، فإنك تَقدِرُ ولا أقدِرُ، وتَعلَمُ ولا أَعلَمُ، وأنت علَّامُ الغُيوبِ، اللهم فإن كنتَُ تَعلَمُ هذا الأمرَ - ثم تُسمِّيه بعينِه - خيرًا لي في عاجلِ أمري وآجلِه - قال : أو في دِيني ومَعاشي وعاقبةِ أمري - فاقدُرْه لي ويسِّرْه لي، ثم بارِكْ لي فيه، اللهم وإن كنتَُ تَعلَمُ أنه شرٌّ لي في دِيني ومَعاشي وعاقبةِ أمري - أو قال : في عاجلِ أمري وآجلِه - فاصرِفْني عنه، واقدُرْ ليَ الخيرَ حيثُ كان ثم رَضِّني به ) .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَلِّمُ أصحابَه الاستخارةَ في الأمورِ كلِّها، كما يُعَلِّمُ السورةَ من القرآنِ، يقولُ : ( إذا همَّ أحدُكم بالأمرِ فليركَعْ ركعتينِ من غيرِ الفريضةِ، ثم لْيقُلْ : اللهم إني أَستخيرُك بعِلمِك ، وأستقدِرُك بقُدرتِك، وأسألُك من فضلِك، فإنك تَقدِرُ ولا أقدِرُ، وتَعلَمُ ولا أَعلَمُ، وأنت علَّامُ الغُيوبِ، اللهم فإن كنتَُ تَعلَمُ هذا الأمرَ - ثم تُسمِّيه بعينِه - خيرًا لي في عاجلِ أمري وآجلِه - قال : أو في دِيني ومَعاشي وعاقبةِ أمري - فاقدُرْه لي ويسِّرْه لي، ثم بارِكْ لي فيه، اللهم وإن كنتَُ تَعلَمُ أنه شرٌّ لي في دِيني ومَعاشي وعاقبةِ أمري - أو قال : في عاجلِ أمري وآجلِه - فاصرِفْني عنه، واقدُرْ ليَ الخيرَ حيثُ كان ثم رَضِّني به ) .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُعلِّمُ أصحابَه الاستخارةَ كما يُعلِّمُهم القُرْآنَ، يقولُ: إذا أراد أحَدُكم الشَّيءَ، فليقُلِ: اللَّهمَّ إنِّي أستخيرُكَ بعِلمِكَ، وأستقدِرُكَ بقُدرتِكَ. .
حديثُ صلاةِ الاستخارةِ [يعني حديث: كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعَلِّمُ أصْحَابَهُ الِاسْتِخَارَةَ في الأُمُورِ كُلِّهَا، كما يُعَلِّمُهُمُ السُّورَةَ مِنَ القُرْآنِ يقولُ: إذَا هَمَّ أحَدُكُمْ بالأمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِن غيرِ الفَرِيضَةِ، ثُمَّ لِيَقُلْ: اللَّهُمَّ إنِّي أسْتَخِيرُكَ بعِلْمِكَ وأَسْتَقْدِرُكَ بقُدْرَتِكَ ، وأَسْأَلُكَ مِن فَضْلِكَ فإنَّكَ تَقْدِرُ ولَا أقْدِرُ ، وتَعْلَمُ ولَا أعْلَمُ، وأَنْتَ عَلَّامُ الغُيُوبِ، اللَّهُمَّ فإنْ كُنْتَ تَعْلَمُ هذا الأمْرَ - ثُمَّ تُسَمِّيهِ بعَيْنِهِ - خَيْرًا لي في عَاجِلِ أمْرِي وآجِلِهِ - قالَ: أوْ في دِينِي ومعاشِي وعَاقِبَةِ أمْرِي - فَاقْدُرْهُ لي ويَسِّرْهُ لِي، ثُمَّ بَارِكْ لي فِيهِ، اللَّهُمَّ وإنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنَّه شَرٌّ لي في دِينِي ومعاشِي وعَاقِبَةِ أمْرِي - أوْ قالَ: في عَاجِلِ أمْرِي وآجِلِهِ - فَاصْرِفْنِي عنْه، واقْدُرْ لي الخَيْرَ حَيْثُ كانَ ثُمَّ رَضِّنِي بهِ .] .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَلِّمُ أصحابَه الِاستِخارةَ في الأُمورِ كُلِّها كما يُعَلِّمُهمُ السُّورةَ مِنَ القُرآنِ، يقولُ: إذا هَمَّ أحَدُكُم بالأمرِ فليَركَعْ رَكعَتَينِ مِن غيرِ الفَريضةِ، ثُمَّ ليَقُل: اللهُمَّ إنِّي أستَخيرُكَ بعِلمِكَ، وأستَقدِرُكَ بقُدرَتِكَ، وأسألُكَ مِن فضلِكَ؛ فإنَّكَ تَقدِرُ ولا أقدِرُ، وتَعلَمُ ولا أعلَمُ، وأنتَ عَلَّامُ الغُيوبِ، اللهُمَّ فإن كُنتَ تَعلَمُ هذا الأمرَ -ثُمَّ تُسَمِّيه بعَينِه- خَيرًا لي في عاجِلِ أمري وآجِلِه -قال: أو في ديني ومعاشي وعاقِبةِ أمري- فاقدُرْه لي ويَسِّرْه لي، ثُمَّ بارِكْ لي فيه، اللهُمَّ وإن كُنتَ تَعلَمُ أنَّه شَرٌّ لي في ديني ومعاشي وعاقِبةِ أمري - أو قال: في عاجِلِ أمري وآجِلِه- فاصرِفْني عنه، واقدُرْ لي الخَيرَ حَيثُ كان، ثُمَّ رَضِّني به. .
حديثُ الاستِخارةِ [يعني حديث:كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعلِّمُنا الاستخارةَ في الأمرِ كما يُعلِّمُ أحَدَنا السُّورةَ مِن القُرآنِ اللَّهمَّ إنِّي أستخيرُكَ بعِلْمِكَ وأستقدِرُكَ بقُدرتِكَ وأسأَلُكَ مِن فضلِكَ فإنَّك تقدِرُ ولا أقدِرُ وتعلَمُ ولا أعلَمُ وأنتَ علَّامُ الغُيوبِ اللَّهمَّ إنْ كان في هذا الأمرِ خِيَرةٌ في دِيني ودُنياي وعاقبةِ أمري فقدِّرْه لي وإنْ كان غيرَ ذلكَ خيرٌ لي فسهِّل لي الخيرَ حيثُ كان واصرِفْ عنِّي السُّوءَ ورضِّني بقضائِكَ] .
علَّمَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الاستخارةَ قالَ يقولُ أحدُكمُ اللَّهمَّ إنِّي أستخيرُكَ بعلمِكَ وأستقدرُكَ بقدرتِكَ وأسألُكَ من فضلِكَ فإنَّكَ تقدرُ ولا أقدرُ وتعلمُ ولا أعلمُ وأنتَ علَّامُ الغيوبِ فإن كانَ كذا وكذا يسمِّي الأمرَ باسمِهِ خيرًا لي في ديني وفي معيشَتي وخيرًا لي في عاقبةِ أمري وخيرًا لي في الأمورِ كلِّها فاقدرْهُ لي وبارك لي فيهِ وإن كانَ غيرُ ذلكَ خيرًا لي فاقدرْ ليَ الخيرَ حيثُ كانَ ورضِّني بهِ .
كان رسولُ اللهِ يُعَلِّمُنا الاستِخارةَ في الأمورِ كُلِّها كما يُعَلِّمُنا السورةَ مِنَ القُرآنِ قال : إذا هَمَّ أَحَدُكم بالأمْرِ فَلْيُصَلِّ ركعتينِ غَيْرَ الفريضةِ يقولُ : اللَّهُمَّ إنِّي أَستَخيرُك بِعِلْمِك وأَسْتَقْدِرُك بِقُدْرَتِك وأَسْأَلُك مِنْ فَضْلِكَ العظيمِ فإنك تَقْدِرُ ولا أَقْدِرُ وتَعْلَمُ ولا أَعْلَمُ وأنت عَلاَّمُ الغُيوبِ . إنْ كان هذا الأَمْرُ خيرًا لي في ديني وعاقِبَةِ أمري فَيَسِّرْه لي واقْدُرْه ثم بارِكْ لي فيه وإنْ كان شَراًّ لي في ديني وعاقِبةِ أمري فاصرِفْه عَنِّي واقْدُرْ لِيَ الخَيْرَ حَيْثُ كان ثم رَضِّنِي به .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يُعَلِّمُنا الاستخارةَ كما يُعَلِّمُنا السورةَ مِن القرآنِ: اللهم إني أَسْتَخِيرُك. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعلِّمُنا الاستخارةَ في الأمرِ كما يُعلِّمُ أحَدَنا السُّورةَ مِن القُرآنِ اللَّهمَّ إنِّي أستخيرُكَ بعِلْمِكَ وأستقدِرُكَ بقُدرتِكَ وأسأَلُكَ مِن فضلِكَ فإنَّك تقدِرُ ولا أقدِرُ وتعلَمُ ولا أعلَمُ وأنتَ علَّامُ الغُيوبِ اللَّهمَّ إنْ كان في هذا الأمرِ خِيَرةٌ في دِيني ودُنياي وعاقبةِ أمري فقدِّرْه لي وإنْ كان غيرَ ذلكَ خيرٌ لي فسهِّل لي الخيرَ حيثُ كان واصرِفْ عنِّي السُّوءَ ورضِّني بقضائِكَ .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يعلمُنا الاستخارةَ في الأمورِ كلِّها كما يعلمنا السورةَ من القرآنِ, يقولُ إذا هم أحدُكم بالأمرِ فليركعْ ركعتين من غيرِ الفريضةِ ثم ليقل: اللهم أني أستخيرُك بعلمِك، وأستقدرُك بقدرتِك، وأسألُك من فضلِك العظيمِ، فإنك تقدرُ ولا أقدرُ، وتعلمُ ولا أعلمُ، وأنت علامُ الغيوبِ. اللهم إن كنتَ تعلمُ أنَّ هذا الأمرَ خيرٌ لي في ديني ومعيشتي وعاقبةِ أمري – أو قال في عاجلِ أمري – وآجلِه فيسِّرْه لي، ثم بارِك لي فيه. وإن كنتَ تعلمُ أنَّ هذا الأمرَ شرٌ لي في ديني، ومعيشتي، وعاقبةِ أمري – أو قال في عاجلِ أمري – وآجلِه، فاصرفْه عني، واصرفني عنه، واقدُر لي الخيرَ حيث كان، ثم أرْضِني به. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعلمنا الاستخارةَ في الأمورِ كلِّها, كما يعلمنا السورةَ من القرآنِ, يقولُ : إذا همَّ أحدُكم بالأمرِ فليركعْ ركعتين من غيرِ الفريضةِ, ثم ليقلْ : اللهمَّ إني أستخيرُكَ بعلمِكَ , وأستقدِرُكَ بقدرَتِكَ, وأسألُكَ من فضلِكَ العظيمِ, فإنك تقدرُ ولا أقدرُ, وتعلمُ ولا أعلمُ, وأنت علامُ الغيوبِ , اللهمَّ إنْ كنتَ تعلمُ أنَّ هذا الأمرَ خيرٌ لي في ديني ومعيشتي وعاقبةِ أمري, أو قال : في عاجلِ أمري وآجلِه - : فيسرْهُ لي, ثم باركْ لي فيه, وإنْ كنتَ تعلمُ أنَّ هذا الأمرَ شرٌّ لي في ديني ومعيشتي وعاقبةِ أمري, أو قال : في عاجلِ أمري وآجلِه - : فاصرفْهُ عني واصرفني عنه, واقدرُ ليَ الخيرَ حيث كان, ثم أَرضِني به . قال : ويسمِّي حاجتَه .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يعلِّمُنا الاستخارةَ في الأمورِ كلِّها كما يعلِّمُنا السورةَ من القرآنِ يقول: إذا همَّ أحدُكم بالأمرِ فلْيركعْ ركعتيْن من غير الفريضةِ ثم ليقل: اللهمَّ أني أستخيرُك بعلمِك، وأستقدرُك بقدرتِك، وأسألُك من فضلِك العظيمِ، فإنك تقدرُ ولا أقدرُ، وتعلمُ ولا أعلمُ، وأنت علاَّمُ الغيوبِ, اللهمَّ إن كنتَ تعلمُ أن هذا الأمرَ خيرٌ لي في ديني ومعيشتِي وعاقبةِ أمرِي – أو قال في عاجلِ أمرِي –وآجلِه فيسِّرْه لي، ثم باركْ لي فيه . وإن كنت تعلمُ أن هذا الأمرَ شرٌّ لي في ديني ، ومعيشتِي ، وعاقبةِ أمرِي – أو قال في عاجلِ أمرِي – وآجلِه فاصرفْه عني، واصرفْني عنه، واقدُرْ لي الخيرَ حيث كان، ثم أرضِنِي به. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعلِّمُنا الاستِخارةَ في الأمورِ كُلِّها كما يعلِّمُنا السُّورةَ منَ القرآنِ، يقولُ: إذا همَّ أحدُكُم بالأمرِ، فليركَعْ رَكْعَتينِ مِن غيرِ الفَريضةِ، ثمَّ يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أستَخيرُكَ بعِلمِكَ، وأستَعينُكَ بقُدَرتِكَ، وأسألُكَ من فضلِكَ العظيمِ، فإنَّكَ تقدِرُ ولا أقدِرُ، وتَعلمُ ولا أعلَمُ، وأنتَ علَّامُ الغيوبِ، اللَّهمَّ إن كُنتَ تعلمُ أنَّ هذا الأمرَ خيرٌ لي في ديني ومَعاشي وعاقِبةِ أَمري -أو قالَ: في عاجِلِ أَمري وآجلِهِ- فاقدرهُ لي، ويسِّرهُ لي، ثمَّ بارِكْ لي فيهِ، وإن كنتَ تعلمُ أنَّ هذا الأمرَ شرٌّ لي في ديني، ومَعاشي، وعاقبةِ أَمري -أو قالَ: في عاجلِ أَمري وآجلِهِ-، فاصرفهُ عنِّي، واصرِفني عنهُ، واقدُرْ لي الخيرَ حيثُ كانَ، ثمَّ أرضِني بِهِ، قالَ: ويسمِّي حاجتَهُ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَلِّمُنا الِاستِخارةَ في الأُمورِ كُلِّها كما يُعَلِّمُنا السُّورةَ مِنَ القُرآنِ؛ يقولُ: إذا هَمَّ أحَدُكُم بالأمرِ فليَركَعْ رَكعَتَينِ مِن غيرِ الفَريضةِ، ثُمَّ ليَقُلْ: اللهُمَّ إنِّي أستَخيرُكَ بعِلمِكَ، وأستَقدِرُكَ بقُدرَتِكَ، وأسألُكَ مِن فضلِكَ العَظيمِ؛ فإنَّكَ تَقدِرُ ولا أقدِرُ، وتَعلَمُ ولا أعلَمُ، وأنتَ عَلَّامُ الغُيوبِ، اللهُمَّ إن كُنتَ تَعلَمُ أنَّ هذا الأمرَ خَيرٌ لي في ديني ومعاشي وعاقِبةِ أمري -أو قال: عاجِلِ أمري وآجِلِه- فاقدُرْه لي ويَسِّرْه لي، ثُمَّ بارِكْ لي فيه، وإن كُنتَ تَعلَمُ أنَّ هذا الأمرَ شَرٌّ لي في ديني ومعاشي وعاقِبةِ أمري -أو قال: في عاجِلِ أمري وآجِلِه- فاصرِفْه عَنِّي واصرِفْني عنه، واقدُرْ لي الخَيرَ حَيثُ كانَ، ثُمَّ أرضِني، قال: «ويُسَمِّي حاجَتَه». .
علَّمنا رسولُ اللهِ الاستخارةَ فقال يقولُ أحَدُكم اللَّهمَّ إنِّي أستخيرُكَ بعِلمِكَ وأستقدِرُكَ بقُدرتِكَ وأسأَلُكَ مِن فضلِكَ فإنَّكَ تقدِرُ ولا أقدِرُ وتعلَمُ ولا أعلَمُ وأنتَ علَّامُ الغُيوبِ فإنْ كان كذا وكذا - يُسمِّي الأمرَ باسمِه - خيرًا لي في دِيني وفي مَعيشتي وخيرًا لي في عاقبةِ أمري وخيرًا لي في الأمورِ كلِّها فاقدُرْه لي وبارِكْ لي فيه وإنْ كان غيرُ ذلكَ خيرًا لي فاقدُرْ ليَ الخيرَ حيثُ كان ورَضِّني به .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدعو : اللَّهمَّ أحسِن عاقبتَنا في الأمورِ كُلِّها وأجِرنا مِنَ خزيِ الدُّنيا وعذابِ الآخرةِ .
لا مزيد من النتائج