نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتتح الصلاة بالتكبير والقراءة ب الحمد لله رب»· 21 نتيجة
الترتيب:
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يفتَتحُ الصَّلاةَ بالتَّكبيرِ والقراءةِ بِ ؟ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ؟
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان يفتتحُ الصلاةَ بالتكبيرِ والقراءةِ ب { الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }
عن عائشةَ ، قالت : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفتتحُ الصَّلاةَ بالتَّكبيرِ والقراءةِ بـــ الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ويختِمُها بالتَّسليمِ
كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يفتتح الصلاة بًالتكبير والقراءة ب ( الحمد لله رب العالمين ) وكان إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه ولكن بين ذلك وكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائما وكان يقول في كل ركعتين التحيات وكان إذا جلس يفرش رجله اليسرى وينصب رجله اليمنى وكان ينهى عن عقب الشيطان وعن فرشة السبع وكان يختم الصلاة بًالتسليم
عن عائشةَ قالت كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يفتتِحُ الصَّلاةَ بالتَّكبيرِ والقراءةِ بِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَكانَ إذا رَكعَ لم يُشخِّصْ رأسَهُ ولم يصوِّبْهُ ولَكن بينَ ذلِكَ وَكانَ إذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ لم يسجُدْ حتَّى يستَوِيَ قائِمًا وَكانَ يقولُ في كلِّ رَكعتينِ التَّحيَّاتُ وَكانَ إذا جلسَ يفرشُ رجلَهُ اليُسرَى وينصِبُ رجلَهُ اليمنى وَكانَ ينْهى عن عقِبِ الشَّيطانِ وعن فرشةِ السَّبعِ وَكانَ يختِمُ الصَّلاةَ بالتَّسليمِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفتَتِحُ الصَّلاةَ بالتَّكبيرِ والقراءةَ بـ { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ركَع لَمْ يَشخَصْ بصَرَه ولَمْ يُصوِّبْه ولكِنْ بَيْنَ ذلكَ فإذا رفَع رأسَه مِن الرُّكوعِ لَمْ يسجُدْ حتَّى يستويَ قائمًا وإذَا رفَع رأسَه مِن السُّجودِ لَمْ يسجُدْ حتَّى يستويَ قائمًا وإذا رفَع رأسَه مِن السُّجودِ لَمْ يسجُدْ حتَّى يستويَ جالسًا وكان يُوتِرُ رِجْلَه اليُسرى وينصِبُ رِجْلَه اليُمنى وكان يقولُ بَيْنَ كلِّ ركعتَيْنِ التَّحيَّةَ وكان ينهى عن عَقِبِ الشَّيطانِ وكان ينهى أنْ يفرُشَ أحَدُنا ذراعَيْهِ افتراشَ السَّبُعِ وكان يختِمُ الصَّلاةَ بالتَّسليمِ
عن عائشةَ ، قالت : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفتتحُ الصَّلاةَ بالتَّكبيرِ والقراءةِ بـــ الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ويختِمُها بالتَّسليمِ .
عن عائشةَ قالت كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يفتتِحُ الصَّلاةَ بالتَّكبيرِ والقراءةِ بِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَكانَ إذا رَكعَ لم يُشخِّصْ رأسَهُ ولم يصوِّبْهُ ولَكن بينَ ذلِكَ وَكانَ إذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ لم يسجُدْ حتَّى يستَوِيَ قائِمًا وَكانَ يقولُ في كلِّ رَكعتينِ التَّحيَّاتُ وَكانَ إذا جلسَ يفرشُ رجلَهُ اليُسرَى وينصِبُ رجلَهُ اليمنى وَكانَ ينْهى عن عقِبِ الشَّيطانِ وعن فرشةِ السَّبعِ وَكانَ يختِمُ الصَّلاةَ بالتَّسليمِ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفتَتِحُ الصَّلاةَ بالتَّكبيرِ، والقِراءةِ بـ{الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، فإذا ركَعَ لم يُشخِصْ رَأْسَهُ ولم يُصوِّبْهُ، ولكنْ بَينَ ذلك، وكان إذا رفَعَ رَأْسَه مِنَ الرُّكوعِ لم يَسجُدْ حتى يَستَويَ قائِمًا، وكان إذا رفَعَ رَأْسَه مِنَ السُّجودِ لم يَسجُدْ حتى يَستَويَ قاعِدًا، وكان يَقولُ في كُلِّ رَكعتَيْنِ التحيَّةَ، وكان يَكرَهُ أنْ يَفتَرِشَ ذِراعَيْهِ افتِراشَ السَّبُعِ، وكان يَفرِشُ رِجلَهُ اليُسرى، ويَنصِبُ رِجلَهُ اليُمنى، وكان يَنهى عن عَقِبِ الشَّيطانِ، وكان يَختِمُ الصَّلاةَ بالتَّسليمِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفتَتِحُ الصَّلاةَ بالتَّكبيرِ، والقِراءةَ بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2]، وكان إذا رَكَعَ لم يَرفَعْ رأسَه، وقال يَحيى: يُشخِصُ رأسَه، ولم يُصوِّبْه، ولكن بيْنَ ذلك، وكان إذا رَفَعَ رأسَه من الرُّكوعِ، لم يَسجُدْ حتى يَستوِيَ قائِمًا، وإذا رَفَعَ رأسَه من السُّجودِ لم يَسجُدْ حتى يَستوِيَ جالِسًا، قالت: وكان يقولُ في كُلِّ رَكعَتينِ التَّحيَّةَ، وكان يَنْهى عن عَقِبِ الشَّيْطانِ، وكان يَفتَرِشُ رِجْلَه اليُسْرى، ويَنصِبُ رِجْلَه اليُمْنى، وكان يَنْهى أنْ يَفتَرِشَ أحَدُنا ذِراعَيهِ كالكَلْبِ، وكان يَختِمُ الصَّلاةَ بالتَّسْليمِ، قال يَحيى: وكان يَكرَهُ أنْ يَفتَرِشَ ذِراعَيهِ افتِراشَ السَّبُعِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ مِثلَه [أي: حَديثَ: كان رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفتَتِحُ الصَّلاةَ بالتكبيرِ، والقراءةِ بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2]، وكان إذا ركَعَ لم يرفَعْ رأسَه، وقال يحيى: يُشخِصُ رأسَه، ولم يُصَوِّبْه، ولكِنْ بينَ ذلك، وكان إذا رفَعَ رأسَه من الرُّكوعِ لم يسجُدْ حتى يستويَ قائِمًا، وإذا رفَعَ رأسَه مِن السُّجودِ لم يسجُدْ حتى يستويَ جالِسًا، قالت: وكان يقولُ في كلِّ ركعتينِ التَّحيَّةَ، وكان يَنهى عن عَقِبِ الشَّيطان، وكان يفتَرِشُ رِجلَه اليُسرى، ويَنصِبُ رِجلَه اليمنى، وكان ينهى أن يفتَرِشَ أحَدُنا ذراعيه كالكَلبِ، وكان يختِمُ الصَّلاةَ بالتَّسليمِ. قال يحيى: وكان يَكرَهُ أن يفتَرِشَ ذراعَيه افتِراشَ السَّبُعِ]، وقال: يُشخِصُ رأسَه، وقال: افتِراشَ السَّبُعِ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يفتَتحُ الصَّلاةَ بالتَّكبيرِ والقراءةِ بِ ؟ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ؟ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان يفتتحُ الصلاةَ بالتكبيرِ والقراءةِ ب { الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يفتتِحُ الصلاةَ بالتكبيرِ، والقراءةَ بـ{الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، ويَختمُها بالتَّسليمِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفتَتِحُ الصَّلاةَ بالتَّكبيرِ، ويفتَتِحُ القراءةَ بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَفتِحُ الصَّلاةَ بالتَّكبيرِ والِقراءةِ بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفتتحُ الصَّلاةَ بالتَّكبيرِ ، والقراءةِ بالحمدِ للهِ ربِّ العالمين ، ويختِمُها بالتَّسليمِ .
قالت: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفتَتِحُ الصَّلاةَ بالتَّكبيرِ والقِراءةَ بالحَمد للهِ رَبِّ العالَمينَ. .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يفتَتِحُ الصَّلاةَ بالتَّكبيرِ والقراءةَ بالحمدُ للَّهِ ربِّ العالمينَ .
كان يَستفتحُ الصلاةَ بالتكبيرِ والقراءةِ ب { الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } ليسَ فيهِ سبحانَكَ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفتَتِحُ صَلاتَهُ بالتَّكبيرِ، ويَفتَتِحُ القِراءةَ بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2]، ويَختِمُها بالتَّسليمِ. .
لا مزيد من النتائج