نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل وما على الأرض شخص أحب إلينا منه ، فما»· 13 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقبِلُ وما على الأرضِ شخصٌ أحَبَّ إلينا منه، فما نَقومُ له؛ لِما نَعلَمُ من كَراهيتِه لذلك. .
انتهَيتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وما أحدٌ مِن النَّاسِ أكرَهُ إليَّ منهُ ، فجعلَ يقولُ : إنَّ قَومَكَ صنَعوا كَذا وكَذا ، فما قُمتُ مِن مَقعدي ذلكَ حتَّى ما كانَ أحدٌ أحبَّ إليَّ منهُ .
قال سَعدُ بنُ عُبادةَ: لوْ رَأيتُ رجُلًا مع امرأةِ أبيهِ لَضَربتُه بالسَّيفِ غيرِ مُصْفَحٍ، فبَلَغ ذلكَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أتعْجَبون مِن غَيرةِ سَعدٍ؟ فواللهِ لَأنا أغيَرُ منه، واللهُ أغيَرُ منِّي، ومِن أجْلِ غَيرةِ اللهِ حرَّم الفواحشَ ما ظَهَر منها وما بَطَن، ولا شَخصٌ أغيَرُ مِنَ اللهِ، ولا شَخصٌ أحَبُّ إليه العذرُ، مِن أجْلِ ذلكَ بَعَث اللهُ المرسَلينَ مُبشِّرين ومُنذِرين، ولا شَخصٌ أحَبَّ إليه مِدحةٌ مِنَ اللهِ مِن أجْلِ ذلكَ وعَدَ الجنَّةَ. .
قال سعدُ بنُ عُبادةَ: لو رَأَيتُ رَجُلًا مع امرأتي لضَرَبتُه بالسَّيفِ غيرَ مُصفِحٍ، فبَلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أتَعجَبونَ مِن غَيْرةِ سعدٍ، فواللهِ لأنا أغْيرُ منه، واللهُ أغْيرُ منِّي، ومِن أجْلِ غَيرةِ اللهِ حَرَّمَ الفَواحشَ ما ظَهَرَ منها وما بَطَنَ، ولا شَخصَ أغْيرُ مِن اللهِ، ولا شَخصَ أحبُّ إليه العُذرُ مِن اللهِ، مِن أجْلِ ذلك بَعثَ اللهُ المُرسَلينَ مُبشِّرينَ ومُنذِرينَ، ولا شَخصَ أحبُّ إليه مِدحَةً مِن اللهِ؛ مِن أجْلِ ذلك وَعَدَ اللهُ الجنَّةَ. .
ستَنْظُرونَ إليه ساعةً ويَنْظُرُ إليكم قلتُ يا رسولَ اللهِ ونحنُ مِلْءُ الأرضِ وهو شخصٌ واحدٌ ينظرُ إلينا وننظرُ إليه قال أُنَبِّئُكَ بمِثْلِ ذلك في آلاءِ اللهِ الشمسُ والقمرُ آيةٌ منه صغيرةٌ وتَرَوْنَهُما ساعةً واحدةً .
انطلقتُ في وفدٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتيناه فأنَخْنا بالبابِ وما في النَّاسِ أبغضُ إلينا من رجلٍ نلِجُ عليه ، فما خرجنا حتَّى ما كان في النَّاسِ أحبُّ إلينا من رجلٍ دخَل عليه ، فقال قائلٌ منَّا : يا رسولَ اللهِ ألا سألتَ ربَّك مُلكًا كمُلكِ سُلَيمانَ ؟ قال : فضحِك ثمَّ قال : فلعلَّ لصاحبِكم عند اللهِ أفضلَ من مُلْكِ سُلَيمانَ ، إنَّ اللهَ لم يبعَثْ نبيًّا إلَّا أعطاه دَعوةً ، منهم من اتَّخذها دُنيا فأُعطِيها ، ومنهم من دعا بها على قومِه إذ عصَوْه فأُهلِكوا بها ، فإنَّ اللهَ أعطاني دعوةً فاختبأتُها عند ربِّي شفاعةً لأمَّتي يومَ القيامةِ .
انطلقت في وفدٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتيناه فأنَخنا بالبابِ وما في الناسِ أبغضُ إلينا من رجلٍ نلِجُ عليه فما خرجنا حتى ما كان في الناسِ أحبُّ إلينا من رجلٍ دخلنا عليه فقال قائلٌ منا يا رسولَ اللهِ ألا سألتَ ربَّك مُلكًا كملكِ سليمانَ قال فضحك ثم قال فلعلَّ لصاحبَكم عندَ اللهِ أفضلُ من ملكِ سليمانَ إن اللهَ لم يبعثْ نبيًّا إلا أعطاه دعوةً منهم مَن اتخذَ بها دنياه فأعطِيها ومنهم مَن دعا بها على قومِه إذ عصَوه فأُهلِكوا بها وإن اللهَ أعطاني دعوةً فاختبأتُها عندَ ربي شفاعةً لأمتي يومَ القيامةِ .
قال سعدُ بنُ عُبادةَ: لو رأَيْتُ رجُلًا مع امرأتي لَضرَبْتُه بالسَّيفِ غيرَ مُصفِحٍ عنه فبلَغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( ألَا تعجَبونَ مِن غَيرةِ سعدٍ فواللهِ لَأنَا أغيرُ منه واللهُ أغيرُ منِّي ومِن أجلِ غَيرةِ اللهِ حرَّم الفواحشَ ما ظهَر منها وما بطَن ولا شَخْصَ أحبُّ إليه العذرُ مِن اللهِ ومِن أجلِ ذلك بعَث اللهُ مُبشِّرينَ ومُنذِرينَ ولا شَخْصَ أحَبُّ إليه المدحُ مِن اللهِ مِن أجلِ ذلك وعَد اللهُ الجنَّةَ ) .
قال سَعدُ بنُ عُبادةَ: لو رَأيتُ رَجُلًا مع امرَأتي لَضَرَبتُه بالسَّيفِ غَيرَ مُصفِحٍ عنه، فبَلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أتَعجَبونَ مِن غَيرةِ سَعدٍ، فواللَّهِ لأنا أغيَرُ منه، واللهُ أغيَرُ مِنِّي! مِن أجلِ غَيرةِ اللهِ حَرَّمَ الفَواحِشَ ما ظَهَرَ منها وما بَطَنَ، ولا شَخصَ أغيَرُ مِنَ اللهِ، ولا شَخصَ أحَبُّ إليه العُذرُ مِنَ اللهِ، مِن أجلِ ذلك بَعَثَ اللهُ المُرسَلينَ مُبَشِّرينَ ومُنذِرينَ، ولا شَخصَ أحَبُّ إليه المِدحةُ مِنَ اللهِ، مِن أجلِ ذلك وعَدَ اللهُ الجَنَّةَ. [وفي روايةٍ]: وقال: غيرَ مُصفِحٍ، ولَم يَقُلْ: عنه. .
عن صَفيَّةَ رَضيَ اللهُ تَعالى عنها قالت: انتَهَيتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما مِنَ النَّاسِ أحَدٌ أكرَهُ إليَّ مِنه، فقال: «إنَّ قَومَكِ صَنَعوا كَذا أو كَذا» قالت: فما قُمتُ مِن مَقعَدي، وما مِنَ النَّاسِ أحَدٌ أحَبُّ إليَّ مِنه .
قدمتُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ثقيفٍ فعلِقْنا طريقًا من طُرقِ المدينةِ حتَّى أنخنا بالبابِ وما في النَّاسِ رجلٌ أبغضَ إلينا من رجلٍ نلجُ عليهِ منهُ فدخلنا وسلَّمنا وبايعنا فما خرجنا من عندِه حتَّى ما في النَّاسِ رجلٌ أحبَّ إلينا من رجلٍ خرجنا من عندِه فقلتُ لهُ يا رسولَ اللَّهِ ألا سألتَ ربَّكَ مُلكًا كملكِ سليمانَ فضحِك وقالَ فلعلَّ لصاحبِكم عندَ اللَّهِ أفضلَ من ملكِ سليمانَ إنَّ اللَّهَ لم يبعث نبيًّا إلَّا أعطاهُ اللَّهُ دعوةً فمنهم منِ اتَّخذَ بِها دنيا فأُعطِيَها ومنهم من دعا بِها على قومِه فأُهلِكوا بِها وإنَّ اللَّهَ تعالى أعطاني دعوةً فاختبأتُها عندَ ربِّي شفاعةً لأمَّتي يومَ القيامةِ .
قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلمَ في وفدِ ثَقِيفٍ فعَلَقْنَا طريقًا من طرِقِ المدينةِ حتى أنَخْنَا بالبابِ ، ومَا في الناسِ رجلٌ أبْغَضُ إلينَا من رجلٍ يُولَجُ عليهِ منهُ ، فَدَخَلْنَا وسَلَّمْنَا وبايَعنَا فمَا خَرَجْنَا من عندِهِ حتى ما في الناسِ رجلٌ أحبُّ إلينَا من رجلٍ خَرجْنَا من عندِهِ ، فقلتُ لهُ : يا رسولَ اللهِ ، ألا سَأَلتَ ربَّكَ مُلْكًا كَمُلْكِ سليمانَ . فضَحِكَ وقالَ : فلعَلَّ لصاحِبِكُمْ عندَ اللهِ أفضَلَ من مُلْكِ سليمَانَ ، إنَّ اللهَ لم يبْعَثْ نَبِيًّا إلا أعْطَاهُ اللهُ دَعْوَةً ، فمِنْهُم من اتَّخَذَ بهَا دنيَا فأُعْطِيَهَا ، ومنهُم من دعَا بها على قومِهِ فَأُهْلِكُوا بهَا ، وإنَّ اللهَ تعَالى أعطَانِي دعوةً فاخْتَبَأْتُهَا عندَ ربِّي شَفَاعَةً لأمتِي يومَ القيامةِ . .
عنْ عبدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبي عَقيلٍ الثَّقَفيِّ قالَ: قَدِمْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وفْدِ ثَقيفٍ، فَعَلَقْنا طريقًا مِنْ طُرُقِ المَدينةِ حتَّى أَنَخْنا بالبابِ، وما في النَّاسِ رَجُلٌ أبْغَضُ إلينا مِنْ رَجُلٍ نَلِجُ عليه مِنْهُ، فَدَخَلْنا وَسَلَّمْنا وبايَعْنا، فَما خَرَجْنا مِنْ عِنْدِهِ حتَّى ما في النَّاسِ رَجُلٌ أَحَبُّ إلينا مِنْ رَجُلٍ خَرَجْنا مِن عِندِهِ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَلا سَأَلْتَ رَبَّكَ مُلْكًا كَمُلْكِ سُلَيْمانَ؟ فَضَحِكَ وقالَ: «لَعَلَّ صاحِبَكُمْ عندَ اللهِ أَفْضَلُ مِنْ مُلْكِ سُلَيْمانَ، إنَّ اللهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبيًّا إلَّا أعْطاهُ دَعْوةً، فَمِنْهُمْ مَنِ اتَّخذَ بها دُنْيا فَأُعْطِيَها، ومِنْهُمْ مَنْ دَعا بها على قَوْمِهِ فأُهْلِكوا بها، وإنَّ اللهَ أَعْطاني دَعْوَةً فاخْتَبَأْتُها عندَ رَبِّي شَفاعَةً لِأُمَّتي يوْمَ القيامَةِ». .
لا مزيد من النتائج