نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في العيدين في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب»· 18 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في العيدَينِ في الركعةِ الأولى : بفاتحةِ الكتابِ ، وسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ، وفي الثانيةِ : بفاتحةِ الكتابِ وهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ
أمحلَ النَّاسُ على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتاهُ المسلمونَ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ قحطَ المطرُ ويبسَ الشَّجرُ وهلكتِ المواشي وأسنتِ النَّاسُ فاستسقِ لنا ربَّكَ فقالَ إذا كانَ يومُ كذا وكذا فاخرجوا واخرجوا معكم بصدقاتٍ فلمَّا كانَ ذلكَ اليومُ خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والنَّاسُ يمشي ويمشونَ وعليهمُ السَّكينةُ والوقارُ حتَّى أتى المصلَّى فتقدَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى بهم ركعتينِ يجهرُ فيهما بالقراءةِ وكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في العيدينِ والاستسقاءِ في الرَّكعةِ الأولى بفاتحةِ الكتابِ و{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} وفي الرَّكعةِ الثَّانيةِ بفاتحةِ الكتابِ و{هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ} فلمَّا قضى صلاتَهُ استقبلَ القومَ بوجههِ وقلبَ رداءهُ ثمَّ جثا على ركبتيهِ ورفعَ يديهِ وكبَّرَ تكبيرةً قبلَ أن يستسقيَ ثمَّ قالَ اللَّهمَّ اسقنا غيثًا مغيثًا رحبًا ربيعًا وجدًّا غدقًا طبقًا مغدقًا هنيئًا مريعًا مربعًا وابلًا شاملًا مسبلًا مجلَّلًا دائمًا دررًا نافعًا غيرَ ضارٍّ عاجلًا غيرَ رائثٍ اللَّهمَّ تحيي بهِ البلادَ وتغيثُ بهِ العبادَ وتجعلُهُ بلاغًا للحاضرِ منَّا والبادِ اللَّهمَّ أنزل علينا في أرضِنا زينتَها وأنزِلْ في أرضِنا سكنَها اللَّهمَّ أنزل علينا منَ السَّماءِ ماءً طهورًا فأحيي بهِ بلدةً ميتةً واسقهِ ما خلقتَ أنعامًا وأناسيَّ كثيرًا قالَ فما برحوا حتَّى أقبلَ قزعٌ منَ السَّحابِ فالتأمَ بعضُهُ إلى بعضٍ ثمَّ مطرت عليهم سبعةَ أيَّامٍ ولياليهنَّ لا تقلعُ عنِ المدينة
محِل النَّاسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتاه المُسلِمونَ فقالوا يا رسولَ اللهِ قحَط المطَرُ ويبِس الشَّجرُ وهلَكتِ المواشي وأَسِنَتِ النَّاسُ فاستَسْقِ لنا ربَّكَ فقال إذا كان يومُ كذا وكذا فاخرُجوا واخرُجوا معكم بصَدَقاتٍ فلمَّا كان ذلكَ اليومُ خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ يمشي ويمشُونَ عليهم السَّكينةُ والوَقَارُ حتَّى أتَوُا المُصلَّى فتقدَّم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى بهم ركعتَيْنِ يجهَرُ فيهما بالقِراءةِ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرَأُ في العِيدَيْنِ والاستِسقاءِ في الرَّكعةِ الأُولى بفاتحةِ الكِتابِ و{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} وفي الرَّكعةِ الثَّانيةِ بفاتحةِ الكِتابِ و{هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ} فلمَّا قضى صلاتَه استقبَل القومَ بوجهِه وقلَب رِداءَه ثمَّ جَثَى على رُكبتَيْهِ ورفَع يدَيْهِ وكبَّر تكبيرةً قبْلَ أنْ يستسقيَ ثمَّ قال اللَّهمَّ اسقِنا وأغِثْنا اللَّهمَّ اسقِنا غَيثًا مُغِيثًا رَحَبًا ربيعًا وجدًا غَدَقًا طَبَقًا مُغدِقًا هَنيئًا مَريئًا مَرِيعًا مُرتِعًا وابلًا شاملًا مُسبِلًا مُجلِّلًا دائمًا دَرَرًا نافعًا غيرَ ضارٍّ عاجلًا غيرَ رائثٍ غَيثًا اللَّهمَّ تُحيي به البلادَ وتُغيثُ به العِبادَ وتجعَلُه بَلاغًا للحاضرِ منَّا والبادِ اللَّهمَّ أنزِلْ علينا في أرضِنا زينتَها وأنزِلْ في أرضِنا سَكَنَها اللَّهمَّ أنزِلْ علينا مِن السَّماءِ ماءً طَهورًا فأحْيِ به بلدةً مَيْتةً وأسْقِه ممَّا خلَقْتَ لنا أنعامًا وأناسِيَّ كثيرًا قال فما برِحوا حتَّى أقبَل قَزَعٌ مِن السَّحابِ فالتأَم بعضُه إلى بعضٍ ثمَّ مطَرَتْ عليهم سبعةَ أيَّامٍ ولياليَهنَّ لا يُقلَعُ عنِ المدينةِ فأتاه المُسلِمونَ فقالوا يا رسولَ اللهِ قد غرِقَتِ الأرضُ وتهدَّمَتِ البُيوتُ وانقطَعَتِ السُّبلُ فادعُ اللهَ لنا أنْ يصرِفَها عنَّا قال فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على المِنبَرِ حتَّى بدَتْ نواجِذُه تعجُّبًا لسُرعةِ مَلالةِ بني آدَمَ ثمَّ قال اللَّهمَّ حَوَالَيْنا ولا علينا اللَّهمَّ على رُؤوسِ الظِّرابِ ومنابِتِ الشَّجَرِ وبطونِ الأوديةِ وظُهورِ الآكامِ قال فتصدَّعَتْ عنِ المدينةِ وكانت في مِثْلِ التُّرْسِ تُمطِرُ مَراعيَها ولا تقطُرُ فيها قَطرةً
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في العيدَينِ في الركعةِ الأولى : بفاتحةِ الكتابِ ، وسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ، وفي الثانيةِ : بفاتحةِ الكتابِ وهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقرأُ في ركعتيهِ قبل الفجرِ بفاتحةِ الكتابِ والآيتينِ من خاتمةِ البقرةِ في الركعةِ الأولَى ، وفي الركعةِ الآخرةِ بفاتحةِ الكتابِ وبالآيةِ من آلِ عمرانَ { قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ . . . } حتَّى يختمَ الآيةَ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في الرَّكعَتَينِ الأولَيَينِ مِن صَلاةِ الظُّهرِ بفاتِحةِ الكِتابِ، وسورَتَينِ يُطَوِّلُ في الأولى، ويُقَصِّرُ في الثَّانيةِ، ويُسمِعُ الآيةَ أحيانًا، وكان يَقرَأُ في العَصرِ بفاتِحةِ الكِتابِ وسورَتَينِ، وكان يُطَوِّلُ في الأولى، وكان يُطَوِّلُ في الرَّكعةِ الأولى مِن صَلاةِ الصُّبحِ، ويُقَصِّرُ في الثَّانيةِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأ في ركعتيه قبل الفجر بفاتحة القرآن والآيتين من خاتمة البقرة في الركعة الأولى وفي الركعة الآخرة بفاتحة القرآن وبالآية من آل عمران { قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم } حتى يختم الآية .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقرَأُ في ركعَتَيْه قبلَ الفجرِ بفاتحةِ القرآنِ، والآيتينِ من خاتمةِ البقرةِ في الركعةِ الأولى، وفي الركعةِ الآخرةِ بفاتحةِ القرآنِ، وبالآيةِ من آلِ عِمْرانَ: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ...} [آل عمران: 64] حتى يختِمَ الآيةَ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ يقرأُ في الظُّهرِ والعصرِ في الرَّكعتينِ الأوليينِ بفاتحةِ الْكتابِ وسورتينِ، ويسمعنا الآيةَ أحيانًا؛ وَكانَ يطيلُ الرَّكعةَ الأولى في الظُّهرِ، ويقصِّرُ في الثَّانيةِ، وَكذلِكَ في الصُّبح .
صلى بنا عمرُ بنُ الخطابِ رضي الله عنه المغربَ فلم يقرأْ في الركعةِ الأولى شيئًا ، فلما قام في الركعةِ الثانيةِ قرأ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ ، ثم عاد فقرأ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ ، فلما فرَغ مِنْ صلاتِه سجَد سجدتين بعدما سلَّم .
إنَّ عمرَ صلَّى المغربَ فلم يقرأْ في الركعةِ الأولى فلمَّا كانَتِ الثانيةُ قرأَ بفاتحةِ الكتابِ مرتينِ فلمَّا فرغَ وسلَّمَ سجدَ سجدتيِ السهوِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقرَأُ في صلاةِ الظُّهرِ في الركعَتَينِ الأُولَيَينِ بفاتحةِ الكِتابِ وسورةٍ في كُلِّ ركعةٍ، وكان يُسمِعُنا الأحيانَ الآيةَ، وكان يُطيلُ في الأُولى ما لا يُطيلُ في الثَّانيةِ، وكان يقرَأُ في الركعَتَينِ الأُخرَيَينِ بفاتحةِ الكِتابِ في كُلِّ ركعةٍ. قال: وكذلك في صَلاةِ العَصْرِ. .
كانَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يُوتِرُ بفاتِحةِ الكِتابِ و{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} في الرَّكْعةِ الأُولى، وفي الثَّانيةِ بفاتِحةِ الكِتابِ و{قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، وفي الثَّالِثةِ بفاتِحةِ الكِتابِ، و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، وكانَ يَقنُتُ قَبْلَ الرُّكوعِ، ويقولُ بَعْدَ السَّلامِ: "سُبْحانَ المَلِكِ القُدُّوسِ"ثَلاثًا، يَرفَعُ صَوْتَه بالثَّالِثةِ. .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي بنا فيَقرَأُ في الظُّهرِ والعَصرِ في الرَّكعَتَينِ الأولَيَينِ بفاتِحةِ الكِتابِ وسورَتَينِ، ويُسمِعُنا الآيةَ أحيانًا، وكانَ يُطَوِّلُ الرَّكعةَ الأولى مِنَ الظُّهرِ ويُقَصِّرُ الثَّانيةَ، وكَذلك في الصُّبحِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصَلِّي بنا، فيقرأُ في الظُّهرِ والعَصرِ في الركعتينِ الأولَيَينِ بفاتحةِ الكتابِ وسورتَينِ، ويُسمِعُنا الآيةَ أحيانًا، وكان يطَوِّلُ الرَّكعةَ الأولى من الظُّهرِ، ويُقصِّرُ الثانيةَ، وكذلك في الصُّبحِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي بنا فيَقرَأُ في الظُّهرِ والعَصرِ في الرَّكعتَينِ الأُولَيَينِ بفاتحةِ الكِتابِ وسورتَينِ، ويُسمِعُنا الآيةَ أحْيانًا، وكان يُطوِّلُ في الرَّكعةِ الأُولى مِن الظُّهرِ، ويُقصِّرُ في الثَّانيةِ، وكذلك الصُّبحُ. .
حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي بنا [فَيَقْرَأُ في] الظُّهرِ والعَصْرِ [في الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ بفاتِحَةِ الكِتابِ وسُورَتَيْنِ ويُسْمِعُنا الآيَةَ أحْيانًا وكانَ يُطَوِّلُ الرَّكْعَةَ الأُولَى مِنَ الظُّهْرِ ويُقَصِّرُ الثَّانِيَةَ وكَذلكَ في الصُّبْحِ.] .
بِتُّ عِندَ خالَتي مَيمونةَ، فرَأيتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى ثَمانَ رَكَعاتٍ، ثم أوتَرَ، فقرَأَ في الرَّكعةِ الأُولى بفاتِحةِ الكِتابِ، و{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، وقرَأَ في الثانيةِ بفاتِحةِ الكِتابِ، و{قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، وفي الثالِثةِ بفاتِحةِ الكِتابِ، و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، ثم قنَتَ ودَعا، ثم ركَعَ. .
لا مزيد من النتائج