نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الفجر ما بين الستين إلى المائة آية .»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقرأ في الفجرِ ما بين الستين إلى المائةِ آيةًِ.
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في الفَجرِ ما بينَ السِّتِّينَ إلى المِئةِ آيةً. .
كانَ يقرأُ في الفجرِ ما بينَ السِّتِّينَ إلى المائةِ .
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقرَأُ في الفَجْرِ [ما بَيْنَ السِّتينَ إلى مائةِ آيةٍ] .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في الصُّبحِ بما بينَ السِّتِّينَ إلى المائةِ .
«كان يقرَأُ في الفَجْرِ ما بَيْنَ السِّتينَ إلى مائةِ آيةٍ». .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقرأُ في صَلاةِ الغداةِ بالمائةِ إلى السِّتِّينَ، أوِ السِّتِّينَ إلى المائةِ [وفي روايةٍ] بالسِّتِّينَ إلى المائةِ .
كانَ يُؤَخِّرُ العِشاءَ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، وكانَ يَكرَهُ النَّومَ قَبلَها والحَديثَ بَعدَها، وكانَ يَقرَأُ في الفَجرِ ما بَينَ المِائةِ إلى السِّتِّينَ، وكانَ يَنصَرِفُ حينَ يَنصَرِفُ وبَعضُنا يَعرِفُ وجهَ بَعضٍ. .
حديثُ أبي بَرْزةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كان يقرَأُ في صلاةِ الفَجرِ ما بَينَ المئةِ إلى السِّتينَ. .
كانَ يَقرَأُ بما بَينَ السِّتِّينَ إلى المِائةِ، يَعني في الصُّبحِ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُؤَخِّرُ العِشاءَ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، ويَكرَهُ النَّومَ قَبلَها، والحَديثَ بَعدَها، وكان يَقرَأُ في صَلاةِ الفَجرِ مِنَ المِئةِ إلى السِّتِّينَ، وكان يَنصَرِفُ حينَ يَعرِفُ بَعضُنا وجهَ بَعضٍ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصَلِّي ما بَينَ صَلاةِ العِشاءِ إلى أن يَنصَدِعَ الفَجرُ إحدى عَشرةَ رَكعةً، يُسَلِّمُ بَينَ كُلِّ ثِنتَينِ، ويوتِرُ بواحِدةٍ، ويَمكُثُ في سُجودِه قَدرَ ما يَقرَأ أحَدُكُم خَمسينَ آيةً قَبلَ أن يَرفَعَ رَأسَه، فإذا سَكَتَ المُؤَذِّنُ في الأولى مِن صَلاةِ الفَجرِ قامَ، فرَكَعَ رَكعَتَينِ خَفيفَتَينِ، ثُمَّ اضطَجَعَ، حَتَّى يَأتيَه بلالٌ لصَلاةِ الصُّبحِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ يصلِّي إحدى عشرةَ رَكعةً فيما بينَ أن يفرُغَ من صلاةِ العشاءِ إلى الفجرِ باللَّيلِ سوى رَكعتيِ الفجرِ، ويسجدُ قدرَ ما يقرأُ أحدُكم خمسينَ آيةً .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، يُصلِّي الظُّهرَ إذا زالتِ الشَّمسُ ، ويُصلِّي العصرَ وإنَّ أحدَنا ليذهبُ إلى أقصَى المدينةِ ويرجعُ والشَّمسُ حيَّةٌ ، ونَسيتُ المغرِبَ وكان لا يبالي تَأخيرَ العِشاءِ إلى ثلُثِ اللَّيلِ . قال : ثمَّ قال : إلى شَطرِ اللَّيلِ ، قال : وكان يكرَه النَّومَ قبلَها والحديثَ بعدَها ، وكان يُصلِّي الصُّبحَ و ما يعرِفُ أحدُنا جَليسَه الَّذي كان يعرفُه ، وكان يقرأُ فيها السِّتينَ إلى المائةِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي فيما بينَ أن يفرُغَ مِن صلاةِ العِشاءِ إلى الفَجرِ إحدى عَشرةَ رَكْعةً يسلِّمُ بينَ كلِّ رَكْعتينِ ويوترُ بواحدةٍ، ويسجُدُ بسجدَةٍ قدرَ ما يقرأُ أحدُكُم خَمسينَ آيةً، فإذا سَكَتَ المؤذِّنُ مِن صلاةِ الفَجرِ وتبيَّنَ لَهُ الفجرُ قام فرَكَعَ رَكْعتينِ خَفيفتينِ، ثمَّ اضطَجعَ على شقِّهِ الأيمنِ حتَّى يأتيَهُ المؤذِّنُ للإقامةِ، فيخرُجَ معَهُ .
لا مزيد من النتائج