نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي الحاجة ، فيأكل معنا اللحم ، ويقرأ القرآن»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَقضي الحاجةَ فيأكلُ معنا اللحمَ ويقرأُ القرآنَ ولم يكنْ يحجِزُه أو يحجِبُه إلا الجنابةُ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَقضي الحاجةَ فيأكلُ معنا اللحمَ ويقرأُ القرآنَ ولم يكنْ يحجِزُه أو يحجِبُه إلا الجنابةُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقْضي الحاجةَ فيأكُلُ معنا اللَّحمَ، ويقرَأُ القُرآنَ، ولم يكنْ يَحجِزُه، أو يَحجُبُه إلَّا الجَنابةُ. .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقضي الحاجةَ ، ويأكلُ معنا اللحمَ ، ويقرأ القرآنَ ، وكان لا يحجبهُ أو يحجزهُ عن قراءةِ القرآنِ شيء ليسَ الجنابةَ .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقْضي الحاجةَ، ويَأكُلُ معَنا اللَّحْمَ، ويَقرَأُ القُرآنَ، وكانَ لا يَحجُبُه -أو: يَحجُزُه- عن قِراءةِ القُرآنِ شيءٌ ليس الجَنابةَ». .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأتي الخلاءَ ، فيقضي الحاجةَ ثمَّ يخرجُ فيأكُلُ معَنا الخُبزَ واللَّحمَ ويقرَأُ القرآنَ ولا يحجُبُهُ وربَّما قالَ : لا يحجزُهُ عنِ القرآنِ شيءٌ إلَّا الجَنابةَ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخرُجُ مِن الخَلاءِ ويَقرَأُ القُرْآنَ، ويَأكُلُ معَنا اللَّحْمَ، ولم يكنْ يَحجُبُه عن القُرْآنِ شيءٌ ليس الجَنابةَ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قَضى حاجَتَه، يَأكُلُ مَعَنا اللَّحمَ، ويَقرَأُ القُرآنَ، ما لم يَكُنْ جُنُبًا .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قَضى حاجَتَه يَأكُلُ مَعَنا اللَّحمَ، ويَقرَأُ القُرآنَ ما لم يَكُنْ جُنُبًا. .
دخَلْتُ على عليٍّ فقال: كان النَّبيُّ عليه السَّلامُ يقضي الحاجةَ ثُمَّ يقرأُ القُرآنَ ويأكُلُ معنا اللَّحْمَ، ولم يكُنْ يَحجُبُه عن القُرآنِ شَيءٌ ما خلا الجَنابةَ. .
«دخَلْتُ على علِيٍّ أنا ورَجُلانِ؛ رَجُلٌ مِنَّا ورَجُلٌ مِن بَني أسَدٍ، فبَعَثَهما وَجْهًا، فقالَ: إنَّكما عِلْجانِ، فعالِجا عن دينِكما، ثُمَّ دَخَلَ المَخرَجَ، فأخَذَ حَفْنةً مِن ماءٍ فتَمَسَّحَ بِها، ثُمَّ جاءَ يَقرَأُ القُرآنَ، فرأى أنَّا أَنْكَرْنا ذلك عليه، قالَ علِيٌّ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأْتي الخَلاءَ فيَقْضِي الحاجةَ، ثُمَّ يَخرُجُ فيَأكُلُ معَنا الخُبْزَ واللَّحْمَ، ويَقرَأُ القُرآنَ، ولا يَحجُبُه -ورُبَّما قالَ: لا يَحجُزُه- عن القُرآنِ شيءٌ ليس الجَنابةَ -أو الجَنابةَ». .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقْضي حاجَتَه، ثُم يخرُجُ فيقرَأُ القُرآنَ، ويأكُلُ معنا اللَّحمَ، ولا يَحجِزُه -ورُبَّما قال: يَحجُبُه- منَ القُرآنِ شيءٌ ليس الجَنابةَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقضي حاجَتَه ثم يَخرُجُ فيَقرَأُ القرآنَ ويَأكُلُ معَنا الَّلحمَ ولا يَحجُِزُه وربَّما قال: ولا يَحجِبُه منَ القرآنِ شيءٌ ليس الجَنابَةَ .
دخَلتُ علَى عليِّ بنِ أبي طالبٍ أَنا ورَجلانِ: رجلٌ منَّا، ورجلٌ مِن بَني أسدٍ أحسبُ، فبعثَهُما وجهًا وقالَ: إنَّكما عِلجانِ فعالِجا عن دينِكُما، ثمَّ دخلَ المخرجَ ثمَّ خَرجَ، فأخذَ حَفنةً من ماءٍ فتمسَّحَ بِها ثمَّ جاءَ، فقرأَ القرآنَ قراءةً فأنكرنا ذلِكَ، فقالَ عليٌّ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأتي الخلاءَ فيَقضي الحاجةَ، ثمَّ يخرجُ فيأكلُ معَنا الخبزَ واللَّحمَ، ويقرأُ القُرآنَ، ولا يحجبُهُ عنِ القرآنِ شيءٌ ليسَ الجَنابةَ أو إلَّا الجَنابةُ .
كان صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقضي حاجتَه ثم يخرجُ فيقرأُ القرآنَ ويأكلُ معنا اللحمَ ولا يحجِبُه وربما قال : لا يحجِزُه من القرآنِ شيءٌ ليس الجنابةَ .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: دَخَلْنا على عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، أَنا ورَجُلانِ؛ رَجُلٌ مِنَّا، ورَجُلٌ مِنْ بَني أَسَدٍ، قالَ: فَبَعَثَهُما لِحاجَتِهِ وقالَ: إنَّكُما عِلْجانِ؛ فَعالِجا عنْ دينِكُما. قالَ: ثُمَّ دَخَلَ المَخْرَجَ ثُمَّ خَرَجَ، فدَعا بماءٍ فَغَسَلَ يَدَيْهِ، ثُمَّ جَعَلَ يَقْرَأُ القُرآنَ، فَكَأَنَّا أَنْكَرْنا، فقالَ: كَأَنَّكُما أَنْكَرْتُما، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقْضي الحاجَةَ، ويَقْرَأُ القُرآنَ، ويَأْكُلُ اللَّحْمَ، ولمْ يكُنْ يَحْجُبُهُ عنْ قِراءَتِهِ شَيْءٌ لَيْسَ الجَنابَةُ. .
لا مزيد من النتائج