نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : الصدق طمأنينة والكذب ريبة»· 14 نتيجة
الترتيب:
حفِظتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : دَعْ ما يُريبُك إلى ما لا يُريبُك ، فإنَّ الصِّدقَ طُمأنينةٌ ، والكذبَ رِيبةٌ .
حَفِظتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "دعْ ما يَريبُكَ إلى ما لا يَريبُكَ؛ فإنَّ الصِّدقَ طُمَأْنينةٌ، والكَذِبَ ريبةٌ". .
الصِّدقُ طُمَأنينةٌ، والكَذِبُ رِيبةٌ. .
دعْ ما يَريبُكَ إلى مَا لا يَريبُكَ فإنَّ الصدقَ طمَأْنِينَةُ والكذِبَ رِيبَةٌ .
دَعْ ما يُريبُك إلى ما لا يُريبُك , فإنَّ الصَّدقَ طُمأنينةٌ , والكذبَ رِيبةٌ .
دَع ما يَريبُك إلى ما لا يَريبُك ، فإنَّ الصدقَ طُمأنينةٌ ، والكذِبَ رِيبةٌ .
حفِظْتُ من رسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : دَعْ ما يَريبُك إلى ما لا يَريبُك ؛ فإنَّ الصدقُ طُمأنينةٌ، وإن الكَذِبَ رِيبةٌ .
عن أبي الحوراء: قُلتُ لِلحَسَنِ: ما تَذكُرُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: أذكُرُ أنِّي أخَذتُ تَمْرةً مِن تَمرِ الصَّدَقةِ، فجَعَلتُها في فيَّ، فنَزَعَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلُعابِها، فجَعَلَها في التَّمرِ. فقيل: يا رَسولَ اللهِ، وما كان عليكَ مِن هذه التَّمرةِ لهذا الصَّبيِّ؟ قال: إنَّا -آلَ محمدٍ- لا تَحِلُّ لنا الصَّدَقةُ. قال: وكان يَقولُ: دَعْ ما يَريبُكَ إلى ما لا يَريبُكَ؛ فإنَّ الصِّدقَ طُمَأنينةٌ، والكَذِبَ رِيبةٌ. وكان يُعَلِّمُنا هذا الدُّعاءَ: اللَّهمَّ اهْدِني فيمَنْ هَدَيتَ... الحَديثَ، وتَمامُه: وعافِني فيمَن عافَيتَ، وتَوَلَّني فيمَن تَوَلَّيتَ، وبارِكْ لي فيما أعطَيتَ، وقِني شَرَّ ما قَضَيتَ، إنَّه لا يَذِلُّ مَن والَيتَ. .
دعْ ما يريبُكَ إلى ما لا يريبُكَ، فإنَّ الصدقَ طمأنينةٌ و الكذبَ ريبةٌ .
دعْ ما يَريبُكَ إلى ما لا يَريبُكَ ، فإنَّ الصِّدقَ طُمأنينةٌ و الكَذِبَ رِيبةٌ .
دَعْ ما يَريبُكَ إلى ما لا يَريبُكَ؛ فإنَّ الصِّدْقَ طُمأنينةٌ، وإنَّ الكَذِبَ رِيبةٌ. .
دع ما يَريبكَ إلى ما لا يَريبُكَ ، فإنَّ الصِّدقَ طُمأنينةٌ وإنَّ الكذبَ رِيبةٌ .
دعْ ما يَريبُكَ إلى ما لا يُريبُكَ فإنَّ الصدقَ طُمأنينةٌ وإنَّ الكذبَ رِيبَةٌ .
دَعْ ما يَريبُك إلى ما لا يَريبُك ، فإنَّ الصدقَ طمأنينةٌ وإنَّ الكذبَ رِيبةٌ . وفي الحديث قصةٌ .
لا مزيد من النتائج