نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم الخندق : والله لولا الله ما اهتدينا ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يومَ الخندقِ : واللهِ لولا اللهُ ما اهتدينا ولا تصدَّقنا ولا صلَّينا فأنزلَنْ سكينةً علينا
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يومَ الخندقِ : واللهِ لولا اللهُ ما اهتدينا ولا تصدَّقنا ولا صلَّينا فأنزلَنْ سكينةً علينا .
كانَ يقولُ يومَ الخندقِ واللهِ لولا اللهُ ما اهتدَينا ولا تصدقْنا ولا صلَّينا فأنزلنْ سكينةً علينَا .
رأَيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ الخَنْدقِ وهو يقولُ: واللهِ لولا اللهُ ما اهتدَيْنا ** ولا تصَدَّقْنا ولا صلَّيْنا فأنزِلَنْ سَكينةً علينا ** وثبِّتِ الأقدامَ إذ لاقَيْنا إنَّ الأُلى قد بغَوْا علينا ** إذا أرادوا فِتْنةً أَبَيْنا .
رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ الخَنْدَقِ وهو يَحمِلُ التُّرابَ، قد كادَ يُواري ظَهْرَه، وهو يقولُ: واللهِ لولا اللهُ ما اهْتَدَيْنا ... ولا تَصَدَّقْنا ولا صَلَّيْنا فأَنزِلَنْ سَكينةً علينا ... وثَبِّتِ الأقْدامَ إن لاقَيْنا إنَّ الأُلَى قد بَغَوا علينا ... إذا أرَادوا فِتْنةً أَبَيْنا .
رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الخَندَقِ يَنقُلُ معنا التُّرابَ، وهو يقولُ: واللهِ لَولا اللهُ ما اهتَدَينا، ولا صُمنا ولا صَلَّينا، فأنزِلَنْ سَكينةً علينا، وثَبِّتِ الأقدامَ إن لاقَينا، والمُشرِكونَ قد بَغَوا علينا، إذا أرادوا فِتنةً أبينا. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنقُلُ التُّرابَ يَومَ الخَندَقِ، حتَّى أغمَرَ بَطنَه، أوِ اغبَرَّ بَطنُه، يقولُ: واللهِ لَولا اللهُ ما اهتَدَينا، ولا تَصَدَّقنا ولا صَلَّينا، فأنزِلَنْ سَكينةً علينا، وثَبِّتِ الأقدامَ إن لاقَينا، إنَّ الأُلى قد بَغَوا علينا، إذا أرادوا فِتنةً أَبَينا. ورَفَعَ بها صَوتَه: أَبَينا أَبَينا. .
حديث: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحمِلُ التُّرابَ يَومَ الخَنْدَقِ [حتَّى أغْمَرَ بَطْنَهُ، أوِ اغْبَرَّ بَطْنُهُ، يقولُ: واللَّهِ لَوْلَا اللَّهُ ما اهْتَدَيْنَا، ولَا تَصَدَّقْنَا ولَا صَلَّيْنَا، فأنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا، وثَبِّتِ الأقْدَامَ إنْ لَاقَيْنَا، إنَّ الأُلَى قدْ بَغَوْا عَلَيْنَا، إذَا أرَادُوا فِتْنَةً أبيْنَا ورَفَعَ بهَا صَوْتَهُ: أبيْنَا أبيْنَا.] .
حديث: رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحمِلُ التُّرابَ يومَ الخَنْدَقِ [حتَّى أغْمَرَ بَطْنَهُ، أوِ اغْبَرَّ بَطْنُهُ، يقولُ: واللَّهِ لَوْلَا اللَّهُ ما اهْتَدَيْنَا، ولَا تَصَدَّقْنَا ولَا صَلَّيْنَا، فأنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا، وثَبِّتِ الأقْدَامَ إنْ لَاقَيْنَا، إنَّ الأُلَى قدْ بَغَوْا عَلَيْنَا، إذَا أرَادُوا فِتْنَةً أبيْنَا ورَفَعَ بهَا صَوْتَهُ: أبيْنَا أبيْنَا.] .
لَمَّا كان يَومُ الأحزابِ، وخَندَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، رَأيتُه يَنقُلُ مِن تُرابِ الخَندَقِ، حتَّى وارى عَنِّي الغُبارُ جِلدةَ بَطنِه، وكان كَثيرَ الشَّعَرِ، فسَمِعتُه يَرتَجِزُ بكَلِماتِ ابنِ رَواحةَ وهو يَنقُلُ مِنَ التُّرابِ يقولُ: اللهُمَّ لَولا أنتَ ما اهتَدَينا ... ولا تَصَدَّقنا ولا صَلَّينا فأنزِلَن سَكينةً علينا ... وثَبِّتِ الأقدامَ إن لاقَينا إنَّ الأُلى قد بَغَوا علينا ... وإن أرادوا فِتنةً أبينا. قال: ثُمَّ يَمُدُّ صَوتَه بآخِرِها. .
رأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الخَندقِ وهو يقولُ، ثُم ذكَرَ مِثلَه [أي: حَديثَ: رأيتُ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنقِلُ التُّرابَ يومَ أحُدٍ حتى وارى التُّرابُ شَعرَ صَدرِه، وهو يرتجِزُ بكَلِمةِ عبدِ اللهِ بنِ رَواحةَ، يقولُ: [البحر الرجز] اللهُمَّ لولا أنت ما اهتَدَينا ... ولا تصَدَّقْنا ولا صَلَّينا فأنزِلَنْ سَكينةً علينا ... وثَبِّتِ الأقدامَ إنْ لاقَينا إنَّ الأُلى قد بَغَوا علينا ... وإنْ أرادوا فِتنةً أبَينا قال: يمُدُّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بها صَوتَه]، غيرَ أنَّه لم يقُلْ: يَمُدُّ بها صوتَه، وغيرَ أنَّه لم يقُلْ: يقولُها مِرارًا. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفرٍ له: يا سَلَمةُ، هاتِ مِن هَناتِك، فقال سَلَمةُ: واللهِ لولا اللهُ ما اهتدَينا، ولا تَصدَّقْنا ولا صلَّينا...، الحديث. [يعني حديثَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعامِرِ بنِ الأكوَعِ: خُذْ مِن هُنَيهاتِك، قال: فقال، أظُنُّ: واللهِ لولا اللهُ ما اهتَدَينا … ولا تَصدَّقْنا، ولا صلَّيْنا. وهذا الحديثُ لا نعلَمُ رواه عن ابنِ عَجلانَ إلَّا ابنُ عُيَينةَ، ولا عنه إلَّا أبو غسَّانَ]. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعامرِ بنِ الأكوعِ خُذْ لنا من هنَاتِك قال فقال واللهِ لولا اللهُ ما اهتَدَيْنا ولا تصدَّقْنا ولا صلَّيْنا .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الأحزابِ يَنقُلُ معنا التُّرابَ، ولقد وارى التُّرابُ بَياضَ بَطنِه، وهو يقولُ: واللهِ لَولا أنتَ ما اهتَدَينا... ولا تَصَدَّقنا ولا صَلَّينا فأنزِلَنْ سَكينةً علينا... إنَّ الأُلى قد أبَوا علينا، قال: ورُبَّما قال: إنَّ المَلا قد أبَوا علينا... إذا أرادوا فِتنةً أبينا، ويَرفَعُ بها صَوتَه. وفي روايةٍ: سَمِعتُ البَراءَ، فذَكَرَ مِثلَه، إلَّا أنَّه قال: إنَّ الأُلى قد بَغَوا علينا. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينقُلُ معنا التُّرابَ يومَ الأحزابِ وقد وارى التُّرابُ بياضَ بطنِه وهو يقولُ: ( اللَّهمَّ لولا أنتَ ما اهتدَيْنا ولا تصدَّقْنا ولا صلَّيْنا ) ( فأنزِلَنْ سكينةً علينا وثبِّتِ الأقدامَ إنْ لاقَيْنا ) ( إنَّ الأُلى قد بغَوْا علينا وإنْ أرادوا فتنةً أبَيْنا ) يرفَعُ بها صوتَه .
لا مزيد من النتائج