نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يدعو : ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي»· 12 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِر أنْ يَدعُوَ يقولُ: اللهمَّ آتِنا في الدُّنيا حسَنةً، وفي الآخِرةِ حسَنةً، وقِنا عذابَ النَّارِ. .
قُلْتُ لأنَسِ بنِ مالكٍ : أخبِرْني عن دعاءٍ كان يدعو به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حَسنةً وفي الآخرةِ حَسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ ) فلقِيتُ إسماعيلَ فسأَلْتُه فقال : أكثَرُ دعوةٍ يدعو بها : ( ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسنةً وفي الآخرةِ حَسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ ) .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكثِرُ أنْ يَدْعوَ: اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حسنةً، وفي الآخِرةِ حسنةً، وقِنا عَذابَ النارِ. قال شُعْبةُ: فذكَرْتُ ذلك لقَتادةَ، فقال: كان أنسٌ يقولُ هذا. .
سأل قتادةُ أنسًا: أيُّ دَعوةٍ كان يدعو بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرَ؟ قال: كان أكثَرُ دعوةٍ يدعو بها: اللَّهُمَّ رَبَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسَنةً، وفي الآخِرةِ حَسَنةً، وقَنا عذابَ النَّارِ .
سألَ قتادةُ أنسًا أيُّ دعوةٍ كانَ يدعو بِها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أكثرُ قالَ كانَ أكثرُ دعوةٍ يدعو بِها اللَّهمَّ ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حسنةً وفي الآخرةِ حسنةً وقنا عذابَ النَّارِ .
كانَ أكثَرُ دَعوةٍ يَدعو بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ رَبَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسَنةً، وفي الآخِرةِ حَسَنةً، وقِنا عَذابَ النَّارِ، وكانَ أنَسٌ إذا أرادَ أن يَدعوَ بدَعوةٍ دَعا بها، وإذا أرادَ أن يَدعوَ بدُعاءٍ دَعا بها فيه .
أنَّهم قالوا لأنَسِ بنِ مالكٍ : ادعُ اللهَ لنا فقال : اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حَسنةً وفي الآخرةِ حَسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ قالوا : زِدْنا فأعادها قالوا : زِدْنا فأعادها فقالوا : زِدْنا فقال : ما تُريدونَ ؟ سأَلْتُ لكم خيرَ الدُّنيا والآخرةِ قال أنَسٌ : وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكثِرُ أنْ يدعوَ بها : ( اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حَسنةً وفي الآخرةِ حَسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ ) .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُكثِرُ أنْ يَقولَ: اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حسَنةً، وفي الآخِرةِ حسَنةً، وقِنا عَذابَ النارِ. .
كان أكثرُ دعوةٍ يدعو بها : رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيا حسَنَةً ، وفي الآخِرَةِ حسَنَةً ، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ .
أنَّ أنسًا كان لا يَدعو بدعاءٍ إلا ختَمه بهذا [يعني: ربَّنا آتِنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرةِ حسنةً وقِنا عذابَ النارِ] .
سأَل قتادةُ أنَسًا : أيُّ دعوةٍ أكثَرُ ما يدعو بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : أكثَرُ دعوةٍ يدعو بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اللَّهمَّ ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسنةً وفي الآخرةِ حَسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ ) .
عن أنسٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّه كان لا يدعو بدعاءٍ إلا ختمَه بهذا الدعاءِ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ .
لا مزيد من النتائج