نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول قبل موته : سبحان الله وبحمده ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكثِرُ قبْلَ موتِه أنْ يقولَ : ( سُبحانَ اللهِ وبحمدِه أستغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليه ) قالت : فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّك لَتُكثِرُ مِن دعاءٍ لم تكُنْ تدعو به قبْلَ ذلك ؟ قال : ( إنَّ ربِّي جلَّ وعلا أخبَرني أنَّه سيُريني عَلَمًا في أمَّتي فأمَرني إذا رأَيْتُ ذلك العَلَمَ أنْ أُسبِّحَه وأحمَدَه وأستغفِرَه وإنِّي قد رأَيْتُه {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} [النصر: 1] فتحُ مكَّةَ )
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِرُ أنْ يَقولَ قَبلَ مَوتِه: سُبحانَ اللهِ وبحَمدِهِ، أستَغفِرُ اللهَ، وأتوبُ إليه. قالت: وكان يُكثِرُ أنْ يَقولَه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ تَدعو بدُعاءٍ لم تَكُنْ تَدعو به قَبلَ اليَومِ. فقال: إنَّ رَبِّي عزَّ وجلَّ أخبَرَني أنِّي سأرى عَلَمًا في أُمَّتي، وأنِّي إذا رأيتُ ذلك العَلَمَ أنْ أُسبِّحَ بحَمدِهِ وأستَغفِرَه، فقد رأيتُ ذلك: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا} [النصر: 1 - 2]. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكثِرُ قبْلَ موتِه أنْ يقولَ : ( سُبحانَ اللهِ وبحمدِه أستغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليه ) قالت : فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّك لَتُكثِرُ مِن دعاءٍ لم تكُنْ تدعو به قبْلَ ذلك ؟ قال : ( إنَّ ربِّي جلَّ وعلا أخبَرني أنَّه سيُريني عَلَمًا في أمَّتي فأمَرني إذا رأَيْتُ ذلك العَلَمَ أنْ أُسبِّحَه وأحمَدَه وأستغفِرَه وإنِّي قد رأَيْتُه {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} [النصر: 1] فتحُ مكَّةَ ) .
أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ في ركوعِه : سبحانَ ربي العظيمِ وبحمدِه ثلاثًا ، وفي سجودِه : سبحانَ ربيَ الأعلى وبحمدِه ثلاثًا .
أنَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ في ركوعِه: سُبحانَ ربِّيَ العَظيمِ وبحَمدِه ثلاثًا. وفي سُجودِه: سُبحانَ ربِّيَ الأعلى وبحَمدِه ثلاثًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولُ في رُكوعِه: سُبحانَ ربِّيَ العَظيمِ وبحَمدِه، -ثَلاثًا-، وفي سُجودِه: سُبحانَ ربِّيَ الأعلى وبحَمدِه، -ثَلاثًا-. .
كان يبيتُ عند بابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وكان يسمعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقول من الليلِ سبحان اللهِ ربِّ العالمينَ الهَوِيَّ ثم يقول سبحان اللهِ وبحمدِه .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكثِرُ مِن قَولِ: سُبحانَ اللهِ وبحَمدِه، أستَغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليه، قالت: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أراك تُكثِرُ مِن قَولِ: سُبحانَ اللهِ وبحَمدِه، أستَغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليه! فقال: خَبَّرَني رَبِّي أنِّي سَأرى عَلامةً في أُمَّتي، فإذا رَأيتُها أكثَرتُ مِن قَولِ: سُبحانَ اللهِ وبحَمدِه، أستَغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليه، فقد رَأيتُها {إذا جاءَ نَصرُ اللهِ والفَتحُ} [النصر: 1] فتحُ مَكَّةَ، {ورَأيتَ النَّاسَ يَدخُلونَ في دينِ اللهِ أفواجًا * فسَبِّحْ بحَمدِ رَبِّك واستَغفِرْه إنَّه كانَ تَوَّابًا} [النصر: 2-3]. .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقولُ في ركوعِه : سبحان ربي العظيمِ وبحمدِه ثلاثًا . وفي سجودِه : سبحانَ ربيَ الأعلى وبحمدِه ثلاثًا .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا سجَد يقولُ سبحانَ ربِّيَ الأعلى وبحمدِهِ ثلاثًا .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكثِرُ في آخِرِ أمرِه مِن قَولِ: سُبحانَ اللهِ وبحَمدِه، أستَغفِرُ اللهَ وأتوبُ إلَيه، قالت: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما لي أراكَ تُكثِرُ مِن قَولِ: سُبحانَ اللهِ وبحَمدِه، أستَغفِرُ اللهَ وأتوبُ إلَيه؟ قال: إنَّ رَبِّي عَزَّ وجَلَّ كان أخبَرَني أنِّي سَأرى عَلامةً في أُمَّتي، وأمَرَني إذا رَأيتُها أن أُسَبِّحَ بحَمدِه وأستَغفِرَه، إنَّه كان تَوَّابًا، فقد رَأيتُها: {إذا جاءَ نَصرُ اللهِ والفَتحُ ورَأيتَ النَّاسَ يَدخُلونَ في دينِ اللهِ أفواجًا فسَبِّح بحَمدِ رَبِّكَ واستَغفِرْه إنَّه كان تَوَّابًا} .
كُنْتُ أبِيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيْتُه بوَضوئِه وحاجتِه وكان يقومُ مِن اللَّيلِ يقولُ: ( سُبحانَ ربِّي وبحمدِه سُبحانَ ربِّي وبحمدِه ) الهَوِيَّ ثمَّ يقولُ: ( سُبحانَ ربِّ العالَمينَ سُبحانَ ربِّ العالَمينَ ) الهَوِيَّ .
إنَّ أحَبَّ الكَلامِ إلى اللهِ أن يَقولَ العَبدُ: سُبحانَ اللهِ وبحَمدِه، قال حَجَّاجٌ: إنَّه سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن أحَبِّ العَمَلِ إلى اللهِ. أو قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أحَبَّ الكَلامِ إلى اللهِ: سُبحانَ اللهِ وبحَمدِه .
لا مزيد من النتائج