نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي في المدينة فمر رجل من بني عدي يقال له»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن سِماكِ بنِ حربٍ قال : كان رجلٌ من بني عامرِ بنِ ذُهلِ بنِ ثعلبةَ يُقالُ له عديُّ بنُ شُراحيلَ وكان بالرَّبذَةِ فمرَّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فوفد إليه بإسلامِه وإسلامِ أهلِ بيتِه وسأله فكتب له كتابًا .
أنَّ رجلًا يُقالُ له: أبو مذكورٍ دبَّر غلامًا له ولم يكُنْ له مالٌ غيرُه وكان يُقالُ للغلامِ يعقوبُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( مَن يشتري هذا ) ؟ فاشتراه رجلٌ مِن بني عديِّ بنِ كعبٍ بثمَنِ مئةِ درهمٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( إذا كان أحدُكم محتاجًا فليبدَأْ بنفسِه فإنْ كان له فضلٌ فبأهلِه فإنْ كان له فضلٌ فبأقربائِه فإنْ كان له فضلٌ فهاهنا وهاهنا وهاهنا ) .
حديث: أنَّ رَجُلًا دَبَّر غُلامَه [ولم يكُنْ له مالٌ غيرُه وكان يُقالُ للغلامِ يعقوبُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( مَن يشتري هذا ) ؟ فاشتراه رجلٌ مِن بني عديِّ بنِ كعبٍ بثمَنِ مئةِ درهمٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( إذا كان أحدُكم محتاجًا فليبدَأْ بنفسِه فإنْ كان له فضلٌ فبأهلِه فإنْ كان له فضلٌ فبأقربائِه فإنْ كان له فضلٌ فهاهنا وهاهنا وهاهنا )] .
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخرَجْنا معه ، فمرَّ برجلٍ من بني عديٍّ كاشفًا عن فخِذِه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : غطِّ فخِذَكَ يا مَعمَرُ ، فإنَّ الفخِذَ منَ العَورَةِ .
كُنتُ أمشي مع ثابِتٍ البُنانيِّ، فمَرَّ بصِبيانٍ فسَلَّمَ عليهم، وحَدَّثَ ثابِتٌ أنَّه كان يَمشي مع أنَسٍ فمَرَّ بصِبيانٍ فسَلَّمَ عليهم، وحَدَّثَ أنَسٌ أنَّه كان يَمشي مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَرَّ بصِبيانٍ فسَلَّمَ عليهم. .
عَن سَيَّارٍ، قال: كُنتُ أمشي مَعَ ثابِتٍ البُنانيِّ فمَرَّ بصِبيانٍ فسَلَّمَ عليهم، وحَدَّثَ أنَّه كانَ يَمشي مَعَ أنَسٍ فمَرَّ بصِبيانٍ فسَلَّمَ عليهم، وحَدَّثَ أنَسٌ أنَّه كانَ يَمشي مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَرَّ بصِبيانٍ فسَلَّمَ عليهم .
في تَسميةِ مَن استُشهِد مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من قريشٍ ثم من بني أسدٍ : يزيدُ بنُ زمعةَ بنِ الأسودِ بنِ المطلبِ جمح به فرسُه يُقالُ له الجناحُ فقتله . واستُشهِد يومَ حنينٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الأنصارِ : سراقةُ بنُ الحبابِ بنِ عديِّ بنِ النجارِ .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِنًى فمرَّ بنا رجُلٌ يُنادي إنَّها أيَّامُ أَكْلٍ وشُرْبٍ وذِكْرِ اللهِ فقُمْتُ أنظُرُ مَن هو فإذا هو رجُلٌ يُقالُ له ابنُ حُذَافَةَ فقال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرني بهذا .
عن جابر بن عبد اللهِ قال دَبّرَ رجلٌ من الأنصارِ غُلاما لهُ لم يكنْ لهُ مالٌ غيرهُ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من يبتاعهُ مني فاشتراهُ رجلٌ من بني عدي بن كعبٍ قال جابرٌ غلاما قبطيّا ماتَ عام أوّلَ في إمارَةِ ابن الزبيرِ .
كان أَبي جَليسًا لأَبي الدَّرْداءِ بدِمَشْقَ، وكان بدِمَشْقَ رَجلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقالُ له: ابنُ الحنْظَليَّةِ الأَنصاريُّ، فمرَّ بنا يومًا فسَلَّمَ، فقالَ له أبو الدَّرْداءِ: كلمةٌ تَنفَعُنا ولا تَضُرُّكَ، قالَ: قالَ لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ المُنفِقَ على الخيلِ في سبيلِ اللهِ كباسطِ يديهِ بالصَّدقةِ، لا يَقبِضُها. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يبعثُ رجلًا منَ الأنصارِ [ من بني بياضةَ ] يقالُ لهُ فروةُ بنُ عمرٍو فيخرصُ تمرَ أهلِ المدينة .
دبَّرَ رجلٌ منَّا غلامًا . ولم يَكن لَهُ مالٌ غيرُهُ . فباعَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ . فاشتراهُ ابنُ النَّحَّامِ ، رجلٌ من بني عديٍّ .
عن أبي الجويرية قال: كنَّا بأرضِ الرُّومِ فمرَّ علينا رجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن بني سُلَيمٍ يُقالُ له مَعْنُ بنُ يزيدَ السُّلَميُّ قال فأصَبْتُ جرَّةً حَمْراءَ فيها دنانيرُ فأتَيْتُه بها فخمَّسها وقال لولا أنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لا نَفْلَ إلَّا مِن بعدِ الخُمُسِ لَأعطَيْتُكَ قال فعرَض علَيَّ مِن نصيبِه فقُلْتُ لا حاجةَ لي فيه .
«كُنْتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزاةٍ، فلمَّا أقْبَلْنا راجِعينَ إلى المَدينةِ بَكَتِ امْرَأةُ رَجُلٍ كانَ اسْتُشْهِدَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: (مَن هذه الباكِيةُ؟) قالوا: فاطِمةُ بِنْتُ عَدِيٍّ، فالْتَفَتَ إلى عائِذِ بنِ عَمْرٍو فزَوَّجَها إيَّاه، وأوْصاه بِها». .
لا مزيد من النتائج