نتائج البحث عن
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفث على نفسه في المرض الذي قبض فيه منه»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنفُثُ على نَفسِه في المَرَضِ الذي قُبِضَ فيه منه بالمُعَوِّذاتِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَنفُثُ على نَفسِه في المَرَضِ الذي ماتَ فيه بالمُعَوِّذاتِ، فلَمَّا ثَقُلَ كُنتُ أنفِثُ عليه بهِنَّ، وأمسَحُ بيَدِ نَفسِه لبَرَكَتِها، فسَألتُ الزُّهريَّ: كيفَ يَنفِثُ؟ قال: كان يَنفِثُ على يَدَيه، ثُمَّ يَمسَحُ بهِما وجهَه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَنفِثُ على نَفسِه في مَرَضِه الذي قُبِضَ فيه بالمُعَوِّذاتِ، فلَمَّا ثَقُلَ كُنتُ أنا أنفِثُ عليه بهِنَّ، فأمسَحُ بيَدِ نَفسِه لبَرَكَتِها. فسَألتُ ابنَ شِهابٍ: كيفَ كان يَنفِثُ؟ قال: يَنفِثُ على يَدَيه، ثُمَّ يَمسَحُ بهِما وَجهَه. .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه الذي قُبِضَ فيه يَنفُثُ على نَفسِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمُعَوِّذاتِ، فلَمَّا ثَقُلَ عَن ذلك جَعَلتُ أنفُثُ عليه بهنَّ، ويَمسَحُه بيَدِ نَفسِه .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا اشتَكى نَفَثَ على نَفسِه بالمُعَوِّذاتِ، ومَسَحَ عنه بيَدِه، فلَمَّا اشتَكى وجَعَه الذي توفِّيَ فيه، طَفِقتُ أنفِثُ على نَفسِه بالمُعَوِّذاتِ التي كان يَنفِثُ، وأمسَحُ بيَدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا اشتكى نفَث على نفسِه بالمُعوِّذاتِ ويمسَحُ عنه بيدِه قالت : فلمَّا اشتكى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَعَه الَّذي تُوفِّي فيه طفِقْتُ أنفُثُ عليه بالمُعوِّذاتِ الَّتي كان ينفُثُ بها على نفسِه وأمسَحُ بيدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنه .
لما كان المرضُ الذي قُبِض فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يا عائشةُ ائتِيني بصحيفةٍ ودواةٍ وابعثي إلى عبدِ الرحمنِ بنِ أبي بكرٍ قالت فأتيت بصحيفةٍ ودواةٍ وبعثت إلى عبدِ الرحمنِ أدعوه قالت فألقَى الصحيفةَ من يدِه ثم قال معاذَ اللهِ أن يختلفَ الناسُ في أبي بكرٍ .
لمَّا كانَ المَرَضُ الذِي قُبِضَ فيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: يا عائِشَةُ ائْتِنِي بِصَحِيفَةٍ ودَوَاةٍ وابْعَثِي إلَى عبدِ الرحمَنِ بنِ أبي بكرٍ ، قالتْ: فأتيتُ بصَحِيفَةٍ ودَوَاةٍ وبعثتُ إلى عبدِ الرحمنِ أدْعُوُهُ ، قالتْ: فألْقَى الصَّحيفَةَ من يدِهِ ثم قالَ: مَعَاذَ اللهُ أن يختَلِفَ الناسُ في أبِي بكرٍ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ يُعرَضُ عليْهِ القرآنُ في كلِّ عامٍ، فلمَّا كانَ العامُ الَّذي قُبِضَ فيهِ عُرِضَ عليْهِ مرَّتين، وكانَ يعتَكِفُ العشرَ الأواخرَ من رمضانَ، فلمَّا كانَ العامُ الَّذي قُبِضَ فيهِ اعتَكفَ عشرينَ يومًا .
أيَّ القِراءتَيْنِ تَعُدُّون أَوَّلَ؟ قالوا: قِراءَةَ عبدِ اللهِ، قال: لا، بل هي الآخِرَةُ، كان يُعرَضُ القُرآنُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في كُلِّ عامٍ مَرَّةً، فلمَّا كان العامُ الَّذي قُبِضَ فيه؛ عُرِضَ عليه مَرَّتَيْنِ، فشهِدَه عبدُ اللهِ، فعلِمَ ما نُسِخَ منه وما بُدِّلَ. .
كان يَعرِضُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القُرآنَ كُلَّ عامٍ مَرَّةً، فعَرَضَ عليه مَرَّتَينِ في العامِ الذي قُبِضَ فيه، وكان يَعتَكِفُ كُلَّ عامٍ عَشرًا، فاعتَكَفَ عِشرينَ في العامِ الذي قُبِضَ فيه. .
عن ابنِ عباسٍ قال : أَيُّ القِراءتينِ تَعُدُّونَ أَوَّلَ قالوا : قراءةُ عبدِ اللهِ قال : لا بل هي الآخرةُ كان يُعرَضُ القرآنُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في كلِّ عامٍ مرةً فلمَّا كان العامُ الذي قُبِضَ فيه عُرِضَ عليه مرتينِ فشهدَ عبدُ اللهِ فَعَلِمَ ما نُسِخَ منه وما بُدِّلَ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعتَكِفُ في كلِّ رَمضانَ في العَشرِ الأواخِرِ، فلَمَّا كانَ العامُ الَّذي قُبِضَ فيهِ اعتَكَفَ فيهِ عِشرينَ يومًا .
ما مِن نَبيٍّ يَمرَضُ إلَّا خُيِّرَ بَينَ الدنيا والآخِرةِ، قالَتْ: فلمَّا مرِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَرَضَ الذي قُبِضَ فيه أخَذَتْه بُحَّةٌ، فسَمِعتُه يقولُ: {مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ} [النساء: 69]، قالَتْ: فعلِمتُ أنَّه خُيِّرَ. .
لا مزيد من النتائج