نتائج البحث عن
«كان رسول الله يأمرنا إذا كنا سفرا أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من»· 13 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَأمرُنا إذا كنَّا سفرًا أن لا ننزعَ خِفافَنَا ثلاثةَ أيامٍ ولياليهنَّ إلا من جنابةٍ ، ولكن من غائطٍ وبولٍ ونومٍ
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يأمرنا إذا كنّا سفرا أن لا ننزعَ خفافنا ثلاثةَ أيام ولياليهنّ إلا من جَنَابةٍ ولكن من غائِطٍ وبوْلٍ ونَوْمٍ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُنا إذا كنَّا سفرًا أن لا ننزعَ خفافَنا ثلاثةَ أيامٍ ولياليهنَّ إلا من جنابةٍ ؛ ولكن من غائطٍ وبولٍ ونومٍ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُنا إذا كنا سفرًا أن لا ننزعَ خفافَنا ثلاثةَ أيامٍ ولياليهن إلا من جنابةٍ ولكنْ من غائطٍ وبولٍ ونومٍ.
كانَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ يأمرُنا إذا كنَّا سَفْرًا أن لا ننزعَ خِفافَنا ثلاثةَ أيَّامٍ ولياليهنَّ ، إلَّا من جَنابةٍ ، ولَكِن من غائطٍ وبولٍ ونومٍ
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأمُرُنَا إذا كنَّا مُسَافِرينَ أو سَفْرًا ألا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثلاثةَ أيامٍ ولياليهِنَّ إلا من جَنَابَةٍ لكنْ من غَائِطٍ أو بَوْلٍ أو نَوْمٍ ثمَّ نُحْدِثُ بعدَ ذلِكَ وضُوءً
كان يأمرُنا إذا كنا سَفْرًا أو مسافرين أن لا ننزِعَ خِفافَنا ثلاثةَ أيامٍ ولياليَهنَّ إلا عن جنابةٍ لكن من غائطٍ وبولٍ ونومٍ قال فقلتُ هل سمعتَه يذكر في الهوى شيئًا قال نعم كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ أسفاره فناداهُ رجلٌ يا محمدُ يا محمدُ فقُلنا له ويحَكَ اغضُضْ مِن صوتِك فإنَّك عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأجابه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على نحوٍ من صوتِه هاؤُمُ فقال الرجلُ يحبُّ القومَ ولمَّا يَلحقْ بهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المرءُ مع من أحبَّ
أتيت صفوان بن عسال المرادي فقال : ما جاء بك ؟ فقلت : أبتغي العلم ، فقال : إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يطلب ، قلت : حك في صدري المسح على الخفين بعد الغائط والبول ، وكنت امرأ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأتيتك أسألك هل سمعت منه في ذلك شيئا ؟ قال : نعم ، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا إذا كنا سفرا أو مسافرين أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من الجنابة ، ولكن من غائط أو بول أو نوم
أتيتُ صفوانَ بنَ عسَّالٍ المراديَّ فقالَ : ما جاءَ بِكَ ؟ فقلتُ : أبتَغي العلمَ ، فقالَ : إنَّ الملائِكَةَ لتضعُ أجنحتَها لطالبِ العلمِ رضًا بما يطلبُ ، قلتُ : حَكَّ في صدري المسحُ على الخفَّينِ بعدَ الغائطِ والبولِ وَكُنتَ امرأً من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُكَ أسألُكَ هل سمعتَ منهُ في ذلِكَ شيئًا ؟ قالَ : نعَم كانَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُنا إذا كنَّا سَفْرًا أو مسافرينَ أن لا ننزِعَ خفافَنا ثلاثةَ أيَّامٍ ولياليَهُنَّ إلَّا منَ الجَنابةِ ولَكِن مِن غائطٍ أو بولٍ أو نومٍ
أتيتُ صفوانَ بنَ عسَّالٍ فقالَ : ما جاءَ بِكَ ؟ قلتُ ابتغاءَ العِلمِ قالَ إنَّ الملائِكَةَ تضَعُ أجنحتَها لطالبِ العلمِ رضًا بما يطلُبُ قلتُ إنَّهُ حاك في نَفسي وقال سَعدانُ في صَدري المسحُ علَى الخفَّينِ بعدَ الغائطِ والبَولِ وَكُنتَ امرأً مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأتيتُكَ أسألُكَ هل سمعتَه من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في ذلِكَ شيئًا قالَ : نعَم ، كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يأمرُنا إذا كنَّا سَفْرًا أو مُسافِرينَ أن لا ننزِعَ خفافَنا ثلاثةَ أيَّامٍ ولياليهنَّ إلَّا من جَنابةٍ لَكِن مِن غائطٍ وبَولٍ ونَومٍ
عن زر بن حبيش قال أتيت صفوان بن عسال المرادي ، أسأله عن المسح على الخفين ؟ فقال : ما جاء بك يا زر ؟ فقلت : ابتغاء العلم ، فقال إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم ، رضا يما يطلب ، فقلت : إنه حك في صدري المسح على الخفين بعد الغائط والبول ، وكنت امرأ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، فجئت أسألك : هل سمعته يذكر في ذلك شيئا ؟ قال : نعم ، كان يأمرنا إذا كنا سفرا - أو مسافرين - أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من جنابة لكن من غائط وبول ونوم قال فقلت هل سمعته يذكر في الهوى شيئا قال نعم كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فبينا نحن عنده إذ ناداه أعرابي بصوت له جهوري يا محمد فأجابه رسول الله صلى الله عليه وسلم نحوا من صوته هاؤم فقلنا له اغضض من صوتك فإنك عند النبي صلى الله عليه وسلم وقد نهيت عن هذا فقال والله لا أغضض الأعرابي المرء يحب القوم ولما يلحق بهم قال النبي صلى الله عليه وسلم المرء مع من أحب يوم القيامة فما زال يحدثنا حتى ذكر بابا من قبل المغرب مسيرة عرضه أو يسير الراكب في عرضه أربعين أو سبعين عاما قال سفيان قبل الشام خلقه الله يوم خلق السموات والأرض مفتوحا يعني للتوبة لا يغلق حتى تطلع الشمس منه .
عن زر بن حبيش قال أتيتُ صفوانَ بنَ عسَّالٍ المُراديَّ ، أسألُه عن المسحِ على الخُفَّينِ ؟ فقال : ما جاء بك يا زرُّ ؟ فقلتُ : ابتغاءَ العلمِ ، فقال إنَّ الملائكةَ لتضعُ أجنحَتَها لطالبِ العلمِ ، رضًا يما يطلبُ ، فقلتُ : إنه حكَّ في صدري المسحُ على الخُفَّينِ بعد الغائطِ والبولِ ، وكنتُ امرأً من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجئتُ أسألُك : هل سمعتَه يذكرُ في ذلك شيئًا ؟ قال : نعم ، كان يأمرُنا إذا كنا سفرًا - أو مسافرين - أن لا ننزعَ خفافَنا ثلاثةَ أيامٍ ولياليهن إلا من جنابةٍ لكن من غائطٍ وبولٍ ونومٍ قال فقلتُ هل سمعتَه يذكرُ في الهوى شيئًا قال نعم كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فبينا نحن عنده إذ ناداه أعرابيٌّ بصوتٍ له جَهْوَرِيٍّ يا محمدُ فأجابَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نحوًا من صوتِه هاؤُم فقلنا له اغضضْ من صوتِك فإنك عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد نهيتَ عن هذا فقال واللهِ لا أغضضُ، الأعرابيُّ المرءُ يحبُّ القومَ ولمَّا يلحقْ بهم قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المرءُ مع من أحبَّ يومَ القيامةِ فما زال يحدثُنا حتى ذكر بابًا من قِبلِ المغربِ مسيرةُ عرضِه أو يسيرُ الراكبُ في عرضِه أربعين أو سبعين عامًا قال سفيانُ قِبل الشامِ خلقَه اللهُ يومَ خلق السمواتِ والأرضَ مفتوحًا يعني للتوبةِ لا يغلقُ حتى تطلعَ الشمسُ منه .
عن زر بن حبيش قال أتيت صفوان بن عسال المراوي أسأله عن المسح على الخفين فقال : ما جاء بك يا زر ؟ فقلت : ابتغاء العلم ، فقال : إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يطلب ، قلت : إنه قد حك في صدري المسح على الخفين بعد الغائط والبول ، وكنت امرأ من أصحاب النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – فجئت أسألك هل سمعته يذكر في ذلك شيئا ؟ قال : نعم . كان يأمرنا إذا كنا سفرا أو مسافرين ألا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن ، إلا من جنابة لكن من غائط وبول ونوم ، فقلت : هل سمعته يذكر في الهوى شيئا ؟ قال : نعم كنا مع رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – في سفر فبينا نحن عنده إذ ناداه أعرابي بصوته له جهوري : يا محمد فأجابه رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – على نحو من صوته : هاؤم فقلنا له : اغضض من صوتك ، إنك عند النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – وقد نهيت عن هذا فقال : والله لا أغضض ، قال الأعرابي : المرء يحب القوم ولما يلحق بهم ؟ قال النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – : المرء مع من أحب يوم القيامة . فما زال يحدثنا حتى ذكر بابا من قبل المغرب مسيرة عرضه ، أو يسير الراكب في عرضه أربعين أو سبعين عاما ، قال سفيان : قبل الشام خلقه الله يوم خلق السماوات والأرض مفتوحا ، يعني للتوبة ، لا يغلق حتى تطلع الشمس منه .
لا مزيد من النتائج