نتائج البحث عن
«كان رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- : إذا فاته شيء من رمضان قضاه في عشر ذي»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان لا يَرى بأسًا بقَضاءِ رمَضانَ في عَشرِ ذي الحِجَّةِ .
أنَّ رجلًا سأَلَ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، عن قضاءِ رمضانَ في عشرِ ذي الحِجَّةِ، قال: فما أدري ما كانت المُراجعةُ فيما بينهما، فأمَرَه بقضاءِ رمضانَ في عشرِ ذي الحِجَّةِ، قال: ولا تقولُ: إنَّ أباك سمِعَ ذاك مِن عُمرَ. .
أنَّ جريرًا أسلم في سنةِ عشرٍ من شهرِ رمضانَ ، وأنَّ (المائدةَ) نزلتْ في ذي الحجةِ يومَ عرفاتٍ .
عن عليٍّ أنه نهى عن قضاءِ رمضانَ في عشرِ ذي الحجةِ .
يكونُ في رمضانَ صوتٌ. قالوا: يا رسولَ اللهِ في أولِه أو في وسطِه أو في آخرِه؟ قال: لا بل في النصفِ من رمضانَ إذا كان ليلةُ النصفِ من رمضانَ ليلةُ جمعةٍ يكونُ صوتٌ من السماءِ يصعقُ له سبعون ألفًا، ويخرسُ له سبعون ألفًا، ويعمى سبعون ألفًا، ويصمُّ سبعون ألفًا.قالوا: فمن السالمُ من أمتك يا رسولَ اللهِ؟ قال: من لزم بيتَه، وتعوذَ بالسجودِ، وجهر بالتكبيرِ للهِ، ثم يتبعه صوتٌ آخرُ، فالأولُ صوتُ جبريلَ، والثاني صوتُ الشيطانِ، فالصوتُ في رمضانَ، والمعمعةُ في شوالٍ، وتميزُ القبائلُ في ذي القَعدةِ، ويغارُ على الحاجِّ في ذي الحجةِ، وفي المحرمِ -وما المحرمُ؟- أولُّه بلاءٌ على أمتي، وآخرُه فرجٌ لأمتي الراحلةُ في ذلك الزمانِ بقتبِها ينجو عليها المؤمنُ خيرٌ له من دَسْكَرَةٍ تقلُّ مائةَ ألفٍ. .
أنَّ جريرًا أسلمَ في سنةِ عشرٍ في شهرِ رمضانَ وأنَّ المائدةَ نزلَتْ في ذِي الحِجَّةِ يومَ عرفةَ .
يكونُ صوتٌ في شهرِ رمضانَ قالوا يا رسولَ اللهِ في أولِهِ أوْ في وسطِهِ أوْ في آخرِهِ قال لا بلْ في النصفِ مِنْ رمضانَ إذا كانَ ليلةُ النصفِ مِنْ رمضانَ ليلةَ الجمعةِ يكونُ صوتٌ مِنَ السماءِ يُصعَقُ لهُ سبعونَ ألفًا ويَخرسُ سبعونَ ألفًا ويَعمى سبعونَ ألفًا ويُصمُّ سبعونَ ألفًا قالوا يا رسولَ اللهِ فمَنِ السالمُ مِنْ أُمتِكَ قال مَنْ لَزِمَ بيتَهُ وتعوذَ بالسجودِ وجهرَ بالتكبيرِ للهِ عزَّ وجلَّ ثمَّ يَتبعُهُ صوتٌ آخرُ فالصوتُ الأولُ صوتُ جبريلَ والصوتُ الثاني صوتُ الشيطانِ والصوتُ في رمضانَ والمعمعةُ في شوالٍ وتَميُّزِ القبائلِ في ذي القعدةِ يغارُ على الحاجِّ في ذي الحجةِ وفي المحرمِ فأمَّا المحرمُ فأولُهُ بلاءٌ على أُمتي وآخرُهُ فرجٌ لأُمتي الراحلةُ في ذلكَ الزمانِ بعينِها يَنجُو عليها المؤمنُ حتى مِنْ دَسكرةٍ فعلُ مئةِ ألفٍ .
يكونُ صوتٌ في شهرِ رمضانَ . قالوا : يا رسولَ اللهِ في أوَّلِه ، أو في وسطِه ، أو في آخرِه ؟ قال : لا ، بل في النِّصفِ من رمضانَ ، إذا كان ليلةُ النِّصفِ من رمضانَ ليلةَ الجمعةِ ، يكونُ صوتٌ من السَّماءِ يُصعقُ له سبعون ألفًا ويخرسُ سبعون ألفًا ، ويعمَى سبعون ألفًا ، ويصَمُّ سبعون ألفًا . قالوا : يا رسولَ اللهِ ، فمن السَّالمُ من أمَّتِك ؟ قال : من لزِم بيتَه ، وتعوَّذ بالسُّجودِ ، وجهر بالتَّكبيرِ للهِ تعالَى ، ثمَّ يتبعُه صوتٌ آخرُ ، والصَّوتُ الأوَّلُ صوتُ جبريلَ ، والصَّوتُ الثَّاني صوتُ الشَّيطانِ ، والصَّوتُ الثَّالثُ في رمضانَ ، والمعمعةُ في شوَّالٍ ، وتمييزُ القبائلِ في ذي القِعدةِ ، ويُغارُ على الحاجِّ في ذي الحجَّةِ وفي المُحرَّمِ ، فأمَّا المُحرَّمُ فأوَّلُه بلاءٌ على أمَّتي ، وآخِرُه فرجٌ لأمَّتي ، الرَّاحلةُ في ذلك الزَّمانِ بقتَبِها ينجو عليها المؤمنُ خيرٌ من دسكرةٍ تغُلُّ مائةَ ألفٍ .
إذا كان صيحة في رمضان، فإنه يكون معمعة في شوال، وتميز القبائل في ذي القعدة، وتسفك الدماء في ذي الحجة والمحرم، وما المحرم؟ يقولها ثلاث مرات، هيهات هيهات يقتل الناس فيه هرجاً هرجاً، قلنا: وما الصيحة يا رسول الله؟ قال: هذه في النصف من رمضان ليلة الجمعة فتكون هذه توقظ النائم، وتقعد القائم، وتخرج العواتق من خدورهن في ليلة الجمعة، في سنة كثيرة الزلازل والبرد، فإذا وافق شهر رمضان في تلك السنة ليلة الجمعة، فإذا صليتم الفجر من يوم الجمعة في النصف من رمضان فادخلوا بيوتكم، وأغلقوا أبوابكم وسدوا كواكم ودثروا أنفسكم، وسدوا آذانكم، فإذا أحسستم بالصيحة فخروا لله سجداً، وقولوا: سبحان القدوس، سبحان القدوس، ربنا القدوس، فإنه من فعل ذلك نجا ومن لم يفعل هلك .
لا تقضِ رمضانَ في عشرِ ذي الحجَّةِ ولا تعمِدنَّ صومَ يومِ الجمعةِ ولا تحتجِم وأنتَ صائمٌ ولا تدخلِ الحمَّامَ وأنتَ صائمٌ . .
لا تقضِ رمضانَ في عشرِ ذي الحجَّةِ ولا تعمِدنَّ صومَ يومِ الجمعةِ ولا تحتجِم وأنتَ صائمٌ ولا تدخلِ الحمَّامَ وأنتَ صائمٌ .
من قالَ إذا أصبحَ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ لهُ الملكُ ولهُ الحمدُ وهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ كانَ لهُ عدل رقبةٍ من ولَدِ إسماعيلَ وكتبَ لهُ عشرُ حسناتٍ وحُطَّ عنهُ عشرُ سيِّئاتٍ ورفعَ لهُ عشرُ درجاتٍ وكانَ في حِرزِ اللَّهِ منَ الشَّيطانِ حتَّى يمسيَ وإن قالها إذا أمسى كانَ لهُ مثلُ ذلكَ .
مَن قال إذا أصبحَ : لا إِلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شرِيكَ لهُ ، له المُلكُ ، و له الحمدُ ، و هو على كلِّ شيءٍ قديرٌ كان له عِدلُ رقبةٍ من ولدِ إسماعيلَ ، و كُتبَِ له عشرُ حسناتٍ ، و حُطَّ عنه عشرُ سيئاتٍ ، و رُفِعَ له عشرُ درجاتٍ ، و كان في حِرزٍ من الشيطانِ حتى يُمسِي ، فإن قالَها إذا أمْسَى كان له مِثلُ ذلكَ حتى يُصبِحَ . قال حمَّادٌ : فرأَى رجٌل رسولَ اللهِ فيما يَرَى النائِمُ . فقال : يا رسولَ اللهِ . إنَّ أبا عَيَّاشٍ يُحدِّثُ عنك بِكذَا و كذَا ؟ قال : صَدَقَ أبو عياشٍ . .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: مَن فَرَّطَ في صِيامِ شَهْرِ رَمَضانَ حتَّى يُدرِكَه رَمَضانٌ آخَرُ فلْيَصُمْ هذا الَّذي أَدرَكَه، ثُمَّ لِيَصُمْ ما فاتَه، ويُطعِمُ معَ كلِّ يَوْمٍ مِسْكينًا. .
يكونُ في رمضانَ صَوْتٌ قالوا يا رسولَ اللهِ في أوَّلِهِ أوْ في وسَطِهِ أوْ في آخرِهِ قال لا بَلْ في النصفِ من رمضانَ إذا كانَتْ ليلَةُ النصفِ ليلةَ الجمعةِ يكونُ صوتٌ منَ السماءِ يُصْعَقُ لَهُ سبعونَ ألفًا [ وَيُخْرَسُ سبعونَ ألْفًا ويَعْمَى سبعونَ ألفًا ] ويُصَمُّ سبعونَ ألْفًا قالوا يا رسولَ اللهِ فمَنْ السالِمُ من أمتِكَ قال من لَزِمَ بَيْتَهُ وَتَعَوَّذَ بالسجودِ وجهرَ بالتكبيرِ للهِ ثم يَتْبَعُهُ صوتٌ آخَرُ فالصوتُ الأوَّلُ صوتُ جبريلَ والثاني صوتُ الشيطانِ فالصوتُ في رمضانَ والْمَعْمَعَةُ في شوالٍ ويميزُ القبائِلَ في ذِي الْقَعْدَةِ ويُغَارُ على الحاجِّ في ذي الحجَّةِ والمحرَّمِ ومَا المحرَّمُ أوَّلُهُ بَلَاءٌ علَى أُمَّتِي وآخرُهُ فَرَجٌ لِأُمَّتِي الرَّاحِلَةُ [ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ ] بَقَتَبِهَا يَنْجُو عَلَيْهَا المؤْمِنُ خيرٌ لَهُ مِنْ دَسْكَرَةٍ تُغِلُّ مِائَةَ أَلْفٍ .
لا مزيد من النتائج