نتائج البحث عن
«كان رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- إذا آوى إلى فراشه قال : اللهم ، إني»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ إذا أوى إلى فِراشِه وضَع يدَه اليُمنى تحتَ خدِّه الأيمنِ وقال اللَّهمَّ قِنِي عذابَكَ يومَ تبعَثُ عبادَكَ .
كان إذا أوَى إلى فراشِه وضع يدَه يعني اليمنَى تحت خدِّه ثمَّ قال اللَّهمَّ قِني عذابَك يومَ تبعثُ أو تجمَعُ عبادَك .
إذا أوى أحَدُكُم إلى فِراشِه، فذَكَرَ الحَديثَ [إذا أوى أحَدُكُم إلى فِراشِه فليَنفُضْ فِراشَه بداخِلةِ إزارِه، وليَتَوسَّدْ يَمينَه، ثُمَّ ليَقُلْ: باسمِكَ رَبِّي وضَعتُ جَنبي، وبكَ أرفَعُه، اللهُمَّ إن أمسَكتَها فارحَمْها، وإن أرسَلتَها فاحفَظْها بما حَفِظتَ به عِبادَكَ الصَّالِحينَ] .
مَنْ قالَ إذا أَوى إلى فِراشِه: الحمدُ للهِ الَّذي كَفاني وآواني، الحمدُ للهِ الَّذي أَطْعَمني وسَقاني، الحمدُ للهِ الَّذي مَنَّ عَلَيَّ فأَفضلَ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ بعِزَّتِكَ أنْ تُنجِيَني مِنَ النَّارِ؛ فقد حَمِدَ اللهَ بجميعِ محامِدِ الخَلْقِ كُلِّهِم. .
«من قال إذا أوى إلى فِراشِه: الحَمْدُ للهِ الذي كفاني وآواني، الحَمدُ للهِ الذي أطعَمَني وسَقاني، الحَمْدُ لله الذي مَنَّ عَلَيَّ فأفضَلَ، اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُك بعِزَّتِك أن تُنَجِّيَني من النَّارِ؛ فقد حَمِد اللهَ بجَميعِ محامِدِ الخَلْقِ كُلِّهم». .
من قال إذا أوى إلى فراشِه : الحمدُ لله الذي كفَاني وآواني . الحمدُ لله الذي أطعمَني وسقاني . الحمدُ لله الذي منَّ عليَّ وأفضلَ ، اللهمَّ ! إني أسألُك بعزَّتِك أن تُنَجِّيَني من النارِ ؛ فقد حمِدَ اللهَ بجميعِ محامدِ الخَلْقِ كلِّهم .
ما جلَسَ قَومٌ مجلِسًا فلم يَذكُروا اللهَ؛ إلَّا كان عليهم تِرَةٌ، وما مِن رَجُلٍ مَشى طَريقًا فلم يَذكُرِ اللهَ؛ إلَّا كان عليه تِرَةٌ، وما مِن رَجُلٍ أوى إلى فِراشِه فلم يَذكُرِ اللهَ؛ إلَّا كان عليه تِرَةٌ. حدَّثَنا رَوْحٌ، قال: حدَّثَنا ابنُ أبي ذِئْبٍ، عن المَقبُريِّ عن إِسحاقَ، مَولى عَبدِ اللهِ بنِ الحارِثِ، ولم يَقُلْ: إذا أوى إلى فِراشِه. .
إذا أوى أحدُكم إلى فراشِه فلْينزِعْ إزارَه ولْينفُضْ بداخلتِها فراشَه ثمَّ لْيتوسَّدْ يمينَه، ويقولُ: باسمِكَ اللَّهمَّ أضَعُ جَنْبي وبكَ أرفَعُه اللَّهمَّ إنْ أمسَكْتَها فارحَمْها وإنْ أرسَلْتَها فاحفَظْها بما تحفَظُ به عبادَكَ الصَّالحينَ .
كان إذا أوى إلى فراشِهِ ينفثُ بالمعوذاتِ ويَمسحُ بِهما وجهَهُ .
إذا أوى أحدُكم إلى فِراشِه، فليَنفُضْ فِراشَه بداخِلةِ إزارِه، وليتوَسَّدْ يَمينَه، ثم ليَقُلْ: باسمِكَ ربِّي وضَعتُ جَنبي، وبكَ أرفَعُه، اللَّهمَّ إنْ أمسَكتَها فارْحَمْها، وإنْ أرسَلتَها فاحفَظْها بما حفِظتَ به عِبادَكَ الصَّالحينَ. .
كان رسولُ اللهِ إذا أوى إلى فراشِه قال إليكَ أسلَمْتُ نَفْسي وإليكَ فوَّضْتُ أمري وإليكَ ألجَأْتُ ظَهري رغبةً ورهبةً إليكَ لا ملجأَ ولا منجا منكَ إلَّا إليكَ آمَنْتُ بما أنزَلْتَ مِن الكِتابِ وبما أرسَلْتَ مِن رسولٍ .
كان إذا أوَى إلى فراشِهِ قال : الحمدُ للهِ الذي أطعَمَنا ، وسقانا ، وكفانا ، وآوانا فكَم مِمَّنْ لا كافِيَ له ، ولامُؤْوِيَ له .
عنِ البَراءِ في القولِ: إذا آوَى إلى فِراشِه .
من قرأ { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } إذا أوَى إلى فراشِهِ حرسَهُ سبعونَ ألفُ ملكٍ حتَّى يصبحَ .
لا مزيد من النتائج