نتائج البحث عن
«كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم - يقضي الحاجة ، ويأكل معنا اللحم ، ويقرأ»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقضي الحاجةَ ، ويأكلُ معنا اللحمَ ، ويقرأ القرآنَ ، وكان لا يحجبهُ أو يحجزهُ عن قراءةِ القرآنِ شيء ليسَ الجنابةَ
دخَلْتُ على عليٍّ فقال: كان النَّبيُّ عليه السَّلامُ يقضي الحاجةَ ثُمَّ يقرأُ القُرآنَ ويأكُلُ معنا اللَّحْمَ، ولم يكُنْ يَحجُبُه عن القُرآنِ شَيءٌ ما خلا الجَنابةَ. .
عن إبراهيمَ التَّيميِّ قال: كان أبي قد ترَك الصَّلاةَ معنا فقُلْتُ له ما لكَ يا أبتِ ترَكْتَ الصَّلاةَ معنا قال لأنَّكم تُخِفُّونَ قُلْتُ فأينَ قولُ النَّبيِّ: إنَّ فيكم الضَّعيفَ والكبيرَ وذا الحاجةِ فقال قد سمِعْتُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ يقولُ ذلكَ وكان يمكُثُ في الرُّكوعِ والسُّجودِ .
ما صلَّيْتُ وراءَ أَحَدٍ أَشْبَهَ صلاةً بِرَسولِ اللهِ مِنْ فلانٍ . قال سليمانُ : كان يطيلُ الرَّكْعَتَيْنِ الأولَيَيْنِ منَ الظهرِ ويخَفِّفُ الأَخِيرَتَيْنِ ويُخَفِّفُ العصرَ ، ويقرأُ في المغربِ بقِصَارِ المفَصَّلِ ، ويقرأُ في العشاءِ بوسَطِ المفصَّلِ ، ويقرأُ في الصبحِ بطوالِ المفصلِ .
ما صلَّيتُ وراءَ أحدٍ أشبَهَ صلاةً برسولِ اللَّهِ من فلانٍ -قال سُلَيمانُ- كان يُطيلُ الرَّكعتَيْنِ الأُوليَيْنِ مِن الظُّهرِ، ويُخَفِّفُ الأُخريَيْنِ، ويُخَفِّفُ العصرَ، ويَقرَأُ في المغربِ بقِصارِ المُفَصَّلِ، ويَقرَأُ في العِشاءِ بوَسَطِ المُفَصَّلِ، ويَقرَأُ في الصُّبحِ بطول المُفَصَّلِ .
حديث: ما من عَبدٍ يَدَعُ نَفَقةً في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ [إلَّا أنفقَ أضعافًا مضاعفةً في سخطِ اللَّهِ ولا يدعُ الحجَّ لغرضٍ منَ الدُّنيا إلَّا رأى المُخلَّفين قبلَ أن يقضيَ تلكَ الحاجةِ] .
أنَّ رسولَ اللَّهِ كانَ يَقرأُ في الرَّكعَتينِ منَ الظُّهرِ والعَصرِ بفاتِحةِ الكِتابِ وسورةٍ، ويُسمِعُنا الآيةَ أحيانًا، ويقرأُ [في ] الرَّكعَتينِ الأُخرَيَينِ بفاتحةِ الكتابِ .
كانَ يَخطُبُ قائِمًا وَيَجلِسُ، ثم يَقومُ ويَقرَأُ آياتٍ، ويَذكُرُ اللهَ، وكانتْ خُطبَتُهُ قَصدًا، وصَلاتُهُ قَصدًا. .
وصِفةُ صلاةِ عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ فيه: أنَّه كان يُطيلُ الأُولَييْنِ منَ الظُّهرِ، ويُخفِّفُ الأُخرَييْنِ، ويُخفِّفُ العَصرَ، ويقرَأُ في الأُولَييْنِ منَ المغرِبِ بقِصارِ المُفصَّلِ، ويقرَأُ في الأُولَييْنِ منَ العِشاءِ من وسَطِ المُفصَّلِ، ويقرَأُ في الغَداةِ بطِوالِ المُفصَّلِ. .
كانَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عَنهُ ينوِّرُ بالفَجرِ ويغلِّسُ ويُصلِّي فيما بينَ ذلِكَ، ويَقرأُ سُورةَ يوسُفَ ويونسَ، وقصارِ المثاني والمفصَّلِ .
مَن أصابَه دَيْنٌ، فليَتوَضَّأْ وليُصَلِّ إذا زالَتِ الشَّمسُ أربَعَ رَكَعاتٍ، ويَقرَأْ في كُلِّ رَكعةٍ {الْحَمْدُ}، و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، وآيةَ الكُرسيِّ، فإذا سَلَّمَ قَرَأ: {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ} [آل عمران: 26] إلى {بِغَيْرِ حِسَابٍ} [آل عمران: 27]، ثم يَقولُ: يا فارِجَ الهَمِّ، يا كاشِفَ الغَمِّ، يا مُجيبَ دَعوةِ المُضطَرِّينَ، يا رَحمَنَ الدُّنيا والآخِرةِ ورَحيمَهما، ارحَمْني رَحمةً واسِعةً تُغنيني بها عن رَحمةِ مَن سِواكَ، واقضِ دَيْني؛ فإنَّ اللهَ يَقضي دَيْنَه. .
كان يأخذُ الرُّطبَ بيمينِهِ , والبطِّيخَ بيسارِهِ , ويأكلُ الرُّطبَ بالبطِّيخِ وكان أحبَّ الفاكهةِ إليه .
ما صليْتُ وراءَ أحدٍ أشبَهَ صلاةً برسولِ اللهِ من فلانٍ . قال سليمانُ : يطيلُ الركعتينِ الأوليينِ منَ الظهرِ ، ويخففُ العصرَ ، ويقرأُ في المغربِ بقصارِ المفصلِ ، ويقرأُ في العشاءِ بوسطِ المُفصلِ ، ويقرأُ في الصبحِ بطوالِ المفصلِ .
كنتُ جارهُ ، فكان إذا أُنْزِلَ عليه الوحيُ بعث إليَّ ، فكتبتُه له ، فكنا إذا ذكَرْنَا الدنيا ذكرَها معنا ، وإذا ذكرنا الآخرةَ ذكرها معنا ، وإذا ذكَرْنا الطعامَ ذكرَه معنا ، فكل هذا أُحدِّثُكم عن رسولِ اللهِ .
ما من عبدٍ ولا أمةٍ يدعُ أن يمشيَ في حاجةِ أخيهِ المسلمِ إلَّا مشى منها في سخطِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ولا يدعُ أن ينفقَ نفقةً في سبيلِ اللَّهِ إلَّا أنفقَ أضعافًا مضاعفةً في سخطِ اللَّهِ ولا يدعُ الحجَّ لغرضٍ منَ الدُّنيا إلَّا رأى المُخلَّفين قبلَ أن يقضيَ تلكَ الحاجةِ .
لا مزيد من النتائج