نتائج البحث عن
«كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا أوى إلى فراشه ، قال : إليك أسلمت نفسي ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أوى إلى فِراشِه قال اللَّهمَّ إنِّي أسلَمْتُ نَفْسي إليكَ وفوَّضْتُ أمري إليكَ وألجَأْتُ ظَهري إليكَ رَغْبةً ورَهْبةً إليكَ لا ملجأَ ولا منجا منكَ إلَّا إليكَ آمَنْتُ بما أنزَلْتَ مِن كتابٍ وبما أرسَلْتَ مِن رسولٍ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أوى إلى فراشِه نام على شقهِ الأيمنِ، ثم قال : ( اللهم أسلمتُ نفسي إليك، ووجهتُ وجهي إليكَ، وفوَّضتُ أمري إليك، وألجأتُ ظهري إليك، رغبةً ورهبةً إليك، لا ملجأَ ولا منجى منك إلا إليك، آمنتُ بكتابِك الذي أنزلتَ، ونبيِّك الذي أرسلتَ ) . وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( من قالهن ثم مات تحت ليلتِه مات على الفطرةِ ) .
كان رسولُ اللهِ إذا أوى إلى فراشِه قال إليكَ أسلَمْتُ نَفْسي وإليكَ فوَّضْتُ أمري وإليكَ ألجَأْتُ ظَهري رغبةً ورهبةً إليكَ لا ملجأَ ولا منجا منكَ إلَّا إليكَ آمَنْتُ بما أنزَلْتَ مِن الكِتابِ وبما أرسَلْتَ مِن رسولٍ .
ما جلَسَ قَومٌ مجلِسًا فلم يَذكُروا اللهَ؛ إلَّا كان عليهم تِرَةٌ، وما مِن رَجُلٍ مَشى طَريقًا فلم يَذكُرِ اللهَ؛ إلَّا كان عليه تِرَةٌ، وما مِن رَجُلٍ أوى إلى فِراشِه فلم يَذكُرِ اللهَ؛ إلَّا كان عليه تِرَةٌ. حدَّثَنا رَوْحٌ، قال: حدَّثَنا ابنُ أبي ذِئْبٍ، عن المَقبُريِّ عن إِسحاقَ، مَولى عَبدِ اللهِ بنِ الحارِثِ، ولم يَقُلْ: إذا أوى إلى فِراشِه. .
إذا أوى أحَدُكُم إلى فِراشِه فليَنفُضْ فِراشَه بداخِلةِ إزارِه؛ فإنَّه لا يَدري ما خَلَفَه عليه، ثُمَّ يقولُ: باسمِك رَبِّ وضَعتُ جَنبي، وبك أرفَعُه، إن أمسَكتَ نَفسي فارحَمها، وإن أرسَلتَها فاحفَظْها بما تَحفَظُ به عِبادَك الصَّالِحينَ. .
إذا أوَى أحَدُكم إلى فِراشِهِ فَليَنفُضْ فِراشَهُ بداخِلَةِ إزارِهِ فإنَّه لا يَدري ما خَلَفَهُ عليه ثم يقول باسمِك ربِّ وضَعتُ جَنبي وبك أرفَعُه إنْ أمسَكتَ نَفسي فارحَمها وإنْ أرسَلْتَها فاحفَظها بما تَحفَظُ بهِ عبادَك الصَّالحينَ .
إِذا أَوَى أحدُكم إلى فِراشِهِ فليَنْفُض فِراشَهُ بِداخِلَةِ إزارِهِ، فإنَّهُ لا يَدْري ما خَلَفَهُ عليه، ثُمَّ يقولُ: باسْمِكَ ربِّ وَضَعْتُ جنْبِي وبِكَ أَرفَعُهُ، إن أمسَكْت نفْسِي فارحَمْها، وإنْ أرسَلْتَها فاحْفَظْها بما تَحفَظُ به عبادَك الصَّالِحِينَ .
إذا أوى أحدُكم إلى فراشِه فلْيأخُذْ داخِلةَ إزارِه فلْينفُضْ بها فراشَه ويُسمِّي اللهَ فإنَّه لا يدري ما خلَفه عليه بعدَه على فراشِه وإذا أراد أنْ يضطجِعَ فلْيضطجِعْ على شِقِّه الأيمنِ ولْيقُلْ: سُبحانَك ربِّي بكَ وضَعْتُ جنبي وبكَ أرفَعُه إنْ أمسَكْتَ نفسي فاغفِرْ لها وإنْ أرسَلْتَها فاحفَظْها بما حفِظْتَ به عبادَك الصَّالحينَ .
كان رسولُ اللهِ إذا أوى إلى فِراشِه وضَع يدَه اليُمنى تحتَ خدِّه الأيمنِ وقال اللَّهمَّ قِنِي عذابَكَ يومَ تبعَثُ عبادَكَ .
إذا أوى أحدُكم إلى فراشِه فلْينفضْ فراشَه بداخلِةِ إزارِه فإنه لا يدري ما خلَفه عليه ، ثم لْيضطجعْ على شِقِّه الأيمنِ ، ثم لْيقُلْ : باسمِك ربِّي وضعتُ جنْبي ، وبك أرفعُه ، إن أمسكتَ نفسي فارحمْها ، وإن أرسلْتَها فاحفظْها بما تحفظُ به عبادَك الصَّالحينَ .
إذا أوى أحدُكم إلى فراشِه فلينفُضْ فراشَه بداخِلَةِ إزارِه؛ فإنه لا يدري ما خلَّفَه عليه، ثم ليضطجعْ على شقِّه الأيمنِ، ثم ليقل: باسمِك ربي وضعتُ جنبي، وبك أرفعُه، إن أمسكتَ نفسي فارحمْها، وإن أرسلتَها فاحفظْها بما تحفظُ به عبادَك الصالحين. .
كان إذا أوى إلى فراشِهِ ينفثُ بالمعوذاتِ ويَمسحُ بِهما وجهَهُ .
إذا أَوَى أحَدُكم إلى فِراشِهِ فلْيَأْخُذْ داخِلةَ إزارِهِ فلْيَنْفُضْ بها فِراشَهُ ويُسَمِّ اللهَ؛ فإنَّهُ لا يعلَمُ ما خَلَفَهُ بَعدَهُ على فِراشِهِ، فإذا أرادَ أنْ يَضْطَجِعَ فلْيَضْطَجِعْ على شِقِّهِ الأَيْمَنِ، ولْيَقُلْ: سُبحانَكَ ربِّي، بكَ -وفي روايةٍ: باسمِكَ- وَضَعْتُ جَنْبي، وبكَ أَرْفَعُهُ، إنْ أَمسَكْتَ نفْسي فاغفِرْ لها، وإنْ أرسلَتْها فاحفَظْها بما تحفَظُ به عِبادَكَ الصَّالحينَ. .
إذا أوى أحَدُكُم إلى فِراشِه فليَأخُذْ داخِلةَ إزارِه، فليَنفُضْ بها فِراشَه، وليُسَمِّ اللهَ؛ فإنَّه لا يَعلَمُ ما خَلَفَه بَعدَه على فِراشِه، فإذا أرادَ أن يَضطَجِعَ فليَضطَجِعْ على شِقِّه الأيمَنِ، وليَقُلْ: سُبحانَكَ اللَّهمَّ رَبِّي بكَ وضَعتُ جَنبي، وبكَ أرفَعُه، إن أمسَكتَ نَفسي فاغفِرْ لَها، وإن أرسَلتَها فاحفَظْها بما تَحفَظُ به عِبادَكَ الصَّالِحينَ. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ، وقال: ثُمَّ ليَقُلْ: باسمِكَ رَبِّي وضَعتُ جَنبي، فإن أحيَيتَ نَفسي فارحَمْها. .
كان إذا أوَى إلى فراشِهِ قال : الحمدُ للهِ الذي أطعَمَنا ، وسقانا ، وكفانا ، وآوانا فكَم مِمَّنْ لا كافِيَ له ، ولامُؤْوِيَ له .
كان إذا أوَى إلى فراشِه وضع يدَه يعني اليمنَى تحت خدِّه ثمَّ قال اللَّهمَّ قِني عذابَك يومَ تبعثُ أو تجمَعُ عبادَك .
لا مزيد من النتائج