نتائج البحث عن
«كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- معتكفا فأتيته ليلا فحدثته ، ثم قمت ، فقام»· 20 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ معتكفًا فأتيتُه أزورُه ليلًا ، فحدَّثتُه ، ثم قمتُ فانقلبتُ ، فقام معي ليَقْلِبَني ، وكان مسكنُها في دارِ أسامةَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُعتَكِفًا فأتَيتُه أزورُه ليلًا ، فحدَّثتُه ثم قُمتُ فانقَلَبتُ ، فقام معي ليَقلِبَني ، وكان مَسكنُها في دارِ أسامةَ بنِ زيدٍ ، فمرَّ رجلانِ منَ الأنصارِ ، فلما رأَيا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسرَعا ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : على رِسلِكما ، إنها صَفِيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ . فقالا : سُبحانَ اللهِ يا رسولَ اللهِ ، قال : إنَّ الشيطانَ يَجري منَ الإنسانِ مَجرى الدمِ ، وإني خَشيتُ أن يَقذِفَ في قلوبِكما سُوءًا ، أو قال : شيئًا .
كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم معتكفا فأتيته أزوره ليلا فحدثته ثم قمت فانقلبت فقام معي ليقلبني وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد فمر رجلان من الأنصار فلما رأيا النبي صلى الله عليه وسلم أسرعا فقال النبي صلى الله عليه وسلم على رسلكما إنها صفية بنت حيي قالا سبحان الله يا رسول اللهِ قال إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم فخشيت أن يقذف في قلوبكما شيئا أو قال شرا
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ معتكفًا . فأتيتُه أزورُه ليلًا . فحدثتُه . ثم قمتُ لأنقلبَ . فقام معي ليَقْلِبني . وكان مسكنُها في دارِ أسامةَ بنِ زيدٍ . فمرَّ رجلانِ من الأنصارِ . فلما رأيا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أسرعا . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ " على رِسْلِكما . إنها صفيةُ بنتُ حُيَيٍّ " فقالا : سبحان اللهِ ! يا رسولَ اللهِ ! قال " إنَّ الشيطانَ يجري من الإنسانِ مجرى الدمِ . وإني خشيتُ أن يقذفَ في قلوبِكُما شرًّا " أو قال " شيئًا " .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُعتَكفًا فأتيتُه أزورُه ليلًا فحدَّثتُه ثمَّ قمتُ فانقلبتُ فقامَ معي ليقلبَني وَكانَ مَسكنُها في دارِ أُسامةَ بنِ زيدٍ فمرَّ رجلانِ منَ الأنصارِ فلمَّا رَأيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أسرَعا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ علَى رِسلِكما إنَّها صفيَّةُ بنتُ حييٍّ قالا سبحانَ اللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ قالَ إنَّ الشَّيطانَ يجري منَ الإنسانِ مجرَى الدَّمِ فخشيتُ أن يَقذفَ في قلوبِكما شيئًا أو قالَ شرًّا وفي روايةٍ قالت حتَّى إذا كانَ عندَ بابِ المسجدِ الَّذي عندَ بابِ أمِّ سلمةَ مرَّ بِهما رجلانِ
أنَّه كان مُعتَكِفًا في المسجِدِ، فتَجيءُ عائشةُ، فيُخرِجُ رأسَه، فتُرَجِّلُه وهي حائضٌ. .
إذا قُمتَ إلى الصَّلاةِ فتوضَّأ كما أمرَك اللَّهُ ثمَّ تشَهَّدْ وأقِمْ فإن كانَ معَك قرآنٌ فاقرأ وإلَّا فاحمدِ اللَّهَ وَكبِّرْهُ وَهلِّلْهُ ثمَّ اركَعْ .
إذا قمتَ إلى الصَّلاةِ فتوضَّأ كما أمرَكَ اللَّهُ وكبِّرْهُ ثمَّ تشهَّد فأقم فإن كانَ معكَ قرآنٌ فاقرأ وإلَّا فاحمدِ اللَّهَ وكبِّرْهُ وهلِّلهُ ثمَّ اركعْ .
حدثنا عوف بن مالك قال بينا أسير في الشام على بعير ورجل من أهل الذمة يسوق بامرأة معه على حمار فلما خلا دحش الحمار فصرعت المرأة فتحللها فألحقت بعيري فضربت رأسه بالسوط فإذا الدماء فاستعدى علي عمر واستجرت بمعاذ بن جبل فبعث عمر إلي فأتيته فقال ما حملك على ما صنعت فحدثته حديثي فأقبل عليه عمر فقال أنتم قوم لكم عهد بقي لكم ما وفيتم لنا فإذا بدلتم فلا عهد لكم علينا ثم أمر به فصلب
بينما نحنُ مع رسولِ اللهِ نُصلِّي إذ انصرفَ ونحنُ قيامٌ ثم أقبل ورأسُهُ يقطرُ فصلَّى لنا الصلاةَ ثم قال : إني ذكرتُ أني كنت جُنُبًا حين قمتُ إلى الصلاةِ لم أغتسل فمن وجد منكم في بطنِهِ رِزًّا أو كان على مثلِ ما كنتُ عليهِ فلينصرف حتى يَفرُغَ من حاجتِهِ أو غُسْلَهُ ثم يعودُ إلى صلاتِهِ .
كنا في حلقة عبد الله ، فجاء حذيفة حتى قام علينا فسلم ، ثم قال : لقد أنزل النفاق على قوم خير منكم ، قال الأسود : سبحان الله ، إن الله يقول : { إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار } . فتبسم عبد الله ، وجلس حذيفة في ناحية المسجد ، فقام عبد الله فتفرق أصحابه ، فرماني بالحصا ، فأتيته ، فقال حذيفة : عجبت من ضحكه ، وقد عرف ما قالت ، لقد أنزل النفاق . على قوم كانوا خيرا منكم ثم تابوا ، فتاب الله عليهم .
ما هذا النَّفَسُ ياعائشةُ ؟ فقلتُ : بأبي وأُمِّي ! أتيتَني فوضَعتَ عنكَ ثوبيْكَ ، ثمَّ لَم تَستتِمَّ أن قُمتَ فلبستَهُما ، فأخذَتْنِي غَيرةٌ شَديدةٌ ظَننتُ أنَّك تَأتي بَعضَ صُويحِباتي ، حتَّى رأيتُك ب ( البَقيعِ ) تَصنعُ ما تَصنعُ فقالَ : يا عائِشةُ ! أكُنتِ تَخافين أن يَحيفَ اللهُ عليكِ ورسولُه ؟ ! أتاني جِبريلُ عليهِ السَّلامُ فقال : هذهِ ليلةُ النِّصفِ مِن شعبانَ ، وللهِ فيها عُتقاءُ من النَّارِ ؛ بِعددِ شعورِ غَنمِ كَلبٍ ولاينظرُ اللهُ فيها إلى مشركٍ ، ولامُشاحنٍ ، ولا إلى قاطعِ رحمٍ ، ولا إلى مُسْبِلٍ ، ولا إلى عاقٍّ لوالديْهِ ، ولا إلى مدمنِ خمرٍ قالت : ثمَّ وضع عنهُ ثوبيْهِ فقال لي : يا عائشةُ ! تَأذَنين لي في قيامِ هذهِ اللَّيلةِ ؟ قلتُ : نعَم بأبي وأُمِّي ! فقام فسجَد ليلًا طويلًا ، حتَّى ظَننتُ أنَّهُ قد قُبِضَ ، فقُمتُ التمسُه ، ووضَعتُ يدي على باطنِ قدميْهِ ، فتحرَّكَ ، ففَرِحتُ ، وسمِعتُه يقول في سُجودِه أعوذُ بعَفوِكَ مِن عقابِك ، وأعوذُ برضاكَ من سخطِك ، وأعوذُ بك منكَ ، جلَّ وجهُك ، لا أُحْصِي ثناءً عليك ، أنتَ كما أثنيتَ على نفسِك فلمَّا أصبح ذَكرتهُنَّ لهُ ، فقال : ياعائشةُ ! تعْلَميهِنَّ فقُلتُ : نعَم فقال : تَعلَّمِيهِنَّ وعلِّمِيهِنَّ ؛ فإنَّ جِبريلَ عليهِ السَّلامُ علَّمنِيهِنَّ ، وأمرني أن أُرَدِّدَهُنَّ في السُّجودِ . .
إذا أنت قُمتَ في صلاتِك فكَبِّرِ اللهَ، ثمَّ اقرَأْ ما تيسَّرْ عليك مِنَ القُرآنِ. وقال فيه: "فإذا جلَسْتَ في وَسَطِ الصَّلاةِ فاطمَئِنَّ، وافرِشْ فَخِذَك اليُسرى، ثمَّ تَشَهَّدْ، ثمَّ إذا قُمْتَ فمِثْلَ ذلك حتى تفرُغَ مِن صلاتِك .
كان أولَ ما خلقَ اللهُ عزَّ وجلَّ النورُ والظلمةُ ، ثم ميَّزَ بينَهما ، فجعل الظلمةَ ليلًا أسودَ مظلمًا ، وجعل النورَ نهارًا مضيئًا مبصرًا .
إذا أنتَ قُمتَ في صَلاتِكَ فكَبِّرِ اللهَ تَعالى، ثم اقرَأْ ما تَيسَّرَ عليكَ مِنَ القُرآنِ. وقال فيه: فإذا جَلَستَ في وَسَطِ الصَّلاةِ فاطمَئِنَّ وافتَرِشْ فَخِذَكَ اليُسرى، ثم تَشهَّدْ، ثم إذا قُمتَ فمِثلَ ذلك حتى تَفرُغَ مِن صَلاتِكَ. .
إذا أنتَ قمتَ في صلاتِكَ فَكبِّرِ اللَّهَ تعالى ثمَّ اقرَأ ما تيسَّرَ عليْكَ منَ القرآنِ وقالَ فيهِ فإذا جلستَ في وسطِ الصَّلاةِ فاطمئنَّ وافترِش فخذَكَ اليسرى ثمَّ تشَهَّد ثمَّ إذا قمتَ فمثلَ ذلِكَ حتَّى تفرُغَ من صلاتِك .
إذا أنت قُمتَ في صلاتِك فكبِّرِ اللهَ عزَّ وجلَّ، ثمَّ اقرَأْ ما تَيسَّرَ عليك مِن القُرآنِ، وقال فيه: فإذا جلَستَ في وسَطِ الصَّلاةِ فاطمَئِنَّ وافتَرِشْ فَخِذَك اليُسرى، ثمَّ تَشهَّدْ، ثمَّ إذا قُمتَ فمِثلَ ذلك، حتى تفرُغَ مِن صلاتِك. .
وَضِّئْني، فأَتيتُه بوَضوءٍ فاسْتَنجَى، ثمَّ أَدخَلَ يدَه في الترابِ فمسَحَها، ثمَّ غسَلَها، ثمَّ تَوضَّأَ، ومسَحَ على خُفَّيْه، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، رِجْلاكَ لَم تَغسِلْهما، قال: إنِّي أَدخَلْتُهما وهما طاهِرتانِ. .
إذا قمتَ إلى الصَّلاةِ فتوضَّأْ كما أمرك اللهُ , ثمَّ تشهَّدْ فأقِمْ ثمَّ كبِّرْ . . . . .
كنت امرأ تاجرا فقدمت منى أيام الحج وكان العبًاس بن عبد المطلب امرءا تاجرا فأتيته أبتاع منه وأبيعه . قال : فبينا نحن إذ خرج رجل من خبًاء يصلي فقام تجاه الكعبة ثم خرجت امرأة فقامت تصلي وخرج غلام فقام يصلي معه ، فقلت : يا عبًاس ! ما هذا الدين إن هذا الدين ما ندري ما هو ؟ فقال : هذا محمد بن عبد الله يزعم أن الله تبًارك وتعالى أرسله وأن كنوز كسرى وقيصر ستفتح عليه ، وهذه امرأته خديجة بنت خويلد آمنت به ، وهذا الغلام ابن عمه علي بن أبي طالب آمن به قال عفيف : فليتني كنت آمنت به يومئذ فكنت أكون ثالثا .
لا مزيد من النتائج