نتائج البحث عن
«كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو بمكة " إذا قرأ القرآن يجهر به ، فكان»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ وهو بمكَّةَ إذا قرَأ القُرآنَ يجهَرُ به فكان المُشرِكونَ يطرُدونَ النَّاسَ عنه ويقولونَ لا تسمَعوا لهذا القُرآنِ وَالْغَوْا فيه لعلَّكم تغلِبونَ وكان إذا أخفى قراءتَه لَمْ يسمَعْ مَن يُحِبُّ أنْ يسمَعَ القُرآنَ فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ { وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا } [الإسراء: 110] .
علَّمَني جِبريل عليهِ السَّلامُ الصَّلاةَ فقامَ فَكَبَّرَ لَنا ثمَّ قرأَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فيما يَجهرُ بِهِ في كلِّ رَكعَةٍ .
علَّمَني جبريلُ عليه الصَّلاةُ والسلامُ الصَّلاةَ فقامَ فكبَّر لنا ثم قرأ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ فيما يُجهَرُ بهِ في كل ركعةٍ .
إذا قرأ أحَدُكم القُرآنَ فلْيَسأَلِ اللهَ به؛ فإنَّ بَعْدَكم قومًا يَقَرؤونَ القُرآنَ يَسألونَ به النَّاسَ .
علَّمني جبرئيلُ الصلاةَ فقام فكبَّر لنا ثم قرأ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فيما يجهرُ بهِ في كل ركعةٍ .
علَّمَني جبرئيلُ الصلاةَ ، فقام وكبَّر لنا ثم قرأ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ فيما يجهرُ به في كلِّ ركعةٍ .
من قرأ القرآنَ يقومُ به آناءَ الليلِ والنهارِ يُحلُّ حلالَه ويُحرمُ حرامَه حرم اللهُ لحمَه ودمَه على النارِ وجعلَه رفيقَ السفرةِ الكرامِ البررةِ حتى إذا كان يومَ القيامةِ كان القرآنُ حجةً له .
من قرأَ القرآنَ يتأَكَّلُ بِهِ النَّاسَ جاءَ يومَ القيامةِ ووجهُهُ عَظمٌ ليسَ عليهِ لحمٌ وقرَّاءُ القرآنِ ثلاثةٌ رجلٌ قرأ القرآنَ فاتَّخذَهُ بضاعةً فاستجرَّ بِهِ الملوكَ واستمالَ بِهِ النَّاسَ ورجلٌ قرأَ القرآنَ فأقامَ حروفَهُ وضيَّعَ حدودَهُ كثرَ هؤلاءِ من قرأ القرآنِ لا كثَّرَهُمُ اللَّهُ ورجلٌ قرأَ القرآنَ فوضعَ دواءَ القرآنِ على داءِ قلبِهِ فأسهرَ بِهِ ليلَهُ وأظمأَ بِهِ نَهارَهُ فأقاموا بِهِ مساجدَهُ بِهَؤلاءِ يدفعُ اللَّهُ البلاءَ ويزيلُ الأعداءَ وينزلُ غيثَ السماءِ فَوَاللَّهِِ لَهؤلاءِ مِن قُرَّاءِ القرآنِ أعزُّ منَ الكِبريتِ الأحمرِ .
وفي لفظٍ "عَلَّمَني جِبريلُ الصَّلاةَ فقامَ فكَبَّرَ لنا ثُمَّ قَرَأ بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ فيما يَجهَرُ به في كُلِّ رَكعةٍ .
مَن قرأ القرآنَ يَتَأَكَّلُ به الناسَ جاء يومَ القيامةِ ووجهُه عَظْمٌ ليس عليه لَحْمٌ . قُرَّاءُ القرآنِ ثلاثةٌ : رجلٌ قرأ القرآنَ فاتخذه بِضاعتَه فاسْتَجَرَّ به الملوكَ ، واستمال به الناسَ . ورجلٌ قرأ القرآنَ فأقام حروفَه ، وضَيَّع حدودَه ، كَثُرَ هؤلاءِ مِن قُرَّاءِ القرآنِ لاكَثَّرَهُمُ اللهُ . ورجلٌ قرأ القرآنَ فوضع دواءَ القرآنِ على داءِ قلبِهِ ، فأَسْهَرَ به ليلَه وأَظْمَأَ به نهارَه ، فأقاموا به في مساجدِهِم ، بهؤلاءِ يَدْفَعُ اللهُ بهم البلاءَ ، و يُزِيلُ الأعداءَ ، ويُنْزِلُ غَيْثَ السماءِ ، فواللهِ لَهَؤُلاءِ مِن قُرَّاءِ القرآنِ أَعَزُّ من الكِبْرِيتِ الأَحْمَرِ .
إذا قرأ الرجلُ القرآنَ ، واحتشى من أحاديثِ رسولِ اللهِ ، وكانت هناك غريزةٌ كان خليفةً من خلفاءِ الأنبياءِ .
قرأ القرآنَ ثلاثةٌ رجلٌ قرأ القرآنَ فاتَّخذه بضاعةً فاستجرَّ به الملوكَ واستمال به الناسَ ورجلٌ قرأ القرآنَ فأقام حروفَه وضيَّع حدودَه كثُرَ هؤلاءِ من قرَّاءِ القرآنِ لا كثَّرَهم اللهُ ورجلٌ قرأ القرآنَ فوضع دواءَ القرآنِ على داءِ قلبِه فأسهر به ليلَه وأظمَأ به نهارَه فأقاموا به في مساجدِهم بهؤلاءِ يدفعُ اللهُ البلاءَ ويزيلُ الأعداءَ وينزلُ غيثَ السماءِ فواللهِ لهؤلاءِ من قُرَّاءِ القرآنِ أعزُّ من الكبريتِ الأحمرِ .
كان أنَسُ بنُ مالِكٍ بمَكةَ، فكان إذا حَمَّمَ رأْسَه، خَرَجَ فاعتَمَرَ. .
إنَّ لكلِّ شيءٍ قلبًا ، وإنَّ قلبَ القرآنِ يس ، ومَن قرَأ يس وهو يريدُ بها اللَّه عزَّ وجلَّ ؛ غفر اللَّهُ لهُ ، وأُعطِيَ من الأجرِ كأنَّما قرأ القرآن اثنتَي عشرةَ مرَّةً ، وأيُّما مسلِمٍ قُرِئَ عندَهُ إذا نزل به مَلكُ الموتِ سورةُ يس ؛ نزلَ بكلِّ حرفٍ من سورةِ يس عَشرةُ أملاكٍ يقومونَ بين يدَيهِ صفوفًا ويستَغفرونَ له ، ويشهَدون غَسلَهُ ، ويُشيِّعونَ جنازَتَهُ ، ويُصلُّونَ عليهِ ، ويشهَدونَ دفنَهُ . وأيُّما مسلِمٍ قرأ يس وهو في سكَراتِ الموتِ ؛ لم يقبِضْ ملَكُ الموتِ روحَهُ حتَّى يجيئَهُ رضوانُ خازِنُ الجنَّةِ بشربَةٍ من شرابِ الجنَّةِ فيشرَبَها وهو على فراشِهِ ، يقبِضُ ملكُ الموتِ روحَهُ وهو ريا ، ويمكثُ في قبرِهِ وهو ريَّانُ ، ويُبعَثُ يومَ القيامةِ وهو ريَّانُ ، ويُحاسَبُ وهو ريَّانُ ، ولا يحتاجُ إلى حوضٍ من حياضِ الأنبياءِ حتَّى يدخلَ الجنَّةَ وهو ريَّانُ .
إذا قرأ الرجلُ القرآنَ ، و احتشى من أحاديثِ رسولِ اللهِ ، و كانت هناك غريزةٌ كان خليفةً من خلفاءِ الأنبياءِ .
لا مزيد من النتائج