نتائج البحث عن
«كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يفطر إذا كان صائما على اللبن ، وجئته بقدح من»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُفطِرُ إذا كان صائمًا على اللَّبنِ وجئتُه بقَدَحٍ من لبنٍ فوضعتُه إلى جانبِه فغطَّى عليه وهو يُصلِّي
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُفْطِرُ إذا كان صائِمًا على اللبنِ وجئْتُهُ بقدَحٍ من لَّبَنٍ فوضَعَهُ إلى جانِبِهِ فغَطَّى عليه وهو يُصَلِّي
كان رسولُ اللهِ يُفطِرُ إذا كان صائمًا على اللَّبَنِ وجِئْتُه بقَدَحٍ مِن لَبَنٍ فوضَعْتُه إلى جانبِه فغطَّى عليه وهو يُصلِّي .
كان يفطرُ إذا كان صائمًا على الَّلبنِ وجئتُه بقدحٍ من لبنٍ فوضعتُه إلى جانبِه ففطر عليه وهو يُصلِّي .
مَن فَطَّرَ فيهِ صائِمًا يعني في رَمضانَ كان مَغفرةً لذُنوبِه وعِتقِ رقبتِه من النَّارِ وكان لهُ مِثلُ أجرِهِ من غيرِ أن يَنقُصَ من أَجرِهِ شيءٌ . قالوا : ليسَ كُلُّنا يَجِدُ ما يُفَطِّرُ الصائِمَ ؟ فقال رَسولُ اللهِ . يُعطِي اللهُ هذا الثَّوابَ مَن فَطَّرَ صائِمًا علَى تَمرَةٍ أو شَرْبَةِ ماءٍ أو مَذْقَةِ لَبنٍ الحديثَ .
قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ليس كلُّنا يَجِدُ ما يُفطِّرُ الصَّائِمَ؟ قالَ: يُعْطي اللهُ هذا الثَّوابَ مَن فَطَّرَ صائِمًا على شَرْبةِ ماءٍ، أو تَمْرةٍ، أو مَذْقةِ لَبَنٍ... .
كان بدْءُ الصومِ أن يصومَ من عشاءٍ إلى عشاءٍ فإذا نام لم يَصِلْ أهلهُ ولم يأْكُلْ ولم يشربْ ، فأمْسَى صُرْمَةُ بن أنسٍ صائما فنامَ قبلَ أن يفطر … .
كان إذا كان الرُّطَبُ لم يُفْطِرْ إلَّا على الرُّطَبِ ، و إذا لم يكن الرُّطَبُ لم يفطرْ إلَّا على التمرِ .
كان ابنُ عُمَرَ إذا كان شَعبانُ تِسعًا وعِشرينَ نَظَرَ له، فإنْ رُئيَ، فذاكَ، وإنْ لم يُرَ ولم يَحُلْ دونَ مَنظَرِه سَحابٌ أو قَتَرةٌ، أصبَحَ مُفطِرًا، وإنْ حالَ دونَ مَنظَرِه سَحابٌ أو قَتَرةٌ، أصبَحَ صائِمًا، قالَ: وكانَ ابنُ عُمَرَ يُفطِرُ مع الناسِ، ولا يأخُذُ بهذا الحِسابِ. .
أُتيتُ وأنا نائمٌ بقَدَحٍ من لَبَنٍ فشربتُ منه حتى جعلَ اللبنُ يَخرجُ من أَظْفَاري ثم ناولتُ فَضْلِي عمرَ بنَ الخطابِ فقال : يا رسولَ اللهِ فما أَوَّلتَهُ ؟ قال : العِلْمُ .
أُتيتُ وأنا نائِمٌ بقدَحٍ مِن لَبَنٍ، فشَرِبتُ منه حَتَّى جَعَلَ اللَّبَنُ يَخرُجُ مِن أظفاري، ثُمَّ ناولتُ فضلي عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، فما أوَّلتَه، قال: العِلمَ .
يا أيُّها النَّاسُ قد أظلَّكم شهرٌ عظيمٌ، شهرٌ فيهِ لَيلةٌ خَيرٌ من ألفِ شهرٍ، جعلَ اللَّهُ صيامَهُ فريضةً، وقيامَ لَيلِهِ تطَوُّعًا، ومَن تقرَّبَ فيهِ بخَصلةٍ منَ الخيرِ كانَ كمَن أدَّى فريضةً فيما سِواهُ، ومَن أدَّى فريضةً كانَ كمَن أدَّى سبعينَ فريضةً فيما سِواهُ، وَهوَ شهرُ الصَّبرِ ، والصَّبرُ ثَوابُهُ الجنَّةُ، وشهرُ المواساةِ، وشهرٌ يُزادُ فيهِ رزقُ المؤمنِ، ومَن فطَّرَ فيهِ صائمًا كانَ مَغفرةً لذُنوبِهِ وعتقَ رقبتِهِ منَ النَّارِ، وَكانَ لهُ مثلُ أجرِهِ مِن غيرِ أن يُنتَقَصَ مِن أجرِهِ شيءٌ، قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ليسَ كلُّنا يجدُ ما يُفطِّرُ الصَّائمَ، قال : يُعطي اللَّهُ هذا الثَّوابَ مَن فطَّرَ صائمًا علَى مَذْقةِ لبنٍ أو تمرةٍ، أو شربةِ مِن ماءٍ، ومَن أشبعَ صائمًا سقاهُ اللَّهُ مِن الحَوضِ شربَةً لا يظمأُ حتَّى يدخلَ الجنَّةَ، وَهوَ شهرٌ أوَّلُهُ رحمةٌ، ووسطُهُ مغفِرةٌ، وآخِرُهُ عتقٌ منَ النَّارِ، فاستَكْثِروا فيهِ مِن أربعِ خصالٍ : خَصلَتانِ تُرضونَ بِهِما ربَّكم، وخَصلَتانِ لا غِنًى بِكُم عنهُما، أمَّا الخَصلَتانِ اللَّتانِ تُرضونَ بِهِما ربَّكم : فشَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وتستغفرونَهُ، وأمَّا الخَصلَتانِ اللَّتانِ لا غِنًى بِكُم عنهُما : فتَسألونَ الجنَّةَ، وتَعوذونَ منَ النَّارِ .
خرج رسولُ اللهِ عامَ الفتحِ صائمًا في رمضانَ ، حتَّى إذا كان بِالْكُدَيْدِ أفطرَ .
يا أيُّها الناسُ قدْ أظَلَّكمْ شهرٌ عظيمٌ مبارَكٌ ، شهرٌ فيه ليلةٌ خيرٌ من ألفِ شَهرٍ ، شهرٌ جعلَ اللهُ صِيامَهُ فرِيضةً ، وقيامَ ليلِهِ تطوُّعًا ، ومَنْ تَقربَ فيه بِخصلَةٍ ، كان كَمَنْ أدَّى فرِيضةً فِيما سِواهُ ، ومَنْ أدَّى فرِيضةً فيه كان كمنْ أدَّى سبعينَ فرِيضةً فِيما سِواهُ وهُوَ شهرُ الصَّبرِ والصَّبْرُ ثَوابُهُ الجنةُ وشهرُ الْمُواساةُ وشَهرٌ يُزادُ في رِزقِ المُؤمِنِ فيه ، ومَنْ فَطَّرَ فيه صائِمًا كان مغفِرَةً لِذنوبِهِ ، وعِتْقَ رقبَتِه من النارِ ، وكانَ لهُ مِثلُ أجرِهِ من غيرِ أنْ يَنقُصَ من أجرِِهِ شيءٌ قالُوا : يا رسولَ اللهِ ليس كُلُّنا يَجِدُ ما يُفَطِّرُ الصائِمَ ؟ فقال رسولُ اللهِ : يُعطِي اللهُ هذا الثَّوابَ مَنْ فطَّرَ صائِمًا على تَمْرةٍ ، أو شَرْبةِ ماءٍ ، أو مَذْقَةِ لَبنٍ ، وهُوَ شَهرٌ أوَّلُهُ رحمةٌ ، وأوْسَطُهُ مَغفرةٌ وآخِرُهُ عِتقٌ من النارِ ، مَنء خَفَّفَ عن مملوكِهِ فيه غفرَ اللهُ لهُ ، وأعتقَهُ من النارِ ، فاسْتكثِرُوا فيه منْ أربعِ خصالٍ : خَصلَتينِ تُرضونَ بِهما ربَّكمْ وخصلَتينِ لا غِناءَ بِكمْ عنْها . فأمَّا الخصْلتانِ اللتانِ لا غِناءَ بِكمْ عنهُما فتَسألُونَ اللهَ الجنةَ ، وتَعوذونَ بهِ منَ النارِ ، ومَنْ سَقَى صائِمًا سقاهُ اللهُ من حَوْضِي شربةً لا يَظمأُ حتى يدخلَ الجنةَ .
كانَ يَستحبُّ إذا أفطرَ أنْ يُفطرَ على لبنٍ .
كانَ إذا كانَ صائمًا أمَرَ رجلًا فأوفى على شيءٍ، فإذا قالَ غابتِ الشمسُ أفطرَ .
لا مزيد من النتائج