نتائج البحث عن
«كان رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - إذا ذهب ربع الليل قام فقال : " يا»· 15 نتيجة
الترتيب:
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا ذَهَبَ رُبُعُ اللَّيلِ قامَ فقالَ: أيُّها النَّاسُ اذْكُروا اللهَ، جاءَتِ الرَّاجِفةُ تَتْبَعُها الرَّادِفةُ، جاءَ المَوْتُ بما فيه، جاءَ المَوْتُ بما فيه». .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا ذهب ثُلثا الليلِ قام فقال : يا أيها الناسُ اذكُروا اللهَ جاءتِ الرَّاجفةُ . . . .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا ذَهَبَ رُبعُ اللَّيلِ قالَ: «يا أيُّها النَّاسُ، اذكُروا اللهَ، يا أيُّها النَّاسُ، اذكُروا اللهَ، جاءتِ الرَّاجفةُ تَتبَعُها الرَّادِفةُ، جاءَ الموتُ بما فيه». فقالَ أُبيُّ بنُ كَعْبٍ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أُكثِرُ الصَّلاةَ عليكَ، فكم أَجعلُ مِن صلاتي؟ قالَ: «ما شِئتَ». .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا ذَهَبَ رُبعُ اللَّيلِ قامَ فقالَ: «يا أيُّها النَّاسُ، اذكروا اللهَ، يا أيُّها النَّاسُ، اذكروا اللهَ، جاءتِ الرَّاجفةُ تتْبَعُها الرَّادفةُ، جاءَ الموتُ بما فيه، جاءَ الموتُ بما فيه». فقالَ أُبيُّ بنُ كَعْبٍ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أُكثِرُ الصَّلاةَ عليكَ، فكم أجعلُ لكَ منها؟ قالَ: «ما شئتَ». قالَ: الرُّبعَ؟ قالَ: «ما شئتَ، وإنْ زِدتَ فهو خيرٌ». قالَ: النِّصفَ؟ قالَ: «ما شئتَ، وإن زِدتَ فهو خيرٌ». قالَ: الثُّلثينِ؟ قالَ: «ما شئتَ، وإنْ زِدتَ فهو خيرٌ». قالَ: يا رسولَ اللهِ، أجْعَلُها كُلَّها لكَ؟ قالَ: «إذنْ تُكْفى ما هَمَّكَ، ويُغفرُ لكَ ذنبُكَ». .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا ذهبَ ثلثَا الليلِ قام فقال يا أيُّها الناسُ اذكروا اللهَ جاءتِ الراجفةُ تتبعُها الرادفةُ جاء الموتُ بما فيه جاء الموتُ بما فيه .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا ذَهبَ ثُلُثا اللَّيلِ قامَ فقالَ يا أيُّها النَّاسُ اذكروا اللَّهَ اذكروا اللَّهَ جاءتِ الرَّاجفةُ تتبعُها الرَّادفةُ جاءَ الموتُ بما فيهِ جاءَ الموتُ بما فيهِ .
كان النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - إذا ذهب ثُلثا الليلِ ؛ قام فقال : يا أيها الناسُ اذكروا اللهَ ؛ اذكروا اللهَ، جاءتِ الراجفةُ، تتبعها الرادفةُ، جاء الموتُ بما فيهِ، جاء الموتُ بما فيهِ . .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ذهب ربعُ اللَّيلِ قام فقال يا أيُّها النَّاسُ اذكروا اللهَ اذكروا اللهَ جاءت الرَّاجفةُ تتبعُها الرَّادفةُ جاء الموتُ بما فيه جاء الموتُ بما فيه قال أُبيُّ بنُ كعبٍ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي أُكثِرُ الصَّلاةَ فكم أجعلُ لك من صلاتي قال ما شئتَ قال قلتُ الرُّبعَ قال ما شئتَ وإن زدتَ فهو خيرٌ لك قال فقلتُ فثُلثَيْن قال ما شئتَ فإن زدتَ فهو خيرٌ لك قلتُ النِّصفَ قال ما شئتَ وإن زدتَ فهو خيرٌ لك قال أجعلُ لك صلاتي كلَّها قال إذًا يُكفَى همُّك ويُغفرُ لك ذنبُك .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا ذَهَبَ رُبُعُ اللَّيلِ قامَ فقالَ: أيُّها النَّاسُ اذْكُروا اللهَ، اذْكُروا اللهَ، جاءَتِ الرَّاجِفةُ تَتْبَعُها الرَّادِفةُ، جاءَ المَوْتُ بما فيه، جاءَ المَوْتُ بما فيه، جاءَ المَوْتُ بما فيه، قالَ أُبَيٌّ: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أُكثِرُ الصَّلاةَ عليك، فكم أَجعَلُ لك مِن صَلاتي؟ قالَ: ما شِئْتَ، قالَ: الرُّبُعَ؟ قالَ: ما شِئْتَ، وإن زِدْتَ فهو خَيْرٌ، قالَ: النِّصْفَ؟ قالَ: ما شِئْتَ، وإن زِدْتَ فهو خَيْرٌ، قالَ: الثُّلُثَينِ؟ قالَ: ما شِئْتَ، وإن زِدْتَ فهو خَيْرٌ، قالَ: أَجعَلُ لك صَلاتي كلَّها؟ قالَ: إذًا تُكْفى هَمَّك، ويُغفَرُ ذَنْبُك». .
صمنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يقمْ بنا حتى بقِيَ سبعٌ من الشهرِ ، فقام بنا حتى ذهب ثلثُ الليلِ ، ثم لم يقمْ بنا في السادسةِ ثم قام بنا في الخامسةِ حتى ذهب شطرُ الليلِ أي : نصفُه ، فقلنا : يا رسولَ اللهِ لو نَفَلْتَنَا بقيةَ ليلتِنا هذه ؟ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنه مَن قام مع الإمامِ حتى ينصرفَ كُتِبَ له قيامُ ليلةٍ .
صُمْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآله وسلَّمَ، فلم يُصَلِّ بنا حتَّى مضى سبْعٌ مِن الشَّهرِ، فقام بنا حتَّى ذهَبَ ثُلثا اللَّيلِ، ثمَّ لم يقُمْ بنا في السَّادسةِ، وقام بنا في الخامسةِ حتَّى ذهَبَ شَطْرُ اللَّيلِ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، لو نفَّلْتَنا بقيَّةَ ليلَتِنا هذه، فقال: إنَّه مَن قام مع الإمامِ حتَّى ينصرِفَ كُتِبَ له قيامُ ليلةٍ. ثمَّ لم يقُمْ بنا حتَّى بَقِيَ ثُلثُ الشَّهرِ، فصلَّى بنا في الثَّالثةِ، ودعا أهْلَه ونِساءَه، فقام بنا حتَّى تخوَّفْنا الفلاحَ. قلْتُ له: وما الفلاحُ؟ قال: السُّحورُ. .
صُمنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ فلم يُصلِّ بنا حتَّى بقيَ سَبعٌ من الشَّهرِ، فقامَ بنا حتَّى ذَهَبَ ثُلثُ اللَّيلِ، ثمَّ لم يَقُم بنا في الثَّالثةِ، وقامَ بنا في الخامِسةِ، حتَّى ذَهَبَ شطرُ اللَّيلِ، فقُلنا: يا رسولَ اللَّهِ لَو نَفَّلتَنا بقيَّةَ ليلتنا هذِهِ؟ فقالَ: إنَّهُ من قامَ معَ الإمامِ حتَّى ينصَرِفَ كُتِبَ لهُ قيامُ ليلةٍ، ثمَّ لم يَقُم بنا حتَّى بقيَ ثلاثٌ من الشَّهرِ، فصلَّى بنا في الثَّالثةِ ودعا أَهْلَهُ ونساءَهُ، فقامَ بِنا حتَّى تخوَّفنا الفلاحَ، قُلتُ لَهُ: وما الفلاحُ؟ قالَ: السَّحورُ .
لمَّا كان العَشْرُ الأواخِرُ اعتَكَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَسجِدِ، فلمَّا صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ العَصرِ من يومِ اثنَيْنِ وعِشرينَ، قال: إنَّا قائمونَ الليلةَ، إنْ شاءَ اللهُ، فمَن شاءَ منكم أنْ يقومَ فلْيَقُمْ. وهي ليلةُ ثلاثٍ وعِشرينَ، فصَلَّاها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جماعةً بعدَ العَتَمةِ حتى ذهَبَ ثُلُثُ الليلِ، ثُم انصَرَفَ، فلمَّا كان ليلةُ أربعٍ وعِشرينَ لم يُصلِّ شيئًا، ولم يَقُمْ، فلمَّا كان ليلةُ خَمسٍ وعِشرينَ قامَ بعدَ صلاةِ العَصرِ يومَ أربعٍ وعِشرينَ، فقالَ: إنَّا قائمونَ الليلةَ إنْ شاءَ اللهُ -يَعْني ليلةَ خَمسٍ وعِشرينَ- فمَن شاءَ فلْيَقُمْ، فصلَّى بالناسُ حتى ذهَبَ ثُلُثُ الليلِ، ثُم انصَرَفَ، فلمَّا كان ليلةُ سِتٍّ وعِشرينَ لم يَقُلْ شيئًا، ولم يَقُمْ، فلمَّا كان عندَ صلاةِ العَصرِ من يومِ سِتٍّ وعِشرينَ قامَ، فقال: إنَّا قائمونَ إنْ شاءَ اللهُ -يَعْني ليلةَ سَبعٍ وعِشرينَ، فمَن شاءَ أنْ يقومَ فلْيَقُمْ، قال أبو ذَرٍّ: فتجَلَّدْنا للقيامِ، فصلَّى بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى ذهَبَ ثُلُثا الليلِ، ثُم انصَرَفَ إلى قُبَّتِه في المَسجِدِ، فقُلْتُ له: إنْ كُنَّا لقد طَمِعْنا يا رسولَ اللهِ أنْ تقومَ بنا حتى تُصبِحَ، فقال: يا أبا ذَرٍّ، إنَّكَ إذا صلَّيْتَ مع إمامِكَ وانصَرَفْتَ إذا انصَرَفَ؛ كُتِبَ لكَ قُنوتُ لَيلتِكَ. .
عن ابنِ عمرَ أنهُ كان يقولُ من صلَّى من الليلِ فليجعلْ آخرَ صلاتِهِ وِتْرًا فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ أمرَ بذلكَ فإذا كان الفجرُ فقد ذهبَ كلُّ صلاةِ الليلِ والوِتْرِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال أَوْتِرُوا قبلَ الفجرِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم إذا قام استقبلناه بوجوهِنا .
لا مزيد من النتائج